PDA

عرض كامل الموضوع : القتل تعزيزا لجان طعن مطلقته في مركز صحي حتى ماتت بحي الشفاء بالرياض



مقدام النت
30-01-2009, 07:32 PM
السلام عليكم
قبل قليل كنت أقرأ في جريدة سبق فلما لمحت عنوان الخبر جاءت في ذهني كلمة
( المخدرات )
وسبحان الله لما قرأت الخبر كاملاً اكتشفت ذلك
-------------------------------------------


واس (سبق) الرياض:
تم اليوم في الرياض تنفيذ حكم القتل تعزيرا بقاتل طعن مطلقته في مقر عملها بقسم النساء في مركز صحي مما أدى لوفاتها .واوضح بيان لوزارة الداخلية ان عمر بن صالح بن مرزوق الدوسري اقدم على قتل مطلقته منيرة بنت شعفان بن عبدالرحمن الدوسري, حيث قام بدخول قسم النساء في مركز صحي بحي الشفاء بالرياض وبيده سكين فلما شاهدته مطلقته التي تعمل في المركز هربت لغرفة مجاورة وأقفلت الباب على نفسها فلحقها واقتحم الباب عليها وطعنها عدة طعنات في صدرها وأنحاء متفرقة من جسدها ثم هرب يستقل سيارة مسروقة.

وماتت المجنى عليها بسبب ذلك...........
وقد عثر له على أربع سوابق منها ترويج مخدرات واعتداء على شخص بالضرب وتستر على جريمة قتل . ..........
-------------------------------------------
ولازلت إلى الآن محتفظ بقصاصة ورق من جريدة الجزيرة في حقيبة في السيارة
وتلك القصاصة بها خبر القصاص من قاتل أمه وأخته وزوجة أبيه والسبب المخدرات


وقصاصة ورق أخرى تحمل خبر موت خمسيني في إحدى المُدن بعد تعاطيه للشراب



السؤالان اللذان لا بد أن أطرحهما
* هل هؤلاء سقطوا في المخدرات كخطوة أولى أو سبقتها خطوات.
* هل أهلهم (أخ.أخت.أم.أب) لم يلحظوا التغير من البداية على الجاني.
-----------------
لماذا الكثير يتغافل عن بعض الظواهر التي تشير إلى وجود مشكلة لدى أحد أفراد الأسرة حتى يقع الرأس في الفأس؟
يا أخي الغالي بادر بسؤال من تثق فيه أو أي مركز اجتماعي أو مصلح اجتماعي أو شيخ أو داعية.


محبكم
مقدام النت
لا تنسوني من الدعاء
( اللهم وفق مقدام النت في اختباراته )

hard2beat
31-01-2009, 01:27 PM
لا حول و لا قوة الا بالله

أكتشاف أدمان أحد الأبناء سهل جداً بشرط التعرف على الأعراض و هي كثيرة و العديد من المواقع الألكترونية تقدم الكثير من الأجابات لأستفسارات أولياء الأمور الذين يشكون بتعاطي أبنائهم.
أن أعداء الأمة الأسلامية يخططون لتدمير شبابنا المسلم و لقتل الطموح لديه.
من أعترافات مهرب المخدرات الأسرائيلي يوسف بن طحان المسجون في مصر و الذي تم اعتقاله أثناء قيامه بتهريب 3 أطنان و نصف من الحشيش الى الأراضي المصرية عبر سيناء و الصادر بحقه حكم أعدام لم ينفذ حتى الآن لأسباب لا تخفى على أحد، أنه قال أن الموساد الأسرائيلي قد جنّد وحدة كاملة تحت مسمى الحرب الكيميائية لغرض تركيع الشعب المصري و ذلك بجعله شعباً مدمناً على حشيشة الكيف و البانجو و الأفيون و لقتل روحه المعنوية و بالتالي سهولة النيل منه في حال حدوث معركة لاسمح الله لأن المدمن يمكن تجنيده بسهولة ليصبح عميلاً لأسرائيل ليكوّن شبكة تحارب مصر من الداخل.
و من ما قال ذلك الكلب اليهودي -الذي بالمناسبة مازال يمارس نشاطه في بيع المخدرات حتى داخل السجن- أن الهدف التالي لتلك الحرب الكيماوية بالمخدرات على الشباب هو الشباب السعودي الذي يذهب الى مصر لغرض السياحة.
و يمكنكم أن تسألوا أي شاب سعودي قادم من مصر عن عدد المرات التي سمع فيها عبارة ( مزاج يا باشا ) أو عبارة ( عاوز تعمل دماغ )، و أكثر من يروجون لتلك المخدرات هم سائقوا التاكسي فعليكم أيها الأخوة الحذر منهم أشد الحذر.
و من الطرق الأخرى المستخدمة عن طريق الشاحنات المحملة بالبضائع و القادمة من الشام و تركيا. و لعلكم تتذكرون كم كانت أعداد المهربين و خصوصاً الأتراك الذين كانوا يقعون بالعشرات في ايادي رجال الجمارك على منفذي الدرة و الحديثة ( شمال السعودية).
و لعل من الأساليب المستخدمة في تعويد الناس على ثقافة المخّدر هي ما نشاهده للأسف في معظم الأفلام المصرية و الكوميدية منها بالذات من عرض للمتعاطين و هم يعيشون في جو من الضحك و الفرفشة و بعد أنتهاء جلسة التعاطي يعود أبطال الفيلم الى طبيعتهم ،نشيطين و بدون أي تأثير من المخدرات على صحتهم أو تركيزهم بل و يقومون بأعمال خارقة لا يستطيع حتى الأشخاص الصحيحين الطبيعيين القيام بها وهذا مخالف للواقع تماماً و لا أعلم كيف تسمح الرقابة المصرية بمثل تلك التجاوزات الخطيرة.و لعلكم تلاحظون كثرة مشاهد تدخين أرجيلة الحشيش دون داعي في معظم الأفلام.
أن التهاون و التساهل في أمر التعامل مع المدمن سيؤدي الى عواقب و خيمة.
أشكرك جداً على طرح هذا الموضوع المهم