PDA

عرض كامل الموضوع : هم ملائكة الله



عبيدالله الزاهد
22-04-2008, 09:34 AM
بغداد- "هم ملائكة الله؛ لأنهم يقدمون لنا ما لا يقدمه بشر".. عبارة وصفت بها نازحة عراقية جماعات مقاومة عراقية أصبحت بالنسبة لآلاف النازحين الجهة الوحيدة التي تحميهم وتغيثهم بالطعام؛ وهو ما أكسبها تأييدا واسعا يشكل خطرا على مستقبل الحكومة العراقية، بحسب تقارير محلية ودولية.

وحذرت تلك التقارير من أن استمرار تجاهل الحكومة وقوات الاحتلال الأمريكية والمجتمع الدولي لأزمة النازحين سيدفع الكثير منهم للانضمام طواعية لصفوف جماعات المقاومة، سواء كانت سنية أو شيعية، والتي يعدونها الجهة الوحيدة التي تعمل لصالح العراق الآن.

وتتحدث عن ذلك مواطنة (42 عامًا) لـ"إسلام أون لاين.نت" قائلة: "عائلتي اضطرت للنزوح خلال معركة الفلوجة عام 2004.. الحكومة لا تفعل لنا شيئا ولا وكالات الإغاثة الدولية، نحن منسيون إلا من جماعات المقاومة السنية بالأنبار التي ترسل لنا الطعام والوقود، وهم لا يطلبون أي مقابل، بل يعدوننا بأننا سنكون في حال أفضل إذا نجحوا في إخراج الاحتلال الأمريكي من بلادنا".

وأضافت خديجة أن "السكان المحليين يطلقون على هؤلاء المقاومين اسم (ملائكة الله)، فهم يقدمون لنا ما لا يقدمه بشر في بلادنا".

أما أبو أحمد –من سكان الرمادي– فقرر الانضمام لصفوف المقاومة بعد أن شعر بدورها حين تسلم منهم مساعدات بلا مقابل.

ويتحدث عن دافعه لذلك قائلا: "في البداية لم أكن أصدق أنهم هم من يساعدوننا؛ لأنني كنت أعتقد أن هدفهم الوحيد هو القتال، بعد فترة أدركت أنني أستطيع فعل ما يفعلون، فقررت الانضمام إليهم".

وأضاف: "أحيانا أجد نفسي في مواقف خطيرة، لكن على الأقل أقدم يد العون لشعبي الذي قدم لي الكثير في أوقات الأزمة".

"تجاوزت الطعام"

وفي حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت" قال خليل معروف المحلل السياسي العراقي: "إن الحكومة فشلت في تحقيق أبسط مهامها تجاه مواطنيها، وهي سد الرمق، حتى إن 40% من المساعدات التي تصل للنازحين مصدرها جماعات المقاومة
وفي تعليقها على ما سبق أكدت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن "الجماعات المسلحة تدخلت لسد الفراغ الذي أحدثه إهمال الحكومة والقوات الأمريكية والمجتمع الدولي، فهم يقدمون كل شيء بدءا من الطعام القليل وحتى الوظائف".

وأكدت المفوضية في تقرير لها صدر الأسبوع الماضي أن "هذا الأمر قوض شعبية الحكومة بشدة؛ فالجماعات السنية والشيعية هي من يحظى بالتأييد والدعم مع الطعام والوقود والكهرباء والملابس والنقود التي تقدمها للنازحين والمعوزين".

وحذرت من أن "تلك الجماعات ليس بإمكانها فقط جلب المزيد من التأييد، بل تستطيع بتلك الوسيلة تجنيد مزيد من المدنيين لصفوفها".

من جانبه اعتبر مسئول بارز بالصليب الأحمر العراقي أن تأييد العائلات النازحة للمسلحين "أمر طبيعي؛ لأنهم يقدمون ما لا تقدمه الحكومة والقوات الأمريكية، كما أن الأخيرتين مسئولتان عن الفوضى التي تسود العراق".

وأضاف المسئول الذي فضل عدم ذكر اسمه: "أفرادنا المتطوعون يقعون في مخاطر كبيرة، وهم يوصلون المساعدة للعائلات النازحة.. لقد تم استهدافنا أكثر من مرة لأننا نقول الحقيقة، والحقيقة هي أول أولوياتنا في وظيفتنا".

وخاطب الحكومة بقوله: "عليها أن تعي أنها الجهة الوحيدة القادرة على فعل ما تريد، سواء كانت هناك مخاطر أم لا"، متهمًا إياها بالتركيز على القضايا السياسية "تاركة النازحين وشأنهم".

نفعل ما بوسعنا

الحكومة العراقية -من جانبها- رفضت اتهامها بالتقصير، مؤكدة أنها تبذل كل ما في وسعها لمساعدة مواطنيها، غير أن كثرة النازحين، وتردي الحالة الأمنية يحد من إمكانية الوصول لكافة المتضررين، بحسب قولها.

وفي هذا الاتجاه قال رفيق الخير (مسئول عراقي بارز): "إن الحكومة بأفرادها هي الهدف الأول حاليًا للميليشيات؛ لذا لا نستطيع وضع موظفينا في مناطق الخطر".

مضى مضيفا: "نحن نساعد وفي حالات كثيرة نحب ألا نظهر أننا من يساعد.. المسلحون يقدمون المساعدة بغية ضم المزيد من الأفراد لصفوفهم، وهذا خداع".

وبالرغم من أن هناك كثيرًا من مراكز توزيع الغذاء المنتشرة في العاصمة بغداد والمدن الجنوبية، فإن العائلات المقيدة في سجلات النازحين هي فقط من تستطيع الحصول على طعام ورعاية صحية.

وهناك أكثر من 2.3 مليون عراقي تركوا منازلهم فرارا من أعمال العنف، خاصة الطائفي منها، ونزحوا إلى مناطق أخرى داخل البلد، في حين يوجد أكثر من 2.4 مليون آخرين لاجئين في دول الجوار، ومعظمهم في سوريا والأردن، بحسب إحصاءات المفوضية العليا لشئون اللاجئ


منقول بتصرف

فيصل الشمري
22-04-2008, 10:16 AM
الله يعاطيهم العافية ,, ويساعدهم على قتال الحكومة العميلة والاحتلال ,,

عبيدالله الزاهد
22-04-2008, 10:29 AM
الله يعاطيهم العافية ,, ويساعدهم على قتال الحكومة العميلة والاحتلال ,,

نحن ندعو لهم ليل نهار سرا وعلنا وندعوا على الحكومة العميلة ومن معهم بالاسم والويل والثبور لهم ومن اعانهم ويشهد الله على حبنا لهم وتوقيرنا لهم
جزاكم الله خيرا اخي الفيصل