الالماسة
05-09-2003, 02:12 PM
مـــــــاذا نفعل ازاء ألــــــــــم كهذا.....؟؟؟؟
نحن أغبياء في التعامل مع عواطفناوالحياة....
مثل القانون لا يحمي المغفلين....نكتشف بعد زمن طويل الاكتشاف الذي اكتشفه الالاف قبلنا........!
ان طعنة الصديق اقسى ملايين المرات من طعنة عدوك........
فطعنة العدو تقتلك مرة واحدة لكن طعنة الصديق تقتلك الاف المرات.....يكفيك من الدنيا ان تخرج بصديق واحد....ولكنك في حاجة لان ترافق الانسان بعضا من عمرك كي تعرف ان كان يصلح كصديق ام لا.
فاذا اكتشف انه لا يصلح.....فماذا بشأن عمرك الذي قضيته معه.....؟
صديقك الذي بنيته ..... تميل اليه.... فينهار....
كنت تظن انك تبني حائطا من الاسمنت يحمي ظهرك ولا تعرف ان بناك مغشوش.....كيف تعبر عن المك وانت ترى السنين التي اعطيتها لصديق يرميها في وجهك لانها لم تعد مفيدة له بل هي ماض يريد ان يتخلص منه.......
صديقك الذي كنت تسدد حقوقه عليك ....وتأجل حقوقك عليه......
صديقك الذي كنت تعطيه من فكرك وعمرك وجهدك.....
صديقك الذي كنت تظن انك اصبحت متألفاومندمج معه......
ينزعك فجأة! مثل ثوب قديم يريد استبداله........
اذا علمتك التجارب الا تأمن اصدقائك...... فأين تجد الامان؟؟؟
الصداقة شيء رائع لكن ثمنها باهظ....
الاقتراب من الناس شيء بديع ... ولكن عليك ان تتحمل اذاهم.....
كل شيء ممكن ان يصبح في حكم الماضي الا العمر....
الا ترى انك تزداد تعلق بطفولتك كلما كبرت؟؟؟حينها وجه السؤال الى ذاتك.... الطفولة بمن سترتبط ...بالام بالاب بالاخوة بمعنى اوضح بالصديق عندها سنتأكد جميعا اننا اغبياء ....نعم اغبياء في تعاملنا مع العواطف... نحب اكثر مما يجب .....وندفع اكثر مما يجب ....
وفي المقابل نخجل ان نطلب حقوقنا ... عندها الا نستحق الطعنة....؟؟
بلى ... نستحق... والطعنة هنــــــــا ليست في الجسد بل هناك في الروح..........
والأن مــــــــاذا تفعل إزاء ألــــــــــم كهــــــــذا........؟؟؟؟
نحن أغبياء في التعامل مع عواطفناوالحياة....
مثل القانون لا يحمي المغفلين....نكتشف بعد زمن طويل الاكتشاف الذي اكتشفه الالاف قبلنا........!
ان طعنة الصديق اقسى ملايين المرات من طعنة عدوك........
فطعنة العدو تقتلك مرة واحدة لكن طعنة الصديق تقتلك الاف المرات.....يكفيك من الدنيا ان تخرج بصديق واحد....ولكنك في حاجة لان ترافق الانسان بعضا من عمرك كي تعرف ان كان يصلح كصديق ام لا.
فاذا اكتشف انه لا يصلح.....فماذا بشأن عمرك الذي قضيته معه.....؟
صديقك الذي بنيته ..... تميل اليه.... فينهار....
كنت تظن انك تبني حائطا من الاسمنت يحمي ظهرك ولا تعرف ان بناك مغشوش.....كيف تعبر عن المك وانت ترى السنين التي اعطيتها لصديق يرميها في وجهك لانها لم تعد مفيدة له بل هي ماض يريد ان يتخلص منه.......
صديقك الذي كنت تسدد حقوقه عليك ....وتأجل حقوقك عليه......
صديقك الذي كنت تعطيه من فكرك وعمرك وجهدك.....
صديقك الذي كنت تظن انك اصبحت متألفاومندمج معه......
ينزعك فجأة! مثل ثوب قديم يريد استبداله........
اذا علمتك التجارب الا تأمن اصدقائك...... فأين تجد الامان؟؟؟
الصداقة شيء رائع لكن ثمنها باهظ....
الاقتراب من الناس شيء بديع ... ولكن عليك ان تتحمل اذاهم.....
كل شيء ممكن ان يصبح في حكم الماضي الا العمر....
الا ترى انك تزداد تعلق بطفولتك كلما كبرت؟؟؟حينها وجه السؤال الى ذاتك.... الطفولة بمن سترتبط ...بالام بالاب بالاخوة بمعنى اوضح بالصديق عندها سنتأكد جميعا اننا اغبياء ....نعم اغبياء في تعاملنا مع العواطف... نحب اكثر مما يجب .....وندفع اكثر مما يجب ....
وفي المقابل نخجل ان نطلب حقوقنا ... عندها الا نستحق الطعنة....؟؟
بلى ... نستحق... والطعنة هنــــــــا ليست في الجسد بل هناك في الروح..........
والأن مــــــــاذا تفعل إزاء ألــــــــــم كهــــــــذا........؟؟؟؟