PDA

عرض كامل الموضوع : المرأة التي أغمي عليها مرتين .



أنمـــار
07-09-2004, 09:08 AM
من القصص الواقعيه قراتها عن الزواج هى حكاية امراه تزوجت من رجل دميم دون ان تراه , وقد كانت تسمع عن دمما مة فيه قبل الزواج ولكن لم يخطر على بالها انه بهذه الصوره التى رأتها في أول ليلة فما ان وقعت عينيها علي ملامح وجه حتى رأت ما لا تطيق فاغمى عليها بين يديه!! فارتعب وذهب مسرعا يبحث عن ماء ليعيدها الى وعيها, وما ان أحست ببرودة الماء على وجها حتى عادت إلى وعيها ولكنها تظاهرت بالنوم حتى أصبحت!! وفى الصباح كانت تغض الطرف خوفا من رؤية دمامته , وكان يظن أن ذلك بسبب الحياء , ومضت الايام وظهر لها معدنه الاصيل الجميل وقلبه الكبير الذي توارى خلف هذا الوجه الدميم , فاذا به قلب تقى نقى ينبض بالإحساس ,احسن عشرتها وراعى مشاعرها وصبر على تقصيرها فى حقه , وتكاسلها ورحم ضعفها وكان لها نعم المعين فى أمور دنياها وأخرتها , يساعدها في بيتها , ويمرضها في سقمها فلم تسمع منه الا ما يسرها ول تره منه ما يضرها او يكدرها, وعلى الرغم من ضيق يده فانها سعدت معه بسعة حلمه ورحابة صدره فتحول بيتها المتواضع بدماثة خلقه وطيب معشره إلى قصر منيف تعبق في أجوائه السعادة ويفوح منه أريج السكينة..فتعلقت به تعلقا ملك عليها قلبها وشغل فكرها , فلم تعد تطيق ابتعاده ولا فراقه عنها , ويشاء الله ان يكون اجله قبلها وعندما حان الفراق الذى لا بد منه فجعت بفرقاه وتألمت لموته ألما افقدها وعيها فاغمى عليها كما أغمي عليها يوم رأته او مره, ولكنها هذه المرة لم تجد من أهليها من يذهب مسرعا ليحضر لها الماء كما ذهب,,

ويروى من يحدث القصه ان هذه الزوجه المحبه لم تمكث بعد فراق زوجها اكثر من ثلاث حتى لحقت به ,

فقد رأت فيه جمال الروح ذلك الجمال الحقيقي الذي زين لها العالم ولم تطق الحياة بعد رحيله بعدما كانت لا تطيق رؤيته ليلة زفافها!!.

كم من زوجه مسكينه مرتبطه بزوج تحسدها عليه كثير من النساء لانه جميل المظهر لافت للنظر لكنها تحيا معه فى تعاسة حقيقية لا يعلمها إلا الله إما لسوء خلقه او لغروره بمظهره وتكبره او لغيرتها الشديده وخوفها عليه أو لكل ذلك,
والجمال الخارجي قد يبهر العين قليلا, لكنه لا يخدعها طويلا فإذا لم يزن جمال الشكل جمال خلق وادب ودين فانه يصبح قبحا مبينا، ومع مرور الوقت ،ومع كثرة المشاكل يختفي الجمال ويرى الزوج زوجته التي اختارها لجمالها فقط ،من اقبح نساء الأرض اجمعن ، وترى الزوجة زوجها كذلك إذا لم بزينة خلق ودين ، وقد أرشدنا رسول الله صلى الله علية وسلم الأساس الذي تبني علية الحياة الزوجية السعيدة والطريقة المثلى لاختيار الشريك

، في الحديث الشريف (( تنكح المرأة لأربع لمالها وجمالها ولحسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك )). متفق علية فالمال والجمال والحسب كلها أشياء خارجية وشكلية ، لكن الدين ينبع من الداخل ، من أعماق الروح ،
وهو الأساس الذى للاسف يغفل عنه كثير من الشباب والفتيات حين يفكرون فى اختيار شريك الحياه لتاثرهم بالقصص والرويات والفضائيات التى تصورالحياه الزوجيه بانها ورديه مليئه بالحب والرمانسيه ......

الورود
08-09-2004, 12:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



حقيقة رااااااائعة قلما نرى مثلهااا فاين من يفكر ويتدبر الامر ؟


هل المظهر سيبقى مدى العمر ؟ هل سيقى الجمال فلن يندمر ؟


قصة ذكرتنا بما قراناه في الصغر بعنوان (( الجميلة والوحش ))


وتعرفنا على جانب مهم


وهو ان الشكل الغير مرغوب فيه تغلبه جمال الروح والطيبة


سبحان الله قصة في صميم هدف رائع ..... اشكرك انمار على المقال الراااائع


بجد فيه استفادة مع درس للتعلم ....


ارق التحااايااا الوروووود

أنمـــار
08-09-2004, 02:19 PM
مشكوة اختي الورود على مرورك العطر




و الله لا يحرمنا من طلتك ...


و ان شاء الله ما نراه مؤثر و يبقى في الذاكرة و النفس ... سنوافيك به ..



تحياتي

Anything
08-09-2004, 09:42 PM
لا اله الا الله ...من جد قصة مؤثرة ... اشكرك اخي انمار ..على الموضوع ...

المميز ... رغم دهشتي ..من القصة وتاثري منها ..ما استغربت ...انك كاتب

الموضوع..هالمواضيع ..شي مو غريب عنك ..ربي يحفظك ويسلم عمرك ..اخي

انمار ..وفي انتظار جديدك

تقبل مني ارق تحية

أنمـــار
11-09-2004, 06:17 PM
أخوي أني ثنق


بارك الله فيك و في مرورك ....




و شكرا على كلماتك اللطيفة



أنمـــار

الرجل الابيض
12-09-2004, 12:40 PM
قصة جميله


اتوقع هي مثل قصة جارنا


سبحان الله

هو اسود البشره

وهي بيضاء جميله


بصراحه في بداية لامر استغربت كيف تقبل الزواج بشخص اسود وهي بيضاء وجيمله

لا احتقر السمر ولا والله لكن انقل لكم القصه كما رايتها


ولكن هو كان طيب معها ولقد احبته حبا رائعا




البيت غير مؤثث والموتر قديم ولكن حياتهم رائعه وجميله ومحبي لبعض جدا


ومع ذلك هي جامعيه وهو ثانوي