PDA

عرض كامل الموضوع : عـنف في مـنازلـنا!



البحر الكبير
18-07-2004, 11:35 PM
عـنف في مـنازلـنا!

إذا كانت دور السينما تمنع دخول الأطفال لمشاهدة بعض الأفلام ذات الطابع العنيف، او اللغة غير التربوية، فإن بعض قنوات الأفلام العربية تعرض في وقت مبكر من الليل أفلاماً لا تناسب أعمار الصغار، ولا تكتفي القناة بهذا السلوك غير التربوي بل تعيد في اليوم التالي عرض هذه الأفلام وفي فترة بعد الظهر أي بعد عودة الأطفال من المدارس مباشرة!.
التربويون ينادون كل يوم بأهمية التنسيق والتعاون بين المؤسسات التعليمية والمؤسسات الاعلامية لأغراض تربوية ولكن الواقع أن هذا التنسيق غير موجود، وأن هناك فجوة كبيرة بين ما يدور داخل المدرسة وبين ما يشاهده الطفل على شاشة التلفزيون.
أما ألعاب الكمبيوتر التي عطلت نمو قدرات الأطفال، وأهدرت وقتهم فهي تؤثر بنوعيتها السيئة وطابعها العنيف على سلوك الأطفال في تعاملهم مع الآخرين.
ما هو الحل؟
هذا هو السؤال المحير!.. هل تلجأ الى الريموت كنترول، هل تلغي بعض القنوات، هل تمنع مشاهدة التلفزيون؟ هل تكون مع الأطفال عند مشاهدة، بعض البرامج والأفلام؟.
هل أنت تتولى أمر المسؤول لوحدك عن هذا الموضوع؟ وأين المسؤولة الاجتماعية والتربوية للمؤسسات الإعلامية؟
في ظني أن أي حل لا يكون مصدره القناعة الذاتية لن يكون مجدياً. النصح المباشر لا يحقق النتائج المطلوبة. المنع هو أفضل دعاية للشيء الممنوع!.
المرافقة مطلب غير واقعي ولا يمكن ربط مشاهدة الصغار للتلفزيون بتواجد شخص ناضج.
في بعض الدول لجأ الناس الى ابتكار مقاطعة التلفزيون لمدة اسبوع أو شهر لحماية الأطفال من تأثيره السلبي على سلوكهم!!.
واذا كانت مشاهدة التلفزيون بحد ذاتها لمدة طويلة تحولنا الى مجرد متلقين نضع عقولنا على الرف، ونمارس الدهشة والثرثرة، فكيف هي الحال اذا امتلأت الشاشة بمشاهد العنف، والرعب؟.
هناك من يقول إن نشرة الأخبار أصبحت الآن أكثر عنفاً ودموية من الأفلام السينمائية، وان مسرح الحياة أصبح مسرحاً للعنف والقتال، والحوادث الدموية وتحول العالم كله الى شاشة عرض لا تقدم سوى الحزن والدموع والألم، والمناظر المؤذية.
لقد منح الله الإنسان عقلاً يفكر فيه لخير الإنسانية، ولكنه مع الأسف استثمر قدراته لزرع الخراب والدمار ونشر الحقد، والعنف، وإشعال الحروب، وابتكر آلة للتصوير لنقل هذه الشرور إلى البشر في كافة أرجاء المعمورة.
القضية لازالت معلقة، والمشكلة قائمة بلا حل، وعلى الرغم من تعدد الحلول، فإن الثقافة الدينية والعلمية، والعلاقة الإنسانية المبنية على الثقة، والأساليب التربوية الفعالة، يمكن أن تساهم بشكل كبير في الإقلال من أضرار شاشة العنف، وقد يحدث على المدى البعيد كساد تلفزيوني يتحول فيه الناس إلى فاعلين وليس الى متفرجين، ويصبح التفزيون بلا مشاهدين!!

moody
19-07-2004, 01:46 AM
مشكور أخوي البحر الكبير على الموضوع


بصراحة القنوات اللبنانية تستحق الإغلاق لأنها سبب الزعزعة بين الشباب

وخير دليل ستار أكاديمي


وتقبل خالص تحياتي

البحر الكبير
19-07-2004, 01:51 AM
مشكور اخوي على الاطلاع
بس اني اختك البحر الكبير