PDA

عرض كامل الموضوع : رسائل سريعة توحيها حرب الفرقان



سلامة الروح
12-01-2009, 08:48 PM
رسائل سريعة توحيها حرب الفرقان


سيدي الشهيد د. نزار ريان :
لم تترك لمتقاعس عذراً ، وأبيت إلا أن تكون مدرسة في استشهادك كما كنت في جهادك وعلمك وعملك ، أن تضحي بنفسك ومالك وبيتك فهذا أمر شاع بين أبناء شعبنا المجاهد أما أن تجمع مع ذلك التضحية بكل عائلتك فذلك هو الزلزال الذي ضرب الأعداء والمتخاذلين في أس بنيانهم ، فعلا لقد أتعبت كل من بعدك ولم تترك لمتقاعس حجة.

كتائب عز الدين القسام :
لم تعد المقاومة خياركم وحدكم بل لقد بايعتكم كل شعوب الأمة عليها وبذلك فقد حملتم أمانة عظيمة لا نشك بقدرتكم على أدائها على الوجه الأكمل ، بل نثق بإبداعكم وتميزكم في حمل راية الأمة حتى النصر المبين .
سمعتكم تطلبون دعاء الأمة ، عجباً لتواضعكم ، فأين دعاء القاعدين من دعاء المجاهدين الممسكتب بذات الشوكة
أنتم إلى ربكم أقرب وبالإجابة أجدر
أرجوكم لاتنسوا أمتكم من طيب دعائكم ليقظة الأمة ونهضتها والتمكين لها في الأرض.
أما عند اشتداد أزيز الرصاص والصواريخ فاستحلفكم بالله أن تدعوا لنا بفتح من الله مبين يزيل السدود بينكم وبين أمتكم لنشارككم جهادكم واثبين مقدمين عل لقاءنا بكم يكون قريباً في ساحات النزال بباحات الأقصى أو في الشهداء في عليين.
واتباعاً لسنة نبينا دعونا نهتف لكم وبكم : الله أكبر فتحت القدس ، الله أكبر عادت يافا وحيفا واللد وعكا ، الله أكبر فتحت روما ، الله أكبر عادت الأندلس والفلبين والشيشان والبوسنة وكوسوفا وبلاد الشركس.

قيادات حماس السياسية :
آن أوانكم لتصوبوا حركة التاريخ ، فلقد جاهدت شعوب الأمة منذ ما يزيد عن مئة عام ضد الاستعمار وذيوله ولكنها لم تحسن الحصاد ، ودوماً خدعها الأعداء بنصر مزيف حقيقته هزيمة مبطنة أوسد فيها الأمر لغير أهله وصار الاستعمار أهون عليها من استقلال يرتهن قرارها السياسي ويستنزف ثرواتها تارة تحت شعارات وطنية وأخرى دينية وأخرى قومية.
لقد آن الآوان لتنحية الرويبضة ، وأعجب كل العجب من دعاة الوحدة الوطنية كيفما كان ، هل تكون الوحد مع الخونة والعملاء؟
حذار ، حذار فلا تستفزنكم الشعارات المنقة ولا التباكي على الدم الفلسطيني المهراق فأنتم خير من يميز دموع التماسيح وحبائل العنكبوت وأنتم من تحصن بالمعوذات من وساوس الشياطين.
شعبي الفلسطيني :
أنتم على مفترق تاريخي للطريق فإما أن تكونوا أو لا تكونوا ، لم يبق لجاهل عذر فلا وطني ولا شريف يقبل لنفسه أن يقوده العملاء ، الحق أبلج والطريق إلى القدس قد اتضح ، طريق القدس معبد بالجماجم والأشلاء ولكن البديل ذل وعار وبيع لكل شيء يالمجان.
آن لنا أن نعلنها مدوية ومن منطلق وطني بحت إن أبيتم إلا هو ، مصلحة وطننا العليا مع حماس ومع انتصار حماس، وفيما يلي بعض من الأسباب الموجبة لهذا الاعتبار :
• يد حماس نظيفة من كل فساد مقابل الطغمة الفاسدة من قيادات أخري، لا يخف على أحد حجم فسادها وإفسادها.
• إن السقف الذي تعمل تحته حماس أعلى وأرحب من نفق تفاوض لا سقف له ولا بديل عنه لمن رضوا بالتنسيف الأمني غطاء لعماتهم ونآمرهم عليكم لا فرق في ذلك بين مقاوم من خصومهم أو مقاوم منهم.
• قيادات حماس تضرب لنا الأمثال بالتضحية بدماء قادتها وأموالهم وبيوتهم ثم وصل الأمر للتضحية بالعوائل كاملة ومقابل ذلك طغمة فاسدة من قيادات فتح اعتادت على المتاجرة بدماء الشهداء.
أهل السنة في العالم :
كثير منكم ينتظر العون من حزب الله وبعضكم يأمل في إيران ، ولكن دعوني أصدمكم بحقائق التاريخ والمنطق:
• ألا ترون أن عدوكم يختبر نخوتكم وغيرتكم على دينكم عندما يدمر في غزة 18 مسجداً ويمزق مصاحفها وأجساد الركع السجد فيها ، أليس هذا اختبار لردة فعلكم على ما يراد بالأقصى الشريف ؟
• ماذا أعددتم لا أقول لتحرير الأقصى (وهو فرض عين عليكم جميعاً) ، بل لحمايته من التهويد والهدم ؟
• أين دولتكم التي تدافع عنكم كما تدافع إيران عن كل شيعة العالم ؟
• إذا كنتم بين مقصرين ومتخاذلين ومتآمرين ، فهل تستحقون أن يدافع عنكم غيركم ؟
• ماذا فعلتم لحماية دول السنة وتطبيق الشريعة في أفغانستان ، والشيشان ، والبوسنة ، والصومال ، والعراق ؟
• ماذا فعلتم لمحاسبة الدول المحسوبة عليكم والتي تتآمر على كل سانحنة لإقامة دولتكم الحقيقية في أية رقعة من العالم ؟
• ماذا فعلتم لمحاسبة علمائكم الذين سارعوا في فتاويهم لجهاد الروس وسكتوا عن جهاد اليهود والأمريكان ؟
• بل ماذا فعلتم عندما سارعوا في تكفير من يفجر في غيركم هنا أو هناك و صمتوا على شلال دمائكم في أفغانستان والشيشان والعراق والبوسنة وكشمير والفلبين وفلسطين ؟
• أما آن الآوان لتصحوا وتنظروا حولكم تكالب الأمم عليكم ؟
• أما آن لكم أن تقولوا كلمتكم ؟
• أما آن الأوان لتغتنموا فرصتكم التاريخية في الاصطفاف خلف رائدتكم إلى حمل اللواء وإعلاء الراية حماس ؟

حكام العرب :
والله ولكاني بكم تقارنون بين وعد الله ووعد الدجال فتختارون المسيخ الدجال
وكأني بكم تقارنون بين وعيد الله ووعيد الدجال فتخشون وعيد مسيخكم الدجال
نعم فهمت الآن لم حذرتنا كل رسل الله من فتنة المسيخ الدجال مع أن كل مكثه في الأرض من ساعة خروجه لحين قتله أربعين يوماً ، ذلك أن فتنته تبدأ قبل ظهوره بزمن بعيد
نعم فأنتم لا غيركم (لا أستثني منكم أحداً) أسيادها وعبيده، فأبشروا بغضب الله وانتقامه الذي لابد قادم وحينها ستعلمون حيث لا ينفعكم علمكم وستقرون حيث لا فائدة من إقراركم بأن وعد الله ووعيده هو الحق وستصرخون ملء الدنيا أمنا بأن لا إله إلا الذي أمنت به حماس.
أمامكم فرصة أخيرة إن أنتم عدتم لربكم فباب التوبة لم يغلق بعد وعندها ستحميكم شعوبكم كما حمى شعب فلسطين قادة حماس وستكتبون عند الله وفي التاريخ في الخالدين ، واعتبروا من صدام الذي ختم الله له بالشهادة أمام العالمين لتشهد له كل البشرية بأنه قد مات عليها مرفوع الرأس - نظنه من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً – حيث أن الصادق المصدوق رسولنا صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا بأن من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ، ولعمري إنها لا تتيسر إلا لمؤمن.

العدو الصهيوني :
تتنافخون منذ زمن بعيد للقضاء على حركة حماس فهلا وضعتم الأمور في نصابها الصحيح وعدتم لعقولكم ، حربكم ليست مع حماس ولا مع الشعب الفلسطيني بالأساس ، فلنعد لأصول الصراع ولنسم الأشياء بمسمياتها.
• حربكم مع الله :
إنكم تغفلون أو تتغافلون عن حقيقة أن حربكم مع الله ، أنتم تحاربون الله لأنه اختار بني إسماعيل عليكم فجعل منهم النبي الخاتم "محمد المجاهد ، محمد والخميس أم تراكم نسيتم خيبر"
ثم ها أنتم تتحدون الله الذي وعدكم بالتتبير بعد علوكم الثاني ، وتظنون أن ملك بني داوود المزعزم (مسيخكم الدجال) سينتصر إن أنتم أحسنتم العدة رغم وعد الله لكم بسحق أساس علوكم الثاني (العلو الذي أسس على احتكار الذهب) ولذلك وعدكم بأن يرسل لكم من يسحق هذا الأساس فيطحن ذهبكم ليصبح تبراً ( رحم الله د. نزار الذي استشهد وهو يردد نحن الذين سنتبر ما علوتم تتبيراً).
• حماس قدر الله :
لأن حربكم مع الله فإن حماس هي قدر الله الذي سيدمر علوكم الثاني
انظروا لجند حماس كيف ساؤوا وجوهكم منذ تزامن الإعلان عن انطلاقتهم مع انتفاضة شعبنا المباركة أصبحتم أضحوكة للعالم ، أطفال يتحدون دبابتكم بالحجارة ، شعب أعزل يطركم ويطاردكم ، و اليوم فقد بلغتم ما لم يبلغه أحد قبلكم في إساءة وجهه فكل العالم يرميكم بالنعال وفي كل عواصم الدنيا بل ومدنها الصغيرة والكبيرة
وماذا بعد في وعد الله ، نحن الآن على موعد مع دخول المسجد ومن بعد ذلك علو ملككم بالتتبير.
وصدق الله : " فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم ، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ، وليتبروا ما علو تتبيراً"

أم عبد العزيز
13-01-2009, 06:43 AM
والله احنا كفلسطينية رافعين راسنا بهيك مقاومة ما عندهم اسلحة متل جيش الاحتلال وضلوا صامدين وان شاء الله النصر النا والخزي والعار لكل الى خذلونا واولهم ابو مازن الخائن وحسني مبارك الخنزير

سلامة الروح
13-01-2009, 11:21 AM
والله احنا كفلسطينية رافعين راسنا بهيك مقاومة ما عندهم اسلحة متل جيش الاحتلال وضلوا صامدين وان شاء الله النصر النا والخزي والعار لكل الى خذلونا واولهم ابو مازن الخائن وحسني مبارك الخنزير
اختي الحبيبة
الاكيد ان النصر لنا باذن الله تعالي هذا ما وعدنا به الرحمن
اليس كذلك؟؟؟؟؟؟
ان وعد الله حق وابشركم بأن الله سبحانه وتعالي يمد المجاهدين بعدة وعتاد
اشكرمرورك الكريم وتواجدك الدائم بين كلماتي المتواضعة
كل التحية والاحترام

سلامة الروح
13-01-2009, 08:36 PM
؟؟؟؟