PDA

عرض كامل الموضوع : الخلافات الزوجية والانهيار الروحي



الكاحل
13-07-2004, 04:22 PM
الخلافات الزوجية والانهيار الروحي
Marital disputes and their effect on the spiritual decline

إن من الضروري تناول هذه المسألة بين فترة واخرى ، لانها من الملفات الساخنة في حياة المتزوجين ، كما كانت الانحرافات الاخلاقية هو الملف الساخن في حياة غير المتزوجين.. وذلك ليكون هذا الحديث بمثابة الصيانة لهذا البناء المقدس ، اضافة الى أن هنالك مستجدات دائما ، سواء في جانب : المشاكل او في جانب الحلول.. واعتقادنا أن بذور الخلاف موجودة في كثير من الاسر ، إلا انها تنتظر الاجواء الملائمة للاستنبات .. وقديما قالوا : الوقاية خير من العلاج

It is necessary to discuss this issue from time to time because it is from among the sensitive issues in married people’s lives, as the moral deviation i! s the sensitive issue in unmarried people’s lives. This discussion is intended to maintain this sacred structure, in addition to discussing recent problems and solutions. We believe that the seeds of dispute are present in many family but they are awaiting the suitable environment to grow. The old saying goes: “ Better prevent than remedy.


--------------------------------------------------------------------------------

نتمنى من كل من يسمع هذا الحديث ، أن لا يحاول التقاط نقاط الادانة للطرف الاخر ، وإلا اصبح الحديث غير فاعل في تغيير الواقع الذي ينبغي تغييره .. بل اننا نطرح نقاطا للتأمل بين الزوجين ، ليكون التفكير منصبا على تغيير الواقع ، لا في حبس الآخر في قفص الاتهامWe hope that no one who hears this sermon tries to pick the points which condemn the partner, or else th! is discussion will be futile in effecting a change. Rather we are putting issues for the couple to reflect on between them and to concentrate on changing the reality and not accusing the other.


--------------------------------------------------------------------------------

إن المصيبة الكبرى في الخلاف الزوجي ، تكمن في الضمور التدريجي في الجانب الروحي لكلا المتنازعين ، اضافة الى اصابة الجهاز العصبي بالخلل والاضطراب ، وذلك لان البال الموزع على مشاكل الحياة ، لا يدع لصاحبه فرصة التفكير في الامور المرتبطة بالمبدأ والمعاد

The major damage marital disputes do is the gradual fading of the spiritual side of both disputants, in addition to causing a nervous breakdown and confusion because the mind which is divided between life troubles does not let the one reflect on issues rela! ted to the beginning of the creation and the hereafter.

--------------------------------------------------------------------------------

إن من الآثار المهلكة للخلاف ، هو تحقق ارضية الظلم والتعدي ، وهي بدورها تحقق ارضية الطرد من الرحمة الالهية ، بمقتضى قوله تعالى : { ألا لعنة الله على الظالمين }.. فإن الله تعالى يمهل ولا يهمل ، وقد يصل العبد بعد مرحلة من المعصية الى هذه العاقبة الوخيمة التي وردت في قول المصطفى (ص) : يهوي بها ابعد من الثريا From among the fatal effects of dispute, is the realization of the ground for doing injustice and transgression of limits, which in turn leads to the expulsion from the divine Mercy according to Allah’s saying: {Surely the curse of Allah shall rest upon the evildoers}, for Allah “Respites (the evildoer) but does not disregard (him)! ”, and men may reach this evil consequence after a period of constant disobedience as mentioned in the Tradition: “ Allah will throw him down farther than the Seven Sisters”

--------------------------------------------------------------------------------

إن الاولاد في السنين الاولى من اعمارهم ، ينظرون الى الابوين على انهما القدوة في الحياة ، فإذا اقترنت حياتهما بشيء من الظلم المتبادل ، مع ما يصاحبه من المعاصي القولية والفعلية ، فإنهم سيصابون بنكسة لا شعورية تجاه كل ما يرتبط بالدين واهله ، وذلك عندما تتهاوى في نظرهم تلك الرموز التي تمثل عندهم الدين ، ولو كانوا مشتبهين في المصداق

During the early years of their lives, children look on to their parents as examples in life Therefore, if there was some mutual unjust treatment between the parents with the accompanying faults i! n speech and actions. the children will feel an unconscious withdrawal from religion and religious people and that is when they lose all respect to the symbols which represent religion even if they were mistaking in the application.


--------------------------------------------------------------------------------

إن دائرة الخلاف الزوجي لا تنحصر بين الزوجين فحسب ، بل تتعدى – ولو من دون قصد – الى عائلتيهما .. مما يسبب شرخا واسعا في المجتمع ، وهو بدوره يهيئ الارضية لمختلف المفاسد الاجتماعية من : الغيبة ، والنميمة ، والتشهير ، والتسقيط ، وغير ذلك مما نحسبه هيناً ، وهو عند الله عظيمThe extent of the dispute is not restricted to the couple only, rather it reaches-even without intention-the couple’s relatives, which causes a wide split in the community, which in turn prepares t! he ground for different social cause of evil like; Backbiting, gossiping, defaming and other things which we consider light but with Allah they are mighty.


--------------------------------------------------------------------------------

إن العلاقة الزوجية ليست من قبيل المعاملة ، ليتسلط احدهما على الاخر تسلط المالكين ، وليست من قبيل العقود المؤقتة ، ليفكر احدهما بالتخلص من الاخر متى شاء ذلك.. بل تمثل قمة التمازج بين الروحين ، وهو معنى وصفهما بـ (الزوجية) .. فكما أن خصوصياتهما الفردية تندك في الخلية الاولى المخصبة ، والتي هي مقدمة لكائن بشري آخر ، فإنه ينبغي بموازاة ذلك ايضا ، أن يتخليا عن النوازع الذاتية داخل العش الزوجي .. وبذلك تتحول الام – بروحها – الى حاضن لروح الولد ، كما كانت - برحمها - في يوم من الايام حاضنة لجسمه

The marital relationship is not a kind of a busines! s so that one of the partners overpowers the other, as owners do, Neither it is a kind of a temporary contract so that each party thinks of getting rid of the other when they like. Rather it represents the peak of interblending of two souls, which is the reason of describing them as “ A couple”. As their individual characteristics are mixed in the first fertilized cell, which is the beginning of a human being. Therefore, and in line with that, they ought to abandon their personal inclinations inside the marital establishment, and by that, the mother-with her soul- turns into a nursemaid for the child’s soul, as she was one day a nursemaid for his body.


--------------------------------------------------------------------------------

تتجلى اهمية هذا البحث من خلال معرفة أن بركات الاسرة السعيدة ، لا تنحصر في هذه الحياة الدنيا ، بل تتعدى الى الاخرة بمقتضى قوله تعالى : { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا به! م ذريتهم }.. فهو استثمار لا يقاس به أي استثمار في الحياة الدنيا .. وقد روي عن النبي (ص) في هذا السياق انه قال : اذا دخل الرجل الجنة ، سأل عن ابويه ، وذريته ، وولده .. فيقال: انهم لم يبلغوا درجتك وعملك ، فيقول: يا رب!.. قد عملت لي ولهم ، فيؤمر بالحاقهم The importance of this discussion is made clear through knowing that the blessing of the happy family is not limited to this world, rather it goes beyond it to the hereafter according to Allah’s saying: {Those who believed, and their seed followed them in belief, we shall join their seed with them}. Therefore, it is an investment to which no investment in this world is compared. It was related that the Prophet (P.U.H.H) had said in this context: “When a man enters Paradise, he will ask about his parents and children. Then he will be told that: “They did not attain your ra! nk and level of deeds”. Then he would say: “O my God! I had done my deeds for me and for them. Then Allah orders that they join him.

الورود
17-07-2004, 10:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



هلااا كاحل موضوعك في الصميم ،،،

صدق الواحد مناااما جربه بس من الي نسمعه عرفنااااا كل شيء عنه

اعتقد وباختصار ومن مفهومي العام ،،،،

ان الحياااة الزوجية علاقة ساااامية بين روحين قلبين جسدين فكرين

كل ٌ منهمااا له حياته ومتطلباته وخصوصياته واحترامهااااا من كلاهمااا

في ها العلاقة هيااا خط البداية،،،،

ولماذا سميت حياااة لانها عمر مكتمل بكل ما فيه الى ما شاااء الله


فلو احترم كلا من الزوجين الاخر وقربه منه وجعل المعاشرة الحسنة

والخوف من الله هو اساس الحياة بينهمااا

و هذه العلاقات تحكمهاااا عوامل عدة للوصول بها الى مسارها السليم

وهي احيااء الضمير واشعال منبر الدين وفكر سليم وقلب رحيم

الحيااة الزوجية ناتجهااا رضى الله في الدنياا والاخرة ،،،، والاستقرار

وراحة البال وكل هذا وذاك بايديهما ليس احداهما بل كليهماااا

لو سااااد الود والحب والوئام وباعداا الشيطان عن طريقهما

فسيعيشاان بامن وسلام وحب ووئام

فاما الخلافات الا توعد ابليس لله بان يكون مفرق لمثل هذه العلاقات

لن اطيل اكثر مما قيل ولكن لو يلجأ كلا منهما الى تحكيم الضمير

فانهما لا محالة سعيدين ،،،،، فقد ذكرت اخي كل ما يكون ويجب ان يكون

وما هذه الا فلسفتي اتمنى ان تصل وتكون في طريق سليم

اخي الكاحل موضوع مثل هذا ،،، لابد ان يهتم به المتزوجون والغير متزوجون

بل كل فئات المجتمع دون تحديد ،،، ولكن ياليت قومي يعلمون

ارق التحااايااا الوروووود