اللورد
16-09-2004, 07:50 PM
http://www.3roos.com/upload/3r8.gif
السلام عليكم
القيادة تتطلب أكثر من مجرد خبرة فهي علم مستمر يتطلب مواكبة التقدم المستمر و السريع.
مهما اكتسبنا من خبرات فهي لا تتعدى ماض.
يجب على كل من يملك الخبرة أن يضيف لها خبرات و تجارب السابقين و الحاضرين و أن يبتكر و يطور.
حتى لا يكون درس إداري سوف أتطرق لنقطة من بحر علم الإدارة بعد هذه القصة القصيرة الي حصلت لي أمس و تحصل كل يوم لما استخدم باص الشركة
أمس و أنا جاي من العمل كان بجانبي أبن خالي و كنا نعلق كثيراً شأننا شأن باقي الركاب ، قلت له لازم أكتب شيء بكرة عن ما نتعرض له ، قال كيف ، قلت بكره ستقرأ.0
هذا السائق شديد العصبية ، دايم عابس ‘ عند اضطراره للفرملة يفرمل بقوة ، لا يترك مسافة كافية بينه و بين السيارة الأمامية ، عندما يغلط عليه أحد السائقين ينظر له بعصبية بل يميل عليه بالباص أحياناً ، دايم يستخدم بوق (هرن) الباص ، هذه بعض الصفات التي لاحظتها عليه (عجبي كيف لأكبر الشركات أن توظف مثل هذا السائق أو كيف لها أن لا تخبره بنقاط ضعفه ، يمكن نحن كركاب مقصرين لأن لم نكلف حالنا و نشتكي كي يتعدل الوضع؟).
هذه الصفات (قد) توجد في شخص يسوق بمفرده في حالة تعرضه لظروف صعبة و لكن أن تقود بمعية ركاب فلا.
يجب عليك أن تراعي من معك ، فلتعتبرهم زبائن من الأجدر أن تبدأ الرحلة معهم ببسمة و تنتهي ببسمة من كلا الطرفين.
عموماً موضوعنا ليس السائق و لا قيادة الباصات بل القيادة بصفة عامة.
النقطة الي حاب أوصل لها هي أهم وسيلة للسعادة الثنائية الجانب هي أن تعتبر كل من تتعامل معه زبون يجب عليك إرضائه و ترضا أنت في المقابل عندما ترضيه.
رب الأسرة يجب أن يسعى كي يسعد أبنائه فهم زبائن دائمين يجب أن يكسبهم و في المقابل الأبناء يجب أن يعتبروا الأبوين زبائن مهمين يسعون دوماً لراحتهم و إسعادهم، و كذا المدير و الموظف، الأستاذ و الطالب ، الأخوان مع بعض ، الأصدقاء ، الزوج و زوجته ، حتى نفسك فهي اقرب الزبائن فمن الأولى أن ترضيها و تسعى لراحتها باهتمامك المتواصل فيها.
تخيل أي شركة تسعى للربحية .. كيف لها أن تحقق أعلى ربحية دون أن تبحث عن رضا عملائها.
بعض الشركات تعتبر العميل هو المدير الأعلى الذي يجب عليهم خدمته .. هذا الأسلوب كفيل بجذب العميل و كسبة كعميل دائم.
لن يكون لكلامي أي فائدة إلا لما يطبق واقعاً .. لما لا تختار أحد القريبين منك تحس أنك مقصر معه و تعتبره زبون يجب عليك كسبه و بالتدريج سوف تكون العملية سهلة مع كل من تتعامل معه.
أتمنى من كل من يقرأ هذه الرسالة أن يجرب الطريقة قد تحدث فارقاً.
السلام عليكم
القيادة تتطلب أكثر من مجرد خبرة فهي علم مستمر يتطلب مواكبة التقدم المستمر و السريع.
مهما اكتسبنا من خبرات فهي لا تتعدى ماض.
يجب على كل من يملك الخبرة أن يضيف لها خبرات و تجارب السابقين و الحاضرين و أن يبتكر و يطور.
حتى لا يكون درس إداري سوف أتطرق لنقطة من بحر علم الإدارة بعد هذه القصة القصيرة الي حصلت لي أمس و تحصل كل يوم لما استخدم باص الشركة
أمس و أنا جاي من العمل كان بجانبي أبن خالي و كنا نعلق كثيراً شأننا شأن باقي الركاب ، قلت له لازم أكتب شيء بكرة عن ما نتعرض له ، قال كيف ، قلت بكره ستقرأ.0
هذا السائق شديد العصبية ، دايم عابس ‘ عند اضطراره للفرملة يفرمل بقوة ، لا يترك مسافة كافية بينه و بين السيارة الأمامية ، عندما يغلط عليه أحد السائقين ينظر له بعصبية بل يميل عليه بالباص أحياناً ، دايم يستخدم بوق (هرن) الباص ، هذه بعض الصفات التي لاحظتها عليه (عجبي كيف لأكبر الشركات أن توظف مثل هذا السائق أو كيف لها أن لا تخبره بنقاط ضعفه ، يمكن نحن كركاب مقصرين لأن لم نكلف حالنا و نشتكي كي يتعدل الوضع؟).
هذه الصفات (قد) توجد في شخص يسوق بمفرده في حالة تعرضه لظروف صعبة و لكن أن تقود بمعية ركاب فلا.
يجب عليك أن تراعي من معك ، فلتعتبرهم زبائن من الأجدر أن تبدأ الرحلة معهم ببسمة و تنتهي ببسمة من كلا الطرفين.
عموماً موضوعنا ليس السائق و لا قيادة الباصات بل القيادة بصفة عامة.
النقطة الي حاب أوصل لها هي أهم وسيلة للسعادة الثنائية الجانب هي أن تعتبر كل من تتعامل معه زبون يجب عليك إرضائه و ترضا أنت في المقابل عندما ترضيه.
رب الأسرة يجب أن يسعى كي يسعد أبنائه فهم زبائن دائمين يجب أن يكسبهم و في المقابل الأبناء يجب أن يعتبروا الأبوين زبائن مهمين يسعون دوماً لراحتهم و إسعادهم، و كذا المدير و الموظف، الأستاذ و الطالب ، الأخوان مع بعض ، الأصدقاء ، الزوج و زوجته ، حتى نفسك فهي اقرب الزبائن فمن الأولى أن ترضيها و تسعى لراحتها باهتمامك المتواصل فيها.
تخيل أي شركة تسعى للربحية .. كيف لها أن تحقق أعلى ربحية دون أن تبحث عن رضا عملائها.
بعض الشركات تعتبر العميل هو المدير الأعلى الذي يجب عليهم خدمته .. هذا الأسلوب كفيل بجذب العميل و كسبة كعميل دائم.
لن يكون لكلامي أي فائدة إلا لما يطبق واقعاً .. لما لا تختار أحد القريبين منك تحس أنك مقصر معه و تعتبره زبون يجب عليك كسبه و بالتدريج سوف تكون العملية سهلة مع كل من تتعامل معه.
أتمنى من كل من يقرأ هذه الرسالة أن يجرب الطريقة قد تحدث فارقاً.