PDA

عرض كامل الموضوع : ~ لا اســتطــيــــع تكوين علاقات اجتماعية .. 0



fleure
28-02-2009, 05:30 PM
لااستطيع ان اتأقلم مع غيري ..


عبارة دائما نسمعها ولا شك بأن لها اسباب تمنع من تأقلمنا مع غيرنا ..




فالمشاكل التى تنشأ من علاقات الأشخاص عند اتصالهم ببعضهم البعض هو نوع آخر من الضغوط التي لابد وأن يمر به أى وكل شخص من آن لآخر لأن الإنسان لا يعيش بمفرده.لا اقصد بمفرده ان لااحد معه انما بمفرده مع عقله وتصرفاته ..




ووان هذه الصراعات من الممكن أن تنشأ بين زوجة وزوجها - بين الآباء والأبناء - بين الأصدقاء - بين الزملاء فى العمل - بين الموظف ورؤسائه، أو عند التعامل مع أى شخص غريب عنك.


يشترك العديد منا فى نفس المشاكل أو الأزمات التى تعترض علاقاتنا بالغير، لكن لا يتطرق أى واحد منا للأسباب التى تكمن وراء سوء التفاهم هذا. كثيراً منها يأتى من داخلنا من المناقشة التى تدور بين الشخص ونفسه وبين ردود الأفعال التى يصدرها وليس فقط من تصرفات أو سلوك الغير.




فالمشكلة تكمن فى أننا لا نستطيع ملاحظة الدور الذى نلعبه، بالإضافة أن معظم الأشخاص لا يستطيعون التعرف على المقومات التى تخلق علاقات سعيدة وناجحة وستمرة على الأمد الطويل]


اسباب الازمات والمشاكل الاجتماعية




تفكير أى إنسان سوى عن نجاح أى علاقة ينحصر فى هذا التعريف الذى يقر ويعترف بمصداقيته: "الإنسان بطبيعته محب للآخرين تتوافر لديه نزعة الاهتمام والالتزام تجاه طرف آخر الذى هو فى حاجة إلى إيجاده لكى يكون الشريك الملائم الذى يعيش معه كافة تفاصيل حياته فى سعادة"


وما يحدث فى الواقع هو العكس تماماً، فالعلاقات البشرية دائماً وأبداً لا يتوافر فيها توافق بنسبة 100% فتوجد فى بعض الجوانب أوجه للتضاد التى تبرمج العديد منا على الفشل فى علاقاته الشخصية بمن حوله. فمن الخطأ أن نتبع ميولنا التلقائية لأننا سندمر أى اتحاد نكون أعضاءاً فيه.


للنجاح فى العلاقات المتداخلة بمختلف أشكالها لابد وأن نتعلم كيف نتعامل مع الأنماط الخفية التى تكمن بداخل كل واحد منا والتى تدمر أى علاقة إنسانية، ليس فقط نتعرف عليها بداخلنا ولكن نتعرف على نفس هذه الأنماط مع من نتعامل معهم بالمثل




الانماط التي تشكل عائقا امام نجاح العلاقات


1- فكرة تغيير الآخرين أو السيطرة عليهم أو توجيه تصرفاتهم:


فنحن نريد من الآخرين أن يتصرفوا بنمط معين وعندما يحدث التمرد على هذا الأسلوب يصيبك الغضب وعدم الرضاء عنهم، وكلما كان الفشل فى توجيههم بنسب كبيرة كلما كان الإحباط والغضب والفشل معهم أكبر وأكثر


2- العلاقات النقدية:


التى تدور بينكما باستخدام كلمات صح/خطأ - جيد/سيىء - سبب/تأثير - مصطلح الكمال والسعى وراءه.



وهو أن تصبح ناقداً للشخص الذى تربطك به أى علاقة من اى نوع فى التعاملات والحوارات
وعلى الرغم من مساوىء هاتين العلاقتين إلا انهما لهما جانباً إيجابياً فى حياة أى شخص، لأن الإنسان لابد وأن يعرف الفرق بين الخطأ والصح وكيف نسيطر ونوجه تصرفاتنا فى المواقف الصعبة .. كيف نحاول أن نبذل أقصى ما عندنا فى العناية بالآخرين.



ومن خلال هذه الغايات النبيلة من الممكن أن ينشأ الصراع بين الأهل والأصدقاء أو حتى زملاء العمل. لكن هناك نموذج أكثر خطورة من النمطين السابقين يدمر العلاقات وهو النمط الثالث


3- لوم الآخرين:


ليس من الخطأ أن تلوم نفسك على شىء سيىء قد اقترفته، لكن الخطأ أن تلوم الآخرين قبل النفس .. وهذا السبب من الصعب مقاومته أو تجنبه لأنه لا يستطيع أى شخص تجنب القيام بتصرفات يغضب منها الطرف الآخر.



" الاسباب التي توقفنا على لوم الاخرين



لأنها تبعدك عن مناقشة المشاكل بشكل موضوعى ويكون هناك تحيز إلى وجهة النظر التى يختارها كل طرف للدفاع عن نفسه، فالمناقشة واسترجاع المشكلة يكون لها مزايا فى حلها وبالمناقشة أيضاً يكون هناك حد أدنى لتقبل اللوم فى بعض جوانب المشكلة.




2- اللوم أحياناً يجعلك تخطأ فى فهم طبيعة العلاقات البشرية، فالعلاقات ليست معرفة مصطلحات بعينها: الصح وفى مقابله الخطأ .. أو الشىء الحميد ى مقابل الشىء السيىء.
معاملتك طريق نجاحك او فشلك
للعــــلاقات شأن عظيم في حياة البشر ، إذ لا يستطيع المرء أن يستغني بنفسه عن غيره ، كما أن كثيراً من الأفكار المتواضعة تُروَّج ويتم تسويقها وتبلغ مبلغاً عظيماً بسبب العلاقات ، فنرى الكثير ممن لا قيمة لهم ولا وزن بين العقــلاء والحكـمـــــاء والأذكياء يتقدمون على غيرهم لا لشيء إلا لكونهم أصحاب علاقات متميزة.



كنز لا يفنى ..



تُعدّ العلاقات الإنسانية التي تكونها على المستوى المهني أو الشخصي بمثابة – الكنز - والشخص الذي لديه قدرة على تكوين علاقات إنسانية متينة يتمتع بذكاء اجتماعي فهل تملكه أنت؟ ، إن تكوين علاقات إنسانية إيجابية على المستوى المهني أو الشخصي لبناء مستقبل مشرق وحياة متوازنة ، غالبية الموظفين لا يقدرون أهمية العلاقات الإنسانية.



يعتمد استقرار المستقبل الوظيفي للموظف على مدى بنائه العلاقات الإيجابية في بيئة العمل أو حياته الخاصة؛ فالكثير من الموظفين يقدرون قيمة الذكاء الفني ، ولكنهم يجهلون قيمة الذكاء الاجتماعي ، عموماً يمكن القول :- إن جودة أية علاقة تنعكس على إنتاجية الشخص سواء كانت إيجابية أو سلبية



المدرسة المحمدية



"هذا وقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلمكيف ننجح في إقامة علاقات متميزة ومؤثرة مع الآخرين ، إذْ كان صلى الله عليه وسلم يتفقد أصحابه ، ويعطي كل واحد من جلسائه حقه ، لا يحسب جليسه أن أحداً أكرم عليه منه ، من جالسه أو قاربه لحاجة صَابَرَه ، حتى يكون هو المنصرف عنه ، ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول
وكان صلى الله عليه وسلم دائم البشر ، سهل الطبع ، لين الجانب ، ليس بفظ ولا غليظ ، ولا صخَّاب ، ولا فحاش ، ولا عتاب ، ولا مدَّاح ، يتغافل عما لا يشتهي ، ولا يقنط منه قاصده .


ورُوي عن عائشة رضي الله عنها أنها "]قالت :- ما كان أحد أحسن خلقاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما دعاه أحد من أصحابه ولا أهل بيته إلا قال :- لبيك .


وكان يمازح أصحابه ويخالطهم ويجاريهم ويداعب صبيانهم ويُجْلِسُهم في حِجْرِه ، ويجيب دعوة الحر والعبد والأَمَةَ والمسكين ، ويعود المرضى في أقصى المدينة ، ويقبل عذر المعتذر ، ولم يُرَ قط مادًّا رجليه بين أصحابه فيضيق بهما على أحد ، وكان يكرم من يدخل عليه ، وربما بسط له ثوبه ، ويؤثره بالوساده التي تحته ، ويعزم عليه في الجلوس عليها إن أبى ، ويكنِّي أصحابه ، ويدعوهم بأحب أسمائهم تكرمة لهم ، ولا يقطع على أحد حديثه .
وعن أنس رضي الله عنه قال :- كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتي بهدية قال :- اذهبوا بها إلى بيت فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة ، إنها كانت تحب خديجة .
وكان يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم
وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال :- لما جاء وفد النجاشي قام النبي صلى الله عليه وسلم يخدمهم، فقال له أصحابه :- نكفيك ، فقال :- إنهم كانوا لأصحابنا مكرمين ، وإني أحب أن أكافئهم . وعن أبي أمامةقال :- خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئاً على عصا ، فقمنا له فقال: - لا تقوموا كما يقوم الأعاجم ، يعظِّم بعضهم بعضاً


وأخيراً .. إشارتان هامتان


الأولى :- أن الواحد منا لا يولد من رحم أمه محبوب أو مكروه ، فنحن الذين ندفع الناس إلى حبنا والقرب منا ، أو بغضنا والبعد عنا من خلال مجموعة من السلوكيات و الممارسات ، والتي يسهل مع قليل أو كثير من الجهد والتعب تعلمها والتدرب عليه



الثانية أن أكثر الأخطاء شيوعا في تعاملنا مع الآخرين ، والسبب الأول في فشل الكثيرين منا في إقامة علاقة طيبة مع الغير هو في مطالبتنا الآخر أن يكون كما نحب نحن ، لا كما هو .
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



اخيرا وليس اخرا اتمنى ان يجد موضوعي استحسان من طرفكم

loul2277
28-02-2009, 05:39 PM
جزاك الله كل خير .... وسلمت يداك

فضاء الكون
28-02-2009, 06:00 PM
يعطيك العافية يا أخى
تقبل مرورى

fleure
28-02-2009, 06:24 PM
اهل فيك وبجميع الاعضاء