PDA

عرض كامل الموضوع : كوشة العروس هل هي ضرورة أم ترف



البحر الكبير
26-07-2004, 12:11 AM
كوشة العروس هل هي ضرورة أم ترف

موسم الصيف يتميز باقبال كبير على الزواج تسبقه استعدادات مثل الكوش والجهة التي تقوم بتقديم الضيافة والعشاء. والكوش والبطاقات اصبحت مظهراً يتفاخر به بعض الأسر والأمر الذي يكلفهم مبالغ باهظة قد تصل إلى مائة وخمسين ألف ريال.
"الرياض" التقت عدداً من الفتيات يتأهبن لليلة العمر للتعرف عن قرب على وجهة نظرهن حول هذه الاستعدادات كما نستضيف أصحاب محلات الكوش والكروت لمعرفة وجهة نظرهم في هذه الليلة...؟
إنني راضية
أم سعد تقول: ان ليس لي إلا بنت واحدة واحببت ان تكون متميزة في يوم زواجها في كل شيء. ولم أنس أدق التفاصيل ولا يخفى على الجميع أهمية الكوشة وتزيينها وأحببت أن ابتكر لها في ليلة العمر تصميماً للكوشة يستحق ابنتي الوحيدة فلم ابخل على هذا العرس بأي شيء وقد حرصت ان تحاط الزهور من كل جانب بألوان جميلة توحي وكأنها زهرة في البستان وقد كلفتني ذلك مبلغ ثلاثين ألف ريال غير الشمعدانات المليئة بالأزهار على كل طاولة.
والحمد لله استطيع ان أقول انني راضية كل الرضا عن مظهر هذا الزواج الذي ما زال الحديث عنه قائما بين الناس.
المبالغ الطائلة
منال تقول أني أرى في الكوشة المبالغ فيها تفاهة حيث انه ليس من العدل ان تصرف كل تلك المبالغ الطائلة من زهور ستذبل في اليوم التالي ولا يستفاد منها أبداً ولو الأمر بيدي سأكتفي بمجموعة من الازهار التي سأمسكها في ليلة زفافي بإذن الله.
بقية بناتي
أم أفنان تقول: لقد وهبني الله 4بنات زوجت منهن اثنتين والثالثة زواجها قريباً إن شاء الله ولقد عملت زواجا كبيرا لكلتيهما ولا أرضى لبقية بناتي أن يكن أقل من اخواتهن صحيح ان الزواج هذه الأيام مكلف وخصوصا نجد أسعار الكوش مبالغ فيه بعض الشيخ ولكن لابد أن ادفع أكثر لتتألق بناتي في ليلة العمر وان يحسسن بأنهن ملكات في يوم زفافهن.
ليس يسيراً
تهاني تقول لقد أعددت ليوم زفافي الشيء الكثير وأكثر ما كان بالحسبان فستاني والكوشة ولا اخفيك فقد كلفتني الكوشة جزءا ليس بيسير من مهري حوالي عشرين ألف ريال وللأسف زواجي لم يستمر فلو اني ادخرت هذا المبلغ أو اشتريت به قليلا من الذهب لكان أجدى وانفع من تلك الكوشة.
أقنع أبي
رويدا تقول: انني سأتزوج في نهاية الاجازة وإلى الآن لم اتقاول على الكوشة فالأسعار غالية جدا وأنا لا أريد كوشة أي كلام أو أقل من احدى قريباتي وأنا الآن بصدد أن أقنع أبي ليدفع 25ألف ريال لتصميم كوشة عملته بنفسي والمحاولات ما زالت مستمرة.
أفكار ننفذها
التقينا عبدالرحمن صاحب محل أزهار قال: ان الاقبال على الكوش كبير وخصوصا في مواسم الزواج وكثيرا ما يأتيني زبائن لا يهتمون بالأسعار المهم أن يتميز الفرح بكوشة مميزة وقد كلفت احدى الكوش التي نفذناها مبلغ 400ألف ريال وبالنسبة لأسعارنا فهي متفاوتة فقد عملت أيضا كوشة بألفي ريال فقط لا غير . وبالنسبة للتصاميم فهناك تصميم السندريلا وحصان البحر وغيرها كما ان بعض الزبائن يعرضون علينا أفكارهم ونحن ننفذها كما يريدون ويرغبون. ولا أجد صعوبة في كيفية الدفع حيث انني اضع الزبون على بينة من البداية فاسألة عن حدود ما يستطيع دفعه عن ثمن الكوشة.
الأسعار تتفاوت
والتقينا فيما بعد بأصحاب محلات الكروت وسألناهم عن الأسعار وأنواعها قال نضال - صاحب مطبعة - لا يكتمل أي عرس دون بطاقات دعوة مهما كان الزواج وبالنسبة لأنواع الكروت فهي على حسب الطلب وأسعارها تتفاوت حسب الخامات المستخدمة وطريقة العرض. وكثير من الناس يهتمون بشكل البطاقات فهناك بطاقات تكتب بماء الذهب وأخرى بالفضة وأحيانا ندخل بعض الخامات كالحرير والساتان وقد كلفت طباعة كرت واحد لاحدى الأسر ألف ريال ومن المؤسف انني علمت لاحقاً بأن هذا العرس لم يدم سوى الشهرين. وأنا انصح زبائني دوما بأن يستخدموا البساطة في كروت الدعوة فمنهم من يأخذ برأيي ومنهم من يحب أن يبالغ في مظهر البطاقة مما يرفع السعر عليهم.
يتفاخر بين الناس
ويقول المهندس صالح العقيلي وهو صاحب محل زهور وكوش منذ ثلاث عشرة سنة وأنا أعمل بهذا العمل الذي جاء عن دراسة وهواية وزبائني من جميع الطبقات وفي المقام الأول دائما اضع مخافة الله في الأسعار فهذا هو مبدئي الذي أمشي عليه في عملي. وعن الزبائن يقول هناك بعض من يحب أن يظهر زواجه من أحسن الناس ويتكلم الجميع عن هذا الزواج فهو بذلك يتفاخر بين الناس ويتحدث عن الأسعار قال بأن هناك أسراً لا تهمهم الأسعار فقط يهمه المنظر اما التكاليف فهي لا شيء لديه اما البعض الآخر فيطلب مني ان أعمل له الكوشة وما يتبعها بالتقسيط أحيانا لا يقدر على التسديد في الحال. وعن أطرف موقف قال لقد جاءتني امرأة تريد أن تعمل كوشة لابنتها وليس لديها سوى خمسمائة ريال فقط. فهذه المرأة صادقة معي وحاولت ان اعمل لها كوشة حسب طلبها حتى ارضي ما في نفسها مع ان القيمة لا تأتي بربع القيمة ولكني احتسبته عملا خيريا.
ويتحدث عن الكوش اليوم وخاصة في هذه الأيام بأن هناك عمالة وافدة تعمل دون رقابة واسعارها خيالية جدا والناس تصدقهم مع العلم ان المواد بسيطة ورخيصة جدا ولكننا نعاني من عقدة المظاهر وعقدة الأجنبي.
يفرح القلوب
ويتحدث عثمان حسن عثمان موزع زهور يقول في مثل هذا الوقت يكثر الطلب على الزهور يفوق طاقاته المحلية مما يدعونا إلى الاستيراد من خارج المملكة. وعن الكمية اليومية يقول أحيانا تفوق سبعة آلاف زهرة متنوعة يوميا ومحلياً وأكثر من ثلاثة عشر ألاف زهرة متنوعة مستوردة يوميا، فالناس تطلب الزهور لما لها من منظر حسن يفرح القلوب ويظهر البهجة على النفس.

اللورد
26-07-2004, 12:22 AM
مممممم !!

ويش الواحد يسمي اللي يسوونه ؟!!

الله يهديهم بس !!

انعم الله عليهم بالمال ، ومايعرفون كيف يصرفونها !!

هذا عبث ودمار !!

ماذا سيضرهم لو أنهم أنفقوا على المساكين والأيتام والأرامل ؟!!

لماذا لايسعدون آخرين من بيوت المسلمون ويدخلون الفرحة في قلوبهم ؟!!

ربي يهديهم ويصلح بالهم .

تحيتي،،

البحر الكبير
27-07-2004, 12:21 AM
هلا فيك اخوي اتمنى لك التوفيق