PDA

عرض كامل الموضوع : برنامج إدارة الأصول المملوكة للدولة مقالة اعجبتنى



ياسمين الخيام
07-02-2009, 05:12 PM
برنامج إدارة الأصول المملوكة للدولة

--------------------------------------------------------------------------------

فكرة البرنامج:-
- توزيع أسهم مجانية للشركات التى سيتم تحديدها على جميع المواطنين فوق 21 سنه ، ومن هم تحت سن 21 سنه سيتم انشاء صندوق خاص يسمى بصندوق الأجيال توضع فيه أسهمهم حتى سن التملك.

نقاط رئيسية للبرنامج:-
- لم يتم تحديد الشركات.
- ستحتفظ الحكومة بحصص مؤثرة في بعض الصناعات الهامة مثل الأسمنت والأدوية والنسيج.
- للأفراد الحق فى حرية التصرف بالأسهم سواء بالبيع (عدا البيع للأجانب) أو التملك والسماح بقيام كيانات مالية لتملكها.
- سيتم تصنيف الشركات الى أربع فئات طبقا لنسبة الملكية التى ترغب الدولة فى الإحتفاظ بها.
- من لم يتقدم من المواطنين (فوق 21 سنه) للحصول على حقه فى الفترة التى سيتم تحديدها ستؤول حصته الى صندوق الأجيال القادمة.

ده الكلام العام بتاع الحكومه ، وطبعا الحداية مش بترمى كتاكيت ، وبما انه ما فيش ثقه بين الشعب والحكومه من خلال 30 سنه تجارب على مر الأجيال وتعاقب الحكومات ، كان لا بد من تمحيص وتدقيق هذا المشروع والبحث عما يمكن أن يمثله من خطوره على أوضاع المواطنين داخل بلد يعيشون فيه وهم غرباء عنه ولا يشعرون فيه بأى انتماء نتيجة لسيطرة البعض على خيرات البلد فى حراسة كلاب الداخلية وهيمنة نظام ينخر الفساد فى عظامه حتى النخاع.
وفيما يلى بعض النقاط الهامة والأساسية التى تثير القلق والخوف من المستقبل المجهول الذي ينتظرنا فى حال تم تنفيذ هذه الفكرة الشيطانية:-
1- العلاقة بين البرنامج والدعم
- من المعروف أنه أرباح شركات القطاع العام يتم توجيهها لدعم الأساسيات التى يعيش عليها المواطن مثل التعليم والصحة والغذاء والكهرباء والمياه والغاز ..... الخ
ولما كل واحد من الشعب هياخد نصيبه من الشركات دى يبقى من الطبيعى انه ما يوصلوش دعم ، والسهم بتاعه المفروض انه يشتغل ويجيب له قرشين كل شهر ولا كل سنه ويبقى عليه انه يدفع تكاليف كل حاجه كامله بدون دعم من الدولة.
- كمان اللى هيتزنق ففلوس وده شئ وارد جدا هيضطر انه يبيع سهمه عشان يفك زنقته وبكده بقى لا فيه دعم ولا فيه سهم وخلال سنه بالكتير هتبقى كل الشركات مملوكه للحيتان اللى واكله البلد والباقى يا اما يموت فالبحر اثناء محاولاتهم الهروب لايطاليا أو يجلدون فالخليج أو عبيد عند هؤلاء الحيتان.
- الروتين والبيروقراطيه مش هيخلى أى واحد فالبلد يقدر يصرف مليم قبل ما يموت بحصرته على حقه اللى قدام عينه بس مش قادر يطوله بسبب روتين غبى بيحكم البلد من سنين طويله.
- السؤال المهم فى هذا الموضوع ، أين قناة السويس من تلك الفكرة العبقرية ، ولماذا لا يتم إدخالها ضمن هذه الصفقة المشبوهة.

2- العلاقة بين البرنامج والتضخم
تعانى مصر من عقود طويله من التضخم وهو ما سيزيد فى حالة اقبال المواطنين على بيع أسهمهم فى البورصة وتحول حالة السوق الاقتصادية الى حركة واحده فقط (ناس تبيع وبس).

3- التوصيف القانونى للبرنامج
سؤال هام ....
من يمتلك حق البيع؟
هل هذه الشركات ملك للحكومه ، طبعا لأ ، انها بالطبع ملك للشعب من الاساس والحكومة مفوضه من الشعب (بحسب النظم الديمقراطية) لادارة هذه الملكية ، اذا .. هل تملك الحكومة حق البيع والجواب بالنفى بالتاكيد حيث انها لا تملك ما تديره والمخول الوحيد فى البيع هو المالك الأصلى وهو هنا الشعب بجميع فئاته ، ولذا فان التكييف القانونى لاى تصرف تقوم به الحكومة بخلاف الادارة يكون من الاساس باطلا لعدم دستوريته حيث انه لا يجوز لمن لا يملك ان يمكن غيره من التملك ، يعنى باختصار الحكومه بتقول انها عايزه تملك الشعب ، طب هو كان حد قال انها ملك الحكومه ؟ ما هى المفروض انها اصلا ملك للشعب.

كذلك يعتبر هذا تعديا على حق الأجيال القادمه والتى سيتم بيعها فى المزاد العلنى ولا عزاء للوطن وأجياله.

وبالطبع ستزيد الضرائب بشكل مهول وسترتفع الاسعار مرات ومرات بعد ان ترفع الحكومه يدها عن كل شئ بحجة أن الشركات تملكها الشعب ولم يعد فى خزينة الدولة ما يكفى لسد احتياجات البلد من موارد للصرف على كيان الدولة والمتمثل فى كل الخدمات ابتداء من الصحه وانتهاءا بالدفاع.

4- السيناريو المتوقع مسبقا

يتم بيع الأصول بصورة صك قيمته مابين ال500 وال 1500 او 2000 جنيه لكل مواطن مصرى يملك الحق فى التملك بثبوت شخصيته ومش عارف بقية السبعين مليون راحو فين إن ماكانوش ثمانين حالياً

بعد عمليه البيع يتم فتح شركات شراء من بعض رجال الاعمال المعروفين إما ساويرس أو أحمد عز أو أحمد بهجت أو أو أو أو بعض الاسماء المقربه اللى كلنا عارفينهم قريبين للبلاط الملكى

يشترى أصوال البلد نفس مجموعة رجال الأعمال اللتى فى الأصل تملك 80 % من المشروعات وتتحكم فى إقتصاد البلد بنسبه عاليه
بعد مشروع البيع يكون بالفعل تم بيع البلد بالكامل لمجموعه رجال الأعمال اللى هما رجال الحزب الحاكم وأعضاء المجلس الموقر وغيره وغيره
والمواطن الغلبان يادووووبك يخلص الفلوس على لبس العيال فى العيد وشويه بمب يفرح بيهم العيال وبعدها الطامه الكبرى
البلد لا تملك أصول وليس لها دخل فهى الان ملك الشعب يملك أصولها
ولكى تتمكن دولتنا الحبيبه من النجاه فى خضم (حلوه خضم دى ) الأزمه الماليه العالميه على المواطن المصرى التبرع ودفع الضرائب للدوله حتى لا يتم إعلان إفلاسها زى بعض الدول والعياذ بالله
ونشغل فى التلفزيون شويه الاغانى بتاعه مصر هى أمى و مشربتش من نيلها

وسيضطر الشعب المسكين يدفع لان لو مدفعش الحكومه هاتسحب العدة واهم حاجه عند المصرى هى العده (هو المسكين حيلته غيرها ، ده لو كانت شغالة أصلا .... من كتر القرف) .....

5- أفكـــــــــــار بديـــــلة
يمكن الاستعانة عن تلك الفكرة بتوزيع أرباح الشركات على المواطنين مع الاحتفاظ بأصل حق الإدارة
أو إلغاء الضرائب كليا وادخال الارباح بديلا عنها بخزينة الدولة.

حكاية البقرة الحلوب
كان يامكان كان فيه زمان قبيلة من القبائل ورثت بقرة حلوب حليبها يكفى أفراد القبيلة ويفيض كمان .
ومن أجل تنظيم عملية الحليب فقد إتفقوا فيما بينهم أن تتبادل أسر القبيلة عملية الحلب وتوزيع الحليب واختاروا إحدى الأسر لتبدأ هذه العملية.
ولكن حليب البقرة الوفير أصاب هذه الأسرة بالطمع فأخفوا أربعة أخماسه ولم يعطوا باقى القبيلة إلا الخمس وشاركوهم فى الخمس ..
ولأن باقى اسر القبيلة جاهلة بالأنتاج الحقيقى لحليب البقرة ولأنهم ناس طيبين بيرضوا بالقليل فاستمروا على هذه الحال حتى إقترب موعد إنتهاء المدة
ولكن هذه الأسرة بيتت النية على عدم ترك البقرة لأحد غيرها فبدأوا فى خطة شيطانية فاستمالوا إليهم كل إبن عاق أو لص أو بلطجى من أبناء القبيلة وزودوا له الحليب ماهو الخير كتير ووفير.
. وكسبوا ولاء هؤلاء الموالين وعند إنتهاء المدة لم يتخلوا عن البقرة وقالوا للقبيلة حانعمل إنتخابات والا إنتم عايزين تزعلوا صاحب الثور الكبير ذو الخوار والزفير اللى قاعد فى الجزيرة الكبيرة وبيراقب كل صغيرة وكبيرة؟
وقامت الانتخابات فسمح فقط للموالين أما المعارضين فمنعوا من الوصول للصناديق وطبعا النتيجة معروفة ظلت تلك الأسرة ممسكة بالضرع وزادت من الحلب وظلت نسبة التوزيع كما هى الأربعة أخماس للأسرة والخمس لكل القبيلة وتشاركهم أيضا فى الخمس تلك الأسرة اللعينة وما ضمته إليها من هليبة ونهيبة بدعوى إتهم مسؤلين عن حماية البقرة والدفاع عن أمنها والقبض أى جرئ من القبيلة تسول له نفسه إزعاجها أو الإقتراب منها لمراقبة حليبها .. وشيئاً فشيئاً إزداد أهل القبيلة فقراَ,
وأستمرت هذه الأسرة فى الحلب وعند موعد التغيير يتكرر نفس اللى حصل حتى فقد أهل القبيلة الأمل بعد أن رأوا كبير الأسرة يعد وريثه لخلافته .
واستسلم أهل القبيلة لقدرهم المحتوم , وفى يوم حزين اكتشفت الأسرة أن ضرع البقرة بدأ ينضب من الحليب .
وفكروا سريعا هل يتركوا البقرة ويرحلون ؟ لكن صعب عليهم ترك البقرة وهى على قيد الحياة ..
فتفق ذهنهم على الاسعاتة بواحد لئيم لكنه كان عند الأسرة غالى فقال لهم إحنا نبيع البقرة على مراحل ونقول للقبيلة إن دى الوسيلة الوحيدة لإصلاح أحوالهم المتردية .. وإن ده اللى حاينقذهم من الأهوال الآتية وصدقت القبيلة .
فعرض الرأس للبيع ثم القرون والودان , ثم الكلية والطحال , ثم اللحم والكبد , وأخيراً العظم والجلد ,
ومع كل هذا البيع لم يشعر أهل القبيلة بأى تحسن , لأن نسبة التوزيع الظالمة زى ماهيه, ولكن الخبير المالى قال لهم لأ فيه تحسن بنسبة 7% وعلشان يضحكوا على القبيلة ويبقوا شركاء معهم فى هذه البيعة قعدوا يدوروا إيه ما تبعش ومافيش حد عايز يشتريه ما لقوش غير الحوافر والذيل فقالوا لهم حانملكم الحوافر والذيل .. ونسيوا أن البقرة كلها قبل ما تتباع كانت ملك القبيله ..

6- عجـــــــــــــــــبي
الله يرحمه عمى صلاح جاهين لو كان عايش كان كتب القصيده دى
قالوا البلد بتتباع
قلت طيب وانا فين حقّى؟
قالوا ح نديلك كام سهم
قلت هاصت ويا فرحة دُقّى
طلعت الاسهم خسرانة اصلهم
خدوااللحم .. والعضم طلع من حقّى
ولا طُلت الدعم اللى كان ولا
لقيت لقمة احطها فى بقّى
وعجبـــــي


الله يرحم عم صلاح جاهـــــين لما قال من سنين فاتت

اللى بنى مصر كان فى الأصل حلوانى
حط فى ترابها عسل وشغل ألف بستانى
وحط سكر فى ميتها وخلاها كده حلوة
تشربها مرة ويخدك شوق لها تانى

***
اللى بنى مصر كان شاعر وكان فنان
خلالها تحفة جميلة سحرها فتان
ومنين ماتمشى تلاقى جوها معطر
وكأن كل البلد على بعضها بستان

***

اللى بنى مصر كان نفسه يعليها
شيد عليها الهرم وأبدع خبرته فيها
وبقاله شوف كام سنة شاهد على العظمة
وحكايته شوف كام سنة واقف بيحكيها

***
اللى بنى مصر بصراحة غلط غلطة
زعلنى منه وحط فى بُقى كيس شطة
جاب من جهنم نبات مكتوب عليه كوسة
زرعه فى كل البلد على كل شىء غطى

***
اللى بنى مصر كان عيبه كمان حاجة
زعلنى منه وأنا معملتلوش حاجة
وحط للحكم كرسى قعدته بتلزق
واللى بيقعد عليه متقوموش حاجة
__________________



ولا تنسوا الردود الحلوة

وللامانة الموضوع منقول للفائدة