PDA

عرض كامل الموضوع : أوباما: مبادرة خادم الحرمين للسلام تنزع فتيل" أزمة الشرق الأوسط "



● عـذب آلمشآعـر ●
28-01-2009, 10:19 PM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2009/01/28/a15-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent20090128255284.htm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBars=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
رويترز -دبي
ثمن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عاليا موقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لعرضه مبادرة عربية تنزع الفتيل عن ملف الشرق الأوسط الساخن ممهدة الطريق لإحلال سلام شامل ينصف أطراف النزاع كافة، في وقت بات لزاما على الفلسطينيين والإسرائيليين استئناف مسار المفاوضات.وفي أول مقابلة تلفزيونية له مع قناة تلفزيون عربية منذ اعتلى سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، أبلغ أوباما قناة تلفزيون "العربية" الفضائية أن إدارته ستتبنى نهجا أكثر شمولية في علاقاتها مع العالم الاسلامي، ممتدحا في ذات الوقت مسعى خادم الحرمين الشريفين لطرحه مبادرة السلام التي تدعو لإقرار السلام مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 .ومضى أوباما قائلا "قد لا أتفق مع كل جوانب الاقتراح لكن يتطلب الأمر قدرا كبيرا من الشجاعة لطرح شيء بهذه الأهمية. أعتقد ان هناك أفكارا في المنطقة بشأن سبل السعي للسلام". واسترسل قائلا " من غير الممكن لنا أن يقتصر تفكيرنا على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بمعزل عن ما يحدث في سوريا، أو إيران ، أو لبنان ، أو أفغانستان وباكستان، هذه الأشياء مترابطة".ومضى أوباما قائلا إن إدارته بدأت تنفيذ وعود حملته الانتخابية بتسمية السناتور الامريكي السابق جورج ميتشل مبعوثا للسلام الى الشرق الأوسط ومن ثم إيفاده الى المنطقة بعد أيام من توليه منصبه، مُقرا أن " إرسال جورج ميتشل الى الشرق الأوسط، هو وفاء بما وعدت به خلال الحملة الانتخابية من أننا لن ننتظر حتى نهاية فترة إدارتي لابدأ في إحلال السلام الفلسطيني الإسرائيلي، بل سنشرع الآن".
وأوضح ان إدارته تريد أن تبدأ في الإصغاء والتحدث إلى الأطراف المعنية في الصراع دون حكم مسبق على مخاوفهم، مفندا " في نهاية المطاف، لن نستطيع ان نقول للفلسطينيين أو الاسرائيليين ما هو الأفضل بالنسبة لهم. عليهم ان يتخذوا بعض القرارات، لكنني أعتقد أن الوقت قد حان لأن يدرك الفلسطينيون والإسرائيليون أن المسار الذي يسيرون فيه لن يؤدي إلى الإزدهار والرخاء للشعبين، وأنه بدلا من ذلك، جاء وقت العودة الى طاولة التفاوض". وقال أوباما مشيرا إلى انه عاش في دول اسلامية ولديه أقارب مسلمون ، وأن مهمته تجاه العالم الإسلامي أن أقول لهم إن الأمريكيين ليسوا أعداء لكم.
ودعا الناس في العالم الإسلامي إلى أن يحكموا عليه بأفعاله، لافتا إلى قرار إغلاق السجن الحربي الأمريكي في جوانتانامو، الذي احتجز فيه من يشتبه أنهم إرهابيون دون توجيه أي اتهام لكثيرين منهم، ومؤكدا أنه سيعمل على الوفاء بما وعد به بسحب القوات الأمريكية من العراق.
وردا على سؤال حول الهجوم الشفهي الحاد الذي تعرض له من زعماء القاعدة المسؤولين عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، قال أوباما إن ما يكشفه ذلك له، هو ان أفكارهم فاسدة. وأقر قائلا " في خطاب تنصيبي قلت سيحكم عليك بما تبنيه لا بما تدمره، وما يفعلونه هو تدمير الأشياء. اعتقد أن العالم الإسلامي أدرك أن هذا الطريق لا يؤدي إلى شيء سوى المزيد من الموت والدمار".
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى الشأن الإيراني معربا عن اعتقاده بأهمية استخدام كل الادوات المتاحة للولايات المتحدة مع طهران بما في ذلك الدبلوماسية.
وقال "من المهم لنا ان نكون راغبين في التحدث مع إيران وأن نعبر بوضوح عن مواضع خلافاتنا، بيد أن هناك،أيضا، مسارات محتملة لتحقيق تقدم". وذكر أن إدارته ستحدد توجهها خلال الأشهر القليلة المقبلة، معقبا "إذا رغبت دول مثل إيران أن ترخي قبضتها ستجد يدا ممدودة من جانبنا".

كلمة الحق
28-01-2009, 11:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أشكرك على هذه المعلومات

وتقبل فائق احترامي وتقديري.

● عـذب آلمشآعـر ●
29-01-2009, 01:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



أشكرك على هذه المعلومات



وتقبل فائق احترامي وتقديري.


ولك شكري وتقديري عــلى مرورك المشرف ...