PDA

عرض كامل الموضوع : عفلق والرسول صلى الله عليه وسلم



محمد دغيدى
04-03-2008, 02:36 PM
عفلق والرسول صلى الله عليه وسلم الشخصية العربية بين الماضي والحاضر(1 )

- في مثل هذه الحفلات يخطر لي دوماً سؤ ال: ما هي قيمة الكلام؟ لم نعرف في تاريخنا زمناً كثر فيه الكلام وطغى على كل شيء مثل هذا الزمن الذي نعيش فيه، ومع ذلك فهو أقل العهود حيوية وانتاجاً، فهل يكون الكلام اذا مساعداً على الشلل والعقم، بدلا من ان يكون دافعاً الى العمل وخصب النفس؟ هناك فرق جوهري بين الكلام المرتبط بقائله الذي يعبر عن حاصل شخصية حية وعن موقفها الكلي من الحياة، وبين الكلام المنفصل عن الشخصية الذي لا يعني غير ذهن يلهو ولسان يهذر. كان العرب شديدي التأثر باللفظ، لان الالفاظ كانت عندهم حقائق نابضة مترعة بالحياة، فكان يسمعها القلب لا الاذن، و تجيب عليها الشخصية كلها لا اللسان وحده، لذلك كان للفظة قدسية وكانت بمثابة تعهد، تربط الحياة وتتصرف بها، سواء حياة الفرد أم حياة الجماعة. فاللفظة التي كانت كالورقة النقدية تمثل قيمة معينة من الذهب، غدت اليوم مجرد قصاصة من الورق ليس وراءها ما يضمنها، فنحن نرى نفسا فقيرة الى حد العدم تستطيع ان تغرق ما حولها ببحر من الكلام، وليس من يطالب بأن يكون وراء الكلام عمل يضمنه، فلا غرابة في أن تفقد الثقة وتلتبس الامور ويكثر الغش والتلاعب وبالنتيجة الافلاس والفضيحة. نحن أمام حقيقة راهنة هي الانقطاع بل التناقض بين ماضينا المجيد وحاضرنا المعيب.

كانت الشخصية العربية كلاً موحداً، لا فرق بين روحها وفكرها، بين عملها وقولها، أخلاقها الخاصة وأخلاقها العامة، وكانت الحياة العربية تامة ريانة مترعة يتضافر فيها الفكر والروح والعمل وكل الغرائز القوية. أما نحن فلا نعرف غير الشخصية المنقسمة المجزأة، ولا نعرف الا حياة فقيرة جزئية، اذا أهلها العقل فان الروح تجفوها، وان داخلتها العاطفة فالفكر ينبو عنها : انها فكرية جديبة، أو عملية هوجاء، فهي ابداً محرومة من بعض القوى الجوهرية، وقد آن لنا ان نزيل هذا التناقض فنعيد للشخصية العربية وحدتها، وللحياة العربية تمامها. يجب ان تتحد الصلاة مع العقل النير مع الساعد المفتول، لتؤدي كلها الى العمل العفوي الطلق الغني القوي المحكم الصائب.. كان انتسابنا لأجدادنا الابطال انتسابا رسمياً لا اكثر، واتصال تاريخنا الحديث بتاريخنا المجيد اتصالاً طفيلياً لا عضوياً. اليوم يجب أن نبعث فينا الخصال ونقوم بالاعمال التي تبرر نسبنا الرسمي وتجعله حقيقياً مشروعا. يجب ان نزيل ما استطعنا من حواجز الجمود والانحطاط حتى يعود الدم الاصيل المجيد فيتسرب الينا. يجب ان ننقي ارضنا وسماءنا حتى تستأنس ارواح الجدود الابطال فتهبط الينا وتستطيب الهيمنة فوقنا. ظللنا زمناً طويلاً نعيش في جو ثقيل خانق لانه كاذب : طلاق بين الفكر والعمل، بين اللسان والقلب، كل لفظة نقولها تحدث جلبة الوعاء الفارغ، ووقرا في الاذن والنفس، لأنها مفرغة من معناها. كل كلمة نقرؤها تحدث ارتعاشاً في بصرنا والماً، لأنها تتراءى لنا كالشبح والظل تذكرنا بشيء انقطع عهدنا به، وهي تحزننا كمرأى طلل هجره ساكنوه.

فيجب ان نعيد الى الالفاظ معناها وقوتها، مقامها وحرمتها ان نجعل لكل لفظة موقفاً في الحياة مقابلها. ان تجعل اللفظة مخبرة عن عمل قمنا به بعد ان كانت مذكرة بعمل عجزنا عنه، علينا الا نقول الا ما نقدر على تحقيقه، حتى يأتي يوم نقدر فيه ان نحقق كل ما نقوله. الاسلام تجربة واستعداد دائم - ايها السادة : ان حركة الاسلام المتمثلة فى حياة الرسول الكريم ليست بالنسبة الى العرب حادثاً تاريخياً فحسب، تفسر بالزمان والمكان، وبالاسباب والنتائج، بل انها لعمقها وعنفها واتساعها ترتبط ارتباطاً مباشراً بحياة العرب المطلقة، اي انها صورة صادقة ورمز كامل خالد لطبيعة النفس العربية وممكناتها الغنية واتجاهها الأصيل فيصح لذلك اعتبارها ممكنة التجدد دوماً في روحها. لا في شكلها وحروفها. فالاسلام هو الهزة الحيوية التي تحرك كامن القوى في الامة العربية فتجيش بالحياة الحارة، جارفة سدود التقليد وقيود الإصطلاح. مرجعة اتصالها مرة جديدة بمعاني الكون العميقة، ويأخذها العجب والحماسة فتنشىء تعبر عن اعجابها وحماستها بالفاظ جديدة واعمال مجيدة، ولا تعود من نشوتها قادرة على التزام حدودها الذاتية، فتفيض على الأمم الأخرى فكراً وعملاً، وتبلغ هكذا الشمول. فالعرب عرفوا بواسطة هذه التجربة الأخلاقية العصيبة كيف يتمردون على واقعهم وينقسمون على انفسهم، في سبيل تجاوزها الى مرحلة يحققون بها وحدة عليا، وبلوا فيها نفوسهم ليستكشفوا ا ممكناتها ويعززوا فضائلها. وكل ما اثمر الاسلام فيما بعد من فتوح وحضارات انما كان فى حالة البذور فى السنوات العشرين الاولى من البعثة، فقبل ان يفتح العرب الأرض فتحوا انفسهم وسبروا اغوارها وخبروا دخائلها، وقبل ان يحكموا الامم حكموا ذواتهم وسيطروا على شهواتهم وملكوا ارادتهم. ولم تكن العلوم التى انشأوها والفنون التي ابدعوها والعمران الذي رفعوه، الا تحقيقا ماديا جزئيا قاصرا لحلم قوي كلي عاشوه فى تلك السنوات بكل جوارحهم والا رجعا خافتا لصدى ذلك الصوت السماوي الذى سمعوه وظلا باهتا لتلك الرؤى الساحرة التي لمحوها يوم كانت الملائكة تحارب في صفوفهم، والجنة تلمع من بين سيوفهم. هذه التجربة ليست حادثا تاريخيا يذكر للعبرة والفخر، بل هي استعداد دائم في الامة العربية - اذا فهم الاسلام على حقيقته- لكي تهب في كل وقت تسيطر فيه المادة على الروح، والمظهر على الجوهر، فتنقسم على نفسها لتصل الى الوحدة العليا والانسجام السليم، وهى تجربة لتقوية اخلاقها كلما لانت وتعميق نفوسها كلما طفت على السطح، تتكرر فها ملحمة الاسلام البطولية بكل فصولها من تبشير واضطهاد وهجرة وحرب، ونصر وفشل، الى ان تختم بالظفر النهائي للحق والإيمان.

حياة الرسول خلاصه لحياة العرب -ان حياة الرسول وهي ممثلة للنفس العربية في حقيقتها المطلقة لا يمكن ان تعرف بالذهن، بل بالتجربة الحية لذلك لا يمكن ان تكون هذه المعرفة بدءا بل هي نتيجة. فالعرب منذ ضمور الحيوية فيهم، اي منذ مئات السنين يقرأون السيرة ويترنمون بها ولكنهم لا يفهمونها لان فهمها يتطلب درجة من غليان النفس قصوى، وحدا من عمق الشعور وصدقه لم يتوفر لهم بعد، وموقفا وجوديا يضع الانسان امام قدره وجهاً لوجه، وهم أبعد ما يكونون عن ذلك. ان ارواح ابطالنا لتجوفنا وتهجرنا منذ زمن طويل، لان البطولة لم تعد مزايا العرب المالوفة، ويخشى ان يكون هذا التعظيم العامي للرسول الكريم معبراً عن القصور والعجز اكثر منه تقديراً للعظمة، فقد بعد عهدنا بالبطولة حتى أمسينا ننظر اليها نظرة خوف ورهبة واستغراب كأنها من عالم غير عالمنا، في حين ان التعظيم الحقيقي للبطولة انما يصدر عن المشاركة فيها وتقديرها بعد المعاناة والتجربة، فلا يقدر البطل الا الذي يحقق ولو جزءا يسيرا من البطولة في حياته. حتى الآن كان ينظر الى حياة الرسول من الخارج كصورة رائعة وجدت لنعجب بها ونقدسها، فعلينا ان نبدأ بالنظر اليها من الداخل، لنحياها. كل عربي في الوقت الحاضر يستطيع ان يحيا حياة الرسول العربي، ولو بنسبة الحصاة الى الجبل والقطرة الى البحر.
طبيعي ان يعجز اي رجل مهما بلغت عظمته ان يعمل ما عمل محمد. ولكن من الطبيعي ايضاً ان يستطيع اي رجل مهما ضاقت قدرته ان يكون مصغراً ضئيلا لمحمد، ما دام ينتمي الى الأمة التي حشدت كل قواها فأنجبت محمدا، او بالاحرى ما دام هذا الرجل فردا من افراد الامة التي حشد محمد كل قواه فأنجبها. في وقت مضى تلخصت في رجل واحد حياة امته كلها، واليوم يجب ان تصبح كل حياة هذه الامة في نهضتها الجديدة تفصيلاً لحياة رجلها العظيم. كان محمد كل العرب، فليكن كل العرب اليوم محمدا. الاسلام تجدد العروبة وتكاملها- رجل من العرب بلغ رسالة سماوية فراح يدعو اليها البشر، ولم يكن البشرحوله الا عربا فاستجاب للدعوة نفر قليل وقاومها اكثرهم، فهاجر مع المؤمنين وحاربه المشركون الى أن انتصر الحق فآمن به الجميع. فملحمة الاسلام لا تنفصل عن مسرحها الطبيعي الذي هو ارض العرب، وعن ابطالها والعاملين فيها وهم كل العرب. مشركو قريش ضروريون لتحقق الاسلام ضرورة المؤمنين له، والذين حاربوا الرسرل ساهموا في ظفر الاسلام كالذين ايدوه ونصروه. ان الله قادر ان ينزل القرآن على نبيه في يوم واحد، ولكن ذلك اقتضى اكثر من عشرين عاما، وهو قادر ان ينصر دينه ويهدي اليه كل الناس في يوم واحد، ولكن ذلك لم يتم في اقل من عشرين عام، وهو قادر ان يظهر الاسلام قبل ظهوره بعشرات القرون وفي أية أمة من خلقه، ولكنه اظهره في وقت معين وفي حينه، واختار لذلك الأمة العربية وبطلها الرسول العربي. وفي كل ذلك حكمة، فالحقيقة الباهرة التي لاينكرها الا مكابر، هي اذن، ان اختيار العرب لتبليغ رسالة الاسلام كان بسبب مزايا وفضائل اساسية فيهم، وان اختيار العصر الذي ظهر فيه الاسلام كان لان العرب قد نضجوا وتكاملوا لقبول مثل هذه الرسالة وحملها الى البشر، وأن تأجيل ظفرالإسلام طوال تلك السنين، كان بقصد ان يصل العرب الى الحقيقة بجهدهم الخاص وبنتيجة اختبارهم لأنفسهم وللعالم وبعد مشاق وآلام، ويأس وأمل، وفشل وظفر. اي ان يخرج الايمان وينبعث من اعماق نفوسهم، فيكون الايمان الحقيقي الممتزج مع التجربة، المتصل بصميم الحياة. فالاسلام اذن كان حركة عربية، وكان معناه : تجدد العروبة وتكاملها. فاللغة التي نزل بها كانت اللغة العربية، وفهمه للاشياء كان بمنظار العقل العربي، والفضائل التي عززها كانت فضائل عربية ظاهرة أو كامنة، والعيوب التي حاربها كانت عيوبا عربية سائرة في طريق الزوال. والمسلم في ذلك الحين لم يكن سوى العربي، ولكن العربي الجديد، المتطور، المتكامل.

وكما نطلق اليوم على عدد من افراد الامة اسم "وطني" أو "قومي" مع ان المفروض ان يكون مجموع الأمة قومياً، ولكننا نخص بهذا الاسم الفئة التي آمنت بقضية بلادها لانها استجمعت الشروط والفضائل اللازمة كيما تعي انتسابها العميق الى أمتها وتتحمل مسؤولية هذا الانتساب، كان المسلم هو العربي الذي آمن بالدين الجديد لانه استحضر الشروط والفضائل اللازمة ليفهم ان هذا الدين يمثل وثبة العروبة الى الوحدة والقوة والرقي. انسانية الاسلام- ولكن هل يعني هذا ان الاسلام وجد ليكون مقصوراً على العرب؟. اذا قلنا ذلك أبتعدنا عن الحق وخالفنا الواقع. فكل أمة عظيمة، عميقة الاتصال بمعاني الكون الأزلية، تنزع في أصل تكوينها الى القيم الخالدة الشاملة. والاسلام خير مفصح عن نزوع الامة العربية الى الخلود والشمول فهو اذن في واقعه عربي وفي مراميه المثالية انساني. فرسالة الاسلام انما هي خلق انسانية عربية. ان العرب ينفردون دون سائر الأمم بهذه الخاصة : ان يقظتهم القومية إقترنت برسالة دينية، او بالاحرى كانت هذه الرسالة مفصحة عن تلك اليقظة القومية. فلم يتوسعوا بغية التوسع ولا فتحوا البلاد وحكموا استناداً الى حاجة اقتصادية مجردة، أو ذريعة عنصرية، او شهوة للسيطرة والاستعباد.. بل ليؤدوا واجباً دينياً كله حق وهداية ورحمة وعدل وبذل. أراقوا من اجله دماءهم، واقبلوا عليه خفافاً متهللين لوجه الله. وما دام الارتباط وثيقاً بين العروبة والاسلام، وما دمنا نرى في العروبة جسماً روحه الاسلام، فلا مجال اذن للخوف من ان يشتط العرب في قوميتهم. انها لن تبلغ عصبية البغي والاستعمار... وطبيعي ان العرب لا يستطيعون اداء هذا الواجب الا اذا كانوا أمة قوية ناهضة، لان الإسلام لا يمكن ان يتمثل الا في الامة العربية، وفي فضائلها واخلاقها ومواهبها. فأول واجب تفرضه انسانية الاسلام اذن هوان يكون العرب اقوياء سادة في بلادهم. الاسلام كائن حي متميز بملامح وحدود ظاهرة بارزة، والكائن الحي المتميز الراقي في مراتب الحياة يكون هذا الشيء ولا يكون ذاك الشيء، هو يعنى هذا المعنى ويناقض ذلك المعنى ويعاديه: الاسلام عام وخالد ولكن عموميته لاتعني انه يتسع في وقت واحد لشتى المعاني والاتجاهات بل انه في كل حقبة خطيرة من حقب التاريخ وكل مرحلة حاسمة من مراحل التطور يفصح عن واحد من المعاني اللامتناهية الكامنة فيه منذ البدء، وخلوده لايعني انه جامد لايطرأ عليه تغير اوتبدل، وتمرمن فوقه الحياة دون ان تلامسه، بل انه بالرغم من تغيره المستمر، ومن استهلاكه لكثير من الاثواب، وافنائه لعديد من القشور واللباب، تبقى جذوره واحدة، وقدرتها على النماء والتوليد والابداع واحدة لا تنقص ولا تفنى، هو نسبي لزمان ومكان معينين، مطلق المعنى والفعل في حدود هذا الزمان وهذا المكان. فهل يدري اولئك الغيورون الذين يريدون ان يجعلوا من الاسلام جرابا يسع كل شيء، ومعملا ينتج شتى المركبات والادوية، انهم بدلاً من ان يبرهنوا على قوته ويحفظوا فكرته من كل تغير طارئ، يقضون بذلك على روحه وشخصيته ويفقدونه مميزاته الحية واستقلاله وتعيينه، وانهم من جهة اخرى يفسحون المجال لدعاة الظلم وارباب الحكم الجائر، كي يستمدوا من الاسلام اسلحة يطعنون بها مادة الاسلام نفسه، اي الامة العربية ؟.

اذن فالمعنى الذي يفصح عنه الاسلام في هذه الحقبة التاريخية الخطيرة، وفي هذه المرحلة الحاسمة بين مراحل التطور، هو ان توجه كل الجهود الى تقوية العرب وانهاضهم وان تحصر هذه الجهود في نطاق القومية العربية. العرب والغرب - منذ قرن ونصف قرن عاد اتصال الغرب بالعرب بواسطة حملة بونابرت على مصر، وقد رمز هذا الداهية الى ذلك الاتصال بأن علق لوحات كتبت فيها آيات القرآن الى جانب حقوت الانسان. ومنذ ذلك الحين ما برح العرب (أو الرؤساء الدخلاء على العروبة) يدفعون نهضتهم الحديثة في هذا الاتجاه الأشوه، فهم يجهدون انفسهم ويرهقون نصوص تاريخهم وقرآنهم ليظهروا ان مبادىء حضارتهم وعقيدتهم لاتختلف عن مبادىء الحضارة الغربية، وانهم كانوا اسبق من الغربيين الى اعلانها وتطبيقها. وهذا لايعني الا شيئاً واحداً: وهو انهم يقفون امام الغرب وقفة المتهم مقرين له بصحة قيمه وأفضليتها. ان الواقع الذي لا محيد عن الاعتراف به هو ان غزو الحضارة الغربية للعقل العربي في وقت جف فيه هذا العقل حتى أمسى قوالب فارغة، يسر لتلك الحضارة ان تملأ بمفاهيمها ومعانيها فراغ هذه القوالب. ولم تمض فترة من الزمن حتى انتبه العرب الى ان ما يخاصمون الاوروبيين عليه هو نفس ما يقول به هؤلاء، وانهم لايفرقون عن الاوروبيين الا بالكم، كما يفرق القليل عن الكثير، والمقصر عن السابق، ولن يتأخر الوقت الذي يعترفون فيه بالغاية المنطقية لهذا الاتجاه، اي ان في الحضارة الاوروبية ما يغني عن حضارتهم. فحيلة الاستعمار الاوروبي لم تكن في انه قاد العقلية العربية الى الاعتراف بالمبادىء والمفاهيم الخالدة، اذ ان هذه العقلية معترفة بها وقائمة عليها منذ نشأتها. ولكن هي في اغتنامه فرصة جمود العقلية العربية وعجزها عن الابداع ليضطرها الى تبني المضمون الاوروبي الخاص لهذه المفاهيم. فنحن لسنا نخالف الاوروبيين في مبدأ الحرية، بل في ان الحرية تعني الذي يفهمونه منها. ان أوروبا اليوم، كما كانت في الماضي، تخاف على نفسها من الاسلام. ولكنها تعلم الان ان قوة الاسلام (التي كانت في الماضي معبرة عن قوة العرب) قد بعثت وظهرت بمظهر جديد هو القومية العربية. لذلك فهي توجه على هذه القوة الجديدة كل اسلحتها، بينما نراها تصادق الشكل العتيق للاسلام وتعاضده. فالاسلام الاممي الذي يقتصر على العبادة السطحية والمعاني العامة الباهتة آخذ في التفرنج، ولسوف يجيء يوم يجد فيه القوميون أنفسهم المدافعين الوحيدين عن الاسلام ويضطرون لأن يبعثوا فيه معنى خاصا اذا أرادوا ان يبقى للامة العربية سبب وجيه للبقاء. شرف العروبة : من هذه المفاهيم الاوروبية التي غزت العقل العربي الحديث فكرتان عن القومية والانسانية فيهما خطأ وخطر كبير. فالفكرة القومية المجردة في الغرب منطقية اذ تقرر انفصال القومية عن الدين. لان الدين دخل على اوروبا من الخارج فهو اجنبي عن طبيعتها وتاريخها، وهو خلاصة من العقيدة الاخروية والاخلاق، لم ينزل بلغاتهم القومية، ولا أفصح عن حاجات بيئتهم، ولا امتزج بتاريخهم، في حين ان الإسلام بالنسبة الى العرب ليس عقيدة اخروية فحسب، ولا هو أخلاق مجردة، بل هو اجلى مفصح عن شعورهم الكوني ونظرتهم الى الحياة، واقوى تعبير عن وحدة شخصيتهم التي يندمج فيها اللفظ بالشعور والفكر، والتأمل بالعمل، والنفس بالقدر. وهو فوق ذلك كله اروع صورة للغتهم وآدابهم، أضخم قطعة من تاريخهم القومي، فلا نستطيع ان نتغنى ببطل من ابطالنا الخالدين بصفته عربيا ونهمله او ننفر منه بصفته مسلما. قوميتنا كائن حي متشابك الاعضاء، وكل تشريح لجسمها وفصل بين اعضائها يهددها بالقتل فعلاقة الاسلام بالعروبة ليست اذا كعلاقة اي دين بأية قومية. وسوف يعرف المسيحيون العرب، عندما تستيقظ فيهم قوميتهم يقظتها التامة ويسترجعون طبعهم الاصيل، ان الاسلام هو لهم ثقافة قومية يجب ان يتشبعوا بها حتى يفهموها ويحبوها فيحرصوا على الاسلام حرصهم على اثمن شيء في عروبتهم. واذا كان الواقع لا يزال بعيدا عن هذه الامنية، فان على الجيل الجديد من المسيحيين العرب مهمة تحقيقها بجرأة وتجرد، مضحين في سبيل ذلك بالكبرياء والمنافع، اذ لا شيء يعدل العروبة وشرف الانتساب اليها.

الإنسانية المجردة : أما الخطر الثاني وهو خطر الفكرة الانسانية المجردة على النمط الاوروبي، فيؤدي في نتيجته العميقة الى اعتبار الشعوب كتلا من البشر جامدة متجانسة ليس لها جذور في الارض، ولا يؤثر فيها الزمن، فيمكن ان تطبق على واحد منها الإصلاحات والانقلابات التي تنشأ من حاجات واستعدادات شعب غيره. وبعد، فهل يحسب اصحاب النظريات الثورية في الإقتصاد والإجتماع انهم بالصاقهم ثماراً من الشمع على عود جاف ينفخ الروح في هذا العود، ويجعل منه شجرة حية؟ لا يكفي ان تكون النظريات والاصلاحات معقولة في حد ذاتها، بل يجب ان تتفرع تفرعا حيا عن روح اعم هي لها منبع واصل. يظن بعضهم اليوم ان ادخال الاصلاحات المختلفة على وضع العرب يكفي ليبعث الامة. ونحن نرى في هذا مظهرا من مظاهر الانحطاط لانه نظرة معكوسة، ووضع للفرع مكان الاصل، وللنتيجة مكان السبب. فالواقع ان هذه الاصلاحات فروع لابد لها من اصل منتج عنه كما تخرج الازهار من الشجرة، وهذا الاصل نفسي قبل كل شيء هو ايمان الامة برسالتها، وايمان ابنائها بها. في الاسلام، كان الايمان باله واحد هو الاصل، وعنه تفرعت كل الاصلاحات التي طرأت على المجتمع العربي وقلبته. ولم يكن المسلمون الأولون في مكة يدرون ان موافقتهم على توحيد الله والايمان باليوم الآخر ستقودهم الى الموافقة عن كل التشريع الذي فصله الاسلام فيما بعد ونراهم مع ذلك يطبقون هذا التشريع تطبيقا عفويا، طوعيا منطقيا، لان موافقتهم الثابتة كانت ضمنية في الموافقة الاولى على الإيمان باله واحد، فكل ما يأمر به هذا الإله هو حق وعدل ومهما قيل في تدخل العوامل السياسية والاقتصادية في مناهضة قريش للإسلام يبقى العامل الرئيسي عاملا دينيا، أي فكريا. وان الآخذين اليوم بالطريقة المشوهة في تعديل الدين تعديلا ماديا ليخالفون واقع التاريخ والنفس الانسانية من جهة، ويطعنون العرب من جهة اخرى في اثمن مميزاتهم: في مثاليتهم. فلقد رأينا قريشا عندما اضطرتها مصالحها المادية ان تهادن الرسول فى صلح الحديبية، تصر على ان تنكر عليه وحيه ودينه الجديد. فمما تقدم يتضح سبب تعليقنا كل الاهتمام على الشعور القومي العميق الواعي، باعتباره اصلا، لانه وحده الضامن للاصلاحات الإجتماعية ان تكون حية فاعلة جريئة، منسجمة مع روح الشعب وحاجاته، يحققها لانه يريدها.

الجيل العربي الجديد- ايها السادة : اننا نحتفل بذكرى بطل العروبة والاسلام. وما الإسلام الا وليد الآلام، آلام العروبة، وان هذه الآلام قد عادت الى ارض العرب بدرجة من القسوة والعمق لم يعرفها عرب الجاهلية فما احراها بان تبعث فينا اليوم ثورة مطهرة مقومة كالتي حمل الأسلام لواءها. وليس غير الجيل العربي الجديد يستطيع أن يضطلع بها ويقدر ضرورتها، لأن آلام الحاضر قد هيأته لحمل لواء هذه الثورة، وحبه لأرضه وتاريخه قد هداه لمعرفة روحها واتجاهها. نحن الجيل العربي الجديد نحمل رسالة لا سياسية، ايمانا وعقيدة لا نظريات واقوالا. ولا تخيفنا تلك الفئة الشعوبية المدعومة بسلاح الأجنبي، المدفوعة بالحقد العنصري على العروبة، لأن الله والطبيعة والتاريخ معنا. انها لا تفهمنا فهي غريبة عنا. غريبة عن الصدق والعمق والبطولة، زائفة مصطنعة ذليلة. لا يفهمنا الا المجربون والذين يفهمون حياة محمد من الداخل، كتجربة اخلاقية وقدر تاريخي. لايفهمنا الا الصادقون الذين يصطدمون في كل خطوة بالكذب والنفاق والوشاية والنميمة، ولكنهم مع ذلك يتابعون السير ويضاعفون الهمة. لا يفهمنا الا المتألمون، الذين صاغوا من علقم اتعابهم ودماء جروحهم صورة الحياة العربية المقبلة التي نريدها سعيدة هانئة، قوية صاعدة، ناصعة تتألق بالصفاء. لا يفهمنا الا المؤمنون، المؤمنون بالله.

قد لا نُرى نصلي مع المصلين، او نصوم مع الصائمين، ولكننا نؤمن بالله لاننا في حاجة ملحة وفقر اليه عصيب، فعبئنا ثقيل وطريقنا وعر، وغايتنا بعيدة. ونحن وصلنا الى هذا الإيمان ولم نبدأ به، وكسبناه بالمشقة والألم، ولم نرثه ارثاً ولا استلمناه تقليداً، فهو لذلك ثمين عندنا لانه ملكنا وثمرة اتعابنا. ولا أحسب ان شابا عربيا يعي المفاسد المتغلغلة في قلب امته، ويقدر الاخطار المحيطة بمستقبل العروبة تهددها من الخارج وخاصة في الداخل، ويؤمن في الوقت نفسه ان الامة العربية يجب ان تستمر في الحياة، وان لها رسالة لم تكمل اداءها بعد، وفيها ممكنات لم تتحقق كلها، وان العرب لم يقولوا بعد كل ما عليهم ان يقولوه، ولم يعملوا كل الذي في قدرتهم ان يعملوه، لا احسب ان شابا كهذا يستطيع الاستغناء عن الايمان بالله، اي الايمان بالحق، وبضرورة ظفر الحق، وبضرورة السعي كيما يظفر الحق. ميشيل عفلق 5نيسان 1943 . . .

فيصل الشمري
04-03-2008, 03:09 PM
بارك الله فيك عزيزي ,,

هذا رد لكل حاقد يتهم العروبة بإنكار الاسلام وبدعوى العلمانية ,, فلينظر لنفسه أولا ,,

واسمح لي اخ محمد بإضافة رسائل ابن ميشيل عفلق يبين فيها اسلام والده ,,

http://www.arabissues.net/News/Eyad.jpg

http://www.arabissues.net/News/Eyad1.jpg

mohammed2597
04-03-2008, 03:59 PM
عجبت لأمر هذه الأمة لو انت في مسجد وطرحت مشكلة ما تجد كل الناس وبدون إستتثاء
يفتون و يتكلمون و حتى و إن واجهتهم بحجة يقلون نحن لاتوجد لدينا ما تقول بل الراي عندنا
هو الكلام في القضية كلام لا جدوى منه الإقتاء و التطاول في الأحكام بلغة ركيكة لا تفيد و لا تغني من جوع الأمر لآ يقف إلى هذا الحد تعالى لنرى هؤلاء المتقولون في مكتب حكومي أو حتى مع شيخ الحار تطبق عليهم بلادة و صمت وجهل ويصبحون أجساما لا يعقلون قل لهم مثلا إذهبواإلى مكتب العقود لن يردوا عليك و لا كلمة يأخدون أي إتجاه لا يا عم من هنا.....

عزيز أجد الأمر فيه سرو السر يكمن في السلطة سلطة الذات و سلطة الخارج لأن إذا أردت
أن تقيم أي اعتبارلأية قضية اربطها فقط بالسلطة و ستجد الأمور لها دلالة و حيث كان هناك الضعف وغابة السلطة عن الشريعة و ربطت بالإرهاب مرة و بالدغمائية مرة أخرى و بالرجعية
تحت ظل ممارسة الحريات العشوائية و التي لا تستند للأي قياس ستجد بالفعل أنسانا بلا جدور و لا هوية وبمعنى أدق إنسان بلا عقيدة يكفي ان تخالف لتعرف و أي تمرد سيكون على حساب الدين لأن لم تعد للدين ولا للغة أية هبة أو مكانة و حتى التقليد للغرب هو غير مأصل تقليد للمساوء أو تقليد بدون مبادئ .
تعليق محمد2597
شكرا لنقلك هذا الموضوع القيم وباب النقاش مفتوح لك متدخل إن شاء الله

الـنشمـــي بِيك
04-03-2008, 06:21 PM
عزيزي محمد الدغيدي ..

صدرت فتوى بكفر صدام حسين خلال حرب التسعين ولم تصدر خلال حرب ايران بل كان ذلك الرجل وقتها مجاهداً وبين ليلة وضحاها اصبح كافراً !!! ... لا اعتقد أنه من الحكمة تغييب معطيات التوقيت والوقائع التي صادفت واقعة التكفير... فهل اصبحت الفتوى "الامانه" الاسلامية السامية ورقة للعب تستخدم عند تلاقي أو تخالف المصالح الدولية؟
وبعدها بـ 16 عام تم اعدام صدام حسين بعدما نطق الشهادتين أمام العالم كله وبعدما شوهدت سلوكياته الاسلامية كالصلاة وقراءة القرءان في الايام التي سبقت وفاته وكأن ذلك إيحاء من الله للبشر بأن الرجل ليس كما قيل فيه... فتسابق العلماء باطلاق احكام الشهادة وغيرها بحسن إسلام صدام نافين بذلك مزاعم كفره... ولنفترض أن فتوى تكفير صدام كانت خطأً فالمفتي غير معصوم وإن اصاب فله أجران وان اخطأ فله اجر... وهو عالم في النهاية...

لكن تصور أنني صادفت بعض الاشخاص العاديين قد لا يحملون شهادة سادس إبتدائي ويقولون "كافر وإن نطق الشهادتين" في صدام حسين بعد وفاته وبعد صدور فتاوى العلماء بحسن اسلامه... ولا ادري هل هذه الفئة من الناس لديها صلاحيات الهية في اطلاق مثل هذه التصنيفات أم لديها القدرة في معرفة خفايا الصدور وعلوم الغيبيات؟... والا فليخبروا كل شخص أين مكانه في الجنة أم في النار حتى لا نتعب أنفسنا فالنتيجة معروفة بأيدي هؤلاء الحكماء !!!

ومن هنا أقول ...

اذا كان عفلق مسلم فهذا أمر يسعدني كإنسان مسلم واذا لم يكن فأمره بين يدي الله خاصة وهو الآن في ذمة الله... وان كان محباً للرسول فإن المرء يحشر مع من يحب وان كان محباً لبوش فهو مع خليله وحبيبه ...

وأنا لا اعرف لماذا يستنكر البعض دخول شخص في الاسلام ... هل هذا الاسلام؟ أم هل هذا واقعنا المرير مع من يريدون احتكاره؟


http://www.arabissues.net/News/Eyad.jpg

http://www.arabissues.net/News/Eyad1.jpg


لقد اصبحت مسائل التكفير أمور تداول بين رعاع الورى ربما بعضهم لم يتجاوز المرحلة الابتدائية في تعليمه ... رغم أن الاسلام شدد في الحذر عند التكفير بين العلماء فكيف بامر الناس العاديين وفي النهاية الامر ليس مهم في كفر هذا أو اسلامه فإنه لا تزر وازرة وزر أخرى ...

شكراً لك أخي

كل الود

عبيدالله الزاهد
04-03-2008, 06:53 PM
عزيزي محمد الدغيدي ..

صدرت فتوى بكفر صدام حسين خلال حرب التسعين ولم تصدر خلال حرب ايران بل كان ذلك الرجل وقتها مجاهداً وبين ليلة وضحاها اصبح كافراً !!! ... لا اعتقد أنه من الحكمة تغييب معطيات التوقيت والوقائع التي صادفت واقعة التكفير... فهل اصبحت الفتوى "الامانه" الاسلامية السامية ورقة للعب تستخدم عند تلاقي أو تخالف المصالح الدولية؟
وبعدها بـ 16 عام تم اعدام صدام حسين بعدما نطق الشهادتين أمام العالم كله وبعدما شوهدت سلوكياته الاسلامية كالصلاة وقراءة القرءان في الايام التي سبقت وفاته وكأن ذلك إيحاء من الله للبشر بأن الرجل ليس كما قيل فيه... فتسابق العلماء باطلاق احكام الشهادة وغيرها بحسن إسلام صدام نافين بذلك مزاعم كفره... ولنفترض أن فتوى تكفير صدام كانت خطأً فالمفتي غير معصوم وإن اصاب فله أجران وان اخطأ فله اجر... وهو عالم في النهاية...

لكن تصور أنني صادفت بعض الاشخاص العاديين قد لا يحملون شهادة سادس إبتدائي ويقولون "كافر وإن نطق الشهادتين" في صدام حسين بعد وفاته وبعد صدور فتاوى العلماء بحسن اسلامه... ولا ادري هل هذه الفئة من الناس لديها صلاحيات الهية في اطلاق مثل هذه التصنيفات أم لديها القدرة في معرفة خفايا الصدور وعلوم الغيبيات؟... والا فليخبروا كل شخص أين مكانه في الجنة أم في النار حتى لا نتعب أنفسنا فالنتيجة معروفة بأيدي هؤلاء الحكماء !!!

ومن هنا أقول ...

اذا كان عفلق مسلم فهذا أمر يسعدني كإنسان مسلم واذا لم يكن فأمره بين يدي الله خاصة وهو الآن في ذمة الله... وان كان محباً للرسول فإن المرء يحشر مع من يحب وان كان محباً لبوش فهو مع خليله وحبيبه ...

وأنا لا اعرف لماذا يستنكر البعض دخول شخص في الاسلام ... هل هذا الاسلام؟ أم هل هذا واقعنا المرير مع من يريدون احتكاره؟


http://www.arabissues.net/News/Eyad.jpg

http://www.arabissues.net/News/Eyad1.jpg


لقد اصبحت مسائل التكفير أمور تداول بين رعاع الورى ربما بعضهم لم يتجاوز المرحلة الابتدائية في تعليمه ... رغم أن الاسلام شدد في الحذر عند التكفير بين العلماء فكيف بامر الناس العاديين وفي النهاية الامر ليس مهم في كفر هذا أو اسلامه فإنه لا تزر وازرة وزر أخرى ...

شكراً لك أخي

كل الود

اخي النشمي
انك ان ناديت اسمعت حيا ......ولكن لا حياة لمن تنادي
لقد تناسوا قول البشير عليه الصلاة والسلام
فيما نقل عنه
اجراكم على الفتيا اجراكم على النار
يا اخي ان من مظاهر الجهل هو اطلاق الاحكام من غير بينة
لان المصلحة الان في يد الراس مالية ستجد ان اللاشتراكية كافرة
وعندما تنضرب الراسمالية ستكون الاشتراكية اسمى من غيرها
اخي النشمي العقول ما تت وعادت لاتفكر لانها صدات بسبب
اخشى ان اليهود تغلغلوا الى مصادر القرار الاسلامي بهيئة علماء مسلمين
الله يستر

نــــوره
04-03-2008, 06:54 PM
بصراحه الموضوع طويل..
ولكن سوف اعاود السؤال اللذي سألته من قبل لعلي اجد اجابه من احدكم
سواء من صاحب الموضوع او فيصل او النشمي ..
مؤسس حزب البعث ميشيل عفلق
نصراني من اصل يهودي
اسس هذا الحزب لشق صف المسلمين ( تحت مسمى الوحدة العربية )
حتى اني سمعت.. يعني يقال وغير متأكده
ان المذيع في سوريا والعراق ( كان يستهل النشرة بقوله امنت بالله ربا لا شريك له وبالعروبة دين ماله ثاني )
هل ممكن ان يذكر لي احدكم
ماهي مبادئ وأفكار حزب البعث الذي قام عليها ؟؟؟
وهل قامت على الكتاب والسنة مع الدليل مما تحمله من مبادئ وأفكار عن هذا الحزب؟؟
وانظروا الى بعض مباديء الحزب البعثي يامن تدافعون عنه ..

المادة ( 3 ) :ــ حزب البعث العربي الاشتراكي قومي يؤمن بأن القومية حقيقة حية خالدة ، وبأن الشعور القومي الواعي الذي يربط الفرد بأمته ربطا" وثيقا" هو شعور مقدس ، حافل بالقوى الخالقة ، حافز على التضحية ، باعث على الشعور بالمسؤولية عامل على توجيه انسانية الفرد توجيها" عمليا" مجديا" .

والفكرة التي يدعو اليها الحزب هي ارادة الشعب العربي ان يتحرر ويتوحد ، وان تعطى له فرصة تحقيق الشخصية العربية في التاريخ وان تتعاون مع سائر الامم على كل ما يضمن للانسانية سيرهم القويم الى الخير والرفاهية .

المادة ( 4 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) اشتراكي يؤمن بأن الاشتراكية ضرورة منبعثة من صميم القومية العربية لانها النظام الامثل الذي يسمح للشعب العربي بتحقيق امكانياته وتفتح عبقريته على اكمل وجه فيضمن للامة نموا" مطردا" في انتاجها المعنوي والمادي وتآخيا" وثيقا" بين افرادها .

المادة ( 5 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) شعبي يؤمن بأن السيادة هي ملك الشعب وانه وحده مصدر كل سلطة وقيادة ، وان قيمة الدولة ناجمة عن انبثاقها عن ارادة الجماهير ، كما ان قدسيتها متوقفة على مدى حريتهم في اختيارها . لذلك يعتمد الحزب في اداء رسالته على الشعب ويسعى للاتصال به اتصالا" وثيقا" ويعمل على رفع مستواه العقلي والاخلاقي والاقتصادي والصحي لكي يستطيع الشعور بشخصيته وممارسة حقوقه في الحياة الفردية والقومية .

المادة ( 6 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) انقلابي يؤمن بأن اهدافه الرئيسية في بعث القومية العربية وبناء الاشتراكية لا يمكن ان تتم الا عن طريق الانقلاب والنضال ، وان الاعتماد على التطور البطيء والاكتفاء بالاصلاح الجزئي السطحي يهددان هذه الاهداف بالفشل والضياع

كفاكم دفاعاً عن حزب البعث وعفلق لمجرد التعاطف مع صدام

عبيدالله الزاهد
04-03-2008, 07:24 PM
بصراحه الموضوع طويل..
ولكن سوف اعاود السؤال اللذي سألته من قبل لعلي اجد اجابه من احدكم
سواء من صاحب الموضوع او فيصل او النشمي ..
مؤسس حزب البعث ميشيل عفلق
نصراني من اصل يهودي
اسس هذا الحزب لشق صف المسلمين ( تحت مسمى الوحدة العربية )
حتى اني سمعت.. يعني يقال وغير متأكده
ان المذيع في سوريا والعراق ( كان يستهل النشرة بقوله امنت بالله ربا لا شريك له وبالعروبة دين ماله ثاني )
هل ممكن ان يذكر لي احدكم
ماهي مبادئ وأفكار حزب البعث الذي قام عليها ؟؟؟
وهل قامت على الكتاب والسنة مع الدليل مما تحمله من مبادئ وأفكار عن هذا الحزب؟؟
وانظروا الى بعض مباديء الحزب البعثي يامن تدافعون عنه ..

المادة ( 3 ) :ــ حزب البعث العربي الاشتراكي قومي يؤمن بأن القومية حقيقة حية خالدة ، وبأن الشعور القومي الواعي الذي يربط الفرد بأمته ربطا" وثيقا" هو شعور مقدس ، حافل بالقوى الخالقة ، حافز على التضحية ، باعث على الشعور بالمسؤولية عامل على توجيه انسانية الفرد توجيها" عمليا" مجديا" .

والفكرة التي يدعو اليها الحزب هي ارادة الشعب العربي ان يتحرر ويتوحد ، وان تعطى له فرصة تحقيق الشخصية العربية في التاريخ وان تتعاون مع سائر الامم على كل ما يضمن للانسانية سيرهم القويم الى الخير والرفاهية .

المادة ( 4 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) اشتراكي يؤمن بأن الاشتراكية ضرورة منبعثة من صميم القومية العربية لانها النظام الامثل الذي يسمح للشعب العربي بتحقيق امكانياته وتفتح عبقريته على اكمل وجه فيضمن للامة نموا" مطردا" في انتاجها المعنوي والمادي وتآخيا" وثيقا" بين افرادها .

المادة ( 5 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) شعبي يؤمن بأن السيادة هي ملك الشعب وانه وحده مصدر كل سلطة وقيادة ، وان قيمة الدولة ناجمة عن انبثاقها عن ارادة الجماهير ، كما ان قدسيتها متوقفة على مدى حريتهم في اختيارها . لذلك يعتمد الحزب في اداء رسالته على الشعب ويسعى للاتصال به اتصالا" وثيقا" ويعمل على رفع مستواه العقلي والاخلاقي والاقتصادي والصحي لكي يستطيع الشعور بشخصيته وممارسة حقوقه في الحياة الفردية والقومية .

المادة ( 6 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) انقلابي يؤمن بأن اهدافه الرئيسية في بعث القومية العربية وبناء الاشتراكية لا يمكن ان تتم الا عن طريق الانقلاب والنضال ، وان الاعتماد على التطور البطيء والاكتفاء بالاصلاح الجزئي السطحي يهددان هذه الاهداف بالفشل والضياع

كفاكم دفاعاً عن حزب البعث وعفلق لمجرد التعاطف مع صدام

اقلها يا نورة كنا نشتري السيارة مدعومة من الدولة
نبني بيت في اي مكان تبغيه مدعوم من الدولة
مو احسن من الراسمالية اللي زاد بسببها البغاء ؟
المهم كنا في امان وفي خير بس ربي يدري فيه

نــــوره
04-03-2008, 07:49 PM
اقلها يا نورة كنا نشتري السيارة مدعومة من الدولة
نبني بيت في اي مكان تبغيه مدعوم من الدولة
مو احسن من الراسمالية اللي زاد بسببها البغاء ؟
المهم كنا في امان وفي خير بس ربي يدري فيه

اخي عابد ربه الواحد كوني انتقد حزب البعث
فهذا لايعني اني أؤيد الرأسماليه
فالرأس ماليه ايضاً نظام لايتوافق مع اسس العقيده والشريعه الاسلاميه
ولكن قد يكون الامر مختلفاً معك في معيشتك كعراقي فشيء اهون من شيء
ولكن ماذا عن فيصل والنشمي اللذين اراهم في دفاع دائم عن حزب البعث ؟؟

الـنشمـــي بِيك
04-03-2008, 08:03 PM
أين كلامي اصلا عن حزب البعث في مشاركتي؟؟؟

أنا أدافع عن قائد مسلم تم تكفيره ظلماً ... وهو صدام حسين ...

وتكلمت عن موقفي في ما لو دخل اي شخص الاسلام أمثال ميشيل عفلق .... اين البعث من مشاركتي وأين دفاعي عنه ؟؟؟


اذا كان عفلق مسلم فهذا أمر يسعدني كإنسان مسلم واذا لم يكن فأمره بين يدي الله خاصة وهو الآن في ذمة الله... وان كان محباً للرسول فإن المرء يحشر مع من يحب وان كان محباً لبوش فهو مع خليله وحبيبه ...


وأنا كما يعلم القاصي والداني دفاعي دائما عن الامة وقضاياها قبل لا تعرفي المنتديات فلا تطلقي علي حكم الحزبية وانا لم أدعيه يوماً ما .. أحببنا الاسلام قالوا ارهابيين واحببنا عروبتنا قالوا علمانيين وابدينا وجهة نظر في دخول رجل الاسلام اصبحنا بعثيين لأنه كان ينتمي لحزب البعث ... كذلك صدام بعثي فهل كل البعثيين كفار؟

إقرأي الكلام جيداً يا نورة ... بارك الله فيك ...

لا نريد أن نعود لنفس النقطة لنشرحها ثانية ... ماذا قلت أنا حتى تعتبري هذا تحزباً ؟؟؟

رجاءاً حكمي كلامك لأنني لا احب أن أنفخ في قربة مخزوقة ..

فيصل الشمري
04-03-2008, 09:28 PM
مؤسس حزب البعث ميشيل عفلق
نصراني من اصل يهودي

من وين معلومة انه يهودي ؟؟ في يهودي يحب العروبة؟؟ ,,
هو نعم نصراني , لكن الرئيس صدام حسين وطه ياسين رمضان تحدثوا صراحة
عن اسلامه في عام 1980 ,,, وقدر وضعت في ردي رسالة ابن ميشيل حول اسلامه ,,




اسس هذا الحزب لشق صف المسلمين ( تحت مسمى الوحدة العربية )
انا قرات بعض مقالاته واتمنى تقرأي الموضوع الذي اورده الاخ محمد ,,
وستعرفي هل كان يقصد شق صفوف المسلمين ام لا ؟؟




حتى اني سمعت.. يعني يقال وغير متأكده
ان المذيع في سوريا والعراق ( كان يستهل النشرة بقوله امنت بالله ربا لا شريك له وبالعروبة دين ماله ثاني )
غير صحيح ,,
هذا البيت قاله رجل بعثي عراقي على مااعتقد ,, وقد اصدر حكما عليه بالاعدام او بالسجن ,,


القسم الاخر من الموضوع لا يعنيني ,, لانني لا ادافع الا عن صدام حسين وعن حزبه العراقي ,,
اما البعثيون الاخرين ,, لا يعنوني ,, لكن تعجبني نظرتهم القومية لا غير ,,

لكن قولي لي ,,
انت ادرجتي مبادئ حزب البعث ,, وهي صحيحه ,, كما نقلتيها ,
لكن دعيني لا اتكلم الا عن حزب البعث العراقي وصدام حسين ,,
هل من يؤمن بالاشتراكية والعلمانية ,, يبني المساجد ,, ويعطي الاموال والارض لكل من
يريد بناء مسجد ,,ويحرم الخمر ,, ويعمل بتعاليم الاسلام ,, ووووو مما قد تعلموه وقد لا تعلموه ,,
هل يفعل ذلك شخص بعثي كافر كما وصفتموه ؟؟
انا ادافع عن صدام وبعثه ,,
البعثيون العراقيون صدام اصدر اوامرا بعدم ترقية اي عسكري مالم يكون حافظا للقران كاملا .,,
هذا هو بعث صدام ,,
وهذا مايستحق ان ادافع عنه ,,
اما غير ذلك ,, فصدقا اقول لا يعنيني اي بعثي يخرج عن اطار الاسلام ,,
هذا ماردت قوله بصراحه ,, انا مسلم قومي ,, أعشق العروبة في اطار ديننا الاسلامي ,,

ارجوا ان تكون قد وضحت لديك الفكرة

نــــوره
04-03-2008, 10:47 PM
النشمي
النشمي لم اتحدث عن مشاركتك في هذا الموضوع فقط
ولكن هناك ردود عديده لك تبين فيها مدى اعجابك بها الحزب واخر رد قرأته هو هذا


والبعث عائد ان شاء الله ...

شكراً عزيزي الدغيدي

هذا ماوددت ان اناقشك فيه فقط ..
عموماً ردي لفيصل سيكون ايضاً تابع لردي لك



فيصل الشمري

من وين معلومة انه يهودي ؟؟ في يهودي يحب العروبة؟؟
بأمكانك البحث اخي فيصل وستجد ان اغلب المصادر تؤكد ان اصوله يهوديه
ثم من قال لك انه يحب العرب ؟؟ انا اعتقد فكرة الحزب كلها لشق صف المسلمين ( تحت مسمى الوحدة العربية )
يعني مايحتاج اوضح لك مكر اليهود وخبثهم وتخطيطهم لبعيد

انا قرات بعض مقالاته واتمنى تقرأي الموضوع الذي اورده الاخ محمد

ليكون في علمك الاخ محمد ناقل للموضوع فقط
وهو يجيد القفز من منتدى لمنتدى لينشر موضوعات ميشيل عفلق ويترحم عليه
بدون ان يرد على تساؤلات الاعضاء ..!!

غير صحيح ,,
هذا البيت قاله رجل بعثي عراقي على مااعتقد ,, وقد اصدر حكما عليه بالاعدام او بالسجن

اقرأ هذه الأبيات للعماد مصطفى طلاس في عيد البعث الأربعين لتحكم على عقائد أولئك القوم ..
يا بعث يومك عيد طالما ... اتقـدتله العروبة شوقاً وهـي تنتظـرُ
وكان ربي بنيسـان رأى حلمـاً....عن الوجود عجيبات به الصـورُ
وراح ينزعهـا منـه ويزرعهـا....فوق الزمان وراحت تعتني السورُ
أنهـى بستـة أيـام وسابعهـا......للبعث كان وهذا بعضـه الخبـرُ
حتى الإله بنيسـان غـدا أمـلاً.....فمـا دعونـاه إلا أُدرِك الوطـرُ

أستغفر الله العظيم .. تعالى الله عما يصفون ..
هل هذا ايضاً سجن .. ارجوا ان تفيدني ..؟؟




هل من يؤمن بالاشتراكية والعلمانية ,, يبني المساجد ,, ويعطي الاموال والارض لكل من
يريد بناء مسجد ,,ويحرم الخمر ,, ويعمل بتعاليم الاسلام ,, ووووو مما قد تعلموه وقد لا تعلموه ,,
هل يفعل ذلك شخص بعثي كافر كما وصفتموه ؟؟

جميل ..انت هنا تريد أن تقول لنا إن عفلق مسلم صحيح الإسلام
وهذا يعني
بالضرورة أنه تابع لمحمد صلى الله عليه وسلم ولدين الاسلام
فإذا كان كذلك فما الذي يدفعك إلى أن تشيد به وببعثه وهو تابع لدين الاسلام ولم يأتي بجديد
لماذا تصف وتنسب هذه الاخلاق التي قام بها الى (حزب البعث ) ..!!
لماذا البعض يقول كما قال النشمي البعث عائد من جديد ..!!
لماذا لا يتبع البعثيون ما اتبع هو (اقصد ميشيل عفلق) .. فهو تابع للاسلام ولرسوله
ام يريدون أن يكون إسلامهم كربونياً .. لماذا لا يكون أصلاً مثله ..؟؟


شاكره لكم سعة صدركم في مناقشتي

فيصل الشمري
04-03-2008, 10:53 PM
انا بينت لك بعث العراااااق ,, وليس بعض السوريين او اللبنانيين او غيرهم ,,
مع احترامي لكل الرفاق ,,

ارجوا ان تردي على كلامي بشكل واضح ,, انا نسبت الافعال لحزب البعث لان رئيسه بعثي ,,
وبذلك هم راضون عما يفعل ,, ويفعلون مثله ,,

فأين المشكلة في ذلك ,,

نــــوره
04-03-2008, 11:18 PM
انا بينت لك بعث العراااااق ,, وليس بعض السوريين او اللبنانيين او غيرهم ,,
مع احترامي لكل الرفاق ,,

ارجوا ان تردي على كلامي بشكل واضح

حسناً يا اخي فيصل مار رأيك في هذا ..؟؟

قال الملحد إبراهيم خلاص فيلسوف الحزب في العراق:
الطريق الوحيد لتشييد حضارة العرب وبناء المجتمع العربي
هو خلق الإنسان الاشتراكي العربي الجديد
الذي يؤمن بأن الله والأديان والإقطاع ورأس المال وكل القيم التي سادت المجتمع السابق
ليست إلا دُمَى محنطة في متاحف التاريخ ..

الـنشمـــي بِيك
04-03-2008, 11:22 PM
قلت أن البعث عائد إن شاء الله لقناعات خاصة بي وكان الاجدر بك أن تسأليني عن هذه القناعات في تلك الصفحة دون خلط الاوراق وبعثرتها بهذا الشكل الفوضوي ... فالحوار يجب أن يكون موضوعي وفي محله ...

وجهة نظري بالبعث قد تكون في صالحه ككيان سياسي يحكم تحت سلطة القانون ... ولكني لست بعثياً ...

وانا أرى أن اتهاماتك للبعث لا تتجاوز سوى أقوال بعض الأشخاص لا يمثلون سوى انفسهم لذلك التعميم ظلم كبير ...ناهيك عن عدم ذكرك لمصادر ما تقولين هل هي موثقة أم مجرد نسخ ولصق؟

واليك قناعاتي ...

البعث ككيان سياسي عربي خلال حكمه للعراق وضع الدين الاسلامي على مذهب السنة والجماعه ديناً رسمياً للدولة وعليه تسير وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ...

البعث لم يقف ضد الاسلام "ويحاول شق صفه" كما تدعين وكل ما تقولينه هو مجرد اتهامات وكلام لا يمت لما يحصل على الارض بصلة وابحثي عن الحملة الايمانية التي قام بها البعث اكبر مسجد بالشرق الاوسط اقامته حكومة البعث... هل نصدق أقوالاً أم وقائع على الارض؟؟

انظري المستوى الاخلاقي الذي كان يعم العراق لم أكن اسمع اسم مطربة عراقية على عكس اليوم "هذا مثال من جملة أمثلة كي تقترب لك الصورة"....

حزب البعث في سياساته كان شموليا في حكم العراق ومحافظاً على هويته الاسلامية والعربية ووحدة العراق ولذلك قلت البعث عائد ان شاء الله ...

بالنسبة لموضوعنا ...

ما زلتِ مصرة على تكفير عفلق رغم اقراره الخطي بدخوله الاسلام وتأكيد إبنه اياد لذلك حتى أن صدام حسين نفسه ذكر اسم عفلق بعد اعتناقه الاسلام .... ولنفرض أن عفلق كان كاذباً وكذلك ابنه اياد وصدام حسين ايضاً كاذب وطه ياسين كل هؤلاء كذابون أوكي؟... وان الرجل ما زال نصراني من اصل يهودي "ما شاء مزدوجه" ... فلماذا العراق عندما كان تحت حكم البعث بمؤسسه النصراني اليهودي لم يكن تحت التبعية الامريكية الاسرائيليه كما هو حال كثييير من الانظمة من حولك ؟ لماذا لم يركع لأمريكا وينافق كما نافق الكثير ويفتح أحضان البلاد لسلب ثرواته كما هو الحاصل في كثييير من الانظمة ....

ولماذا انتِ أشد حرصاً على تكفير عفلق واشد اصرارا على تأصله لليهودية رغم أنه عراقي من بلاد أخرى ... بينما في وقت سابق أنا ذكرت اسم جد يهودي لحكام عرب وانا متأكد من مصادري ولكنك رفضتي الخوض في ذلك لأنك لست مطلعه بنفسك على هذه الامور و مسؤولة أمام الله عن ذلك ... فهل أنت مطلعه على أمر عفلق؟؟ وهل أنت مستعدة لمساءلة الله لك حول اسلامه من كفره؟؟

ما ضيرك لو أسلم أو مات كافراً ؟ بالعكس يجب ان تكوني اول المرحبين بهذا الامر ان كنت تريدين للاسلام خيراً بدلا من الانسياق في اتهامات لست انت مطلعه عليها حتى تؤكديها ...

بارك الله فيك ..

نــــوره
05-03-2008, 12:21 AM
اخي النشمي

عن عدم ذكرك لمصادر ما تقولين هل هي موثقة أم مجرد نسخ ولصق؟
لا اعلم اي اقوال تقصد ولكن ان كنت تعني القصيده التي اوردتها
فهي للعماد مصطفى طلاس من ديوانه ( وسادة الأرق ) الطبعة الثانية 1989م
اما بالنسبه لمقولة فيلسوف حزب العراق فقد اوردت لك اسمه وبأمكانك التأكد من ذلك في هذا
الرابط وحتى اوفر جهدك في البحث أقرأ اخر مقطع كتابي حتى تتأكد
http://www.krg.org/articles/print.asp?anr=13319&lngnr=14&rnr=84


البعث ككيان سياسي عربي خلال حكمه للعراق وضع الدين الاسلامي على مذهب السنة والجماعه ديناً رسمياً للدولة وعليه تسير وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية
هل هذه المباديء من مذهب اهل السنه والجماعه .. على فكره اكدها اخي فيصل عشان
ماتفكرها قص ولزق :)
المادة ( 3 ) :ــ حزب البعث العربي الاشتراكي قومي يؤمن بأن القومية حقيقة حية خالدة ، وبأن الشعور القومي الواعي الذي يربط الفرد بأمته ربطا" وثيقا" هو شعور مقدس ، حافل بالقوى الخالقة ، حافز على التضحية ، باعث على الشعور بالمسؤولية عامل على توجيه انسانية الفرد توجيها" عمليا" مجديا" .

والفكرة التي يدعو اليها الحزب هي ارادة الشعب العربي ان يتحرر ويتوحد ، وان تعطى له فرصة تحقيق الشخصية العربية في التاريخ وان تتعاون مع سائر الامم على كل ما يضمن للانسانية سيرهم القويم الى الخير والرفاهية .

المادة ( 4 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) اشتراكي يؤمن بأن الاشتراكية ضرورة منبعثة من صميم القومية العربية لانها النظام الامثل الذي يسمح للشعب العربي بتحقيق امكانياته وتفتح عبقريته على اكمل وجه فيضمن للامة نموا" مطردا" في انتاجها المعنوي والمادي وتآخيا" وثيقا" بين افرادها .

المادة ( 5 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) شعبي يؤمن بأن السيادة هي ملك الشعب وانه وحده مصدر كل سلطة وقيادة ، وان قيمة الدولة ناجمة عن انبثاقها عن ارادة الجماهير ، كما ان قدسيتها متوقفة على مدى حريتهم في اختيارها . لذلك يعتمد الحزب في اداء رسالته على الشعب ويسعى للاتصال به اتصالا" وثيقا" ويعمل على رفع مستواه العقلي والاخلاقي والاقتصادي والصحي لكي يستطيع الشعور بشخصيته وممارسة حقوقه في الحياة الفردية والقومية .

المادة ( 6 ) :ــ حزب ( البعث العربي الاشتراكي ) انقلابي يؤمن بأن اهدافه الرئيسية في بعث القومية العربية وبناء الاشتراكية لا يمكن ان تتم الا عن طريق الانقلاب والنضال ، وان الاعتماد على التطور البطيء والاكتفاء بالاصلاح الجزئي السطحي يهددان هذه الاهداف بالفشل والضياع


وان الرجل ما زال نصراني من اصل يهودي "ما شاء مزدوجه"
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
لماذا لا تبحث حتى تتأكد من صحة كلامي


أما مسألة إسلام عفلق فلم يصدر إلا بعد وفاته عن طريق بيان من حزب البعث العراقي
حينما أعلن الحزب قائلاً :
إن القيادتين القومية والقطرية تودان أن تعلنا لمناسبة وفاة عفلق أنه كان قد اعتنق الإسلام ديناً ..!!
ولم يرغب هو ولا رفاقه في القيادة في إعلان ذلك حرصاً منه ومنهم
على أن لا يعطى لهذا الخيار أي تأويل سياسي
ولقد استنكر هذا الإعلان كثير من أقطاب الحزب البعثي في كل من العراق وسوريا
ومنهم البعثي السوري الدرزي د. ذوقان قرقوط في كتابه ( ميشيل عفلق ـ الكتابات الأولى ) فهو يعرف زعيمه حق المعرفة ولا يمكن أن يقبل بأن ينسب إليه شيء هو بعيد عنه كل البعد نشأة وسلوكاً .. يعني شهد شاهد من اهله فهل اصدق اهله ام اصدق اتباعه ..!!


ما ضيرك لو أسلم أو مات كافراً ؟
يضرني من يدعي الاسلام ليدس السم في العسل ويتبعه الكثير من ابناء العرب ..

شاكره لك

الـنشمـــي بِيك
05-03-2008, 12:33 AM
عذراً لست من محبي الجدال ... ولا اللف والدوران ...

ولست من محبي الحوار الاجوف واللامنطقية في الطرح ...

والتزمت بالرأي صفة لا ارضاها لنفسي كيف لو كان ذلك على حساب مناقضتي لنفسي !!

انتهى ...

نــــوره
05-03-2008, 11:05 AM
عذراً لست من محبي الجدال ... ولا اللف والدوران ...

ولست من محبي الحوار الاجوف واللامنطقية في الطرح ...

والتزمت بالرأي صفة لا ارضاها لنفسي كيف لو كان ذلك على حساب مناقضتي لنفسي !!

انتهى ...

احترم وجهة نظرك ايها النشمي شاكره لك على مناقشتي كما اتوجه بالشكر للاخ فيصل
تحياتي

الـنشمـــي بِيك
05-03-2008, 12:25 PM
احترم وجهة نظرك ايها النشمي شاكره لك على مناقشتي كما اتوجه بالشكر للاخ فيصل

تحياتي


الاختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية عزيزتي نورة ... مع جل احترامي

محمد دغيدى
06-03-2008, 02:09 PM
بارك الله فيكما

أختى نوره الرابط الذى أستشهدت بما فيه كتبه عملاء العدو وأعداء العراق ويهدونه ألى مجموعات خائنة للعراق وهم حكام الكرد جلال و صخام الطين بارزانى فلا تشتشهدى بشهادة من عميل لعميل

أما عن البعث فى العراق فيكفينا أن قائده صدام أستشهد أمامنا جميعا وحاله حال المؤمن بالله العاشق للقاء الخالق البارىء المخلص لدينه وأهله وشعبه . رأيناه جميعا مجاهدا صامدا راسخا فاديا أستشهاديا نبيلا
كان رجل بأمة كاملة .....