PDA

عرض كامل الموضوع : 85 شخصية اسرائيلية ويهودية تدير العراق



عبيدالله الزاهد
20-11-2008, 01:15 PM
185 شخصية اسرائيلية و يهودية أمريكية تشرف على الوزارات في العراق
(الفرسان 17)
غير أن تسارع الأحداث الأمنية يومياً كان قد خطف الاهتمام الاعلامي، الى أن فاجأت الولايات المتحدة الجميع منتصف الشهر الماضي بخبر لافت، عندما اتّهمت اسرائيل علانية بالاتجار سراً مع ايران، وقيامها باجراء تحويلات مالية بالعملة الصعبة اليها عبر الطرق الرسمية تسديداً لبضائع استوردتها.
بسم الله الرحمن الرحيم




مواضيع مختارة من مجلة الفرسان العدد 17
85 شخصية اسرائيلية و يهودية
أمريكية تشرف على الوزارات في العراق



حجم التغلغل الاسرائيلي في عراق الاحتلال يتزايد، والمعلومات تتقاطع على ان شركات ومؤسسات خدماتية كبيرة انشئت في بغداد وعدد من المحافظات العراقية، شمالاً وجنوباً، بحماية قادة الحزبين الكرديين وعدد من القيادات الشيعية.


كان من الضروري والممكن طبعا ان يتم كشف هذا التغلغل على اكثر من صعيد قبل الآن، وذلك بحسب المصادر المطلعة على خفايا الامور، خصوصاً وانه وصل الى مرحلة «متقدمة » لم يعد يحتاج فيها الى دعم أو حماية، بل على العكس أصبحت بعض مهامه حماية الآخرين، مثله في ذلك مثل شركات الأمن الأميركية الخاصة التي تتمتع بالحصانة مهما ارتكبت من مخالفات.


غير أن تسارع الأحداث الأمنية يومياً كان قد خطف الاهتمام الاعلامي، الى أن فاجأت الولايات المتحدة الجميع منتصف الشهر الماضي بخبر لافت، عندما اتّهمت اسرائيل علانية بالاتجار سراً مع ايران، وقيامها باجراء تحويلات مالية بالعملة الصعبة اليها عبر الطرق الرسمية تسديداً لبضائع استوردتها.


وجاء في تفاصيل الاتهام أن هذا التصرّف الاسرائيلي يمثل خرقاً للقانون الذي يمنع اقامة علاقات تجارية مع الدول التي تخضع للعقوبات المفروضة عليها من قبل الشرعية الدولية.
بعد صدور الاتهام على شكل خبر عابر، قام السفير الأميركي ريتشارد جونس بتوجيه رسالة حول هذا الموضوع الى المسؤولين الاسرائيليين، حصرها بعملية شراء اسرائيل كمية من الفستق الايراني على اعتبار أنه تركي المصدر، وهذا ما أكدته صحيفة «يديعوت أحرونوت » في وقت لاحق.


مصادر دبلوماسية اميركية، علقت مستغربة، واصفة اياه «بالشيء الغريب » كون هذا الاتهام الأميركي العلني للحليفة الاستراتيجية الأولى انحصر في موضوع هامشي صغير، ورغم ذلك فقد اتخذ منحى بدا فيه كما لو كان استيراد كمية الفستق بحجم قضية «ايران غيت »، رغم وجود أكثر من «ايران غيت » حقيقية وآنية في سجل العلاقات الأميركية الاسرائيليةالايرانية، تمثلت من خلال دور تداخلت فيه مصالح الأطراف الثلاثة بتقاسم المهام والمصالح في شتى مناحي الحياة في العراق.


أي أن قضية الفُستق الذي لم تتجاوز قيمته العشرين مليون دولار تأتي نقطة في بحر التغلغل الاسرائيلي التجاري، والوجود الاستخباري، والأمني الذي أصبح منتشرا من جنوب البصرة الى شمال كردستان، تحت عيون وأبصار كل من الايرانيين وحكومة المالكي.


هذا التغلغل يجري التعتيم المكثف عليه من قبلهما أيضا، تماما كالتعتيم الاعلامي الذي شاركت فيه الصحفية الاسرائيلية كارولين جليك على شخصية اسرائيلية و يهودية أمريكية تشرف على الوزارات في العراق طريقتها، عندما دعت في «الجيروزاليم بوست » كلاً من ايهود اولمرت وتسيبي ليفني وأيهود باراك وغيرهم من القادة الاسرائيليين الى ضرورة أن ينظر المسؤولون الحكوميون الى موضوع توطيد العلاقات مع العراق بشكل جدي، لأن العراق الحالي بحسب رأيها يمكن ان يكون بمثابة حليف استراتيجي لاسرائيل أسوة بايران الستينيات من القرن الفائت. لذلك، وتأكيدا لما تقدم، لم يكن الرد الاسرائيلي مركزا على الاتهام الأميركي الذي قصد من ورائه الايحاء لكل من يسمع عدم وجود أي تعاون آخر أو علاقة بين الطرفين أو من يمثلهما على الأرض، لكن الحقيقة الموثّقة مغايرة للواقع تماماً، حيث تؤكد أنه اذا كان النفوذ الأميركي المسيطر ناتج من قواته العسكرية في العراق، فان النفوذ الاسرائيلي ينمو بصمت على الأرض التي تسيطر عليها ايران والأميركيون معاً.



وتفيد المعلومات التي حصلت عليها «الكفاح العربي » واكدتها مصادر رسمية عراقية والتي أعدّتها في تقرير مفصل «دار بابل » للأبحاث، معززة بالأسماء والأرقام والعناوين أيضاً، أن التغلغل الاسرائيلي في العراق قد طاول الجوانب السياسية والتجارية والأمنية، وهو مدعوم مباشرة بحسب المصادر عينها من رجالات مسؤولين من مسعود البرزاني، جلالل الطالباني، وكوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية، مثال الألوسي النائب ورجل الاعمال، وكنعان مكيّه مدير وثائق الدولة العراقية وفؤاد عجمي و...أحمد الجلبي.
الى جانب هؤلاء، تؤكد المعلومات وجود 185 شخصية اسرائيلية، أو يهودية أميركية تعمل على توجيه مقدرات الحياة في العراق، وبعضهم يشرف على تسيير الوزارات، كل حسب اختصاصه، ومن موقعه داخل السفارة الاميركية في المنطقة الخضراء،


وهم التالية أسماؤهم:


نوح فيلدمان كاتب الدستور العراقي. روبير رافائيليشرف على وزارة الزراعة. الجنرال كاستيل يشرف على وزارة الداخلية. دور أريدمان/وزارة التعليم العالي، وهو رئيس شركة أمن خاصة أيضاً. فيليب كارول وزارة النفط. بولا دوبريانسكيشؤون المرأة وحقوق الانسان. ديفيد تومي وزارة المالية.


وكشفت المصادر الرسمية العراقية التي لم يتم الافصاح عن هويتها، معلومات معزّزة بالأسماء والعناوين عن «وجود كمّ كبير من الشركات الاسرائيلية الخالصة أو الشركات المتعددة الجنسية العاملة في العراق، تمارس نشاطها اما مباشرة، أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في هذه العاصمة أو تلك ويأتي في مقدمتها كلها شركات الأمن الخاصة التي تتميز بالحصانة مثل الشركات الأميركية، والتي يتردد أنها متخصصة في ملاحقة العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطيّارين والعمل على تصفيتهم ».


أما قائمتها فتتضمن الكثير، من أبرزها الشركات التالية التي تعمل تحت عنوان «الخدمات الأمنية والحراسات الخاصة .»



شركة فالكون الصقر بغداد، الكرخ، مجمع الصالحية السكني، محلة 220 زقاق 10 /رقم 1722 / 1


شركة نمرود الرافدين بغداد، حي المنصورمحلة 609 ، زقاق 7 رقم 9. شركة ساندي بغداد، الرصافة، شارع السعدون محلة 102 ، زقاق 9، بناية 955 .


شركة العرجون بغداد، ساحة الفردوس فندق عشتار شيراتون، ط ابق 2 وطابق 4 قيد التجديد.


شركة قرة جوغكركوك، طريق بغداد، عمارة الجادرجي، الطابق الأرضي. شركة الصفد بغداد، الرصافة، كراده خارج، محلة 905 ، ز قاق 15 ، رقم 131 .


شركة سيكيوريتي غلوبل بغداد، الكرخ، المنطقة الخضراء داخل مبنى السفارة الأميركية لها فروع في القاهرة، عمان، الدوحة، المنامة، وصنعاء.


شركة بيروتكركوك، منطقة رحيم آوه، قرب جامع الاخوان، رقم .15918


شركة الصفّار/بغداد، الرصافة/ حي الوحدة/ قرب كنيسة القلب الأقدس. مجموعة الشاهر/ البصرة، منطقة البراضعية، محلة 669 ، زقاق 44 ، رقم 534 . تقارير
HG 10


شركة شجرة طوبى/بغداد، المنطقة الخضراء، بناية الزقوره ش ارع 2000 مجمع بلاك هوك.


شركة أرض الأمان/بغداد، ساحة عقبه بن نافع، محلة 903 ، زقاق 99 ، رقم 1185 .



أما خارج اطار الأمن والحراسات الخاصة وما شابه، فان لائحة الشركات والمؤسسات الأخرى تغطي الأصعدة التجارية/ الغذائية والاستهلاكية، والخدماتية المختلفة، ولا يمكن حصرها، لكن هذه بعض الأمثلة عليها في أكثر من مجال:


شركة سيليكيوم/للهواتف المحمولة، وتعمل تحت اسم «شبكة عراقنا »، يديرها رجل من أصل مصري يدعى نجيب ساويروس، وأحد المساهمين العراقيين فيها ابراهيم الجعفري. مدير عام الشركة يدعى يعقوب بيري/رئيس أسبق للشاباك.
شركة شيريونيت حوسيم/ لتصفيح السيارات والأبواب.


شركة عيتس كرميئل/للأبواب الفولاذية ولوازم الحواجز ونقاط الحدود وما شابه.


شركة توليدور/المنتجة للأسلاك الكهربائية.


شركة دان/لتصدير حافلات نقلالركّاب المستخدمة.


شركة لاغروب للعقارات.


شركة نعان دان معدات السقي والري الزراعي.


شركة سكال/ للمنتوجات الألكترونية.


شركة سونول/في مجال الوقود.


شركة شطيحيي كرميل/ للسجاد الفاخر.


شركة نختال العالمية/للبنى التحتية.


شركة بونيت/حصلت على عطاء
في مجال الاعمار.


شركة برينتكس بيسان/للدروع الواقية من الرصاص.


شركة ترانسكال مواد الكترونية.


شركة أغييش للمواد الاستهلاكية بالاشتراك مع
شركة «شايسوريك .»



تبقى الإشارة الى عدم وجود ادلة عما اذا كانت هذه الشركات تحمل الأسماء نفسها في اسرائيل والخارج، او تحمل أسماء أخرى للتغطية. هذا أولاً، أما ثانياً، فان منتوجات هذه الشركات المعروفة لدى الدوائر الرسمية والقوى المسيطرة على الأرض تدخل العراق على اساس أنها مصنّعة من قبل شركات مصرية، أردنية، تركية، قبرصية، تونسية... الخ،


وقد بدأ نشاط بعضها بتوقيع عقود مع القوات الأميركية بعد دخول القوات العراق لتزويدها بحاجاتها من مواد وخدمات،
كشركة حوسيم وشركة أخرى
تدعى «مولتيبلي لوك .» كما ان بعض العقود قد وقعت مع شركات مصرية وأردنية تتعامل مع المؤسسات
الاسرائيلية، كما أن احالة الكثير من عقود الأعمال الى الشركات الاسرائيلية تتم عن طريق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية »AID US« ، المسؤولة عن عقود اعمار العراق.


أما اختيار الشركات فيتم عن طريق مؤسسة دان آند بردستريت
اسرائيل .) D&B ( وتقوم شركة
«سوليل بونيه » التابعة لمجموعة «نيكون فبينوى » الاسرائيلية بمساهمات كبيرة في مجال البنى التحتية، وكذلك شركة أرونسون التي تعمل تحت غطاء شركات كويتية وأردنية، عدا عن شركات أخرى مثل كاردان للمياه، اشتروم للبناء، أفريقيا اسرائيل للطرق السريعة، و «اسرائيل » المتخصصة بتقطير المياه.


اما بالنسبة الى النفط، باعتباره السبب الأول والأساسي وراء إقدام الولايات المتحدة على حربها على العراق، فان المعلومات المتوافرة عديدة ومتشعبة، لكن أبرزها يفيد أن عملية تشغيل المصافي تشرف عليه شركة بزان التي يترأسها يشار بن مردخاي، وقد تم التوقيع على عقد تشتري بمقتضاه نفطاً من حقول كركوك واقليم كردستان الى اسرائيل عبر تركيا والأردن.


وهناك معلومات توافرت حول التغلغل الاسرائيلي في العراق، تفيد ان مركز اسرائيل للدراسات الشرق أوسطية كان يتخذ من السفارة الفرنسية في بغدادالكائنة في شارع أبو نواس مقرّاً له، ثم انتقل الى المنطقة الخضراء، وهذا المركز يتبع مؤسسة اسرائيلية تُدعى «ميموري » مرك ز دراسات الصحافة العربية، مقرها واشنطن ولها مكاتب في لندن وبرلين والقدس الغربية... وطبعاً بغداد التي يتقاسم السيطرة عليها الأميركون والايرانيون.






مجلة الفرسان الجهادية / العدد 17
تصدر عن الجيش الاسلامي في العراق



::مؤسسة البراق الإعلامية::
http://alboraq.info/images/icons/AMO.gif
www.alboraqmedia.org (http://www.alboraqmedia.org/)

سلامة الروح
20-11-2008, 01:32 PM
ما اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل

عبيدالله الزاهد
21-11-2008, 06:22 PM
ما اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل
حسب اهل العراق الله وهو نعم الوكيل
وحسب اهل فلسطين غزة بالذات الله
وهو نعم الوكيل .
اسال الله ان يزيح الغمة عن امة محمد
اللهم امين يارب العالمين

سلامة الروح
21-11-2008, 06:26 PM
اشكرك علي مشاعرك الصادقة جدا ربنا يفرج الكرب عن جميع المسلمين

أبو مبارك
21-11-2008, 06:28 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل.

عبيدالله الزاهد
21-11-2008, 06:34 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل.

وما خقي كان اعظم
اخشى ان يكون بعض اائمتنا هم اسرائيلييون ونحن لا نعلم
واخشى ان يكون كل حكامنا اليوم اسرائيليون ونحن نائمون نحلم
الله يسترنا ونقوم من هالكابوس ع خير وربي يقدم الخير لامة محمد
عن جد ولا تقول هذا الرجل بيعاني من فصام شخصية . اجد كل المتناقضات في دولنا الاسلامية
على الاقل في الغير اسلامية بيقول لالك لا تحكي في الدين انا غير متدين . اما دولنا يحكي لالك بالدين ولابس عمة تقول ما شاء الله . بعدين يطلع غير مختون مثل ما حصل مع جد ال حكيم في العراق لما مات لقوه غير مختون في المغتسل . وفي العراق مرة لقوه نصراني مشنوق بشناطو الخنزير . وكان امام في قرية جميلة في العراق وحصل الحادث في ستينيات القرن المنصرم . وكذلك حصل في احد المناطق ان التاجر زكان اسمه طه . يعمل على دخول البيوت والقرى لجمع المعلومات ولما كشف عن طريق نسيانه الجهاز الللاسلكي مفتوح وقام احد الاهالي بالاخبار عنه في بدايات حكومة البكر . وتم اعدامه . هذا مما عرفته من شيوخ بعض مناطق العراق . اما في الجنوب حدث ولا حرج فقط ادخل وقل انك من ال البيت من اللمكن ان تاخذ البيت وتخرج . واتمنى على الله ان تكون النظرة قد تغيرت ويارب ينكرهون اهل العمائم السوادء وما احد يرحب بيهم للنالي ويطردون من كل بيت وكل مكان , اللهم امين يارب العالمين

Abu Qusay
24-11-2008, 07:02 AM
شكرا لك أخي و لقد قمت بنشر الموضوع

والله ينصر المسلمين
و شكرا مرة تانية

شمشون جدة
25-11-2008, 11:02 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل

عبيدالله الزاهد
27-11-2008, 06:23 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

ونعم بالله
حسبنا سبحانه ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل