PDA

عرض كامل الموضوع : 9\11 فهرنهايت .... الفيلم الذي استحق الضجيج ..



أنمـــار
02-08-2004, 05:49 AM
تعرض في السينما الحالية ... فيلم للمخرج اليساري الشهير مايكل مور ... بعنوان 9/11 فهرنهايت ...


طبعا الفيلم ما فيه ممثلين و كومبارس حقيقين ... فهي عبارة عن مقاطع من الاخبار و مقاطع تصويرية متفرقة ... و موضوعه بصورة تثير الضحك تارة .. و الحزن تارة ... تثير الاثارة تارة ... و الملل تارة اخرى ....

تعرض الفيلم لعدة أمور ..

أهم هذه الأمور هي بوش نفسه ... وشركاته و علاقاته مع شركات الاسلحة و شركات البترول ..

علاقته بالاسرة المالكة في السعودية ... و علاقة السعودية بامريكا ...

كم يدفع المواطن الامريكي في السنة ... و كم يدفع السعوديين و هؤلاء لامريكا في السنة الواحد ...


يتحدث الفيلم عن قرار حرب افغانستان... ثم الاتهامات التي وجهت للعراق لغزوه ... ثم حال العراق الامن قبل الغزو ... حال العراق بعد الغزو .... الخ



اكثر ما احزنني في الحقيقة على بوش و جعلني اتعاطف معه وانا من الكارهين له ... عندما اتوا له يقولون ... لقد تمت مهاجمة أمريكا ..

كان وقتها في مدرسة اطفال ... و سررح ... في وضع مضحك للغاية و عينه صارت تتخاطب و صار يفكر ... سحب كتاب و اخذ يتصفحه وهو سرحااان ...

طبعا تعليقات المخرج الساخرة عليه كانت مثيرة للضحك ...

http://www.thisiscyberia.com/images/NewsCenter/UpldPhotos/3715379.jpg


في الفيلم تعرض القصور السعودية ... و صور للملك و ولي عهده و بقية الامراء ... وصور لبوش الاب و زياراته القديمة وصور لبوش الابن و كولن باول ... و اغلب هذه الصور تظهر الصداقة الحميمة بين الطرفين ...


يقولون في الفيلم .. عدد الامريكان العاطلين عن العمل بسبب خسرانهم لاعضاءهم ... نتيجة الحرب على العراق يزيد على 5000 امريكي ...


الفيلم يحمل في طياته العديد من الاسئلة و الاسفتسارات ... و يحمل صورة خاصة لبن لادن الاب ... و هو يحمل ابنه اسامة يوم ان كان طفلا رضيعاً ...



الفيلم يستحق المشاهدة ... وان لم يكن جميلا للغاية ... لكنه من الافلام التي ينبغي مشاهدتها ...



وجهة نظري الشخصية ... ان الفيلم يحمل مشاهد حقة و معلومات حقيقة ... لكن اريد بها باطلاً ...



تحياتي
أنمـــار

أنمـــار
02-08-2004, 05:52 AM
«9/11 فهرنهايت» الفيلم الذي يفضح كذب الرئيس على الأشهاد!


عبدالناصر مجلي: بالإصرار والثبات على المواقف المبدئية، استطاع المخرج المشاغب «مايكل مور» أن يعيد للفيلم التسجيلي قيمته الحقيقية، تلك القيمة التي أُهملت دهراً طويلاً، دون وجه حق، اللهم كون هذه النوعية من الأفلام - الفيلم التسجيلي تحديداً، سعت دائماً لقول كلمة الصدق التي لا يطيقها أحد، خصوصاً فئة الحكام، الذين يرون في مثل هذه الأعمال الفنية والتوثيقية، عدواً لهم يجب تغييبه وإلغائه بكل الوسائل، التي عادة لا تكون شريفة أو نزيهة.

وفيلم «9/11 فهرنهايت» من هذه النوعية المحاربة، كونه يعتمد على قراءة خاصة وصادقة في نقدها، ولم يكن هذا ليحدث لولا وجود مبدع برتبة مقاتل شريف وغيور على أمته وتاريخ شعبه.

لقد استطاع المثقف والمبدع «مايكل مور» أن ينتصر في المقام الأول، لمهنته المحفوفة بالمخاطر، فقد كان على الدوام مثقفاً مغايراً وصدامياً، مع كل الأطروحات المسبقة، التي تغيّب الفرد وتنتصر للحاكم، ولهذا فبعد دهرٍ طويل، استطاع الوصول بالفيلم التسجيلي الى مرتبة المنافسة مع نوعية الأفلام التجارية، وهو بهذا العمل والجهد الخلاق، كان متحيزاً لرأي الأغلبية ولمستوى وعيهم الجمعي وثقافتهم المفترضة.

ان فيلم «9/11 فهرنهايت» ليس مجرد فيلماً مناهضاً للاستكبار فسحب، بل هو كذلك وهذا هو المهم في الأمر فيلماً فاضحاً لكذب الساسة وكشفاً لأنانيتهم الشخصية الدنيئة التصور والأفكار.

لقد صرح «مايكل مور» مراراً وتكراراً، بأنه ليس جمهورياً ولا ديموقراطياً، بل هو مجرد مواطن أميركي عادي، وابناً لعامل منسي في إحدى شركات صناعة السيارات، وهو بهذا التوصيف، ينفي أي قصدية محددة مسبقاً، أو عداوة شخصية، انه يقول بكل صراحة، أنه ضد الظلم والكذب، وعلى هذا الأساس اختط لنفسه طريقاً مغايرة، للسائد والمألوف في هوليوود، عقر صناعة السينما، ولأنه جاد وشريف ونزيه فقد فرض أفكاره على ديناصورات شركات السينما الذين لا يهمهم سوى الربح السريع والرخيص.

«مايكل مور» بهذه الصفة، استطاع كمخرج أن يقول ما لم يجرؤ أحد على قوله، أي فضح أكاذيب الرئيس بوش الإبن على الأشهاد، ليس بشكل شخصي، ولكن بشكل مسول لجهة جمعيته العامة والشاملة، أي أنه كان صوتاً عالياً وشجاعاً لنا جميعاً نحن الذين رفضنا الحرب على العراق ووقفنا ضدها بكل قوة وتحدٍ ومسولية.

أقول هذا الكلام الآن، لأنني كنت من أوائل الناس الذين أتيحت لهم فرصة مشاهدة الفيلم الوثيقة «9/11 فهرنهايت» وعلى هذا الأساس، أكتب هذه السطور، كقراءة للفيلم الذي يمثل أصواتنا جميعاً، نحن أعداء الحروب وعشاق السلام والعدل. ولأن «مايكل مور» يدري بالضبط ما الذي يود قوله، فهو يبدأ فيلمه بلقطات للإنتخابات الأميركية عام 2000 بين الرئيس الحالي جورج دبليو بوش، وبين منافسه الديموقراطي «آل غور»، وهو باحضاره لهذه اللقطات، كأنما ليخبرنا نحن المشاهدين عن حقيقة تلك الإنتخابات المشكوك في نزاهتها، والتي انتهت بهزيمة الفائز المفترض، لصالح المنافس العديم التجربة والتاريخ السياسي، وذلك عبر الإشارة الى أن قضاة المحكمة العليا كانوا مختارين من قبل الرئيس بوش الأب، بالإضافة الى أن حاكم فلوريدا هو شقيق المنافس الجمهوري جورج دبليو بوش وهنا تبدو الصورة واضحة تماماً أمامنا، قضاة المحكمة العليا لم ينسو جميل الأب، فحكموا لصالح الإبن.

وبعد إنتهاء كرنفال الإنتخابات، يذكرنا «مايكل مور» بنوعية الإستقبال التي وجه بها الرئيس المنتخب جورج دبليو بوش في واشنطن، فقد كان استقبالاً رافضاً لشخصه من قبل عشرات الألوف من المتظاهرين، الذين لم يقتنعوا بنتيجة حكم المحكمة العليا، مع الإشارة الى أن ذلك الاستقبال كان الأول في تاريخ استقبال الرؤساء الجدد عبر تاريخ اميركا منذ «جورج واشنطن» وحتى «جورج دبليو بوش».

«مايكل مور» كان يسرد التاريخ كما حدث، بعد ذلك تظلم الشاشة، فلا نسمع سوى إرتطام الطائرات بمركز التجارة الدولي بمدينة نيويورك، ثم يتبع ذلك لقطات، نثار برجين في الهواء، يلي ذلك لقطات مثرة لسكان نيويورك الذين شاهدوا الاعتداء الآثم عن قرب في هلعهم العظيم. من هنا يتصاعد الفيلم بوتيرة عالية دون توقف. حيث نشاهد، الرئيس يُبلغ بالخبر أثناء زيارته لمدرسة إبتدائية في فلوريدا، وكيف كان حاله الذي يبعث على الضحك مثيراً للشفقة، فقد بدا الرئيس وكأنه لا يدري ماذا يفعل للدفاع عن أمته التي تتعرض لهجوم ساحق لم تشهد مثيلاً له من قبل. «مايكل مور» هنا لا يحاول الإفتراءات على أحد، انه ينقل التاريخ المصور فحسب، إذ انه قبل لقطات الإعتداء، كان قد أظهر صور طاقم حكام واشنطن بأشكالهم الحقيقية. وكأنما يلفت نظر المشاهدين الى حقيقة من يحكمهم، فنشاهد الرئيس وهو مستسلماً ليد الماكير الذي يهيأه للتصوير التلفزيوني، ليعلن أسباب شن الحرب على العراق، فيبدو الرئيس هزلياً قبل البث المباشر، وكأنه لم يكن صاحب القرار في مهاجمة شعب محاصر وقتله دون وجه حق، كذلك يظهر عراب الحرب «بول وولفويتز» وهو يمشط شعره قبل التصوير بطريقة مقززة لا تخلو من سخرية مريرة، وكذلك الحال مع ديك تشيني، وكولن باول، وكونداليزا رايس، وجون اشكروفت، الذي رفع صوته قائلاً «أرجو بأن تظهروني أصغر عمراً؟!». هذه اللقطات الحقيقية أراد «مايكل مور» من ورائها إفادتنا بأن حكام واشنطن ما هم في حقيقتهم إلا مجموعة من المعتوهين البلهاء، والمشاهد للفيلم لن يخرج بغير هذا الانطباع.

أيضاً تُظهر لنا اللقطات الأولى للفيلم، صورة مبسطة لحياة الرئيس العادية، فهو إما فلاح يقلع الأشجار، وإما رئيس لا يدرك حجم مسولياته الجسيمة الملقاة على عاتقه، فنحن نشاهده في لقطتين منفصلتين، الأولى وهو يتحدث للصحافة من مزرعته في تكساس لقول «لماذا يجب أن نكون في واشنطن، مادامت التكنولوجيا قد وفرت علينا المشقة، عبر الفاكس والتلفون والإنترنت» وهو يقصد بالطبع التواصل مع العاصمة، أما اللقطة الثانية فقد كانت بعد الأحداث، والتي تظهر لنا الرئيس المحارب في مزرعته أيضاً وهو يلعب الجولف إذ يخاطب الصحافة بضرورة مواجهة الإرهاب والتبليغ عن الإرهابيين أينما وجدوا، ثم وبكل بساطة يعاود اللعب، وكأن الأمر لا يعنيه، وكأن الرئيس يكتفي بإصدار التصاريح فحسب.!

إن فيلم «9/11 فهرنهايت» فيلم فاضح بكل جدارة لأسلوب الرئيس في الحكم ومعه طاقمه الحاكم جميعاً، لكن النقطة التي أختلف فيها شخصياً مع المخرج المتميز «مايكل مور» هي تلك اللقطات، التي أظهرت المملكة العربية السعودية، كما لو أنها سبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وذلك عبر اللقطات المتتالية للعائلة الحاكمة السعودية مع الرئيس بوش الأب والإبن، وهذا ليس صحيحاً على الإطلاق، والأخطر من ذلك إظهار لقطة للحجاج أثناء صلاتهم في الحج، مما قد يتخيل للمشاهد، وكأن المسلمين هم أعداء أميركا. وهذا ليس صحيحاً، وربما يكون المخرج «مايكل مور» الذي تحترمه قد سقط دون أن يدري أو ربما يدري، من يعلم، في خانة إستعداء الإسلام والمسلمين، لكن لقطات الفيلم التي تناقش الوضع في العراق، تنفي هذه التهمة، مما يمكنني القول بأن تلك اللقطة المشومة ما هي إلا كبوة جواد المخرج دون قصد.

في بقية مشاهد الفيلم، نشاهد، الإصرار من قبل إدارة الرئيس بوش الإبن على إستعداء العراق، وقد كان المخرج «مور» منصفاً عندما قال بأن ذلك كان خطأ فادحاً بحق أمة لم تعاد أميركا أو تهددها أو تقتل أحد مواطنيها، ان «9/11 فهرنهايت» فيلماً يلعن الحرب على العراق بجدارة، وقد ظهر ذلك في لقطات المداهمات الليلية لبيوت العراقيين، وإظهار وحشية القوات المحتلة وصلافتها في تعاملها مع الأسرى وعوائلهم المرعوبة.

وأيضاً توضيح - شهادات - صورة الجنود الأميركيين في العراق الذين كانوا يستمعون الى أغنية «أقتل كلما رأيت الأعداء» ومن جهة ثانية اظهار الأم الأميركية التي فقدت ولدها في الحرب ولم تعلم ذلك إلا بعد أسبوع من قتله. مايكل مور كان حاسماً في قضية مناهضته للحرب، وذلك عبر تصويره الحقيقي، بأن الجنود الأميركيين عادة لا يكونون إلا من الفقراء والمعدمين، أما أبناء الذوات والأغنياء فهم في مأمن عن نيران تلك الحرب، وقد تمثل ذلك في مواجهة «مايكل مور» مع أعضاء الكونغرس الذين أيدوا الحرب على العراق، حيث يكشف لنا بأن سيناتوراً واحداً أرسل ابنه الى العراق أما بقية أعضاء الكونغرس، فقد رفضوا إرسال أبنائهم الى هناك، عبر مواجهتهم شخصياً!.

ان فيلم «9/11 فهرنهايت» يعتبر بمثابة الوثيقة التي تكد تصميم إدارة بوش على مهاجمة العراق بكل قصد وإصرار، وأيضاً فضح مشرعي الأمة الذين لا يعرفون من الحرب إلا اسمها. وبهذا يكون «مور» وكأنه المدافع الوحيد والشريف عن وطنه أميركا.

الجروووح
02-08-2004, 06:00 AM
هلا انمار العزيز .


اخوووي والله شكل الفلم يدعوى ويطلب المشاهدة .



ولكن ميه بالميه ماراح يطرح على الصعيد السعودي وراح يكون الخناق حالك

جدا عليه في النت .


تشكر انمار تحياتي لك .

أنمـــار
02-08-2004, 06:04 AM
مشكوووور اخوووي الجرووووح_2

على هالمرور الي اسعدني


و ان شاء الله نشوفك عضو نشيط معانا



تحياتي

أنمـــار
02-08-2004, 06:09 AM
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40340000/jpg/_40340335_moore_203ap.jpg
لم يستطع إيفان ميدينا الجندي الأمريكي السابق بمشاة البحرية أن يتمالك نفسه ويغالب دموعه أثناء مشاهدته للفيلم الوثائقي فهرنهايت 11/9 والذي أخرجه مايكل مور.

كان ميدينا قد شارك في المراحل الأولى من الحرب على العراق وفقد أخوه التوأم في كمين بشوارع بغداد.

وأثار الفيلم الوثائقي الذي طرح أسئلة حول قرار غزو العراق غضب ميدينا إزاء الإدارة الأمريكية.

وقال: "الفيلم صور الحقيقة. إنه يطرح الأسئلة الصعبة التي ينبغي أن تُسأل. لماذا ذهبنا إلى العراق؟ لماذا نسينا القاعدة؟ لماذا نسينا أسامة بن لادن؟"

وأضاف: "لم توضح الإدارة سبب غزو العراق، ولم تقدم لنا أسبابا، لقد أخفوها."

كان البيت الأبيض قد وصف بالفعل الفيلم بأنه "مغلوط بشكل صارخ."

غضب
وشارك ميدينا في غضبه أعضاء عسكريون آخرون بالعائلة. وحتى وقت قريب لم تكن هذه الأصوات مسموعة في تحدي الحكومة الأمريكية، غير أن فيلم فهرنهايت 11/9 أحدث جدلا سياسيا قويا حيث يأمل مؤيدوه أن يترجم الفيلم إلى هزيمة حقيقية للرئيس بوش في الانتخابات القادمة في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني.


ولكن هل للفيلم تأثير بالفعل؟

يقول هنري شينكوبف استراتيجي الحملات المخضرم ومستشار الحملات السياسية للديمقراطيين: "سيكون له تأثير سياسي فالفيلم نفسه عبارة عن فيلم تجاري وثائقي طويل يستخدم الدعايا لتحقيق هدفه. ومن ثم فإن أي شيء يؤثر في الانتخابات سيكون جوهريا ولا سيما إذا كانت انتخابات كهذه."

وأضاف أن حملات الدعاية السلبية يكون لها تأثير اكبر من الحملات الإيجابية.

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40340000/jpg/_40340333_hatesamerica_203ap.jpg
المعسكر المناهض لمور رد بفيلم هو الآخر

ومع أخذ في الاعتبار الدعاية الكبيرة للفيلم بصرف النظر عن تحقيقه إيرادات قياسية، يبدو من الممكن أن يصل فيلما كهذا إلى المصوتين المترددين.

وقد استخدمت لجنة العمل السياسي الليبرالي فيلم فهرنهايت 11/9 كنقطة انطلاق لحشد أكثر من أربعة آلاف مؤيد لكي يشاركوا في الحفلات المنزلية - واحدة على الأقل في كل ولاية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن.

وقالت اللجنة إن 50 ألف شخص من مرتادي الحفلات احتفلوا بالفيلم واستمعوا إلى كلمة من مايكل مور. وقال إيلي باريزر المدير التنفيذي للجنة لصحيفة نيويورك تايمز: "ستحتفل هذه الأحزاب بنجاح الفيلم."

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40340000/jpg/_40340329_stupid_203ap.jpg
معارضو مور استخدموا نفس لغته لمهاجمته

غير أن معسكر بوش بدا غير مهتم، حيث صرح تيري هولت مدير حملة الرئيس بوش لصحيفة واشنطن بوست بوش قائلا: "الشعب الأمريكي قادر على التمييز بين الحقيقة والخيال. هذه الانتخابات تخص الأمور الجادة ولا أعتقد أن المصوتين الأمريكيين سيعتبرون مايكل مور محللا جادا للشؤون الأمريكية."

في الوقت نفسه، طرحت جماعة محافظة تطلق على نفسها اسم "ادفعوا أمريكا إلى الأمام" فيلما وثائقيا بعنوان "قلب وروح أمريكا" لإظهار الوطنية الأمريكية.

وقالت مواقع الانترنت الخاصة بالمحافظين إن افتراضات مور وتأكيداته لا يجب السكوت عليها.

أنمـــار
02-08-2004, 06:42 AM
اعلان الفيلم .......

http://www.fahrenheit911.com/_images/home/home-mainphoto_02.gifhttp://www.fahrenheit911.com/_images/home/home-mainphoto_03.jpg
http://www.fahrenheit911.com/_images/home/home-mainphoto_05.jpghttp://www.fahrenheit911.com/_images/home/home-mainphoto_04.jpg

أنمـــار
02-08-2004, 07:48 AM
مقاطع من الفيلم ....



mms://st11g1.services.att-idns.net/v1/1084/3135/moore/LFFN_3030_56K.wmv

البدويه
02-08-2004, 02:09 PM
بصراحه مره تحسمت ان اشوف الفلم
والحلو فيه انه يسب بوش جعله في الضو

أنمـــار
02-08-2004, 11:14 PM
أهلين البدويه ..


مشكورة على هالمرور..


الفيلم يستحق المشاهدة ... و الي يكره بوش راح يستمتع شوي بالفيلم ..


و ان شاء الله نشوف مشاركاتك معانا هنا




تحياتي

الالماسة
10-08-2004, 08:58 PM
مشكور اخوي انمار عالموضوع
انا بصراحه شفت الفلم قبل كم يوم ومررره عجبني كله سب في سب
وسب سياسه وخرابيط كثيره وانصحكم تشوفون الفلم عن قريب

أنمـــار
12-08-2004, 02:05 PM
الالماسه


شكرا على هالمرور الي اضاف الى الموضوع و جمله ...





تحياتي