PDA

عرض كامل الموضوع : ممارسة الحرب الطائفية ضد ابرياء اهل السنة ؟



عبيدالله الزاهد
26-08-2008, 01:16 PM
الجيش الإسلامي في العراق - متى كان؟ ومتى لم يكن؟
فبعد غيبتهم الصغرى وربما الكبرى يطلع قادة التيار الصدري العرب الوطنيين-زعموا- وفي صلاة الجمعة 15/8/2008 بتصريحاتهم القديمة الجديدة باستمرار ممارسة الحرب الطائفية ضد الأبرياء من السنة حيث سماهم خطيب التيار (النواصب) .





بسم الله الرحمن الرحيم
متى كان؟ ومتى لم يكن؟


الحمد لله العزيز الغفار يقلب الليل والنهار يعلم الإعلان والإسرار، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً http://alboraqforum.info/images/smilies/mid-icon.gif يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً )،أما بعد :

فبعد غيبتهم الصغرى وربما الكبرى يطلع قادة التيار الصدري العرب الوطنيين-زعموا- وفي صلاة الجمعة 15/8/2008 بتصريحاتهم القديمة الجديدة باستمرار ممارسة الحرب الطائفية ضد الأبرياء من السنة حيث سماهم خطيب التيار (النواصب) .

وبعد جولة مرثونية من التطهير الطائفي الذي مارسه جيش المهدي حصل شيء من التوافق بينهم وبين قوات بدر لضرب الخارجين عن طاعة مقتدى ولذر الرماد في العيون بأن حكومة المالكي الطائفية ليست طائفية، وبخدعة إعلامية صحبت عملية عسكرية دعائية أضفت على حكومة الاحتلال الطائفية صورة وهمية، لتقول للناس إن المجرم هو جيش المهدي فقط وإن قوات بدر بريئة من هذه الجرائم، وأن المالكي هو المنقذ الوطني!!!! فأين نضع جرائم قوات الداخلية ومغاويرها بقيادة مجرم الحرب صولاغي والتي لا يمكن تغطيتها وكيف يمكن غسل يد المالكي وحكومته من دماء الأبرياء!! لا والله لا يمكن ولو ضربت في البحر، ولو اشتركت وسائل الإعلام جميعا بذلك.

وقد بذل الأغرار ممن يسمون أنفسهم بالسياسيين من السنة المشاركين في حكومة الاحتلال جهودا كبيرة لتغطية جرائم الحكومة الطائفية بالاعتذار لمجرميها وتلميع صورتها بغربال سياستهم المتهرئ، بل يسعون لمشاركتهم في الجرائم القادمة، ورغم ذلك ورغم كل الدعم الغربي والعربي فإن الصورة السوداء لم تزل تغطي المشهد العراقي بحكومته وقواته،
إن التيار الصدري الذي لا يزال يغتصب مساجد السنة بالعشرات ويقتل الأبرياء حتى الآن، يعيد الكرة بعد الكرة معلنا ذلك من دون معاريض تصريحاً لا تلميحا، بأن مشروعه هو قتل السنة الأبرياء الذي يسميهم (الإرهابيين) أحياناً و(البعثيين) أحيانا و( الناصبة ) أخرى، قال تعالى: ( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)
وبعد يأسهم من تضليل الناس بمزاعم وأكاذيب عدوان السنة على الشيعة يقوم التيار الصدري -وبالتزامن مع تصريحاتهم الواضحة لمحاربة السنة- بتفجيرات في أوساط الشيعة ليثيروهم على السنة كما حصل في الأيام السابقة،
لقد أحرج التيار الصدري أنصاره في كل مناسبة، فقد كان معدا له أن يأخذ دور حزب الله اللبناني ولكن خاب الأمل!! وأريد لهذا التيار أن يخفف من قتامة الدور الصفوي في خدمة الاحتلال ولكن هيهات!! فبعد التاريخ الأسود لجيش المهدي، ماذا سيقول المدافعون عن وطنية تياره وقيادته؟ وماذا سيقول الذين يسمونه بالمقاومة؟
فمتى كان التيار الصدري مقاومة؟ ومتى كان التيار الصدري وطنياً؟ فمتى كان جيش المهدي مقاومة؟
ومتى لم يكن جيش المهدي قتلة إرهابيين ؟ ومتى لم يكن سفاكا لدماء الأبرياء؟ ومتى لم يكن بعثياً؟ بل متى لم يكن إيرانياً؟

إننا إذ نستنكر هذه التصريحات الطائفية الحاقدة للتيار الصدري (في صلاة الجمعة أمس ) نطالبهم بالاعتذار العلني وكف الأذى العملي وعدم التسربل بثوب المقاومة الذي يتناقض مع جرائم جيش المهدي
وعلى السنة أخذ الحيطة والحذر بأعلى الدرجات، وعدم الاغترار بدعايات الحكومة الطائفية وعدم الالتفات إلى المدافعين عن هذا التيار
ونطالب المدافعين عن هذا التيار بأن يكفوا عن تلميع صورته وأن لا يساهموا في تزوير التاريخ، وليتق الله تعالى من يصف التيار الصدري بالمقاومة فإنه لا يريد ذلك ولم يكن في يوم من الأيام مقاوماً وإنما منافساً لقوات بدر على النفوذ والمال والسلطة وحسب، وكل ما ظهر من قتال وخاصة في الأشهر المنصرمة يدور في هذا الفلك ولا علاقة له بالمقاومة البتة.

ولو كان هذا التيار مقاومة فهل المساجد المغتصبة هي مساجد الاحتلال؟ أم أن تلك المساجد انطلقت منها مقاومة الاحتلال؟
ولِمَ قتل السنة الأبرياء؟ ولِمَ إشغال المقاومة السنية بالدفاع عن أرواح الناس وممتلكاتهم وديارهم لرد هجمات جيش المهدي؟ ولِمَ لم يترك المقاومة لتضرب الأمريكيين بأقصى قوة؟!!! (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)


اللهم اكفنا الأمريكيين وأعوانهم والصفويين وأعوانهم، وشرور الأشرار وكيد الفجار وطوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يارحمن، اللهم ياذا الجلال والإكرام اجعل لنا من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا وصل وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.




الجيش الإسلامي في العراق
15 شعبان 1429
16-8-2008

فضاء الكون
26-08-2008, 01:27 PM
http://www.yabdoo.com/users/59890/gallery/3850_p155579.gif

عبيدالله الزاهد
28-08-2008, 10:34 AM
http://www.yabdoo.com/users/59890/gallery/3850_p155579.gif

وبيكم ربي بارك وسلمكم ربي
جزاكم الله خيرا