PDA

عرض كامل الموضوع : الحكم الجمهوري و توريث السلطة..... بقلم شمس الضحى



شمس الضحى
27-05-2009, 05:53 PM
الآن فقط بدأت تتضح في الأفق السلطوية معالم جديدة ,لم يعهدها النظام الجمهوري في الدول العربية ,و قد بعثتني للتفكير في هذه القضية ,بعد ما نعتث الأنظمة الملكية
بالإنفراد بالسلطلة تحت إسم الملك الممنوح .و ها نحن الآن نجد نقلة جديد في النظام الجمهوري بتحول مثلا النظام العسكري إلى نظام مدني ..و يعتبر النمودج المصري والينمي و حتى اللبيبي هذا نموذجا, إذا ما تم فعلا فإن تلك الفكرة التي كانت تلوح في الأفق وهي ديمقراطية السلطة الرآسية في النظام الجمهوري بدأت فعلا تذوب في جليد العقلية السلطوية العربية المتجمدة أصلا.

و أنا أقول اين هي تلك الأصوات التي كانت تنادي بالدمقراطية في الحكم أين هي تلك القنوات و الاقلام المدافعة عن السيادات الجمهورية و التشدق بالآلية الديمقراطية لاشك أنها الآن تدعي خطوة جديدة في الإقلاع الديمقراطي لأنها سيتم الإحتكام إليها مرة أخرى في التبادل السلطوي و الإنتقال السلمي من الأب إلى النجل لكن هل فعلا سيتم الأمر بهذه السهولة؟؟.
ثمة عوارض فهناك قضايا الإرهاب فقد ربطت هذه بالفساد عندهم فكانت محاكمات الأمس خطأ اليوم فلا نتوقع ماذا سيحدث غدا إذا ما تمت الخطوات الحثيثة نحو توريث الأنظمة الجمهورية؟ لأن التوريث قد يحول الشعب عن بكرة أبيه.

إن الصعوبة التي ستواجهها المؤسسات و على الأخص العسكرية منها ستكون جمة في حسم الأمور لصالح استآباب الأمن فالشعب أعزل غير مسلح وانياب الإسلامين مستعدة لكي تسترد عرشها في الخلافة الإسلامية و لأنها هي الوحيدة التي خاصت صراعا مسلحا ضد الأنظمة الجمهورية .

إني أتوقع فوضى تلوح في الأفق في المجتمعات الجمهورية التي تسعى للثوارت و لما لا قد تنجح في الأخير فالتجربة السورية حاضرة و إن كانت مختلفة تماما عن باقي الأنظمة الجمهورية الأخرى.


بقلم شمس الضحى كل الإحترام لهذا المنتدى

شمس المحبة
27-05-2009, 07:14 PM
وانياب الإسلامين مستعدة لكي تسترد عرشها في الخلافة الإسلامية و لأنها هي الوحيدة التي خاصت صراعا مسلحا ضد الأنظمة الجمهورية .


لا ادري فلم استسيغ كلمة انياب اما بالنسبة للجمهوريات الملكية والسائده في دولنا العربية فانا اعتقد ان الديمقراطية التي تمارس اليوم في الغرب هي فكر للحكم من ايام افلاطون وينتهجه الغرب ولا يرى به بأسا وان دولنا لاقت صعوبة في تعلم واستساغته رغم ان دولتنا الاسلامية الاولى كانت مثالا يحتذى في تداول السلطة وتسليمها للاصلح الا ان ذلك لم يدم طويلا اذ سرعان ما عاد الناس الى سابق عهدهم وبقينا على حالنا الى اليوم .

موضوع هادف وذا طابع حواري
وتقبل احترامي

kmshnash
27-05-2009, 09:34 PM
ليكن السؤال كالتالى لماذا لم يتقدم أى نائب فى مجلس الشعب لليوم باستفسار "لماذا لم يتم تعيين نائب لرئيس الجمهورية على مدى ثلاثون عاما خمسة وتمانين مليون مفيهومش واحد فيه خير ولا دى كمان رغبة وإرادة الشعب"

عبدالغنى منصور
28-05-2009, 01:54 AM
ههههههههههههههه

ياعم فينك من زمان

موضوع جامد محتاج لكلام كتير

لى عودة

تحياتى

شمس الضحى
28-05-2009, 02:02 PM
لا ادري فلم استسيغ كلمة انياب اما بالنسبة للجمهوريات الملكية والسائده في دولنا العربية فانا اعتقد ان الديمقراطية التي تمارس اليوم في الغرب هي فكر للحكم من ايام افلاطون وينتهجه الغرب ولا يرى به بأسا وان دولنا لاقت صعوبة في تعلم واستساغته رغم ان دولتنا الاسلامية الاولى كانت مثالا يحتذى في تداول السلطة وتسليمها للاصلح الا ان ذلك لم يدم طويلا اذ سرعان ما عاد الناس الى سابق عهدهم وبقينا على حالنا الى اليوم .

موضوع هادف وذا طابع حواري
وتقبل احترامي


هل تهذف الحركات الإسلامية و التي تتبنى لغة الجهاد المسلحة
في نهجها الدعوي إلى تحقيق شرع الله في أرضه أو السيادة
على السلطة ؟؟كيف و نحن نجد منهم من لا يحسن الوضوء
و لا يضبط نواقضه.
إن اي لغة يمكن للأي حركة أن تتباها لكن أن تقدس العقيدة
التي تؤمن بها هذا محال بدليل الخلافات البينية و بدليل ايضا
الصراع البيني على الزعامة و القيادة و الإنشقاق ببين التيار الواحد
الإسلامي أمامك النمودج الأفغاني و النمودج الإخوان المسلمين..
فهل نجاهد بدون علم و تعلم ؟ أم نسارع لحمل القيادة و نحن لا نستحقها
بغبائنا السياسي قد نفرط فيها أنظر مثلا طالبان .....
حركة المقاومة بلبنان (حزب الله) بالرغم من شيعيته فهو نمودج حقيقي
نتظيما و سياسيا . تحاول مصر الآن إختلاق مشكلة بينها و بينه الأمر
لا يعدوا أن يكون سياسيا فالتوارت السلطوي على الأبواب .....

شكرا شمس المحبة و لرأيك المتزن و أني أنتظر ردك
إن شاء الله

شمس الضحى
28-05-2009, 02:05 PM
ليكن السؤال كالتالى لماذا لم يتقدم أى نائب فى مجلس الشعب لليوم باستفسار "لماذا لم يتم تعيين نائب لرئيس الجمهورية على مدى ثلاثون عاما خمسة وتمانين مليون مفيهومش واحد فيه خير ولا دى كمان رغبة وإرادة الشعب"


صح كلامك أتمنى أن توضح لنا فكرتك أكثر
حتى تستفيد منك
وشكرا

عبيدالله الزاهد
28-05-2009, 08:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاوا او ابوا ان الخلافة ستعودونقل عن المصطفى ان الخلافة الاسلامية ستعود في اخر الزمن
...........................................................................................................................................
روى حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه و سلم قال :
" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً ، فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكاً جبرياً ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة " ثم سكت . " رواه الامام أحمد
و في حديث سفينة مولى رسول الله: " الخلافة بعدي ثلاثون سنة " .. ، الإمام أحمد. و في رواية " الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم يملك الله من يشاء فتصير ملكا ثم تصير بزيزى قطع سبيل وسفك دماء وأخذ أموال بغير حقها"
وصح أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول " اللهم إني أعوذ بك من رأس الستين وإمارة الصبيان " ، فمات قبلها بسنة، ثم دخلت سنة ستين فمات فيها معاوية بن أبي سفيان، و تولى بعد ابنه يزيد الملك.
من خلال الاحاديث السابقة نرى العهود مرتبة ترتيبا موافقا
لتاريخ الامة الاسلامية تماما كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم :

1) عهد النبوة :

" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون "

بدأ ببعثته صلى الله عليه و سلم و استمر مدة 23 سنة .


2) عهد الخلافة الراشدة :
لدينا حديث" ... , ثم تكون خلافةعلى منهاج النبوة "و في رواية : " خلافة راشدة "، ثم حديث " الخلافة بعدي ثلاثون سنة "، يحددان مصطلح الخلافة و مدتها بعد عهد النبوة، فجاءت بعد تولي سيدنا أبا بكر رضي الله عنه الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ثم سيدنا عمر ثم سيدنا عثمان ثم سيدنا علي رضي الله عنهم أجمعين و زاد بعضهم مدة خلافة الامام الحسن بن علي عليهما السلام .


3) عهد الملك العاض :

" ثم تكون ملكاً عاضاً "
" و في رواية بلفظ -العضوض-،هو الذي يصيب الناس فيه عسف و ظلم كأنه له أنياباً تعض "
ابتدأ بعد استشهاد سيدنا علي كرم الله وجهه و رضي الله عنه و استمر الى غاية سقوط الدولة العثماية سنة 1926 م ،

و امتازت هذه الفترة بقهر الناس بالسيف و اجبارهم على البيعة و توريث الحكم أبا عن جد و هو مستجد آخر و بدعة في الدين ما كانت على عهد سيد المرسلين و لا من سنته، اذ اختيار الخليفة انما يكون على مبدأ " و أمركم شورى بينكم" و ما يتبعه من شروط العدالة و الحكمة السياسية، و بالمقابل بقيت للدولة هيبتها بين الأمم و حفظت للأمة حدودها الجغرافية و توسعت في الأمصار، و انحصر الفساد في رأس السلطة بشكل عام .

4) عهد الملك الجبري :

" ثم تكون ملكاً جبرياً "
" هو القائم على الجبروت و الطغيان , أشبه بالحكم العسكري المستبد في عصرنا "
ابتدأ بعد سقوط الدولة العثمانية سنة 1926م ،
و تميزت هذه الفترة بقهر الشعوب من طرف حكامها و بضعف الدول الاسلامية و افتراقها لدويلات، و بتواطؤ الحكام مع أعداء الامة، و موالاتهم، و بترد على جميع المستويات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية ...، يوازيه تردي الوازع الديني عند المسلمين، وتبني أبنائهم ملل غيرهم من أفكار غربية و مناهج الحادية، حتى صارت لهم منابر يدافعون فيها عن أفكارهم، و يحاربون بها دين الله تعالى .


5) عهد الخلافة على منهاج النبوة :

" ثم تكون خلافة على منهاج النبوة "

عهد ما بعد هذا التردي، عهد عز للأمة ، عهد امامة للأمم، بقيادة ربانية حكيمة رحيمة بالأمة جامعة، تنشر العدل بعد الظلم و الجور، و تفيض بمعاني الاحسان بعد أن خربت تلك الحضارة كيان الانسان، و تبلغ دعوة الله تعالى ما بلغ الليل و النهار و يعم السلام و الأمان.


بقلم : ( علاء الدين )

شمس الضحى
29-05-2009, 12:53 AM
إخواني أخواتي الأعزاء كل الإخوة المتتبعين و المشاركين

ادفع بهذا التوضيح هنا بالتوضيح الأتي

الخلافة الإسلامية ليس القصد منها عهد الخلافاء الراشدين فكيف ذلك؟؟

يمكن تعريفها بأنها نظام الحكم في الإسلام الذي يقوم على استخلاف قائد مسلم على الدولة الإسلامية ليحكمها بالشريعة الإسلامية، وسميت بالخلافة لأن هذا القائد (الخليفة) يخلف رسول الإسلام محمد لتولي قيادة المسلمين والدولة الإسلامية. بينما الخلافة عند أغلب فرق الشيعة موضوع أوسع من الحكومة بعد الرسول فالخلافة عندهم يمكن اختصارها بأنها امتداد للنبوة، فكلام الخليفة وفعله وإقراره حجة ويجب الأخذ به. فالخليفة عند السنة يصير خليفة إذا عين حاكما بينما يرى الشيعة أن الحكومة مجرد ثمرة من ثمار الخلافة، أي أنه من حسن حظ الناس أن يعين الإمام حاكما ولكن عندما لا يعين فهو لايزال خليفة أو إمام. لا يوجد الآن نظام الخلافة فقد سقطت الخلافة عام 1924م ولم يتم إعادة الحكم بهذا النظام في أي مكان حتى الآن.
و هذا يعني أن الخلافة أيضا عرفت الثوارت و أول من أبدع التوارت هو الخليفة معاوية إن أبي سفيان حين عين أبنه اليزيد الفاسق
سؤال
هل الخلافة الإسلامية قادرة على حمل رايتها كل الفصائل و الفروع و التيارات و الحركات و التنظيمات و حتى الجماعات الإسلامية أي التي تعلق خطابها و نهجها كونه إسلامي ؟؟؟ وهل هي قادرة على التوحد فيما بينها؟؟
هنا يكمل سر أصطلاحي بالأنياب... الدعوة الجهادية يجب في رايي أن تقرن بعلم و التعلم و النموذج أمامنا و هو الغباء السياسي لدولة طالبان في أفغانستان ضيع فرضة دولة اسلامية.
لا أريد أن أدخل في تفاصيل خلافات دات البين و التي تصل لحد التكفير.


كل الإحترام و التقدير

شمس المحبة
29-05-2009, 12:40 PM
هل تهذف الحركات الإسلامية و التي تتبنى لغة الجهاد المسلحة
في نهجها الدعوي إلى تحقيق شرع الله في أرضه أو السيادة
على السلطة ؟؟كيف و نحن نجد منهم من لا يحسن الوضوء
و لا يضبط نواقضه.
إن اي لغة يمكن للأي حركة أن تتباها لكن أن تقدس العقيدة
التي تؤمن بها هذا محال بدليل الخلافات البينية و بدليل ايضا
الصراع البيني على الزعامة و القيادة و الإنشقاق ببين التيار الواحد
الإسلامي أمامك النمودج الأفغاني و النمودج الإخوان المسلمين..
فهل نجاهد بدون علم و تعلم ؟ أم نسارع لحمل القيادة و نحن لا نستحقها
بغبائنا السياسي قد نفرط فيها أنظر مثلا طالبان .....
حركة المقاومة بلبنان (حزب الله) بالرغم من شيعيته فهو نمودج حقيقي
نتظيما و سياسيا . تحاول مصر الآن إختلاق مشكلة بينها و بينه الأمر
لا يعدوا أن يكون سياسيا فالتوارت السلطوي على الأبواب .....

شكرا شمس المحبة و لرأيك المتزن و أني أنتظر ردك
إن شاء الله
اخي العزيز
قد يتقدم اليك فنان تشكيلي بلوحته الرديئة ليقول لك هذا هو الفن التشكيلي فانك تصاب بخيبة امل كبيرة وتعتبر الفن التشكيلي من الفنون الرديئة وهذا لانك اعتمدت ببناء انطباعك على لوحته الرديئة .
هذا برأيي هو احد اخطاء التفكير ان تبني انطباعك على نموذج سيق الى عينينك وسمعك .

في ما مضى كنا قد قرأنا الاسلام كعلم وقرأنا القرأن بتمعن والاحاديث النبوية وسيرة رسولنا الكريم عليه السلام العطرة صحيح انه لم يكن هناك الكثير ممن نهجوا نفس النهج السليم القويم ولمنه نهج انتهج وكان الفلاح والنجاح نصيب من انتهجه .

بالنسبة للمسميات فانا بتفكيري لا اعول عليها كثيرا فقد يكون اسم شخص ما صالح ولكنه فاسد بطبعه وقد يكون الاسم محمود وهو مذموم الطباع وقد يكون الاسم حنضل وهو صالح طيب وهكذا بالنسبة للخلافة والملك والرئيس والاهم عندي ان يقوم بشرع الله من تسمى باسم سواءا خليفة او ملك او رئيس جمهورية واعتبر تطبيق المنهج اهم من الاسم وهو ما يسعى اليه اصحاب الفكر والرأي في العالم الاسلامي .

بالنسبة لموضوع طالبان وحزب الله فاني لا ارى ان هذان النموذجان يمثلان الاسلام اكثر من تمثيلهما لانفسهما فطالبان كانت حركة استلمت الحكم ولها افعال رائعة ولها افعال تثير الضحك وبالعتقادي ان قسما كبيرا من الثقافة المحلية الافغانية كانت تحرك تصرفات هذه الفئة والتي ثبت فشلها من خلال انسلاخها عن الحكم والعودة للجبال مرة اخرى .

اما بالنسبة لحزب الله فهي حركة عسكرية استفادت كثيرا من تراخي الوضع الامني اللبناني وقدرتها على جلب اسلحة مؤثرة وبدعم من دول عديدة فلا يمكن لنا ان نقبل ان نجاحها بسبب المنهج الديني وانما نقبل ان نجاحها كان بسبب الظروف المساعدة التي جعلتها قوية لحد ما لان الذي يعلم التعاليم الشيعية علما جيدا يعرف انه لا يوجد اي نصوص او فكر خاص لهذا المذهب يمكن ان يجعله ناجحا ولهذا يجب بك ان تعود بتفكيرك الى منطقية الاشياء وان ترى ان توفر اسباب النجاح يمكن ان يجعلك ناجحا حتى لو كنت يابانيا او صينيا او هندوسيا او مسلما .

وتقبل احترامي وتقديري

mohammed2597
29-05-2009, 04:19 PM
سلام الله عليكم جميعا

أشكر كل من الأخ شمس الضحى وبصفة خاصة الأخ شمس المحبة
و إثارتهما قضية حزب الله في هذا الصرخ الثقافي الإعلامي منتدى
يبدووا طبعا كل الإحترام.

الكل يعرف أني سني أومن بسلفية الفكر و هذا يعني أني متشبت أكثر لهذا
النهج و أتيت هنا لأناقش بدوري هذه القضية قضية حزب الله و سأقول
أن رأيي هذا يقبل النقاش و أسعى به أكثر لكشف الحقائق و ملامسة الواقع

أني أربط نشأة حزب الله بالوجود الكياني الصهيوني في لبنان إدبان 1985
و هذا الإرتباط إديولوجي و الديني بينه و بين إيران و بكل أوجه الدعم المادي
و المعنوي و القانوني و الذي عجل لاحقا إلى تحوله إلى حركات مقاومة للعدو
الصهيوني بل اقول بات الحركة الوحيدة في مرحلة من المراحل للمقاومة في 1985.
إذن نشأت حزب الله لم تأتي فقط لوجود فراغ أمني داخل لبنان بل هو نوع من أنواع
المقاومة الشيعية (علما أنه يضم سننيين و مسيح ) التي نشأت كرد فعل على المجازر
التي قام بها العدو الصهيوني في لبنان.
و من هنا تحول حزب الله إلى حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي لم يكن أمرا عارضا
بالنسبة إليه فطبيعة الحزب الإيديولوجية كما قلت سابقا و التي لا ترى في الكيان
الصهيوني أي وجه شرعي ترفع طبيعة التناقض معه إلى درجة التناقض الوجودي
كما تجعل طبيعة الصراع معه صراعا شرعيا له بعده الديني المقدس فبذور المقاومة
الجوهرية تكمن في طبيعة الحزب الإيديولوجية والعقيدية وفي طبيعة مبادئه السياسية
ولذا فهو في جوهره حركة جهادية وإن وجدت فرصتها الكبرى للتعبير عن نفسها
بالاحتلال الصهيوني للأراضي اللبنانية لا سيما في الجنوب والبقاع الغربي ومن هنا
نستطيع أن نفهم طبيعة الشعارات المركزية ( حزب الله ) والمتمثلة على نحومركزي
بشعار تحرير القدس الشريف واتخاذ خطابه السياسي البعد الأممي( نسبة إلى الأمة
الإسلامية ) وحمله أيضاً كهدف استراتيجي راية إقامة جمهورية إسلامية . وهنا بدا
وجه الخلاف بين منطلق الخلافة الإسلامية و الجمهورية الإسلامية وهذا موضوع
طويل و ليس بابه تفصيلا هنا.
يرى حزب الله في نفسه أنه ينهج رسالة تهدف لتأسيس الأمن والعدل والسلام والحق
لكل الناس لأي دين أو عرق انتموا حزب الله ليس لديه أية عقدة تجاه الآخرين ولكنه
يشعر بالمسؤولية تجاههم لجعلهم يفهمون جوهر الإسلام بعيداً عن التعصب والقهر .
ومن الضروري الإشارة هنا إلى أن المقاومة استطاعت أن تحظى بمصداقية كبيرة
على الصعيدين الشعبي والرسمي المحلي والإقليمي والدولي حتى أن الويلاات المتحدة
نفسها أعلنت في أحد مواقفها الرسمية أنها ترى في المقاومة حركة مبررة على صعيد
مجابهة الاحتلال الإسرائيلي.

اذن كما تيبن أعلاه فإن ظروف نشأته جائت مخالفا تماما للأي فراغ أمني بل هو حلم
يحلم أصحابه في تحقيق العدل و الدعوة للإسلام .و يعملون على ذلك بقدرته على
تحقيق أسس الحق والعدل بحس منظورهم بل حلمهم الأكبر هو نشاة الجموهرية
الإسلامية كأمتداد للإيران.

لي عودة أخرى طبعا في إنتظار مشاركاتكم و الكلمة الأن لأخونا المحترم شمس المحبة
و شمس الضحى .
كل الإحترام و الود للأعضاء من أخوكم محمد 2597.

شمس المحبة
29-05-2009, 04:43 PM
اخي محمد والاخ شمس الضحى

تعقيب بسيط وهو اني اتجهت بتفكيري بان النموذج السيء لا يسيء للفكرة والنموذج الحسن لا يحسن من صورة الفكرة الاساسية واقول ان المباديء الرئيسية هي ما يجب ان تدلنا على الطريق القويم فنحن حينما ندرس الفيزياء لا نحكم باهميتها بعدد العلماء الذين يحسنونها في وطننا وانما نقيس على ما نستفيده من الفيزيا من قوانين ونظريات .
بالنسبة لي ( حزب الله ) حركة ثورية عملت اعمالا جيدة ولكنها ليست بديلا عن الاسلام والمنهج الشيعي المبني على اعتقادات تقود الى الكفر مثل التمسح بالقبور وتقديش الاشخاص وتهويل مكانتهم عند الله وربط العبادات الاسلامية بطقوس لها علاقة بمناسبات لموت شخص والاحتفال بذكرى مقتل شخص واللطم عليه والتمجيد لشخصه ورفض المذاهب الفقهية الدارجة عند اهل السنة والجماعة وكذلك تقسم صحابة رسول الله الى جيد وملعون وعدم الايمان ببعض الكتاب . كل هذه الاشياء حواجز تضعها اية مقاومة شعبية او حركة ثورية شيعية امام من يريد الوقوف معها .

شكرا لحضورك وتقبل احترامي

mohammed2597
29-05-2009, 05:23 PM
أني أحترام أفكار الأخرين بخصوص الفكرة و النمودج أقول
هناك علاقة بين المحاكات النظرية للفكرة و بين المحاكاتها على أرض الواقع
فمثلا لنمودج السيئ يرتبط بالفكرة السئية اذا تبين أن نسق الفكرة من حيث
التطيق سيئا فكان الحاجة لتعديل الفكرة ضرورة لتعديل النمودج و أقول ايضا
أن ليس كل نمودج جيدا قادرا على المسير و أتبات الفعالية.بالرغم من فكرته
الجيدة أيضا.فالفكرة مرتبطة بالنسق من حيث الفعالية و المردودية و النمودج
كأن نقول الإيمان (فكرة) هو ما صدقه القلب و العمل أي النمودج و التطيق
الفعلي له.بمعنى فالفكرة مرتبط بالنمودج من حيث الإكتمال
و على هذا الأساس فأن أي أرتباط للأي نمودج اسلامي لا يمكننا فيه أن نجزء
عقائده و أفكاره إلا كانت لدينا الإمكانية بالإحاطة الشاملة له ثقافيا و بحثا و ممارسة
فالحديث مثلا عن العقيدة السيئة لحزب الله أجده غير في أوانه و لأننا ما زلنا على
بابا النقاش و نريد أن نمسك بالفكرة حتى نحسن الحكم عليها نمودجا و تطبيقا
و هذا الأسولب البحثي المتخصص الجيد في نظري

شمس المحبة
29-05-2009, 07:12 PM
فالحديث مثلا عن العقيدة السيئة لحزب الله أجده غير في أوانه و لأننا ما زلنا على
بابا النقاش و نريد أن نمسك بالفكرة حتى نحسن الحكم عليها نمودجا و تطبيقا
و هذا الأسولب البحثي المتخصص الجيد في نظري

اخي العزيز
حينما رفض الاسلام فكرة انشاء مسجد من قبل المنافقين فان الله قال لنبيه فلا تقم به ابدأ ولان الله طيبا لا يقبل الا طيبا فهناك تحريم من بناء المساجد اذا تبين شبه المال او شبهة صاحبه ونحن معشر المسلمون السنة لا يمكن لنا ان نلتف ونقف مع اناس هناك شبهات حول عقيدتهم وان كان المربح من وراء الوقوف معهم البيت المقدس ( القدس الشريف ) لاننا بذلك انما نسيء للمنهج الصحيح الذي نقف وراءه وهو اولى بالحماية من كل شيء .

برأيي الشخصي ان العقيدة المشبوهة لحزب الله تقف حائلا امامي لاتخذه نموذجا حسنا وانهم بعقيدتهم هذه انما يغضبون الله اولا وهذا بالنسبة لي خطا احمر لا يمكنني تجاوزه بتفكيري .

اشكر حضورك وتقبل احترامي

شمس الضحى
29-05-2009, 08:27 PM
في الواقع استتمتعنا بحوار أخوينا شمس المحبة و محمد2597
طبعا نحن مازنا في صلب و جوهر الموضوع و قد قادنا النقاش
إلى النمودج الإسلامي الصحيح طبعا بالنظر لكل من الفئتين إلى
مذهبيته و عقيدته.
أعتقد جاء في بعض التدخلات في رايي كانت منتفظة بعض الشيء
و لها ما لها من حيث الحكم على عقيدة حزب الله مع العلم أنه لا توجد
اية عقيدة سلمت من التخريف و نحن هنا نريد الموضوعية أكثر لنضمن
الترقي في الفكر و النقاش و الحوار و لما لانعطي النمودج الأمثل .

و في سبيل الوصول إلى الحقائق الميدانية فأني سأعقب على بعض هذه
الإنتفاظات الفكرية و أتمنى من الإخوة الكرام التحلي بالمعقولية و ضبط
النفس الأكثر لأننا نضع أنفسنا على قارعة البحث و ليس الحكم.

الكل يعلم أن عقيدة الشيعة متعددة المذاهب شأنها شأن السنية لكن قبل
أن نكفرها علينا أن نظع الإعتبارات الأتية .

1/الذي يكفرها جملة فهو يقصي كل المذاهب المعتدلة فيها
2/الذي يكفرها بهذا الشكل عليه أن يكفر تخاريف الذي السنية ايضا
3/الذي يكفرها جملة في شاكلة حزب الله عليه أن يعرف أنه يكفر200مليون
مسلم شيعي جملة
4/كيف يمكننا أن نكفر قوما جملة و منهم من يشهد أن لاإله إلا الله و أن
محمد عبده ورسوله, و يصوم رمضان و قبلته الكعبة المشرفة .و يزكي
و...
5/و الذي يكفر أحدا عليه أن يعرف أنه يستبيح دمه و عرضه و ماله.

إذن فالذي يجمع السنة و الشيعة منهم أركان الإسلام الخمسة و الإمتثال لها
ففكرة مثلا أني اعتبرك شيعي فهل اقصد بها أنك كافر ؟؟؟

مع كل اسف الكثير من الشخصيات المسلمة السنية تكفر الشعية جملة وهذا
لا يليق لأن فكرة التفرقة هذه لا تخدم سوى العدو الصهيوني . و لا أحد ينكر
ما قدمه حزب الله بعقيدته الجعفرية الإثتنى عشر لنصر غزة .و إذا اردنا
أن نكفر الشيعة جملة فعلينا أن نفصل ضوابط التكفير بمقياس يحكم حقا حتى
ضوابطنا العقيدية السنية و الجهر بمواقفنا ضد فرق التخريف كالصوفية و ايضا
كالخوارج و....و لا يمكن أن نكفر الكل بالطريقة التي جاء بها بعض الإخوة
فالإختبار الحقيقي لفكرنا هو كيفية التعامل مع الأفكار و ليس الحكم فيها و وؤدها
بهذا الشكل فليس كل إعتقاد يقود للكفر و ليس كل كفر إعتقادا
كل الإحترام و التقدير

شمس المحبة
29-05-2009, 09:02 PM
اخي العزيز شمس الضحى
بالنسبة لي فانا جالس هها هنا انتظر منك ان تجيبني على سؤال واحد ماذا افعل انا الموحد مع اناس يشركون بالله وكيف اقابلهم وربي يقول " وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً "

اذ لا يجوز لي ان اجلس مع الذي يكفر بايات الله ومن دلائل الكفر بايات الله عند الشيعة انهم لا يؤمنون بالايات التالية والمعلوم تفسيرها للقاصي والداني واسأل الشيعة عن تفسيرها فسترى ردهم عجب العجاب .

ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا

إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } (النور:11) .

اما بالنسبة لعدد 200 مليون شيعي فرغم عدم قناعتي بهذا الرقم الا اني سأقابله بعدد 2 مليار مسيحي ومليار بوذي وحوالي 500 مليون هندوسي وسؤالي هنا هل هذا الرقم مرعب لدرجة اننا سنتخلى عن عقيدة التوحيد لله الواحد القهاروهل نصرهم اهم من نصر الله

بالنسبة لي فاني لا اسمح لشرذمة من الناس بان تخترع احاديث جديدة وكتب خاصة وتفاسير خاصة لتثبت مكانة الحسين وعلي وتحول المسلمين الى مجرد لاطمين زوارا للقبور يمارسون طقوسا من الجنون في كل عام .

هذا بعض من رد اتمنى ان تجيبني على سؤالي ماذا يعني لك التوحيد كمسلم .

وتقبل احترامي وتقديري

شمس الضحى
30-05-2009, 12:11 AM
طيب أخي سأعتبر ما قلته صحيحا كرد على سؤالك لي في قضية التوحيد
و أني لم أسئلك في أمور شخصية فيما تخص أعتقادك و تمهل أخي في حكمك
و إن كنت أعرف أنك تريد الحسم في القضية من خلال جوابي .....:)
و لأن قضية التوحيد هذه ليست بيت القصد و هذا أيضا خروج عن الحوار
و دعني أسئلك اذا سمحت (لا يمس بشخصك) هل هذا الكلام يؤمنون به الشيعة كلهم ؟
و هل حزب الله له مرجعية هو الأخر في ما جاء من خرفات العقدية للشعية
اذا كان الأمر كذلك دلني على كتب عقدية ناطقة بإسم حزب الله وتحمل التخريف
حتى تكمل حكمنا فيه و يكتمل أو يظهر عيب النمودج فنحن نبحث ولقد وجدت كالآتي
أنهم يردون على السنة بعلمائهم مثلنا تماما
يحملون الهمة في الرد على أهل السنة
ينفون ما نسب إليهم فيما قلته أخي و فيما جاء من التخاريف الشيعية(الطقية)
كيف لنا أن نفضح طقيتهم الإخفائية هذه و قد وجدت سنيون معجبين بحزب الله
و منضمون له أعذرني أخي هذه حقيقة ...؟؟
سوف أدلك على كتاب وهو عبارة على مناظرة بين المرجعية الشعية
و أهل السنة و سترى ايضا العجب العجاب ؟؟؟
بعنوان ليالي بيشاور
http://www.yazeinab.org/arabic/aqaed/books/all/bishawar/index.html
و لا عرف لماذا تجرنا أكثر أخي للنقاش العقدي فما جاء عن حزب الله
فهو يضع نفسه ممثل للإسلام و أعتقد أن أي مسلم فهو ممثل للإسلام؟؟
كل الإحترام و الود لشخصك

شمس المحبة
30-05-2009, 09:19 AM
اخي العزيز
عقيدة حزب الله هي الاثنا عشر الامامية ولك ان تقرأ عقيدتهم فهي متوفرة على الانترنيت ولا داعي لاقحامها هنا .
الموضوع ليس شخصي البتة بل ينحصر تفكيري بالامور التالية
1- نحن لا نطلب النصر من حزب الله ولا التحالف معه حتى يصلح علاقته مع ربه لان مقياس العلاقة معه هو مدى التزامه بشريعة الله .
2- الافعال التي قام بها حزب الله تستحق الاعجاب ولكنها ليست كافية لبناء منهج يتبع وليس هناك ما يدعونا لنتجاهل الخلل الخطير في العقيدة التي يبني عليها فكره الشمولي .
3- هناك راقصات ومطربات وعارضات ازياء مسلمات فهل تقبل من احداهن ان تبني مسجدا على نفقتها وان تحاول القاء محاضرة في مركز ديني او ان تجهز جيشا للجهاد في سبيل الله .
4- بالنسبة لعوام الشيعة وعلمائهم فعوامهم اطاعوا ساداتهم وعلمائهم يحرفون الكلم عن مواضعه فهم في رأيي سواء .
5- قضية التوحيد قضية مهمة جدا واي علاقة تبنى بتجاهلها ستكون باطلة لان الله ليس ضعيفا ولا يمكن ان يقبل ان ينصره اناس يشركون به او ان نتحالف نحن مع من اشرك به .

وتقبل احترامي وتقديري

عبدالغنى منصور
30-05-2009, 03:16 PM
سلامى للجدميع


اراى ان الموضع قد تغير مساره نوعا ما

فهو يتكلم عن التوريث فى الانظمة الجمهورية اوالعنوان واضح وجلى

فرايته يتحرك الى القضية الازلية محل التنافر والخلاف الدائم بين المسلمين لعبة السنة والشيعة


انا متفق تماما مع اخى شمس الضحى فى ان نا لايمكن تكفير كل الشيعة وايهام المسلمين بانهم ليسوا جزء من

الاسلام والامة الاسلامية وحكاية التفرقة بين المذاهب لعبة تاريخية قديمة للسيطرة على الشعوب بالقهر والتحيز

الدينى وانقسامه لفرق متحزبة


اما عن كون حزب الله نموذجا للدولة الاسلامية فانا لا اعتبر ذلك صحيحا وعندنا دولة ايران الاسلامية نموذجا للديموقراطية بعيد عن كونها شيعية

اما عن كون الاخوان المسلمين هم الخيار الوحيد غير الحكام الديكتاتورين فلا اعتقد ذلك لانه لايمكن ان تتنافس فى

لعبة سياسية وتدخل فيها انك تتكلم بتفويض من الله ومازالت هنالم مشاكل عالقة لم يستطع الاخوان التعامل معها

ان هم تملكوا زمام الامور فى اى دولة عربية


لى عودة للنقاش ان شاء الله

تحياتى

mohammed2597
30-05-2009, 03:59 PM
سلام الله عليكم جميعا

عودة أخرى إلى الحوار النقاشي المفيذ الممتع .

أتفق مع شمس الضحى من حيث الكثير من الشباب السني ابدى إعجابه
بتنظيم حزب الله بل بدأ يناصره و يدافع عنه و قد وجدت النقط التي أثارها
شمس الضحى مفيدة و لا يجب السكوت عنها.

بالنسبة لأخي المحترم شمس المحبة فهو يحسم القضية من حيث الإقتداء
و ليس من الفعالية و لا حتى النمودج لكن اقول أن جمهور العلماء المعارضين
من مختلف الهيئات الدينية بما فيهم السعودية حذروا من أمرين مهمين
من الرافضة و حزب الله و أني هنا أطرح سؤال هل كفر علماء السنة عوام
الشيعة؟
إن اي شيعي آمان بما أمن به مراجيعهم (شيوخهم)وهم الذين يخرفون و يحرفون
فهو منهم ينزل الحكم عليه بمثل مرجعيتهم ..وهناك سؤال أخر مطروح
هل وجد عالم من علماء السنة يبيح قتل الشيعة؟
الجواب لا ...
ثم هناك نص البيان الذي جاء من مختلف علماء السنة يحدرون و لا يصل بهم
الأمر (إلى التكفير)؟؟.

إذن ما هي الأسباب الدافعة إلى التحذير؟

1 ) الغلو في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذريته من فاطمة رضي الله عنهم .

2 ) بغض جميع الصحابة إلا قليلاً منهم وهم في هذا الغلو وفي هذا البغض متفاوتون ، فمنهم من يؤلّه علياً رضي الله عنه ، وسلف هؤلاء السبئية الذين حرّقهم علي رضي الله عنه بالنار ومنهم القائلون بعصمة علي رضي الله عنه ، والأئمة من بعده

منهج الجعفري الإثنى عشر مليئ بالخرفات و الخزعبلات. ما دام أعتقاد حزب الله
لهذه العقيدة ايضا

*لا يقرون بشرعية خلافة أحد من خلفاء وملوك المسلمين من عهد أبي بكر رضي الله عنه إلى اليوم عدا علياً رضي الله عنه فعندهم لم تكن للإسلام دولة بعد الرسول إلا ما كان من خلافة علي رضي الله عنه .

*ومن خرافات الشيعة اعتقادهم أن الإمام الثاني عشر عندهم وهو محمد بن الحسن العسكري الذي يزعمون أنه دخل سرداب سامراء وهو ابن خمس أو ست سنين ، وذلك سنة وأنه لم يزل حياً ، وهم ينتظرون خروجه ، ويدعون بذلك فإذا ذكروه قالوا عجل الله فرجه وهو المعروف عندهم بالإمام المنتظر ، والمهدي المنتظر ؟؟؟؟؟

و على هذا الأساس إني أدعو
-كل الشباب و منهم المعجبون بحزب الله إلى التفتح أكثر على مؤلفاتهم و النظر إلى
تصريحاتهم .
-عدم الإنخداع لهم في كونهم ينصورن الدين في معاداتهم و مقاومتهم لليهود.
-ضرورة أكثر إلى تنشيط الدعوات الإصلاحية من طرف المجتهيدين و علماء السنة و علماء
أهل السنة و الجماعة قصد الرد وفضح كل جديد عندهم.ولا ريب أن الذين يصدقونهم
في مزاعمهم لم يدركوا حقيقة مذهبهم وما بني عليه من أصول كفرية .

كلمة صادقة

إني و جدت تخاريف أكثر خطورة من خزعبلات الشيعية و قد ثمل إعجاب الشباب
بحزب الله و خصوصا منهم المسلم الملتزم في الفراغ و الخذول الذي أحدتته الأنظمة
العربية بإسلامها النظامي أتجاه الدين الإسلامي و القضية الفلسطينة . و محاربتها للدين
أصلا فلو شاهدتم أو حظرتم مثلا من المناكر و عصيان الله جهرة و الفاحشة في سواد
الليل و ضحى النهار في المهرجانات(2مليون المغرب ) و الشقق المفروشة والفنادق
السياحية ستتجدون عذر الشباب مقبولا في مناصرت حزب الله ذو العقيدة الخرافية الأحسن
عندهم مما هو واقع من هؤلاء القوم الهوائي فالشيعي شيعي بخرافاته و هؤلاء لا سنيون
ولا شيء كالحرباء يتلونون فهم أخطر من خطر الدجال فهو تلميذهم و منهم سيتعلم.
و اللوم كل اللوم على العلماء الذين باعوا دينهمم بدنياهم.و سكتوا على المنكر.

كل الإحترام و التقدير

alshrwal
30-05-2009, 04:52 PM
ولما لا يكون الحكم اسلامي بخلافة اسلامية
وحتى الديمقراطية الغربية التي يسعى بعض المتشدقين الى استيرادها الى بلادنا فانها مظاهر ديمقراطية وليست ديمقراطية حقيقية لا تتجاوز يوم الانتخابات والمثال الاكبر اميركا التي يحكمها اللوبي الصهيوني
لا تتوقع من أي نظام لا يوجد فيه رقيب داخلي أي (خوف من رب العالمين ) فإن هذا النظام لن يكون سوى خادم لمصالح المتسلطين في البلد سواء كان الحكم ملكي أو جمهوري أو نيابي أو توافقي سمه ما شئت فالنتيجة واحدة.

شمس الضحى
31-05-2009, 12:03 AM
طيب جميل ما قيل لحد الآن و كما هناك نقط أثارها الأخ المحترم شمس المحبة
و المحاور التي جائت بها ردود الإخوة المشاركين لكني سوف أوضح هنا الآتي

نحن الأن نتحدث عن النمودج الإسلامي الذي يستطيع أن يخلف الأنظمة الجمهورية
في حالة إنهيارها طبعا هذا حلم و قد يكون بعيد المنال لكن نستطيع أن نقول
أن من حقنا أن نبحث عن النمودج الأمثل الذي على الأقل يستطيع أن يكون مؤثرا
على مختلف الأنظمة العلمانية .

وهناك شيئ أخر القول أن إيران نظام ديمقراطي بعيد عن الشيعة ليست كذلك
لأن النظام الإيراني قام على اساس الثورة الإسلامية و يبني نظامه و توابث
حكمة على اساس عقدي شعي محظ .

نأتي الأن لصلب محور تدخلي و كما طرحتم اسئلتكم لي الحق أن أطرح اسئلتي
وهي تأتي في سياق التوضيح و الرد على ما سبق

هل التخلف العقدي لدى حزب الله يؤثر على مسيرته الجهادية و تمثليه للإسلام؟

ألم تكن عقيدة الخليفة المعتصم منحرفة حيث كان يلزم الكفارة في الجهاد بالإضافة
كونه ناصر المعتزلة و الشعية ايضا و كان يؤمن بمعتقادتهم و يناصر الجهاد و
أعطى درسا للروم و كانت حميته للإسلام قوية لا ترتبط بالمعتقد؟؟؟

ألم ينهى الرسول عليه الصلاة و السلام على قتل الكافر الذي نطق الشهادة وهوالكافر
خوفا من أن يقتله المسلم ؟فهل نحن نطلع على ما في القلوب؟ وفي الذي ينصر المسلمين
هل توجد جماعة سنية قدمت ما قدمت لنصر الإخوة في غزة الآن ؟ أم نتركهم للموت؟

لماذا خاطب القران المنافقين و هم في الدرك الاسفل من النار بالمنافقين و ميزهم عن
الكفار؟ ليس حزب الله كله كافر ثم لماذا سكت الرسول عليه الصلاة و السلام على
المنافقين و كان يعرفهم و ابى أن يفضحهم؟ وليس حزب الله بمنافق بل واضح في مسيرته
و نهجه الجهادي و يقول للعالم إني حزب الله بل بالعكس و جدنا النفاق في الضفة
الغربية على راسها عباس و فصيلته.

القائل أننا لسنا في حاجة إلى جهاد حزب الله هذا كلام مردود عليه بدليل
أن الرسول أجاره كافر و هو الكافر عند عودته من الطائف إلى مكة..
كما عليه أن يعطينا البديل الجهادي الذي يردع العدو

أعتقد أن مسالة التقارب هذه بين الشيعة و التي لا يناصرها هنا بعض الإخوة
هي مبنية على اساس الخلافات العقدية و الأحداث الدامية التي كانت بين
السنة و الشعية فهل اذا تفوق الشعية نمودجا تطرح هذه الخلافات من جديد؟
ثم ما رايكم أن كبار علماء السنة دعوا العلماء والعقلاء، بل وحكام الدول
أن يصلوا إلى أدنى الدرجات وهي كف الأذى والعدوان وهو أقل ما يجب.

و أما أن يكون هناك عدوان وقتل وتهجير، ثم يكون هناك دعوى للتوحد
والتقارب فهذا لا يسهل الطريق إلى الوصول إلى أي جانب إيجابي، نظريا
لكن الأن فقط تطبيقيا حزب الله أعطى درسا و فعل ما عجزت عنه الدولة
العربية بسنيتها و أحزابيها و قوميتها و جماعتيها و جموهريتها و نأتي في
الأخير لنطرح الخلاف العقدي و نقول أنه يقودنا للشرك و الكفرفما أدراكم بنية
الشعية المخلصين ؟ فإذا كان الشيعة قدموا ما قدموا بشيعتهم فماذا قدم
السنة بسنيتهم ؟

فهل هناك أمكانية للتقارب مرة أخرى بناء على الظرفية الصعبة التي يعيش
فيها المسلمين و خصوصا أخواننا السنة في العالم؟

أسئلة أطرحها على الجميع و نحن نتحذت عن النمودج الأمثل...؟

كل الإحترام و التقدير لجميع الإخوة المشاريكن بدون إستثناء

عبدالغنى منصور
31-05-2009, 01:51 AM
اخى العزيز

النموذج التى تتحدث عنه حزب داخل دولة وليست دولة تقاتل وتكون نموذجا واساليب يمكن ان تطبقها الدول

فنجاح حزب الله اساسه انه حزب داخل دولة اى يضرب ضربته ثم تتدخل الدولة فى الوقت المناسب اى ان تلك

الاساليب لاتصلح مع الدول الكبرى

نعم انا من اشد المعجبين بالسيد المجاهد المحترم حسن نصر الله وحزب الله رغم مايقال عنهم بمصر من تلفيقات واتهامات باطلة لكنه لم يكون دولة فلبنان ليست كلها حزب الله

وليس اصلا نموذجا اسلامى فالجنوب مقاومة والشمال دعارة وانفتاح كما يعرف الجميع

وللعلم اظن ان الدولة الاسلامية لن تتحقق فى الدول العربية ابدا لكنها ستكتمل وتنضح فعلا فى احد الدول الاوربية

بعد ان ينتشر بها الاسلام كلية هذا ما اتمناه واظنه سيتحقق


تحياتى

شمس المحبة
31-05-2009, 07:24 AM
نأتي الأن لصلب محور تدخلي و كما طرحتم اسئلتكم لي الحق أن أطرح اسئلتي
وهي تأتي في سياق التوضيح و الرد على ما سبق

هل التخلف العقدي لدى حزب الله يؤثر على مسيرته الجهادية و تمثليه للإسلام؟
نعم وبرأيي لا يحق له تمثيل الاسلام لقوله تعالى "أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين "
وقوله تعالى "وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً"
ألم تكن عقيدة الخليفة المعتصم منحرفة حيث كان يلزم الكفارة في الجهاد بالإضافة
كونه ناصر المعتزلة و الشعية ايضا و كان يؤمن بمعتقادتهم و يناصر الجهاد و
أعطى درسا للروم و كانت حميته للإسلام قوية لا ترتبط بالمعتقد؟؟؟
المعتصم خالف اخيه المأمون واضطهد الشيعة وقتل لإمام محمد الجواد احد ائئمة الشيعة.
ألم ينهى الرسول عليه الصلاة و السلام على قتل الكافر الذي نطق الشهادة وهوالكافر
خوفا من أن يقتله المسلم ؟فهل نحن نطلع على ما في القلوب؟ وفي الذي ينصر المسلمين
هل توجد جماعة سنية قدمت ما قدمت لنصر الإخوة في غزة الآن ؟ أم نتركهم للموت؟
ها انت تقر بنفسك انهم كفار وانا اقول انهم مشركين ايضا وهنا لم اطلب قتلهم ولكني رفضت في حديثي معك ان نسير ورائهم بدعوى المصلحة .
اذا كنت تتابع الاخبار جيدا فسترى ان نصرة اهل غزة كانت من المسلمين السنة وقد كان حزب الله يقف على الجانب الاخر يصدر التصريحات المؤججة للحرب بينما الاخوة السنة كانوا يبحثون ويحثون على وقف الحرب وكان لهم ذلك .
لماذا خاطب القران المنافقين و هم في الدرك الاسفل من النار بالمنافقين و ميزهم عن
الكفار؟ ليس حزب الله كله كافر ثم لماذا سكت الرسول عليه الصلاة و السلام على
المنافقين و كان يعرفهم و ابى أن يفضحهم؟ وليس حزب الله بمنافق بل واضح في مسيرته
و نهجه الجهادي و يقول للعالم إني حزب الله بل بالعكس و جدنا النفاق في الضفة
الغربية على راسها عباس و فصيلته.
لم اطرح بحديثي اني نزهت جميع السنة من الفساد وفيهم الفاسد وفيهم المنافق ولا يضر عقيدتي كم من الفاسدين تجد .
القائل أننا لسنا في حاجة إلى جهاد حزب الله هذا كلام مردود عليه بدليل
أن الرسول أجاره كافر و هو الكافر عند عودته من الطائف إلى مكة..
كما عليه أن يعطينا البديل الجهادي الذي يردع العدو

انا اقول اننا لسنا بحاجة الى جهاد حزب الله ودليلك ان رسول الله اجار كافر اي انك تعترف ضمنيا ان حزب الله كافر اما طلبك للبديل فلا ادري هل هو مستعجل ؟
أعتقد أن مسالة التقارب هذه بين الشيعة و التي لا يناصرها هنا بعض الإخوة
هي مبنية على اساس الخلافات العقدية و الأحداث الدامية التي كانت بين
السنة و الشعية فهل اذا تفوق الشعية نمودجا تطرح هذه الخلافات من جديد؟
ثم ما رايكم أن كبار علماء السنة دعوا العلماء والعقلاء، بل وحكام الدول
أن يصلوا إلى أدنى الدرجات وهي كف الأذى والعدوان وهو أقل ما يجب.
اخي العزيز نحن نكف الاذى ولا حاجة لنا بهم وبعقيدتهم وهذا ما اتبعه اهل السنة في كثير من الدول ولكن لا تطلب منا ان ننظم تحت لوائهم ونتحالف معهم .
و أما أن يكون هناك عدوان وقتل وتهجير، ثم يكون هناك دعوى للتوحد
والتقارب فهذا لا يسهل الطريق إلى الوصول إلى أي جانب إيجابي، نظريا
لكن الأن فقط تطبيقيا حزب الله أعطى درسا و فعل ما عجزت عنه الدولة
العربية بسنيتها و أحزابيها و قوميتها و جماعتيها و جموهريتها و نأتي في
الأخير لنطرح الخلاف العقدي و نقول أنه يقودنا للشرك و الكفرفما أدراكم بنية
الشعية المخلصين ؟ فإذا كان الشيعة قدموا ما قدموا بشيعتهم فماذا قدم
السنة بسنيتهم ؟

هنا تأتينا لتعطينا تلميحا بانك شيعي او متعاطف مع الشيعة ولك ان تؤمن بما تؤمن اما الشيعة المخلصين فسأرد عليك بهذه الاية الكريمة " هل ننبؤكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا "
فهل هناك أمكانية للتقارب مرة أخرى بناء على الظرفية الصعبة التي يعيش فيها المسلمين و خصوصا أخواننا السنة في العالم؟
لا اعتقد ذلك
أسئلة أطرحها على الجميع و نحن نتحذت عن النمودج الأمثل...؟
كل الإحترام و التقدير لجميع الإخوة المشاريكن بدون إستثناء


اخي العزيز
هنا انا رددت عليك بكل نقطه اثرتها
شكرا لمحاورتك وتقبل احترامي

شمس الضحى
31-05-2009, 02:06 PM
يا أخي شمس المحبة مسالة أقرار أن حزب الله كافر أو فيهم
من الكفر أو حتى مشركين هذا الأمر تجاوزنها نحن قلنا أن
هناك أنحرافات عقدية التي تأدي إلى الشرك ثم الكفر و هذا جاء
بحسب قولك ايضا .
يبدوا أخي أنك لم تقرأ ردي الأخير بإمعان لقد قلت أن اشكالية العقيدة
يمكن تجاوزها من منطلق أن مسالة التكقير هذه عقدية و باطنية و لم
يصرح بها الشيعة بل مراجيهم هي التي تحمل مثل هذا الكفر و قلت
أن المذاهب الشيعية ليست كلها متشابهة و متشددة شأنها شأن السنية
ففيها التخرايف ما يهتز لها عرش الرحمان عند أقطاب الصوفية و حتى
بعض الحركات الإسلامية التي تعتمد في سياق بحثها عن التربية الروحية
و مسالة تقدسيهم المفرط لمرشديهم و...يعني أقرار بإنحراف العقيدة
هذا أمر معترف به من الأول.
طيب أخي لقد أتيتك بنمادج تبيح التعامل حتى مع الكافر و أنت كما أعرفك
من الذين يدعوا بالتوسط و عدم التشدد لكن استغرب فيك في كل كل مرة
توجه لي الخطاب بمسالة الإقرار مع العلم أني أناقش معك من خلفية الأفكار
و أنت توجه لي خاطبك في كل مرة و هذا لا علاقة له بالإقناع أخي
عموما لي عودة أخرى.
وقبل ذلك أطرح السؤال الآتي
من الذي أدراك أني شعي؟:o مع العلم أني سني و من المتشددين ايضا و هذا
خطأ ارتكبته أخي ألم أقل لك أن الله هو المطلع ما في القلوب ؟؟؟
و هذا شيء لم يتوفق له فكرك في الإستنتاج عن مذهبتي و هذا نفس الأمر
الذي أطرحه عليك أيضا حتى مع الشيعة فليس كل الشيعة كما تقول؟

كل الإحترام و التقدير لشخصكم مع العلم أنكم تستهذفون شخصنا
و غفر الله لكم و لنا:)

mohammed2597
31-05-2009, 03:33 PM
سلام الله عليكم جميعا

يبدوا أن الرؤية الصحيحة التي يجب أن ننظر بها بعين من الجدية
اصبحت تطرح نفسها في الحوار ذلك أن بعض الأوراق الحوارية
بدأت تفتقد بالفعل . ولأن الكفة بدأت ترجح لصالح الفكرة حقيقة.

الحديث عن النمودج الإسلامي المفترض يدفعنا بالفعل إلى الحديث
عن أمكانية التعايش السلمي بين المذاهب و الطوائف و المرجعيات
و لا أعرف لماذا لا ينظر لهذه القضية من حيث كونها مطروحة للنقاش
بهذه الكفية السلسة و التي يمكن أن تستقرؤها و نحس بها و نؤمن بها ايضا.

نظريا مسالة التقارب هذه بين السنية الشيعية يمكن تقبلها لكنها على ارض
الواقع بعيدة المنال في ظل طرح الجانب العقدي فالبنية الرئيسية للمذهبين
مختلف و متفاوتة أيضا كالإمامة لدى الشيعة و التي تعتبر أحد أصول العقدية
و في المقابل الأخر الموقف من الصحابة وعدالتهم لاسيما الخلفاء الأربعة
منهم تشكل أصلا عند السنة.

لكن ماذا يحدث فعلا؟

الضغط السياسي و طبيعة المسيرة العوامل التي هي فيها الجماعات الإسلامية
محليا من طرف أنظمتها و دوليا من طرف الدول الغربية بمسمى الإرهاب
يجعل بعض أهل السنة يجاملون الشيعة وقتيا فقط .

علينا أن نفكر ايضا لمصير الأقليات الشيعية و مصيرها داخل أوطانها و
لائها له و لقوميتها ودمجها بشكل نهائيا في الحياة العامة نمودج يمكن
الإقتداء به و هذا الذي يمكن أن يكون يرمي له شمس الضحى.

كما أن القيم الإنسانية والسلام الاجتماعي هي من من الأولويات الأساسية
للتعايش بين أي طائفة أو فئة. فإذا استطعنا بالفعل أن نفعل هذا الجانب
فأن بالفعل نتستطيع أن نتعايش مع كل الطوائق بما فيهم الإستفاذة من خبرة
حزب الله و غيره .فنحن نستفيذ من الكفار بدعوى الديمقراطية و التعايش
فلماذا لا نحقق ذلك حتى مع الشيعة و قد يكون الجانب الذي نتفق فيه
منطلقنا.

يجب أن ننظر إلى مبدأ الأوليات و الإستحقاقات و لنترك الخلاف العقدي جانبا
هذان المبدآن قادران إلى اذابة اية فوارق بدليل أن التعايش داخل المجتمعان
كان له نزعة قومية أكثر منه عرقية و قد سبق الحديث فيه أخونا شمس المحبة
في مواضيعه الهافة.

أخير ارى أن فكرة شمس الضحى و حتى فكرة الأخ عبدالغني يمكن تداولها
علما ان حزب الله هذا كما سبق و قلت ينظر نفسه إلى الجمهورية إسلامية فإمكانية
الإستفادة منه أو حتى التعامل معه مطروحة ايضا. و أقول أن الذي ينظر
يرى نفسه نمودجا فلا نأخد الذي تريد و نسكت على الذي لا نريد؟؟
كما أقول أن تجربة حماس مع حزب الله رائدا و نمودجا لهذا التعامل.

كل الإحترام لكل الإخوة الكرام
محمد المغربي

شمس المحبة
31-05-2009, 07:04 PM
من الذي أدراك أني شعي؟:o مع العلم أني سني و من المتشددين ايضا و هذا
خطأ ارتكبته أخي
كل الإحترام و التقدير لشخصكم مع العلم أنكم تستهذفون شخصنا
و غفر الله لكم و لنا:)

اخي العزيز في معرض ردك الاخير كنت قد قلت اشياء لا يجوز ان تقولها عن السنة
هل توجد جماعة سنية قدمت ما قدمت لنصر الإخوة في غزة الآن ؟ طبعا هذا سؤال منك

وهذه انت قلتها
وليس حزب الله بمنافق بل واضح في مسيرته
و نهجه الجهادي و يقول للعالم إني حزب الله بل بالعكس و جدنا النفاق في الضفة
الغربية على راسها عباس و فصيلته.
وهذه انت قلتها
فإذا كان الشيعة قدموا ما قدموا بشيعتهم فماذا قدم السنة بسنيتهم ؟
ثانيا :- قلت ايضا لقد أتيتك بنمادج تبيح التعامل حتى مع الكافر
والسؤال عندي هل اتعامل مع الكافر لنصرة الاسلام ولاكون معه جبهة ضد اعداء الاسلام ؟

ثالثا :- انا لا اتحدث عن الناس منفردين وانما اتحدث عن فكر مكتوب بالكتب وله اتباع ومحاربتي للفكر ومن دخول محتواه الى ابناء ملتي هو جل اهتمامي وتفكيري .

وفي الختام فاني لا اتناول شخصك واستطيع الحوار معك حتى النهاية
ولك احترامي وتقديري

شمس المحبة
31-05-2009, 07:27 PM
الاخ محمد المغربي
تحية واحتراما
طرحت الكثير من الافكار في معرض ردك منها انك بدأت تحس ان الكفة بدأت ترجح لصالح الفكرة ولا ادري ما هي الفكرة التي تقصدها .
اما موضوع التعايش السلمي بين المذاهب والطوائف والمرجعيات فان لي رأيا بان التعايش السلمي موجود فعلا ويمارس على مستوى الوطن العربي كاملا

طرحت ايضا مسألة التقارب بين السنة والشيعة ورأيت انه يمكن تقبلها ولكنها صعبة المنال وانا من رأيك انها صعبة المنال .

اما مسألة انا نتعاون من الكفار بدعوى الديمقراطية فلماذا لا نتعامل كذلك مع الشيعة فلا اعتقد ان المقاربة موفقة كون الشيعة هم اصلا من ابناء جلدتنا ولكنهم ضلوا الطريق وغيروا في الدين فلا يجوز ان نقبلهم لاننا نصبح كمن يرفض علاج المرض الذي في داخله .

دعوتك ان نترك الخلاف العقدي جانبا بصراحة استغربها فهذه امور تخص عبادتك لربك وغضبك بشأنها جزء من عبادتك .

وتقبل احترامي وتقديري

شمس الضحى
31-05-2009, 08:32 PM
انا لا اتحدث عن الناس منفردين وانما اتحدث عن فكر مكتوب بالكتب وله اتباع ومحاربتي للفكر ومن دخول محتواه الى ابناء ملتي هو جل اهتمامي وتفكيري .







اني لا أطرح أسئلي من منطلق فردي بل هي جماعي و لها من الحيثيات
التي تقويها و يمكنك الرجوع إلى مناصري فكرة حزب الله من السنة و
حتى في النيت لترى أن مثل هذه الإسئلة و أشدها طرحت على شيوخ و
علماء من أهل السنة مع العلم كنت أنتظر أن ترد عليها فيها و أن لا تأخذك
فيها أية حمية قد تاثر على الأسلوب و التكفير الذي عهد فيك أخي .

و أقول لأول مرة أجدك تثور قليلا لكن سوف ننطلق من حيث إتفقنا نحن
أولا و أخيرا أخوة و قد أكتب مثلا عن اليهود و سنجدني أيضا أدافع
على فكرهم من حيث الإيمان به أنه فكر يرد عليه بالفكر أيضا .....
لكشف الحقائق من جهة و وضوع الأمور كما هي ليس كما ننظر لها نحن.
وأحسن و تفكير هو أن تعرف كيف يفكر غيرك (عدوك).

لا ينكر احد عاقل كان أو مجنون إن الخلاف مع الشيعة الرافظة
هو خلاف عقدي و لكن برأي الكثير من المهتمين بدأ بخلاف سياسي
و تم تغليفه بالغلاف العقدي حتى يضمن له الاستمرار و البقاء خاصة
بعد تبنى الفرس لهذا التيار .. و لهذا يمكن القول هنا ، و بغض النظر
الآن عن هذه الخلافات العقدية فأمر التشيع اليوم في كل دول أهل ا لسنة
قنطرة و جسر سياسي و جسر خطير خطير جدا ....لكن ليس مع كل
الشيعة.

أذن لما طرحت حزب الله كنمودج يقتدى به نتظيميا و سياسيا مثلا ليس
بالضرورة أن يكون هذا الإقتداء مبني على اساس عقدي للإعتبارات الآتية

-كون أن الشيعة أنفسهم مختلفون من حيث التشدد الغلو.

-أن المؤثرات السياسية في جنوب لبنان يمكن التعامل معها من حيث
أنها مؤثرة أكثر من غيرها فكريا أو عقديا.

-و لأن أيضا المقومات السياسية التي يتوفر عليها الحزب يمكن أحتواءها
بثمتيل سياسي في الحكومة اللبنانية و بالتي جمع كل الأطياف تحت المسمى
السياسي. إسلاميى (الديمقراطي) (شورى).

-أن مسالة التركيبة التنظيمية هذه لا تتعلق باي عقيدة و لا حتى فكر فهي منظومة
مستقلة لم يتمكن العدو الصهيوني من فكها و لا حتى أقتحامه و قد تبث أن حتى
المعلومات الإستخباراتية التي كان لدى العدو خاطأة.

-كون أن العقيدة هذه هي مشكلة و معقدة ليس فقط عند الشيعة بل حتى عند السنة
فهناك خلافات تصل إلى حد التكفير و بالتي يمكننا أن نقفز هذه الخطوة على الأقل
ونطرح القضايا ذات الأولويات وهذه ايضا قاعدة فقهة. و تعامل معها على شاكل
حزب الله .

-أن العدو يدمر لبنان و غزة بحجة حزب الله و بتالي أية نصرة له قد تخدم القضية
و هي لصالح الإسلام فلو مثلا فرضنا أن حزب الله غير موجود في الساحة
لما بقيت أسرائيل في لبنان و لما كان السبب ايضا هو حركة حماس و الفصائل
الأخرى المعارضة. وقد يكون السبب هو وجود رجل فلسطني في الساحة.

-طبعا لا ننكر ما قام به السنة في خدمة القضية الفلسطينية و أفغانسان و العراق
لكن لماذا يخذلون السنة دائما ؟؟ ففرصة الإستفادة من حزب الله أيضا تطرح
نفسها كنمودج أسلامي يقتدي به السنة و الدليل في حركة حماس .

-كون أن جميع الفتاوي التي تحذر التعامل مع الشيعة لا ترمي بالأساس إلى
الإستفاذة منهم (حزب الله) و ربما وجدا أخرى تبيح الإستفاذة من الغرب ؟؟؟
بل جائت على اساس عقدي من حيث الغلو .و هذا أمر في الحقيقة غريب
لحد ما فالدعوة إلى الإلتحام بين السنة و تقوية صفوهم لا تكون أبدا إلا
بوجود نمودج أو حتى قدوة و أنت ترى أن منا هنا من هو معجب بشخص
حزب الله .و لما نقصد النمودج نريد أن يكون هناك عملا منظما .

-كون أن من كانوا معجبين بالجهاد الأفغاني نوصروا في يوم ما لكنهم أصبحوا
أراهبين في يومنا هذا و السبب كما يعلم الجميع نتظيم القاعدة ..........
فلو مثلا قرأنا هذا النمودج و قارناه مع تمودج حزب الله سنجد أن السبب
الحقيقي قي شتات السنة ليس عقيديا بل سياسيا فكيف مثلا استطاعة عقيدة
فاسدة في جمع الشمل و لم تستطع عقيدة قويمة في ذلك؟ لا بد أن هناك سرا؟
و السر أخي يكمل في وحدة التنظيم و الحنكة السياسية و العسكرية التي أكتسبها
حزب الله و هذه هي البيت القصد في النمودج المرتقب .

-كون أن جميع الجماعات السنية بما فيها الحركات و التيارات فشلت في التوحد
بينها
-كون أن أهل السلف أنفسهم لم يثوروا على الحكام الفساق بل أجازوا الصلاة
وراء الحاكم الفاسق (الخوف) و و راء المبتدع . ففكرة العمل تحت لواء حزب
الله أيضا مقبولة من حيث هذا الجانب.

-فلو سلمنا مثلا أن حزب الله اسس دولته المزعومة في لبنان فكيف يتعامل
معه أهل السنة القاطنون معه . ؟؟سيكون من الجهل على أهل السنة معرفة
دواليب العمل هذا الحزب


كل الود و الإحترام

شمس المحبة
31-05-2009, 09:17 PM
الاخ العزيز شمس الضحى
ناقشنا فيما بيننا العاقة السياسية والدينية مع حزب الله وتبادلنا الاراء حولها وقد كان النقاش مثمرا للغاية اورد كل منا بدلوه في الموضوع
شكرا لك وتقبل احترامي

mohammed2597
31-05-2009, 10:34 PM
عودة أخرى إلى أخي العزيز و الحبيب إلى قلبي
و هو الأخ المحترم شمس المحبة .في أن أوضح
ما بدى من وجهة الغموض التي ظهرت في تحليلي الأخير

و أقو لك شيئا لم يناقش هذا الموضوع بهذه الطريقة المتفتحة
و الجرئية ايضا في اي منتدى عدا منتدنا.

أخي العزيز سامي

صدقني و الحق اقول أن ما أثاره الأخ المحترم شمس االضحى لم يكن
وليد الصدفة بل اقول و أزيد عنه للألفت أنظار الأعضاء المنظرين
إلى الإهتمام بهذه القضية أكثر و ان يركزو كتاباتهم في هذا الخصوص
و السبب هو المد الشيعي الذي بدأ يضرب الدول السنية من جهة و ايضا
للأقول أنه وصلني الكثير من الإستقبلات عبر الإميل و أن جل النقط التي أثيرت
بل أكثر ثم تداولها معي من طرف أناس يأخذون الإميلات من المنتديات
و أقل ما يصفون بأنهم يناصرون حزب الله و هذا ليس عيبا بل العيب
كله أنه حين نريد ان نتحدث في موضوع علينا أن نكون متمكنين من المادة
التي ندافع عليها و هي العقيدة و كل ما يشمل من المعارف السياسية و الإجتماعية
فكانت هناك ظرورة ملحة إلى وجود ثقافة سياسية و عقدية .
و أن بمثل هذه النقاشات تفتح المجال الواسع للبحث و الإقناع و الدفاع
و نصرة هذا الدين.

كنت أود أن تواصل الحوار مع أخي شمس الضحى لعله كان يكشف لنا
أسرارا أخرى لكن المهم عندي هو حواركما الراقي فكما كنت تتوجس
خيفة من أفكار شمس كنت ألمس صدق نواياه الشيء الذي دفعني أن
أستمع له بمعمق و أستشف منه بالفعل أنه لم يكن نقاشه أعتباطيا بل كان
له مرمى و هذا لم يسمح بأن تكون أنت الأخر أيضا رائعا و لربما
تتابع معي الحوار و النقاش لأني سوف أطرح بابا للنقاش آخرا و احب
أن يتوضح أكثر نظرا للأهميته و هو كالآتي

هل إمكانية إنشاء الخلافة الإسلامية من جديد ممكنة ما دامت كل الأرضية
مفتوحة لذلك أمام تنامي الإسلامين في الدول العربية ؟؟و كيف السبيل لتحقيق
التوحيد السني ؟ وهل الأنظمة الملكية بديلا لها ؟ و شكرا لأخونا عبدالغني
و كل من شارك هنا بحواره في موضوع الأخ المحترم شمس الضحى
كل الإحترام للجميع.

شمس المحبة
01-06-2009, 09:20 AM
الاخ محمد المغربي والاخوة المشاركين
نعود مرة اخرى لنناقش القضية التي اثرتها في نهاية نقاشك

هل إمكانية إنشاء الخلافة الإسلامية من جديد ممكنة ما دامت كل الأرضية
مفتوحة لذلك أمام تنامي الإسلامين في الدول العربية ؟؟و كيف السبيل لتحقيق
التوحيد السني ؟ وهل الأنظمة الملكية بديلا لها ؟ و شكرا لأخونا عبدالغني
و كل من شارك هنا بحواره في موضوع الأخ المحترم شمس الضحى
كل الإحترام.

نبدأ بما اورده اخينا عبيدالله الزاهد عن الموضوع ونعود له ونتذكر الحديث التالي

روى حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه و سلم قال :
" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً ، فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكاً جبرياً ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة " ثم سكت . " رواه الامام أحمد

وحسب الالباني الحديث حسن على أقل الأحوال إن شاء الله تعالى

نأتي هنا لمناقشة هل هذا الامر بامر الله ام ان لنا فيه الخيرة وعلينا العمل على ان يكون .
برأيي الشخصي علينا العمل وان لا نستسلم لنص من الممكن ان لا يكون صحيحا او ان لغتنا العربية لا تسعفنا في فهم النص على اساس انه وصف او اقرار ولا نعلم متى يكون الوضع عند رفعه اذ يجب علينا العمل .

العدل اساس الملك وقد كان طالوت ملكا وكان سليمان ملكا ومسألة الخلافة تعني ان هناك من يخلف رسول الله في امر الناس ومن يخلف رسول الله وتعاليم الاسلام في امر الناس فهو خليفة وان كان رئيس جمهورية او ملك او خليفة والمهم عندي الصلاح والعدل وهناك امر اخر هو اتباع تعاليم الاسلام في البيعة والشورى والتان يعتبران النموذج الاسلامي الراقي للديمقراطية.

نأتي الى مسألة التشرذم وتحول العالم الاسلامي الى دويلات صغيرة تبني علاقات اقتصادية واجتماعية مع بعضها ولكنها تبتعد عن التحالف السياسي العميق الذي من شأنه ان يزيدها قوة ويجنبها اخطار الطامعين من دول العالم .

نأتي الان الى مسألة مهمة وهي من يقرع الجرس ومن يجمع هذه الدويلات مع بعضها البعض وما هي الصفات التي يجب ان تتوفر فيه ليفعل ذلك .

لا بد لفعل مثل هذا من فاعل والفاعل بهذا الوقت مفقود اذ يجب ان يتوفر هناك قوة او شخص يملك المقومات التالية .
1- نبل الاهداف وصلاح شامل لكل محتواه السياسي والشخصي
2- قوة اقتصادية وعسكرية وعمق استراتيجي في الارض

ساعود معك بعد ما ارى اي من هذه الافكار سيركز عليها الاعضاء ( شمس الصحى وعبد الغني وحضرتك واخي عبيد الله الزاهد وبرأيي ان يكون مدعوا لهذا النقاش اخينا السهم ونورة وبسمة امل والنشمي وطير البلقاء وقلمجي وفيصل الشمري )

وتقبل احترامي

عبيدالله الزاهد
01-06-2009, 11:36 AM
الاخ شمس المحبة المحترم
ان من دواعي سروري وفخري انني مسلم موحد لله ومؤمن تام الايمان بوحدانيته عز وجل وهذا ما اتى به رسول الله عليه الصلاة والسلام . ولا ادري لما يتخوف الناس من لفظ خلافة اسلامية . ستعود حقا وعلى يد مهدي المة محمد بن عبد الله على منهاج رسول الله عليه الصلاة والسلام وليس لنا فيها نقاش ابدا وكل الافكار الشيوعية او الحزاب الطائفية وافكار نصر الله او الخميني او البعث العربي الاشتراكي الى ما غيره من كل الحزاب وكذلك الافكار الخومينية الخبيثة التي شققت الامة الى مجاميع خصوصا الشيعة
يقيني بالله ان الخلافة ستعود وستقوم وسيحكم الاسلام الارض دينا واحدا لا غير وستنتهي كل الالاعيب وسينتهي كل الفجور والمجون والظلم

عن سيدنا حذيفة بن اليمان: قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:« تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ». رواه الإمام أحمد في مسنده، وقال الشيخ الألباني حديث صحيح.

روى الحاكم في سمتدركه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلما وجورا وعدوانا، ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا »(قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه).

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: سمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة، كيف يقتلون ويخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه، ويفر منهم بقلبه، فإذا أراد الله عز وجل أن يعيد الإسلام عزيزاً، قصم كل جبار، وهو القادر على ما يشاء أن يصلح أمة بعد فسادها.
يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي، تجري الملاحم على يديه، ويظهر الإسلام، لا يخلف وعده وهو سريع الحساب" . أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهان، في صفة المهدي.

جاء في عقد الدرر في أخبار المنتظر للشيخ العلامة يوسف بن يحي المقدسي الشافعي رحمه الله: وعن عبد الله بن عطاء، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر، عليهما السلام، فقلت: إذا خرج المهدي بأي سيرة يسير؟ قال: يهدم ما قبله، كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستأنف الإسلام جديداً". وهذا يعني أن الأرض قبله قد ملئت ظلما وجورا وعنتا...
وفي الأحاديث السابقة الشاهد لهذه العلامة.

لقد اتفق أهل الحديث والفقه والتفسير على أن الإمام المهدي عليه السلام يظهر في آخر الزمان، وهو أول أشراط الساعة الكبرى... ويعلم الجميع أم كل أشراط الساعة الصغرى قد تحققت، ولم يبق إلا الأشراط الكبرى أولها الإمام المهدي عليه السلام إذا فقد اقترب ظهوره:

جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم عن أشراط الساعة الصغرى: عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة: إذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، وأكلوا الربا، واستحلوا الكذب، واستخفوا الدماء، واستعلوا البناء، وباعوا الدين بالدنيا، وتقطعت الأرحام، ويكون الحكم ضعفا، والكذب صدقا، والحرير لباسا، وظهر الجور، وكثر الطلاق، وموت الفجاءة، وائتمن الخائن، وخون الأمين، وصدق الكاذب، وكذب الصادق، وكثر القذف، وكان المطر قيظا، والولد غيظا، وفاض اللئام فيضا، وغاض الكرام غيضا، وكان الأمراء فجرة، والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والعرفاء ظلمة، والقراء فسقة، إذا لبسوا مسوك الضأن قلوبهم أنتن من الجيفة وأمر من الصبر يغشيهم الله فتنة يتهاوكون فيها تهاوك اليهود الظلمة، وتظهر الصفراء -يعني الدنانير- وتطلب البيضاء -يعني الدراهم- وتكثر الخطايا، وتغل الأمراء، وحليت المصاحف، وصورت المساجد، وطولت المنائر، وخربت القلوب، وشربت الخمور، وعطلت الحدود، وولدت الأمة ربها، وترى الحفاة العراة وقد صاروا ملوكا، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وتشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، وحلف بالله من غير أن يستحلف، وشهد المرء من غير أن يستشهد، وسلم للمعرفة، وتفقه لغير الدين، وطلبت الدنيا بعمل الآخرة، واتخذ المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وكان زعيم القوم أرذلهم، وعق الرجل أباه وجفا أمه وبر صديقه وأطاع زوجته، وعلت أصوات الفسقة في المساجد، واتخذت القينات والمعازف، وشربت الخمور في الطرق، واتخذ الظلم فخرا، وبيع الحكم، وكثرت الشرط، واتخذ القرآن مزامير، وجلود السباع صفافا، والمساجد طرقا، ولعن آخر هذه الأمة أولها، فليتقوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وآيات".

روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن عبد الله بن عمرو: "فإذا رأيت مكة قد بُعجت كظائم ورأيت البناء يعلو رؤوس الجبال فاعلم أن الأمر قد أظلك": أي أن الساعة قد اقتربت.
والكظائم كما جاء في غريب الحديث لابن الجوزي: "آبارٌ تُحْفَرُ ويُبَاعَدُ ما بين كُلِّ بئرين ثم يُخْرَق ما بين كُلِّ بئْرٍ بقناةٍ تُؤَدِّي الماءَ من الأُولَى إِلى التي تَلَتْهَا حتى يجتمعَ الماءُ إِلى أُخْرَهُنَّ وإِنما يفعلون ذلك لِعَوْن ماء السقي في كل بئرٍ ما يحتاج إِليه أَهْلُهَا ثم يَخْرُجُ فَضْلُها إِلى التي تليها".
بعجت: "والبعج: الشق والفتح". غريب الحديث لابن قتيبة.

أخرج ابن المنادى في الملاحم عن علي رضي الله عنه قال:" ليخرجن رجل من ولدي عند اقتراب الساعة حتى تموت قلوب المؤمنين كما تموت الأبدان لما لحقهم من الضرر والشدة والجوع والقتل وتواتر الفتن والملاحم العظام، وإماتة السنن وإحياء البدع، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيحيي الله بالمهدي محمد بن عبد الله السنن التي قد أميتت، ويسر بعدله وبركته قلوب المؤمنين وتتألف إليه عصب العجم وقبائل من العرب" الحاوي للفتاوى للإمام السيوطي.

الحصار على العراق والشام:
عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: "يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ دِرْهَمٌ. قُلْنَا مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ يَمْنَعُونَ ذَاكَ. ثُمَّ قَالَ: يُوشِكَ أَهْلُ الشَّامِ أَنْ لاَ يُجْبَى إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْىٌ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرُّومِ. ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا لاَ يَعُدُّهُ عَدَدًا ». قَالَ قُلْتُ: لأَبِى نَضْرَةَ وَأَبِى الْعَلاَءِ أَتَرَيَانِ أَنَّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالاَ لاَ.
الجزء الأول من الحديث موقوف على سيدنا جابر رضي الله عنه لكنه له حكم المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ليس من باب الرأي كما هو وارد في كتب الحديث وعلومها.
والقفيز: مكيال الحبوب، وهو كناية عن منع الطعام عنهم. والدرهم السلع وجباية الأموال... أي الحصار الاقتصادي. قال الإمام النووي في شرحه للحديث:" َأنَّ مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَجَم وَالرُّوم يَسْتَوْلُونَ عَلَى الْبِلَاد فِي آخِر الزَّمَان".
وقد وقع حوصر العراق وهوجم عليه في منذ سنوات قليلة بقرارات من الأمم المتحدة وشارك فيه الأمريك ودول التحالف... وما زال مكتويا بنار ذلك الحصار وذلك الهجوم الأمريكي والغربي الصليبي.
وأما حصار الشام فهاهم اليهود يحاصرون قطاع غزة ويتحكمون في الضفة الغربية بمساندة أمريكية وأوروبية.. وحوصرت سوريا من قبل...

ظهور دعاة الكفر والضلالة جهرة:
عن حُذَيْفَةُ بن اليمان رضي الله عنه قال: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ؟ قَالَ: « نَعَمْ ». قُلْتُ: فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ؟ قَالَ: « السَّيْفُ ». أَحْسَبُ أَبُو التَّيَّاحِ يَقُولُ السَّيْفُ. أَحْسَبُ قَالَ قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا ؟قَالَ « ثُمَّ تَكُونُ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ». قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا ؟. قَالَ: «ثُمَّ تَكُونُ دُعَاةُ الضَّلاَلَةِ – قَالَ: - فَإِنْ رَأَيْتَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي الأَرْضِ فَالْزَمْهُ وَإِنْ نَهَكَ جِسْمَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ، فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَاهْرَبْ فِي الأَرْضِ وَلَوْ أَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ ». قَالَ قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: « ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ». قَالَ: قُلْتُ فِيمَ يَجِيءُ بِهِ مَعَهُ قَالَ بِنَهَرٍ أَوْ قَالَ مَاءٍ وَنَارٍ فَمَنْ دَخَلَ نَهْرَهُ حُطَّ أَجْرُهُ وَوَجَبَ وِزْرُهُ وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ ». قَالَ قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: « لَوْ أَنْتَجْتَ فَرَساً لَمْ تَرْكَبْ فَلُوَّهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ».

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "يبعث الله تعالى المهدي بعد إياس وحتى يقول الناس لا مهدي". رواه نعيم بن حماد في كتاب الفتن

وعن أبي جعفر محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما:"خروجه عليه السلام إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن نرى فرجاً، فيا طوبى لمن أدركه، وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن خالفه، وخالف أمره". عقد الدرر في أخبار المنتظر للعلامة يوسف المقدسي الشافعي.

وعن سلمة بن زفر، قال: قيل يوماً عند حذيفة: قد خرج.
فقال: "لقد أفلحتم إن خرج وأصحاب محمد بينكم إنه لا يخرج حتى لا يكون غائب أحب إلى الناس منه، مما يلقون من الشر".أخرجه الإمام أبو عمرو المقري، في سننه.


عن علي بن أبي طالب: "إذا نادى مناد من السماء، إن الحق في آل محمد، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس، ويشربون ذكره، فلا يكون لهم ذكر غيره". أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي، في كتاب الملاحم. نقلا عن عقد الدرر.

عن مطر الوراق قال: :"لا يخرج المهدي حتى يكفر بالله جهرة" رواه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"قال لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض". رواه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.

عن ابن شوذب عن بعض أصحابه قال: "لا يخرج المهدي حتى لا يبقى قَيْل ولا ابن قيل إلا هلك والقيل الرأس" رواه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.
أي حتى لا يبقى رأس يقود الأمة على المنهاج الصحيح يُهاب في الله ويحكم بشرعه...

هذه الاحاديث جزى الله خيرا جامعها ومن اقرا وتحقق وبالنسبة لي اجد اننا مقبلون على عصر الخلافة الراشدة من جديد بقيادة المهدي محمد بن عبد الله الحسني القريشي

هل المهدي حقيقة أم لا ؟
السؤال :

هل الحديث الذي يخبر عن قدوم المهدي صحيح أم لا؟ و ذلك لأن أحد أصدقائي أخبرني أنه ليس بصحيح و أنه ضعيف.


الجواب:

الحمد لله

لقد جاءت الأحاديث الصحيحة الدالة على ظهور المهدي عليه السلام ، وأنّه سيكون في آخر الزمان وهو علامة من علامات الساعة وشرط من أشراطها ومن هذه الأحاديث:
1) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يخرج في آخر أمتي المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الأرض نباتها ويعطي المال صحاحاً وتكثر الماشية وتعظم الأمة ، يعيش سبعاً أو ثمانياً يعني حجاجاً ( أي سنين ) " . مستدرك الحاكم 4/557-558 وقال : { هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه } ، ووافقه الذهبي . وقال الألباني : { هذا سند صحيح رجاله ثقات } ، سلسة الأحاديث الصحيحة مجلد 2 ص336ح771 .
2) وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة " . مسند أحمد 2/58 ح 645 تحقيق أحمد شاكر وقال : { إسناده صحيح } وسنن ابن ماجه 2/1367 . والحديث صححه أيضاً الألباني في صحيح الجامع الصغير 6735
قال ابن كثير : {أي يتوب عليه ويوفقه ، ويلهمه ويرشده بعد أن لم يكن كذلك } . النهاية في الفتن والملاحم 1/29 تحقيق : طه زيني .
3) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى الْجَبْهَةِ ( انحسار الشَّعر عن مقدّمة الجبهة ) أَقْنَى الأَنْفِ ( أي أنفه طويل رقيق في وسطه حدب ) يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ " . سنن أبي داود - كتاب المهدي 11/375 ح 4265 . ومستدرك الحاكم 4/557 وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وهو في صحيح الجامع 6736
4) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي ( أي من نسبي وأهل بيتي ) مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ " . سنن أبي داود 11/373 . وسنن ابن ماجه 2/1368 ، وقال الألباني في صحيح الجامع : { صحيح } 6734
5) وعن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم المهدي تعال صل بنا ، فيقول : لا إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة " . والحديث في صحيح مسلم بلفظ : " .. فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الأُمَّةَ . " رواه مسلم 225
6) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " منا الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه " . رواه أبو نعيم في أخبار المهدي وقال الألباني : " صحيح " انظر الجامع الصغير 5/219 ح5796 .
7) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَذْهَبُ أَوْ لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي " مسند أحمد 5/199 ح 3573 . وفي رواية : " يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي " . سنن أبي داود 11/370 .
وقد تواترت الأحاديث بظهور المهدي تواتراً معنوياً ، كما نصَّ على ذلك بعض الأئمة والعلماء وفيما يلي ذكر طائفة من أقوالهم :
1. قال الحافظ أبو الحسن الآبري : { قد تواترت الأخبار واستفاضت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر المهدي وأنه من أهل بيته وأنه يملك سبع سنين وأنه يملأ الأرض عدلاً ، وأن عيسى عليه السلام يخرج فيساعده على قتل الدجال وأنه يؤم هذه الأمة ويصلي عيسى خلفه } .
2. وقال محمد البرزنجي في كتابه الإشاعة لأشراط الساعة : { الباب الثالث في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة وهي كثيرة منها المهدي وهو أولها ، وأعلم أن الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها لا تكاد تنحصر } .
وقال أيضاً : { قد علمت أن أحاديث وجود المهدي وخروجه آخر الزمان وأنه من عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد فاطمة عليها السلام بلغت حد التواتر المعنوي فلا معنى لإنكارها } .
3. وقال العلامة محمد السفاريني : { وقد كثرت بخروجه - أي المهدي - الروايات حتى بلغت التواتر المعنوي ، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عد من معتقداتهم } . ثم ذكر طائفة من الأحاديث والآثار في خروج المهدي وأسماء بعض الصحابة ممن رواها ثم قال : { وقد روي عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم رضي الله عنهم بروايات متعددة ، وعن التابعين من بعدهم ما يفيد مجموعه العلم القطعي ، فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم ومُدوَّن في عقائد أهل السنة والجماعة } .
4. وقال العلامة المجتهد الشوكاني : { الأحاديث في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثاً فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر وهي متواترة بلا شك ولا شبهة ، بل يَصْدُق وصف التواتر على ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول ، وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي فهي كثيرة أيضاً لها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك }.
5. وقال العلامة الشيخ صدبق حسن خان : { الأحاديث الواردة فيه - أي المهدي - على اختلاف رواياتها كثيرة جداً تبلغ حد التواتر المعنوي ، وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد } .
6. وقال الشيخ محمد بن جعفر الكتاني : { والحاصل أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة وكذا الواردة في الدجال وفي نزول سيدنا عيسى بن مريم عليهما السلام } أنظر كتاب أشراط الساعة لـ/ يوسف بن عبد الله الوابل ، ص 195 -203 .
هذا وينبغي العلم بأنّ عددا من الكذّابين قد وضعوا أحاديث في المهدي عليه السلام أو في تعيين أشخاص من الكذّابين على أنّهم المهدي أو أنّه على غير ملّة أهل السنّة والجماعة ، كما حاول ادّعاء المهدوية عدد من الدّجالين مخادعة لعباد الله ولنيل شيء من حُطام الدّنيا ولتشويه صورة الإسلام وقام بعضهم بحركات وثوْرات وجمعوا من استغفلوهم من النّاس أو ساروا معهم منتفعين ثمّ هلك أولئك وتبيّن كذبهم وانكشف زيفهم ونفاقهم ، وكلّ ذلك لا يضرّ بمعتقد أهل السنّة والجماعة في المهديّ عليه السّلام وأنّه خارج لا محالة ليحكم الأرض بشريعة الإسلام . والله تعالى أعلم

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

وليس من جيب عبيد الله الزاهد

mohammed2597
01-06-2009, 02:48 PM
سلام الله عليكم جميعا و عودة أخرى للنقاش و اشكر أخي شمس المحبة
و كل الأخوة بحضور شيخ المنتدى عبيد الله الزاهد على أستجابتهم الدعوة
للنقاش و كما أدعوا ايضا الإخوة التحلي بضبط النفس و الإتزان الفكري
و لكل الحق في التعبير بما يريد على اساس أن يتقبل اي رد أو أي إنتقاد
له.و كما أتمنى دخول شبح المنتدى الأخ المحترم
أنمار .

و بسم الله نبدأ .

لقد ساورتني فكرة في الحقيقة و جدتها لها أهمية و نحن نعلم أن كل منا ينتمي إلى
نظام حكم مختلف عن الأخر لكن تجمعنا وحدة الأمل و وحدة الفكرة و النقاش
معنى ذلك أننا نتستطيع أن نحقق وحدة الخلافة الإسلامية إنطلاقا من النيت طبعا
هذا حلم و فكرة غريبة لكن أتحدث هنا من منطلق عملي فكيف ذلك؟.

إن الغاية العظمى في تحقيق الخلافة الإسلامية هو تحقيق مفهوم التوحيد طبعا
أشار له الأخ شمس المحبة في حواره مع الأخ شمس الضحى . و إني بهذه
الرؤية أجيب على هذا السؤال و نستفيذ منه ايضا لأن النواة الأولى في تحقيق
الخلافة الإسلامية هو تحقيق التوحيد وهو الإستسلام ل لله تعالى و العمل بشرع الله
طبعا نمتثل له آنيا و نلزم به أنفسنا و الشيء الذي قد لا أتفق به مع أخي شمس
المحبة هي مسالة الولاء و البراء هذه لأنه يربطها بالحكام لكنه لم يذكر االأهم وهو
صلاحهم و نصرتهم لهذا الذين (هناك إستثناء) فحتى مرحة الملك العاض و التي
جاء بها الشيخ عبيد الله الزاهد هي مرحلة تميزت بالفتوحات الإسلامية بالرغم
من ثورات الحكم و تشبتهم بالملك و إسقاط أهم ركيزة في الخلافة و هي الشورى
بخلاف مرحلة الملك الجبري و التي نحن فيها الآن و التي تعني أن الحكام يحكموننا
جبرا و قهرا تحت مسميات مختلفة وها أنتم ترون ما ترونه من ثوارت السلطة حتى
في الأنظمة الجمهورية و هذا طبعا ما اشار له شمس الضحى و الحكم الجبري هذا
أسس مصطلحات جديدة لم يعهدها مجتمعنا الإسلامي و بالتي لم يشربها مثل
-الديمقراطية و هي نظام أستفزازي أسسه النظام الرأس مالي وهي ان يمارس
الانسان حياته بارادته ويضع لها نظاما كما يشاء وتستخدم من قبيل الضلال
والتضليل لاضفاء الشرعيه على انظمه الحكم التي لا تمثل الاغلبيه كما يدعون..
-حقوق الإنسان و هي عقيدة النظام الرأس مالي تتناقض مع عقيده الاسلام واحكامه
لان هذا المفهوم يعني ان حقوق الانسان من وضع الانسان لتنظيم علاقاته وحياته
والاجدر بنا ان نستعمل مصطلح اخر وهو الحقوق الشرعيه للانسان فقد اتاح هذا
المصطلح حقوق الانسان ذريعه للتدخل في شؤون الدول الاخرى ومظهرا اخر
من مظاهر الاستعمار.
أني متفائل إلى حد بعيد في انقراض هذا الحكم الجبري لأني أرى أننا في نهايته
فهناك وباء (الريح الحمراء) و الأزمة المالية و تراجع هيمنة الأنظمة العلمانية
(تريكا).....
إذن دولة الخلافة تعني بالأساس الإمتثال لتعاليم الدين أولا و أخيرا و هي تعني
تطبيق أركان الإسلام وتطبيق حدود الله . دولة الخلافة الإسلامية تعني التحاكم
إلى شرع الله ونكران شرعية التحاكم إلى الدساتير الوضعية والأمم المتحدة
التي يتحاكم إليها حكام اليوم بفتوى من علماء السلاطين . و أن يكون دستور
القران فوق اي دستور دولي .
فقضية الخلافة اراها قضية مصيرية بالنسبة للمسلمين .

كل الإحترام و التقدير لكل الأعضاء الكرام

محمد المغربي

شمس الضحى
01-06-2009, 03:54 PM
بالنسبة للأعضاء الذين لم يشملهم ردي فإني أرد عليهم ضمنيا
من خلال تدخلاتي . و أتمنى من الأخوة أن يفهموني على وجهي
الصحيح استنادا على ما قاله الأخ محمد المغربي التحلي بروح
الحوار.

أقول لكم من المستحيل بل من الوهم ان تتحقق الخلافة الإسلامية
في الظرفية الأنية طبعا هذه الفكرة ليست وليدة اليوم فحتى أبان
الخلافة الإسلامية المزعومة لم يكن الإمتثتال للشرع كما يجب
بل أقول ايضا أنها سبب تخلف المجتمعات العربية كلها .لكن لآ
أربط الخلافة هذه بالإسلام أو حتى يمكن تحقيقها في العصور
القادمة فإن شاءت القدرة الإلاهية قد تكون و فإذا تم الإعتماد عليها
بالبنية العقلية والسلوكية البشرية هذه فهذا مستحيلا وبإستثناء الخلافة
الراشدة (عصر الخلفاء) فلا وجود للخلافة الإسلامية بمفهومها
و مقومتها على ارض التاريخ .

الأن و الأن فقط يمكنني أن أوضح ما جاء في قولي تفصيلا موجزا
أيضا فلا يمكنني ان أخد الكلمة و أطول فيها قد أتعب غيري في القراة
و حبدا أن تكون رغبتي هذه بأن يمتثل لها الجميع. و شكرا

أرضية الخلافة الممكنة الآن هي الحركات و الجماعات و التيارت
الإسلامية و بأستثناء حزب التنمية التركي لم تتوفق اية جماعة إسلامية
في تحقيق ولو نجاح على مستوى عملها الإسلامي فكيف إذن نتحدث
عن المشروع الإسلامي الذي نقوم و تغذي به الخلافة الإسلامية المرتقبة
هذا مشروع سابق للأوانه .

أقول بل كانت هذه الجماعات الإسلامية وبالا على شعوبها و جزت بهم
في المحاكم و المتابعات و الإعدامات و...تحت مسمى التضحية ؟؟

كما في أفغانستان (طالبان) وفلسطين (حماس) والصومال (المحاكم)
أم شبه دولة (حزب الله) و مصر (الإخوان) و الجزائر (الحركة السلفية الجهادية)
و المغرب (العدل و الإحسان) و الأردن و سوريا... بل إن هذه الجماعات الدينية
وبسبب رؤيتها المنغلقة تجني على شعوبها ومجتمعاتها وتلحق بها الكوارث
والنكبات وتتسبب في تردي أوضاعها على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية
والاجتماعية وتجني على مصير أتباعها بالهلاك و ضياع مستقبلهم .

ولأن في الأخير نجدها تغير خطابها الإسلامية و تدخل هي الأخرى في اللعبة
الديمقراطية تحت مسمى المداهنة السياسية و أنا اسميها النفاق السياسي
فكان مصير ما جنته عبء يتحمله بشكل فردي كل الأتباع و مصير يكتسح
شعوبها بالموت مثل لبنان و فلسطين و هي الفاتورة التي يدفعها دائما الشعب
و الأتباع المغفلون . كمثال الإصلاح و التوحيد بالمغرب الإخوان بمصر و...

أقول لم تستطع هذه الجماعات و الحركات الإسلامية جني اي إبداع فكري
إسلامي و لا سلوكا راقيا و لا خطابا سياسيا محنكا و لا مشروعا إسلاميا
فعالا بل لغة تستدرج شعوبها بالعاطفة و حمل الشيعارات الزائفة و الإستفادة
المالية في حياة البدخ لمرشديها و أمرائها و أولياء أمرها.

بل زرعت الكراهية لدى الأنظمة الغربية بحجة الصليبية و تركت الباب
مفتوحا لتسميتها بمختلف الألقاب و المفاهيم المتولدة كالإرهاب و الرجعية
و الظلالية و الدغمائية و....

أقول أيضا كان همها الوحيد هو الوصول للسلطة و قد فشلت في ذلك
لسبب من الأسباب الكثيرة و أهمها صدق النية و العمل الخالص لوجه الله

أقول ايضا أنها ضربها قصورا فكريا يصور لها أن المسلمين لو حكمهم
زعيم واحد تنقاد له الشعوب الإسلامية قاطبة فإنه سيحقق المعجزات وسيقودهم
للانتصارات (الخلافة على منهاج النبوة عند عبدالسلام ياسين في المغرب
و خرافته المزعومة التي تنبأ لها و لم تتحقق) و أن الله ينصرهم على أعدائهم
الأزلين اليهود و النصرى إنها نضرة الحمق في هذا التصور هو أنهم لا يقولون لنا
بماذا يتسيدون العالم؟ وماذا سيقدمون للبشرية عندما يحكمون؟

هم لا يتحدثون سوى على خلفية الماضي و المرجعية التاريخية التي تخدش
الكلام فيها بكثرة ترديدها حتى باتت وهما و حلما يعيشه كل منتمي لها فلما
عجز من رؤية دولة إسلامية في وطنه أخد يحققها داخل جماعته فنجدهم أسسوا
لجن الزواج و لجن الأوراش فرص الشغل و لجن الإحتكام (محكمة مصغرة)
و لجن الرحلات و لجن الثقافة و...و أسسوا للأنفسهم دوائر تنظيمة و قمسوها
بحسب توزيعهم المحلي في أوطانهم هم يعشون في وهم لن يتحقق على أرض
الواقع ابدا بهذا الأسولب.بل هي تفريغ لطاقاتهم لا في سبيل خدمة أنفسهم بالقدر
ما هي سبيل لخدمة زعمائهم فهم لا يقرؤون سوى ثقافة جماعتهم في الكتب التي
يكتبها وليهم المرشد .إنه تفريغ فكري لهم ليسهل قنصهم و تلينهم لصالح الجماعة

إذن قولوا لي كيف تتحقق هذه الخلافة المرتقبة على أرض الواقع الأن ؟؟؟

كل الإحترام و التقدير للجميع

لي عودة أخرى أن شاء الله و الكلمة للأخوة وقد يكون عبدالغني أو غيره
و شكرا

شمس المحبة
01-06-2009, 06:36 PM
الاخ محمد المغربي المحترم
نحن الان على مائدة مستديرة نفكر سويا ونطلق افكارنا وقد لا نكون علماء ولكننا نتحاور بما اوتينا من علم وثقافة .

اثرت في حديثك مقاصد الخلافة الاسلامية وهي نشر التوحيد واعتبر هذه اضافة ممتازة فمقصد الاسلام هو التوحيد وما كانت حروب الاسلام الا لنشر التوحيد . واقول دعنا نضعها من الاهداف الراقية لقيام الدولة الاسلامية .

اثرت مسألة الولاء والبراء والتي لا تتفق فيها معي فاذا كان ما فهمته صحيحا فاني اقول انه لا يفل الحديد الا الحديد وموضوع قيام دولة الاسلام واعلان الخلافة المبنية على العدل والبيعة والشورى والحكم بما انزل الله موضوع كبير لا يستطيع تطبيقه الا القادة وسادات الامة وهم قبل ذلك سيكونوا ملوكا او رؤساء جمهوريات اختارهم الله ليطبقوا هذه الفكرة النبيلة .

بالنسبة للديمقراطية وحقوق الانسان فاني ارى انها افكار انسانية رائعة ولكن الاروع منها مبدأ العدل في الاسلام والشورى في الحكم والبيعة في تولي امر الناس وبالنسبة للشريعة الاسلامية فهي لم تخلو ايضا من مباديء عظيمة تحفظ حقوق الانسان وتصون كرامته وحريته .

اتفق معك في تعريفك لدولة الخلافة والتي تعني الامتثال لتعاليم الدين وتطبيق اركان الاسلام وتطبيق حدود الله .

وتقبل احترامي وتقديري

شمس المحبة
01-06-2009, 06:58 PM
الاخ شمس الضحى المحترم
تابعت ما ادرجته في ردك وتلخيصه كالاتي انك ترى انه من المستحيل قيام هذه الدولة وان النموذج الامثل كان الخلافة الراشدة بالرغم من قيام الخلافة الاسلامية ابتداءا من السنة الحادية عشر للهجرة الى عام 1300 هجري اي ان الخلافة الاسلامية استمرت اكثر من 1250 عاما ولم تنتهي الخلافة الاسلامية الا في العشرينات من القرن الماضي .

ممارسة الاخطاء كان ولا يزال صفة عامة في البشر والحرص على المكانة موجود في نفس كل انسان والدفاع عن الذات غريزة اوجدها الانسان بالبشر وقد يكون هناك مخالفات تتعلق بالبيعة وبالطريقة التي يتم فيها تسليم الحكم وهناك حالات تحكمها ظروفها جعلت الناس يمارسون عيشا قد لا تستطيع انت تفهمه او تقبله ولكن المعيار الاكيد للصح والخطاء هو بجعبة كل منا يحمله معه في كتابه عندما يعرض الانسان على خالق البشر .

انت ترى حلا وتنكره بان قلت ان ارضية الخلافة الممكنة هي الحركات الاسلامية ثم تشن هجوما لم اقرأ مثله على هذه الحركات ثم تنفي قدرتها على ذلك ثم تنهي بالتسائل عن الحل .

برأيي ان الحركات الاسلامية رغم انها تتباين باهدافها مندفعة من ثقافات متعدده الا ان هناك مقاصد خيرية فيها ولكني اقر ان ضعفها لن يمكنها من عمل الكثير وكما اشرت سابقا انه لا يفل الحديد الا الحديد فستبقى تمارس طقوس الدفاع عن نفسها واكثر ما اخشاه ان تتطور افكار الدفاع عن نفسها فتنسى اهدافها وتدافع عن وجودها .

وتقبل احترامي وتقديري

شمس الضحى
02-06-2009, 01:58 AM
أيها الإخوة الأعزاء أخي الفاضل شمس المحبة
أما بعد

إني أتحدت دائما بتحصيل حاصل فليس من المعقول أن تنبثق الخلافة
الإسلامية من الفارغ إني أجدك معقبا أكثر من محللا في كلامي دائما
و أنت لو نظرت إلى كل مبادئها و مواثيقها التاسيسية فإنها تضع حلمها
هذا في مراحله النهائية .فلا يمكن أن ننتقد أحد إلا من نهجه أخي.
و للأنه يرى نفسه أهلا لها.

أنت تقول أنك لا تجد ما أقوله فلا يمكن مثلا أن آتي بهذا من الفراغ ..ارجع
إلى منهاج الحركات الإسلامية التي تبني عليه منظورها الإسلامي لترى
ما أقوله فكل الجماعات الحركية الإسلامية تتبني نهجا تربويا و نهجا سياسيا
لكن تختلف هذه المسميات من جماعة إلى أخرى . إذن من الذي سوف ننتقده؟
هل في رايك مثلا الحزب الشيوعي أو الحزب الإشتراكي .....في عمله
الإسلامي.

ثم دعني أقول لك شيئا لا يمكن بأي حال أن تعرف أي جماعة اسلامية
إلا إذا توفرت لك شروط الممارسة و ليس هنا المقام لكي أقول لك
إرجع إلى كتبهم لأن الممارسة لا تعني القرآة و هذه تجربة على ارض
الواقع فإني لا أكلمك من جهة الثقافة بل الممارسة و الثقافة معا .

ولك أن ترجع إلى الدرسات النقدية لهم لكي تتضح لك الصورة أكثر فيما
أقوله. ثم أثرهم في الساحة و نتائجه واضح بائن ثم أنت بدورك تقر بفشلها.

ثم لك أن تتكلم أنت الأول لنرى منظورك فيها و من السهل علينا أن نعقب
و ننتقد و نرد أيضا .

أنظر مثلا

أنت ترى أن مقاصدها خيرية ؟؟ حتى الشيعيون مقاصدهم للمجتمع خيرية
و حتى المغنيات مقاصدهم خيرية فهل يستوي الجمعان عندك في المقصد؟؟
ثم أنت تضعه عملها .طقوس للدفاع؟ فكيف تفسر مشاركتها في الإنتخابات
و دخولها اللعبة الديمقراطية النبيلة عندك في الحين هي تنادي عكس ذلك
بأن ترى الحكام عصاة مثلا أو طواغيت أو علمانين أنظر إلى مناهج
(جماعة الاخوان) و نظرتهم للحكم. فهل هي واضحة في سيرها السياسي؟؟
ثم كيف نفسر دخولها المجال الإقتصادي إيمانا منها أن المال عصب الحياة
لتمويل الجماعة ..............؟؟؟

ثم ألم تكن تقة الشعب فيهم كبيرة لكن تورطها في العنف و الإرهاب بالدليل
كان له وقع سيئ على هذه الأمال.

اذا كانت تدافع على نفسها فالدفاع لا يكون إلا نهج السلوك الدني (إدفع بالتي
هي أحسن) فهل ترى مثلا أنها تظع السلوك الديني ضمن أولوياتها في سولكها
حقيقة أم هي فقط في شعاراتها و خطاباتها.

ثم ممارسة الأخطاء هذه لا تكون مقياسا إلا بالمرجعية الدينية في الخلافة
الإسلامية فهل ترى اسقاط الشورى و تبديليها في حكم الأمويون خطئا بسيطا
بثوارت الملك.؟

ثم أنت ترى خيرا في الحكام فهل هم قادرون فعلا إلى إنشاء الخلافة و أنت
قلت أن هناك هوة سياسية بينهم تمنعهم على ذلك ؟؟ الحكام أخي لآ يهمهم
إلا حكمهم سياسية القطيع و الزعيم.

فهل سمعت مثلا أن نظاما جمهوريا تحول بكل أطره و حكامه إلى خلافة؟؟
هذا من سابع المستحيلات؟؟بل حتى النظم الدولية و المفاهيم و القيم النبيلة
بحسب وصفك لا يطبقونها على وجهها الأصح ؟؟ فما بال الخلافة.؟؟


لي عودة أخرى للأطرح المزيد عن أمكانية الخلافة في الأنظمة الملكية
وبمعنى أخر هل تتوافق الخلافة الإسلامية مع الأنظمة المليكة؟؟

كل الإحترام و التقدير

شمس المحبة
02-06-2009, 07:40 AM
الاخ شمس الضحى المحترم
اعقب على كلامك لانك توجهه لي وتوجه لي كلاما بان تقول "انت تقول" وانا اعتبره حوارا اما بالنسبة للتحليل فقد اوردت بشأن الموضوع فارجع الى ما كتبت ستجد فيه ان لي افكارا .

اولا :- رأيك في الجماعات الاسلامية قرأته مرة وها انت تعيده مرة اخرى وخلاصة القول لديك انك لا تراها قادرة على انشاء الخلافة الاسلامية وانا ايضا لا اراها وقد بينت من هو اهل لاعادة الخلافة الى نظام الحكم في بلاد المسلمين .

ثانيا :- قد يكون هناك لبس عندك بانك ظننت اني اثق بالحكام العرب ولم اقل مثل هذا الكلام ولكني اشرت ان اقامة الخلافة شأن يستطيعه الحكام ولم يحضرني اي حاكم ولم اشر اليه . ولم انفي ايضا ان هناك من الزعماء العرب من يحمل افكارا ثورية اكثر مني ومنك .

ثالثا :- بالنسبة للمقاصد الخيرية للجماعات الاسلامية فاني استغرب تشبهك لها مع مقاصد المغنيات والحزب الشيوعي وحضرني دفاعك المستميت عن حزب الله مما زاد من استغرابي لهذا الهجوم على هذه الجماعات الاسلامية ثم تتسائل باستغراب عن دخول جماعة الاخوان المجال الاقتصادي وانا اسأل ما هو الخطاء في ذلك .

رابعا :- من خلال تجربتي الشخصية مع جماعة الاخوان المسلمون حيث كنت عضوا في الجماعة لمدة ستة سنوات ودرست فكر الجماعة واساليبها في العمل وبالحقيقة التي اقرها في نفسي انهم يمارسون دورا مهما في المجتمع العربي ككل وهم يمارسون دور تربية منهجية لشباب المسلمين ويمارسون ترويج فكر معتدل من الشباب المسلمين نحو بلدانهم ونحو الناس ونحو انفسهم وهم يمارسون طقوس الحياة الدينية ويؤمنون بالحداثة الاسلامية ( كي لا يذهب فكرك الى بعيد ) وهم كذلك وكما قال حسن الهضيبي رحمه الله يؤمنون باقامة دولة الاسلام في الصدور قبل قيامها على الارض .

راجع اخي ما كتبت فقد كتبت اولا

وتقبل احترامي وتقديري

شمس المحبة
02-06-2009, 11:42 AM
الاخوة الاعزاء ملخص لكتاب عن الخلافة فقط اشرت بالاحمر الى الفقرات المثيرة في المقال
عودة الخلافة

في الولايات المتحدة، صدر كتاب جديد اسمه "سقوط وصعود الدولة الإسلامية"، لأستاذ القانون بجامعة هارفارد العريقة البروفيسور نوا فيلدمان، يرى فيه أن الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن ان يؤدي الى خلافة إسلامية ناجحة، لكن بشروط. غير ان الكتاب لاقى هجوما شرسا من مفكرين من التيار الصهيوني في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاء فلسفيا للإرهاب.

ويناقش الكتاب "صعود الدعم الشعبي للشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي مرة أخرى وتأثير ذلك على الغرب وعلى الشرق".

ووفق وكالة انباء "أمريكا إن أرابيك" يقول المؤلف في كتابه، الذي نشرته مطبعة جامعة برينستون، ان "الدولة الإسلامية الحديثة يمكنها تقديم العدالة القضائية والسياسية لمسلمي العصر الحديث ولكن فقط إذا تم انشاء مؤسسات جديدة تستعيد التوازن الدستوري بين القوى والسلطات".
ويوضح فيلدمان ان الإمبراطوريات واساليب الحكم حينما تسقط فانها تسقط بلا رجعة، مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية".
ويتتبع الكتاب الواقع في 189 صفحة من القطع الصغير "البدايات النبيلة للدستور الإسلامي ثم سقوطه ثم الوعد الجديد الذي يمكن ان تقدمه عودة الشريعة للمسلمين وللغربيين على حد السواء".

كما يرصد المؤلف ظاهرة قوية ومتنامية من المغرب الى اندونيسيا وهي ان الشعوب الإسلامية تطالب بعودة الشريعة وخصوصا في دول ذات تعداد سكاني كبير مثل مصر وباكستان

mohammed2597
02-06-2009, 08:02 PM
سلام الله عليكم جميعا

لقد كانت تدخلات الأخ المحترم شمس المحبة تتميز بالعموميات مكنها أن تكون
موضوعية أكثر من حيث قبول الفكرة مبدئيا في الحين تميز تدخلات الأخ المحترم
شمس الضحى الخوض أكثر في التفاصيل وإثارة النقط الحساسة مكنها من أن تكون
ذاتية أكثر لكنها في حقيقتها تلامس الأرضية الإسلامية بأكثر نموذج إسلامي بالدلائل
و لهذا وجب عدم تخفيفها و لما لا الخوض فيها بشكل أكثر أهمية و كلا الطرفين
لا يمكن بأي حال تحيد فكرتما وتنحيهما عن جوهر الموضوع و هو النموذج
المرتقب لحمل لواء الخلافة الإسلامية. .

وحيث أن كل واحد منهما رمى بثقل خبرة ممارسته في العمل الإسلامي دعوني
أخواني الأعزاء أن أوضح بعض النقط و إن لم أكن سوف أخوض فيها تفصيلا و هي
نقط تحسم في قضية النقاش على أن أعود مرة أخرى لأعقب على فكرة الأخ شمس
المحبة في مسالة القيم الإنسانية النبيلة إنطلاقا من خبرتي في العمل الإسلامي
رغم أنه مختلفة لأنها إنتهت بكارثة معهم.

تمكنت من قراءة إشارات الأخ شمس الضحى و خلصت أن إمكانية التوحد بين الجماعات
و الحركات الإسلامية غير ممكنة الآن لأسباب تخص في اختلاف المنطلق في العقيدة و
اختلاف منطق فهمها لها و بالتالي استنباط مشروعية عملها الإسلامي في الساحة مع العلم
أن توجهات التيار السلفي في إمكانية التوحد في الساحة كانت ممكنة (تنظيم القاعدة و طالبان
السلفية الجهادية المغاربية مع تنظيم القاعدة و النموذج الشيشاني....).فكل الحركات
الإسلامية الموجودة في الساحة الآن يمكننا أن تقسمها إلى قسمين .

إسلامية دينية و حركة إسلامية اجتماعية
فالأولى تقوم على قراه معينة للنصوص الشرعية القران و السنة و السلف و تنظر من خلالها
كيفية توجهاتها على الأفراد و المجتمع و الدولة و العالم فكرا وسلوكا و عقيدة لكنها لا تلق
من نفسها البحث في مصادر النصوص و صحتها و المصادر الفقهية فيها فكان التوحيد بالنسبة
لها يتمثل في عبودية الله كما يراها فهما هذا بل هي ترى ضرورة إقحام خياراتها التنظيمية و
الحركية في عملها الإسلامي و بالتالي تحاول إطفاء عليها نوعا من المشروعية الدينية.فهي
في الحقيقة تعتمد في فهمها على عموم اللفظ و ليس خصوص النسب و هنا كان من السهل
ضرب ثوابتها الشرعية هذه من مختلف التيارات السلفية. و قد كانت نقط شمس الضحى هذه
و إن بدا منها جمع اختلاطا للحركات الإسلامية كما لا نوعا و بالتالي غيب النموذج.

و بحسب نظري أعطى نوعين من الحركات في هذا القسم حركات متطرفة سلمية و يكمل
تطرفها في الجانب العقدي للمحيط التي تشتغل فيه مثل الهجرة و التكفير وحركة أعادة الدعوة
و حركة التبليغ العالمية...
و حركات جهادية عنيفة و تمثل تطرفها في الشق السياسي للمحيط الذي تشتغل فيه
و منها حركات العدل و الإحسان و دار حرب و دار إسلام .....

لكن المثير في الأمر هو أنها وجدنا البعض منها يتغير من قسم للأخر و يدخل في اللعبة
السياسة العامة لمحيطه مثل حركة التوحيد و حركة التنمية...لظروف عملية .

و الثانية هي الحركات السياسية في ذات البرنامج الإسلامي وهي تنطلق من قرائة مختلفة
للإسلام و المجتمع و الدولة فهي تراهم مسلمين غير ناقصين عقيدة وهي حركة ساعية
للحكم مثل الإخوان في مصر النهضة في تونس الجبهة في الجزائر و العادلة و التنمية في
المغرب و حماس في فلسطين و حزب الله في لبنان لكن هناك أيضا تقسيم أخر تعمل فيه كل
هذه الحركات و منها الدولية من تنظيم القاعدة نموذجا و محلية مثل الجماعة الإسلامية
في أندونبيسيا نموذجا بقي الآن كيف يمكن أن نربط إشارات شمس الضحى في مجمل
تدخله وما قلناه الآن هو كونها

-تأتي من السلبيات و الأخطاء التي وقعت فيها كل الحركات و من البعض .
-تأتي كونها لا تميز بين النماذج من حيث نوعية العمل و نوعية الاستنباط.
-تأتي كونها دليلا للبحث في العمل الإسلامي عامة لأن ذلك يتطلب التعمق أكثر تصنيفا
و معرفة.
-تأني كونها اشارات أخرى للرجوع إلى الخصوصيات الفهم في الاستنباط و الفهم في
كيفية العمل الإسلامي و كيف يمكننا أن نطفي المشروعية الحقيقة لها حتى يمكنها أن
نتجاوز المعيقات و بالتالي يمكنها أن نشرع في النموذج الأمثل للخلافة .
-تأني في سياق سرية التنظيم و ليس في جهرية الدعوة للحركات و بالتالي استعصي الإدراك
لما جاء من نقط.

وسف أعود لطرح منظوري العقدي في إمكانية الجمع و التوحد بين مختلف الجماعات و
التيارات علما أني من مناصري أهل السنة و الجماعة..لمثل هذه الأسباب و أخرى تتعلق
بقناعتي و فهمي


كل الإحترام و التقدير للأخوة الأعضاء
تحليل بقلم محمد المغربي

.

mohammed2597
03-06-2009, 12:34 AM
الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن ان يؤدي الى خلافة إسلامية ناجحة، لكن بشروط.

إنحبست أنفاسي مع إحباس هذا الإقتباس وذلك
لمعرفة هذه الشروط لا أخفي أني أتطلع لها
تطلع الملتهف للماء في الصحراء.

لكن هناك خلل بحسب رأيي في ألفاظها و هي كالآتي
الصعود الشعي للشريعة الإسلامية يمكن أن يؤدي إلى خلافة إسلامية
و الأجدر للصواب هو أن يؤدي لجمهورية إسلامية فهناك متغيرات
في المنظور الشيعي المعاصر لفكرة الجمهورية على الخلافة هذه متعلق
بها أهل السنة أكثر.
نعم لا أستبعد ذلك في ظل تراجع المد السني و الضغط الممارس عليهم
من طرف السلطة الملكية و الجمهوية .و ايضا من طرف النظام العالمي
الجديد الذي يرى في جهادهم نعت أخر يدعى بالإرهاب الفكري و الجهادي.


ولكن فقط إذا تم انشاء مؤسسات جديدة تستعيد التوازن الدستوري بين القوى والسلطات".
ويوضح فيلدمان ان الإمبراطوريات واساليب الحكم حينما تسقط فانها تسقط بلا رجعة، مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية".

هي رؤية غربية إصلاحية لردع الإرهاب و خلق التوازن من جديد بين المدين
الشعي و السني من جهة و بين السنة داخل أنظمتهم.لكن تبق الفكرة الأولى
أكثر فعالية و ستكون أقوى لو تمكنت إيران من التسلح باسلحة الردع و التفوق
على إسرائيل طبعا لا ننسى التواجد لحزب الله الذي بدأ يغير من تفكيره و التخلي
على بعض قيمه الشيعة العقدية لصالح إنظمام السنة له فتفكيره القيادي مختلف
تماما عن أي قيادات حزبية أو حركية أخرى .و هذا يعطيه المرونة أكثر
للإحتواء كل الطوائف بما فيهم السنة و المسيح ايضا مادامت وحدة التنظيم لدية
معزولة عن فهمه للعقيدة و هذا ما أتير له سابقا في النقاش.


شكرا أخي شمس المحبة على هذا الإقتباس و لي عودة أخرى
إن شاء الله
محمد المغربي

شمس الضحى
03-06-2009, 02:48 AM
أشكر الأخ شمس المحبة على التوضيح الأكثر لمقاصد أفكاره
كما أني اشكر الأخ محمد المغربي على تحاليله و تفاصيله
القيمة .

أخي شمس المحبة كنت أتمنى أن يكون التعقيب من جهة الفكرة
بالفكرة حتى يكون هناك سبيل للإقناع بيننا أو حتى تقبل الفكرة
و لا أعرف لماذا لا تريد أن تهضم فكرة الحزب لله كحزب
إسلامي ذو حركية جهادية و فكرية و تنظيمية و استغرب أكثر
كونك تنكر الجديد عنده و هذا أمر تحكمه الأرض قبل أنت .

ولا يمكن باي حال أن تضع العوائق العقدية عندك في الحين وجدنا
حتى المفكرين الغربين في ماجاء به أقتابس المقال يتحدوثون عن المد
الشعي كونه حقيقة معترف بها و قد يقدوهم ذلك إلى الخلافة الإسلامية
على الشريعة الإسلامية .

سوف نعود من حيث أتفقنا مرة أخرى حيث قلنا هناك إستحالة توحد الحركات
الإسلامية في الظرفية الحالية و بالتالي فكرة الخلافة الإسلامية هذه تصبح
حلما على ارض الواقع اللهم إذا نظرنا إليها بشكل فردي و هذه هي الفكرة
التي أتفق معكم فيها .


الكل يتفق ان النظام الملكي مختلف مع نظام الخلافة في شروط البعية لكني
أرى أن بعض المقومات في الخلافة توراتثها الأنظمة الملكية لكن المشكل
الأهم فيها الخصه في مايلي (بدون تحامل عليا مرة أخرى يا شمس المحبة)

*أن نظام الحكم الملكي هو موروث عائلي يولد الصرعات و الخلافات و الأحقاد
بين فورع و جدور العائلة المتولدة في أحقية الملك نظر للتلاعب بالتغيرات الجديدة
في الدساتير (و الوصايا) .(تاريخ الملكية من ظهور الإسلام إلى يومنا هذا)

*أن الشعب هو الأخر مملوك لهذه الأسرة ظمن وثيقة البيعة موروثة إما بسلطة
الإستبداد أو السلطة المطلقة .

*كون أن الملك يتربع على عرش الملك سواءا كان أهلا لها أو لا .

*في الحين وجدنا نظام الخلافة مختلف تماما من هذا الجانب فالشورى عنده
هو اساس الحكم (القدوة) لكني ارى بالفعل نمادج يقتدى بها في الأنظمة الملكية
و إمثثالها للنهج الخلافة من حيث مقاصدها مثل النظام الملكي السعوديى
و النظام الملكي المغربي (إمارة المؤمنين).

و خلاصة القول أرى فكرة الخلافة هذه بشكلها الحقيقي لا يمكن أن تكون
في الأنظمة الملكية لكون هناك إستحالة التوحيد في ما بينها تحت مسمى الخلافة
أو الخليفة.

كل الإحترام و التقدير لكم

شمس المحبة
03-06-2009, 06:59 AM
الاخوة محمد وشمس الصحى
بالنسبة للاقتباس

الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن ان يؤدي الى خلافة إسلامية ناجحة، لكن بشروط

وهو الصعود الشعبي وليس الشيعي ولهذا اقتضى التنويه وهو في الاصل كذلك ولم يتطرق الكاتب للشيعة اصلا .

وتقبلا احترامي

شمس المحبة
03-06-2009, 07:17 AM
هذا اقتباس مفيد للموضوع



الإسلام والديمقراطية
يقول فهمي هويدي في دراسته عن "الإسلام والديمقراطية" إن الإسلام يظلم مرتين، مرة عندما يقارن بالديمقراطية، ومرة عندما يقال إنه ضد الديمقراطية، إذ المقارنة بين الاثنين خاطئة، وادعاء التنافي خطيئة، الأمر الذي يحتاج إلى تحرير أولا، واستجلاء ثانيا.

واستشهد هويدي بفتوى للدكتور يوسف القرضاوي حين سئل عن الديمقراطية حيث قال "إن جوهر الديمقراطية -بعيدا عن التعريفات والمصطلحات الأكاديمية- من صميم الإسلام.

شمس المحبة
03-06-2009, 08:39 AM
الاخوة الاعزاء نأتي هنا الى تجاوز المستحيل والممكن ومن سيقرع الجرس وسأطرح بعض المعوقات التفكيرية التي تطرح هنا وهناك حول الخلافة وما ال اليه العالم من متغيرات وخصوصا بعد الثورة التكنلوجية الهائلة وتباين القدرات وظهور افكار جديدة لادارة البشرية .

1- الخلافة والخلافات الفقهية في شروط توليها والخلافات الفقهية حول جنسية الخليفة اي يكون من قريش او من غير قريش .
2- الديمقراطية كنظام حكم جمهوري شعبي والاسلام كنظام بيعة شوري
3- الحرية في الفكر والمعتقد والتصرف ورأي الاسلام في حدود هذه الاشياء
4- العلمانية وحكم الدين وتجربة الكنيسة في العصور الوسطى
5- التقارب بين انظمة الحكم والحركات الاسلامية وكيف نتصرف حيال ازمة الثقة بينهما .
6- منظومة القيم المختلفة في دول العالمين الاسلامي والعربي
7- القوميات الموجودة على ارض الواقع في العالمين الاسلامي والعربي
8- اللغة المختلفة لدول العالم الاسلامي والعربي
9- الطوائف والمذاهب الفقهية ومدى التقارب بينها في عالمينا الاسلامي والعربي .
10 - المباديء الكلية التي يجب ان تبنى عليها الخلافة الاسلامية وما الجديد الذي سنقدمه في تنامي القيم الانسانية وتقيمها وما علاقة دولة الاسلام بمجموعة كبيرة من المعاهدات والمواثيق التي ابرمتها الامم المتحدة مع العالم .

هذه مجموعة من المواضيع اتمنى اني لم انسى شيئا

وتقبلوا احترامي

شمس المحبة
03-06-2009, 11:38 AM
تعالوا لنبحر معا في عظمة هذه الاية الكريمة

(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إلى صرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)

الـنشمـــي بِيك
03-06-2009, 12:11 PM
أشكرك عزيزي شمس الضحى على اثارة هذه النقطة المهمة

أما أنا فلا ارى بتوريث الحكم مشكلةً المشكلة في الظلم والشر ويجب أن نفرق بين ذلك وذاك ... لا نجعل من توريث الحكم سبباً في رجعيتنا لأن التوريث لم يثبت أنه سبباً في الرجعية بل قامت دول عظيمة في عهد الاسلام وكان فيها التوريث "من منظور الخلافة" كالدولة الاموية والعباسية ...
وتوريث الحكم لا حرج فيه من نظرة شرعية اسلامية ... ما دام الحاكم هو من وضع خليفته ...

الحكم في الاسلام لثلاث : حكم خلافة و حكم سيف و حكم بيعه ...

والرسول صلى الله عليه وسلم خلّف من بعده ابا بكر
وأبو بكر خلف من بعده عمراً
وعمر بن الخطاب خلف عثماناً "رضي الله عنهم جميعاً"
وعثمان بن عفان رضي الله عنه قُتِلْ
وبعدها بويع علياً رضي الله عنه أميراً للمؤمنين


ولذا فإن علي لا يعتبر خليفة بل أميراً للمؤمنين تمت مبايعته من المسلمين

نأتي لأول حكم "توريث" _ وهو يدخل ضمن حكم الخلافة_ وهو حكم يزيد بن معاوية ... وأؤكد على أن حكمه جاء حكم خلافة حيث أن و الده معاوية عندما كان ولي أمر المسلمين هو من إختار يزيداً خلفاً له ولا خطأ في ذلك...

قد يكون هناك من المسلمين من هو أفضل من يزيد وأعني بذلك الحسين بن علي ولكن شروط الحاكم في الشرع كانت مكتملة بيزيد أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً والأهم أن من سبقه هو من جعله خليفه ...

والدولة الاموية فضلها كبير على الاسلام والمسلمين بل هي دولة الفتوحات ... وقامت وعادت حتى بعد سقوطها وقيام دولة العباسيين في بغداد... رغم أن حكمها حكم خلافة أو توريث ...


إذاً فالتوريث جائز شرعاً من منظور الخلافة
والتوريث ليس سبباً في رجعيتنا بل هناك دول في التاريخ الاسلامي قامت وحكمت العالم بأسره

كل الود

mohammed2597
03-06-2009, 04:12 PM
و كأنك أخي شمس المحبة توجست شيئا من تدخلي بخصوص
القيم النبيلة فأستبقت الضربة :) عموما في أنتظار طرحي
حول التوحيد (لأني منشغل في أتصالات مع دكاترة مغاربة
بخصوص الإجابة عن مجمل اسئلتي في هذا الموضوع و الإستشارتهم فيه )
أكتفي بدوري بهذا الإقتباس عن الديمقراطية و الشورى .
كما أشكرك على التصحيح فماذا أفعل أدخل متعبا ... كما شمس الضحى
جرنا بحديثه كثيرا حول الشيعة و نمودجها في نشاة الجمهورية الإسلامية




تربعت الديمقراطية على عرش المفاهيم العصرية حتى أصبحت أب المعايير لولوج نادي الإنسانية. لكن ماذا وراء وهج شعارات الديمقراطية، من شرعية دولية وحقوق إنسان وتداول على السلطة ؟ يحاول كتاب الشورى والديمقراطية، بالحجة الشرعية والمعطى الواقعي، أن يبين حقيقة الديمقراطية من خلال مساقها التاريخي، حتى لا يخدعنا سنا بريقها فنتجاوز دلجة معايبها. وحَسَب المرء، والمسلم أخص، أن الديمقراطية واللاييكية لازمتان لا تنفصلان. وهل بعد هذا، وحده، يملك المسلم أن يقول إن الديمقراطية نسخة مزيدة ومنقحة من الشورى ؟ والحال أن سياق الشورى القرآني لا يفصل بين تنظيم حياة الناس الإدارية والسياسية والاقتصادية وبين الصلاة والزكاة وكل أركان الدين، هذه تقوم مقام الروح من تلك، كما تقع اللاييكية موقع اللزوم من الديمقراطية.

العنوان : الشورى والديموقراطيةعدد الصفحات : 372تاريخ التأليف : 24 ذي القعدة 1416عدد الطبعات : 2 الطبعة الأولى : 1996آخر طبعة :
عبدالسلام ياسين مرشد العام لجماعة العدل و الإحسان المغرب





على فكرة عبدالسلام ياسين سني و صوفي وأشاد كثيرا بالعمل التنظمي لدى الشيعة
كما أنه يستقي منهاجه في أخد من الثورة الإسلامية في إيران و توظيفها في الخلافة
الإسلامية المرتقبة و سقوط النظام الملكي بحسب نظره و زعمه. فهو يرى الخروج
الشعبي بطريقة سلمية للشارع طبعا هو يقول أن التربية الروحية اساس أي تربية
في أحداث القومة الإسلامية عوض القومية و مدى خدمها للخلافة المرتقبة بحسب
نظره.
............................................................................


يدفعنا الحديث إلى الإجابة عن سؤالين
هل كان معاوية كان محقا في خلافة ابنه اليزيد؟؟؟
ثم ما موقع سطلة القانون و سلطة الشريعة في القوى الشعبية المسلمة؟؟
لأن الأنظمة العربية ترى أن قوانينها المنظمة مستمدة من الشريعة ؟؟
و بالتالي التوحيد يكمن في الخضوع إلى دولة القانون ؟؟؟؟؟

محمد المغربي

شمس المحبة
03-06-2009, 09:32 PM
الاخ النشمي
هناك خلاف دائر بين اروقة الفقهاء حول الخليفة وضرورة ان يكون من قريش وانا بصراحة لا اميل لهذا الامر واستسحسن فكرة ان يكون الخليفة مسلم بالغ عاقل ولم ارى كثير من المناقشات بهذا الامر وكأنه قد حسم .

استحسن فكرتك بان يكون عدل وهو الاهم وهو ما قد يوصلنا الى تجاوز احد نقاط الخلاف في بحث امر الخلافة .

لك احترامي وتقديري

شمس المحبة
04-06-2009, 09:26 AM
نعود ألان للبحث في الديمقراطية والإسلام وما سأقوله هو من بنات أفكاري ومن اجتهادي الشخصي وقد اخطي فيه أو أصيب لان الموضوع يتناوله الناس أصحاب فكر ونحن بتواضع حالنا نتناقش في هذا الموضوع بحوار تبادلي.

في نظرة متفحصة في هذا الكون يجد اختلاف الأماكن وتباعدها وتشكل أنواع كثيرة من جنس البشر فهناك اللغات المتعددة والألوان المتعددة للبشر وكذلك الظروف المختلفة للبشر وبالتأكيد تكون فكر خاص قاده علماء هذه المناطق لإثراء حياتهم وتنظيمها وخرج المفكرون في جميع أرجاء العالم بأفكار جديدة وقديمة نحو تنظيم حياة البشر وكان حالنا أيضا بان أثريت حياتنا بكثير من الأفكار البشرية وكذلك انزل إلينا الكتاب الحكيم وفيه تم تناول قواعد لهداية البشر وكما أسلفت برغبتي بالتبحر بهذه الآية الكريمة (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إلى صرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)

جاء الإسلام واتى بنظام حكم وتعارف المسلمون على نظام حكم بان يكون هناك خليفة أو حاكم مسلم يأمر بما أمر الله وينهى عما نهى الله يحكم بالعدل والإحسان ويتقرب إلى الله بملكه بما عدل وأنصف لامته مدافعا أيضا عن مبادئ دينه وناشرا لتعاليم الخير لها محاربا لمن يحارب الله ورسوله من عبدة الأوثان وأصحاب الأهواء المشبوهة والنيات السيئة .

تشابك الناس واستطاعوا أن يتواصلوا أكثر بكثير من قدرتهم في السابق وأصبحنا نعلم حال الداني والبعيد ويعلم بحالنا كل الناس وانتشرت المعرفة بين الناس بقدرات خلاقة وأصبحنا أمام امتحان كبير جدا ونسأل أنفسنا هل نحن مميزون وبلا مثيل.

احتلت مبادئ الديمقراطية الأفكار الرائعة في العالم وتسابق الناس جميعا على تبنيها كنظام حكم وخضنا في نقاشات قد يكون سبب بعضها دفاعنا عن أنفسنا كأصحاب رسالة نبيلة وتبنى كثير من المفكرين الإسلاميين موجة من الدفاع عن الخلافة ونظام الحكم واعتبر الديمقراطية منهجا يخص غيرنا بل قل أعدائنا بينما اعتبر بعض المفكرون أن الديمقراطية منهجا وطريقة وان الإسلام يلتقي معها في المبادئ فلا بأس من ممارستها شرط تنقيحها من بعض الخلل الذي يرافقها وهنا استشهد بكلمة القرضاوي حول الموضوع "إن جوهر الديمقراطية -بعيدا عن التعريفات والمصطلحات الأكاديمية- من صميم الإسلام. "


اكتفي هنا بطرح أفكار حول الديمقراطية وسأعود بإذن الله لأتحدث عن العلمانية والإسلام والمخاوف الخاصة بحكم المتدينين أو حكم الصالحين.

وتقبلوا احترامي

mohammed2597
05-06-2009, 12:32 AM
سلام لله عليكم

أقترح على الأخ المحترم شمس المحبة الإنتظار قليلا الدخول في محور
سؤاله لأن لم أطرح كل افكاري عن للخلافة الإسلامية أضيفها عما قلته سابقا
كما اتجاوز الحديث عن الديمقراطية لأني أكتفي بما قلته فيها سابقا و حتى
أفتح المجال لمناقشتها في موضع خاص بي أطرحه هنا إ نشاء الله كما أدعوا الإخوة
إلى مناقشة و قبول اي فكرة و لو كان متحيزة أو متشدد لأننا نحول
بنقاشنا تظهر عيوبها .

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كل الإحترام و التقدير للجميع

نــــوره
05-06-2009, 01:55 AM
السلام عليكم
بصراحه موضوع جميل وكنت متابعه لكم من بعيد لبعيد وددت ان اشارك واضيف هذه النقطه

اخبرنا رسول الله ان اول مايتغير في الاسلام الحكم وآخر مايتيغر هو الصلاه " الغاء الصلاه "
توريث السلطه بدعه
أين ذهبت آيه " وأمرهم شورى بينهم "
هل انمحت من ذاكره حكام و فقهاء وعلماء المسلمين على مر التاريخ
واصبحت الدوله الإسلاميه تسمى باسم صاحبها
أمويه و عباسيه و طولانيه وأخشديه .. الخ
قد يصل الأمر أن تقلد السلطه صبى فى الثالثه عشر من عمره
يورثه ابوه الحكم و الكل ينظر و الكل صامت
وايضاً سيسر خط توريث السلطه لجميع افراد العائله سواءاً كان عاقل ام اهبل

اخوتي الكرام

لعل في الأحاديث الصحيحة الواردة عن سيدنا محمد صلى الله عليه
والتي تصف الحالة اللتي ستؤول إليها الأمة من جهة الحكم ..

هذه الأحاديث اللتي لاتدع مجالا للشك في أن الحكم المتوارث كان فاسدا
فوصفه صلى الله عليه وسلم بكونه ملكا عاضا ..

ومعنى الملك العاض أو العضوض -كما قال أهل اللغة-
هو الملك الذي فيه عسف وظلم للرعية كأنه يعضهم بأسنانه عضاً..
ومنه قولهم: عضتهم الحرب وعضهم السلاح وعضهم الدهر.. كناية عن شدة ذلك عليهم.

(عن الرسول عليه الصلاة والسلام :تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكاً جبريا، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. رواه أحمد والبيهقي في دلائل النبوة، وصححه الألباني )
وإخباره صلى الله عليه وسلم عن الأغيلمة من قريش
وتعوذ سيدنا أبي هريرة من رأس الستين وإمارة الصبيان وغير ذلك من الأثار الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
والصحابة الكرام كل هذا جدير بأن يجلي الصورة أمامنا
وحري بنا أن نقرأالتاريخ انطلاقا من الأحاديث النبوية الشريفة وهو المعصوم صلى الله عليه وسلم
قبل أن نحلل أو نخوض في أقوال من جاء بعد ذلك رغم أهميتها
فإخبار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بما سيقع هو الأصل
وتأتي الكتب التاريخية مكملة إن وافقت الأحاديث الصحيحة
والله المستعان

نــــوره
05-06-2009, 11:41 AM
أشكرك عزيزي شمس الضحى على اثارة هذه النقطة المهمة

أما أنا فلا ارى بتوريث الحكم مشكلةً المشكلة في الظلم والشر ويجب أن نفرق بين ذلك وذاك ... لا نجعل من توريث الحكم سبباً في رجعيتنا لأن التوريث لم يثبت أنه سبباً في الرجعية بل قامت دول عظيمة في عهد الاسلام وكان فيها التوريث "من منظور الخلافة" كالدولة الاموية والعباسية ...
وتوريث الحكم لا حرج فيه من نظرة شرعية اسلامية ... ما دام الحاكم هو من وضع خليفته ...

الحكم في الاسلام لثلاث : حكم خلافة و حكم سيف و حكم بيعه ...

والرسول صلى الله عليه وسلم خلّف من بعده ابا بكر
وأبو بكر خلف من بعده عمراً
وعمر بن الخطاب خلف عثماناً "رضي الله عنهم جميعاً"
وعثمان بن عفان رضي الله عنه قُتِلْ
وبعدها بويع علياً رضي الله عنه أميراً للمؤمنين


ولذا فإن علي لا يعتبر خليفة بل أميراً للمؤمنين تمت مبايعته من المسلمين

نأتي لأول حكم "توريث" _ وهو يدخل ضمن حكم الخلافة_ وهو حكم يزيد بن معاوية ... وأؤكد على أن حكمه جاء حكم خلافة حيث أن و الده معاوية عندما كان ولي أمر المسلمين هو من إختار يزيداً خلفاً له ولا خطأ في ذلك...

قد يكون هناك من المسلمين من هو أفضل من يزيد وأعني بذلك الحسين بن علي ولكن شروط الحاكم في الشرع كانت مكتملة بيزيد أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً والأهم أن من سبقه هو من جعله خليفه ...

والدولة الاموية فضلها كبير على الاسلام والمسلمين بل هي دولة الفتوحات ... وقامت وعادت حتى بعد سقوطها وقيام دولة العباسيين في بغداد... رغم أن حكمها حكم خلافة أو توريث ...


إذاً فالتوريث جائز شرعاً من منظور الخلافة
والتوريث ليس سبباً في رجعيتنا بل هناك دول في التاريخ الاسلامي قامت وحكمت العالم بأسره

كل الود



للأسف رد يحمل كثير من المغالطات
واضح وجلي لمن قرأ التاريخ ان رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام
عندما وافته المنيه ترك امر المسلمين شورى بينهم ولم يخلف من بعده من احد
رغم ادعاء البعض ..
ثم كانت من بعده تجربه ديمقراطيه
ان تنافس المسلمين فيما بينهم
من راى انه احق بتولي الامر
واجتمعو اخيرا على مبايعة ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه
اعتبرها تجربه ديمقراطيه متكامله توفرت بها كل الاجواء الانتخابيه النظيفه
هناك المرشحون
الانصار رشحت سعد بن عبادة
والمهاجرين رشحو قريشي وتمثل بابي بكر الصديق رضي الله عنه
وكانت هناك المعارضه المعتدله التي اسحبت واعتزلت متمثله بعلي والزبير وطلحه
وتم الانتخاب والبيعه لابي بكر الصديق بعد التراضي
واحترمت المعارضه قرار الاغلبيه وبايعت للخليفه ابو بكر وكانت خير عون له
اجواء ديمقراطيه مستوحاة من وحي القران الكريم ومن سنه رسوله الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام وامرها امر اي شئ قابل للتغير والتحديث
حسب ماتتطلبه المرحله فكما نعلم ان حروب الردة وامتناع البعض عن دفع الزكاة كاد ان يوصل امر المسلمين الى فتنه كبيرة
لولا الله ثم شجاعه الخليفه ابو بكر واتخاذه قرار محاربه الخارجين
ولم تستمر حقبه ابو بكر طويلا
ولو جاء من بعده قائد ضعيف لربما فلتت زمام الامور من جديد
وما ان استتب الامن من جديد
اعاد الخليفه عمر مبدأ التشاور
فوضع الشورى في 6 من كبار الصحابه
وجرى امر انتخاب الخليفه بطريقه ديمقراطيه ايضا
ومن بعد الخليفه الثالث عثمان وما انتهت اليه خلافته من وضع ماساوي
وضع الناس ثقتهم بالخليفه عليوكانت مبايعه جماهيريه
حتى هذا الوقت يمكننا القول ان المسلمين لم يبتعدو عن مبدأ الشورى والديمقراطيه الاسلاميه
لكم ماحصل من بعدها
عندما تولى يزيد الخلافه بعد معاويه ابن ابي سفيان بواسطه السيف
كانت نهايه لسنه النبي عليه الصلاة والسلام
وبدايه لسنه الملك حيث بدأ مبدأ التوريث في العائله المالكه
واستمر الحال حتى مع تغير اسم العائله المالكه
وفي كل مرة يزداد المسلمين ابتعادا عن السنه والقران والديمقراطيه
حتى اصبح تسلط الحاكم جزء من ثقافه المجتمع
واصبح اسم خليفه المسلمين مرتبط بالدكتاتوريه والتسلط
كل هذه الامور والتي استمرت 1400 سنه افقدت المواطن القدرة فهم واستيعاب امر الشورى
وجهل واضح وجلي في تعريف الديمقراطيه
وضعف ووهن في المطالبه بالتغير
ليتحول اسم الخليفه الى ملك ورئيس جمهوريه دون ان يفقد معنى الديكتاتوريه والتسلط
ونعم توريث السلطه هو سبب تخلفنا
تقول بأنه هناك دول قامت وحكمت العالم وايضاً هناك دول سقطت لنفس السبب
ولنا عبره في سقوط آخر قلاع الاندلس على يد محمد الصغير وضياعها من المسلمين لنفس السبب
منذ توريث السلطه اصبح الدفاع عن الحكم اكثر من الدفاع عن المسلمين وقضايا المسلمين
أقراء خطبه الخليفه الأول والذى يقول فيها
" وليت عليكم ولست بخيركم .. إن أحسنت فأعينونى وإن زغت فقومونى "
ثم بعد عده سنوات فقط من تاريخنا
أو قل فى بدايه تاريخنا
لسان حال خليفه المسلمين هو " هذا الأمر فينا .. من نازعنا عليه قاتلنا " .. !!!!! قمه التناقض

mohammed2597
05-06-2009, 03:41 PM
سلام الله عليكم جميعا

أقول أيها الإخوة و الأخوات ما خلصت له و بعد تفكير و بحث في شأن الخلافة
من منطلق النقاش و من منطلق الحوار و حتى المشاورة فليس عندي ما يمكن أن
أقدمه لناس أكثر ما يمكن أن أقدمه لنفسي .فلو دمقرطنا الشورى فإننا لن نصل
للمفهوم الذي أدركه عصر الصحابة وهم بجوار الحبيب عليه أفظل الصلاة
و السلام. و لا أقف هنا فحسب على هذا المفهوم بل على كل المفاهيم و القيم و النظم
التي أبهرت الإنسانية و أحذت في عقولنا إنقلاب في فهم هذا الدين و أنعكس في
سلوكنا و عطائنا أتجاه أنفسنا و مجتمعنا.

مشكلنا الآن في فهم هذا الدين و أي سبيل يمكننا أن نسلكه فإننا سوف نصددم
بسبيل أخر لن يوصلنا أبدا للهذف الذي نريده و هو أن يرضى علينا الله برضى
و راحة أنفسنا .قتعالوا بنا إذا نخوض تجربة بسيطة في فعلها عميقة في إدراكها
فلم تكن الخلافة هذه مقصد الدين فنشأته و هو في طور تكوينه تكونت على البساطة
بساطة العبودية و الإستقامة و الإعتقاد وبهذه البساطة قهرت حظارة الروم و الفرس.
فكانت الخلافة و الملك هذا نتاج و تنظيم لتسير الناس بعدما توسع نشر هذا الدين
في كل بقاع العالم.

الناس في أمتنا ثلاتة أصناف قسم أدرك العبودية الخالصة إما بالفطرة أو بالعلم
و المعرفة وقسم له الشواهد بلا معرفة فهؤلاء ظلوا أظلوا أعتقدوا أن الثقافة التي
منحتها لهم هذه الشواهد قادرة على تفعيل القيم و النظم الإنسانية التي أنتجتها.
وقسم محتاج للعلم و المعرفة معها و هي الأغلبية العظمى من الناس لم تتوفر
لهم شروط تعليم دينهم لا من المدارس و لا من المؤسسات فأعتقدوا أن بتعليم
سورة أو حديث يصبحون علماء يفتون بها الناس و يهجمون عليهم في المساجد..
و منهم من يقع فريسة سهلة للمثقين الذي تمسكوا بقيم العلمانية التي أبهرتهم.

رسالتي ايها الإخوة تركز بالأساس إلى التربية التي نأخذها من هذا الإمتثال عبادة
و إستقامة إني هنا لا أفرض عليكم الصلاة و لا...و لكن تعالوا نخوض فقط
تجربة تنفيذها بكل ما تحمل من البساطة مادات كل النظم الإنسانية الكبرى
التي تقلدتها الإنسانية لم تأتي بشيء فلا نخسر شيئا إذا خضنا هذه التجربة ...

فإذا فعلنا ذلك فإن عصر العلمي و التكنلوجي عصر العولمة و سيادة الأنظمة
البشرية لمحال سوف يطابق عصر القران الكريم في فترات نزوله و سيكون
ذلك شأننا بناء اليقين في الإعتقاد عندنا و لما لا إرشاد الناس معنا إلى هذا
المسلك المأمون و العبادة بالإستقامة و سوف تتولد لدينا العقيدة الصحيحة
عندها لا نحقق الخلافة بالقوة و العنف الفكر لأن توجهنا بهذه التجربة البسيطة
سيكون شفافا و واضحا للعيان بالفعل و السلوك و عندها تتحقق رسالة الإنسان التي
خلق من أجلها .

كل الإحترام و التقدير

محمد المغربى

عبيدالله الزاهد
05-06-2009, 07:19 PM
علينا ان لا نفلسف الامور
الدين واضح
يجب ان يكون الحكم بكتاب الله وسنة نبيه الشريف عليه الصلاة والسلام
والمجموع والديموقراطية كله كلام في شبك كالريح
اهم شئ هو القران وسنة النبي وغير ذلك لا ينفع فما ينفع الامة موجود في كتاب الله عز وجل
اقرا واتعجب على المسلمين الذين يلفوون ويدورون حول انفسهم ولا يعلمون كانتهم غير مسلمين

شمس الضحى
06-06-2009, 01:20 AM
اشكر كل من الأخت المحترمة نورة
الأخ المحترم شمس الضحة و محمد و عبيد الله الزاهد و النشمي
الآن يمكن للأخ شمس المحبة يطرح

محوره عن المخاوف من المنتدين من طرف العلمانين؟؟

وشكرا
كل الإحترام و التقدير

الـنشمـــي بِيك
07-06-2009, 12:53 PM
الاخت نورة


يحسب لك أنكِ صححتِ لي بعض الاخطاء في سرد تاريخ توالي الحكم في عهد الخلافة الراشدة وقد تثبت من ذلك ... وأنا هنا أشكرك جزيلاً على التوضيح...

ولكنني لا أتفق مع ربطك لأحداث التاريخ المجيد بالديمقراطية ؛ فهذا ينطوي وراء قصور في فهم مثل هكذا مصطلحات ...

الديمقراطية شريعة جاهلية إبتكرها اليونانيون القدماء و ومعلوم أيضًا تعارض بعض مكونات هذا الشعار البراق الذي افتُتن به البعض مع أحكام الإسلام... فلا ينبغي أن نربط الديمقراطية الكافرة بعهد خير القرون...

عندما نضع التاريخ الاسلامي تحت المجهر لا بد أن نحكِّمه من المنظور الاسلامي فقط بغض النظر عن توجهاتنا السياسة و العقدية والأهم تحاشياً لأزمة المصطلحات والمفردات...

وإن كان تشبيه الشورى أو البيعة بالديمقراطية من أجل "توضيح الصورة" فهذا تشبيه في غير محله... فالنموذج الديمقراطي بمبادئه يتعارض مع نظام الشورى وهو شاخصٌ أمامنا في كثير من الدول ... ما هو الا مناخ تراشق بين احزاب متنازعة وفوضى فكرية بكل المعايير ... وإن تجاوزت الاراء والافكار المحظور دينياً وأخلاقياً فسيتم اعتبار ذلك تحت بند الحرية الديمقراطية...

أما نظام الشورى في الاسلام فهو مقيد بالكتاب والسنة ... يعني شورى في مساحة المباح دون تجاوز الثوابت والمحرمات بهدف الوصول إلى إجماع على كلمةٍ سواء... وحتى الخلافات والنزاعات التي حصلت بين بعض الصحابة رضوان الله عليهم كانت تقوم على إشتهادات فقهية لا لمآرب شخصية...

النقطة الثانية: هل ثبت أن توريث الحكم سبب في الرجعية أو حتى السقوط؟

ما زلت مقتنع بالأجابة "لا" ... فقيام الدول أو زوالها يقترن بأمري العدل والظلم...


واستشهد بما ورد عن شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله : وأمور الناس تستقيم مع العدل الذي فيه اشتراك في انواع الاثم ؛ اكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق وان لم تشترك في اثم.

فماذا لو كان الحاكم بالوراثة عادلاً ...

أما اسباب سقوط الاندلس فلم يثبت أنه بسبب التوريث ... نفس الدولة ضعفت وتفككت ... وظهور دول الطوائف المتنازعة ؛ دمّر الدولة من الداخل كي تصبح لقمة سائغة للعدوان الخارجي ... وهنا تكمن أهمية أن تكون قوياً وتحافظ على الدولة من التفكك المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ...


وبالمقابل ذكرت قبل ذلك الدولة الاموية كنموذج مفتخر والتي تجاوزت فتنة الخوارج والروافض ووصلت حدودها من الاندلس شرقاً الى الصين غرباً ...

mohammed2597
07-06-2009, 02:23 PM
وإن كان تشبيه الشورى أو البيعة بالديمقراطية من أجل "توضيح الصورة" فهذا تشبيه في غير محله... فالنموذج الديمقراطي بمبادئه يتعارض مع نظام الشورى وهو شاخصٌ أمامنا في كثير من الدول ... ما هو الا مناخ تراشق بين احزاب متنازعة وفوضى فكرية بكل المعايير ... وإن تجاوزت الاراء والافكار المحظور دينياً وأخلاقياً فسيتم اعتبار ذلك تحت بند الحرية الديمقراطية...



أخي النشمي

هذا ماحاولت توضيحة للأخ المحترم شمس المحبة فقد أعطيت مفاهيم ملموسة
للكيفية التي يتعامل بها الدمقراطية في ساحاتها التي تمارس فيها و قد أستشعر
شمس المحبة بها فطرح سؤاله عن مخاويف العلمانين من المتدينين مع العلم
اننا لو نظرنا إلى المبادئ الديمقراطية التي يتشدق بها العلمانيون سنجد
أن ما قلته صحيحا فمحيط الديمقراطية لعبة مفتوحة للجميع بمافيهم المتدينين
و سيقول أحدهم ان هذا الأمر هو يتعلق بالكيفية التي يتعامل بها مع الديمقراطية
بل أقول لا علاقة الديمقراطية بالشورى بتا لأن الأولى هي نتاج بشري
يكيفها كيفما اراد بحسب مصالحه فبالدمقراطية تولدت لنا مفاهيم كالإرهاب
و التشدد و ....مع العلم أن مسألة الإرهاب هذه في نظري هي إقصاء
نوعية من الناس عن السلطة .....فمهما كانت طريقة نفكيرهم فهي ردة فعل
للأقصاء ولأي متناقضات يجدها المتدين في مجتمعه فهولاء العلمانين و اليلبرالين
و الإشتراكين هم من ينهبون البلاد و ثرواتها بإسم الديمقراطية فكيف لا يتولد فكر
متشدد أو حتى ملحد .....فمجتمع التناقضات يجعل برج القيم و الأخلاق تنهار
أمام أعينن العاجزين فالإرهاب أراه متولد من مشكلة أخلاقية أكثر منه سياسية
فدمقرطة المجتمع تعني فتح الباب لأي نوع من الممارسات التي تتعارض مع القيم
و الأخلاق خصوصا تلك الدينية فالشذود و الدعارة مثلا هي حق يمارسها اصحابها
تحت مسمى الحرية الديمقراطية و هنا أعيب كثيرا على من يحاول أن يشيد
بالديمقراطية و يحاول ربطها بالإسلام و لا حتى بالشورى و الفرق كبير جدا
لأن الشورى هي أمر رباني تراعي الحق العام و الحق الفرد على المحافظة
بالدرجة الأولى على القيم و الأخلاق وهي وازع داخلي يحث على الإستقامة.
اذا إما أن نكون ديمقراطين و نطبق مبادئها كما يجب و في هذه الحالة سوف
نخسر مجتمع القيم و الأخلاق ...و إما أن نكون شورين و في هذه الحالة
علينا أن نصدم بالحكم و السياسة .......المسئولة عن كل الإنحرفات...
عندها سنكون حالة خاصة كالإرهاب ...

هنا أهنؤك على هذا الفهم بحسب نظري لكن أقول لو لم تكن نورة لما
أخرجت لنا ما في جعبتك إننا في أحوج إلى مثل هذه النقشات الراقية
التي نجد منها التصحيح و فتح أفاق أخرى لتوضيح مفاهيم أخرى

شكرا النشمي و لو أني اراك غير متحمس لشخصي هذه الأيام :o:o
لكن أحترم الفكرة التي هي جزء من الفرد

كل الإحترام

الـنشمـــي بِيك
08-06-2009, 12:19 AM
أخي محمد المغربي أهلا بك

في مدونتي الخاصة ... وضعت مسمى وظيفتي " طالب في مدرسة الحياة " ... وفي الحقيقة كل يوم اتعلم شيء جديد... حاضري وشكل مستقبلي هما الأكثر نصيباً من ساعاتي القليلة ...

وفي الواقع أنا قلما أقرأ التاريخ بتعمق ... وسبب عزوفي عن قراءة التاريخ "خاصة ما يخص الخلافات بين رجال الاسلام في القرون الاولى" ... أنها روايات لا تعكس الحقيقة كاملةً ... قد يُفقَد أو يُغيَّب من الرواية جانب أو يزاد فيها جانب لم يكن فيها ... ممّا يمنح المطالع شعور سيء عن شخصية قد طمس مرور الوقت جوانب ووجوه أخرى من شكلها الحقيقي ... والعكس ... ولا ننسى أن التاريخ قد يظلم ...

لذلك أركز على الجانب الايجابي من سيرة أي شخصية علّها تولد أفكار طيبة لدى الجيل المتلقي منا ويُقتدى بخيرهم...

حتى لو طالعنا كتاب "العواصم من القواصم" سنجد في بدايته تحذير من تدريس خلافات الصحابة رضوان الله عليهم في مراحل مبكرة في المدارس أو الخوض فيها أمام الصغار ... درءاً لمفسدة أكبر ...

ولدي هاجس يراودني بأن الرجال الذين تصدوا للرافضة والخوارج قد وُضِع عليهم الكثير من الاكاذيب والافتراءات ... يعني لو تنظر في تاريخ جعفر الصادق ستظن أنه إمام مبتدع من الاثني عشر وهناك من يقول أنه إمام من أهل التوحيد... وهنا ستشعر بالحيرة ...

لكن ما أنا متأكد منه أن رجال الزمن الاول ومن تبعهم وتابعي التابعين ومن يتلوهم ووو ... هم خيرٌ من أهل زماننا ... يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ..... " فمن نحن حتى نتحدث في الصحابة ومن تبعهم وحتى دولة كدولة بني امية أو العباس ... والله لو رجعنا إلى ما كانوا عليه لدانت لنا الأمم حاضرها وباديها في كل مكان ... فمن أين أتانا القرآن إلا من طريقهم , ومن أين أتتنا سنة نبينا إلا من طريقهم...

أستغرب من بعض الأخوة سردهم ما تواتر عن ظلم الخليفه فلان الفلاني في الزمن الغابر وحرصهم على اثبات ذلك ... وتجد بين السطور أسى ونقمة وتأجيج للمشاعر وكأني بهم قد عاشوا في ذلك الزمن أو أن بينهم وبين الخليفة قتلى...
وكل ما قالوه بناءاً على روايات تاريخيه وصلتنا ولم نرها بأعيننا.... الأولى لو كنا أهل يومنا أن نشتغل بطواغيت عصرنا وحاخامتهم من علماء سبق ميمهم لامهم إلا من رحم ربي ... وهذه دعوة عامة للجميع بالانتباه لهذا الأمر ... وإن كان لا بد من الحديث بسيرة الرجال الغابرين فنحن بأمس الحاجة لقراءة إنصاف ... قراءة تعطينا الأمل الذي تلاشى من حاضرنا ...


أخي محمد المغربي

في الحقيقة أنا أشكرك على دمث أخلاقك وسبب زعلي سابقاً لم يكن مسألة مزاج كما أوحيت لي بردك ... وأنا أعلم أنك تعلم السبب جيدا ... عموما أنا نسيت ما كان... :)

كل الود

mohammed2597
08-06-2009, 01:54 PM
أخي النشمي و جهة نظر جديرة بالإحترام و تحمل تفهما للواقع
ينبني على أساس الإصلاح و الأمل أيضا


في الحقيقة أنا أشكرك على دمث أخلاقك وسبب زعلي سابقاً لم يكن مسألة مزاج كما أوحيت لي بردك ... وأنا أعلم أنك تعلم السبب جيدا ... عموما أنا نسيت ما كان...

تصدق بالله أني لا أعرف السبب فأني لا أحب أن تكون بني و بين أي أحد أية
مشكلة لسمح الله و الحق أقول لك فلو صدر من ما يسيؤك فاعلم أن لم أتعمده
مطلقا و إن كنت أريد فعلا أن أعرف السبب هذا الذي قلت أني أعرفه:(:(:(

على أي ليس هذا باب للتفاهم فالموضوع جيد و أعتذر من الأخ شمس الضحى
ربما نلتقي في ركن الصداقة و نصفي القلوب و شكرا على هذه الصراحة:)

mohammed2597
08-06-2009, 06:04 PM
ما زلنا ننتظر طرح أخونا شمس المحبة حول تساؤلاته
فليتفظل مشكورا

شمس المحبة
08-06-2009, 06:46 PM
العلمانية والإسلام

كلنا يعلم حال أوروبا أبان الحكم الكنسي وان هذه الشعوب عانت معاناة من جراء تسلط رجالات الدين على أحوال الناس وبالمناسبة أوروبا كانت تغرق في بحر مظلم من الجهل والتخلف ولم يكن هذا الأمر بعيدا فقد كانت هذه أحوالهم قبل 500 عام ووصل الأمر إلى بيع الجنة واكل أموال الناس بالباطل وفضيحة صكوك الغفران ليست ببعيدة عن أذهاننا .

العلمانية مصطلح أوجدته الأخطاء المسيحية في الحكم وتم تناوله بعد حرب دينية انتهت عام 1946 ودعنا نعتبرها الآثار الجانبية لأخطاء رجالات الدين وطريقتهم في الحكم . بينما لم تمارس سلطة دينية من علماء المسلمين على مدى التاريخ الإسلامي وكانت هناك دائما سلطة سياسية لا علاقة لها برجال الدين الا الاحتكاك والمشورة وبقي علماء المسلمين يمارسون أدوارا إرشادية تثقيفية للمجتمع المسلم وكلنا يعلم أصحاب المذاهب الأربعة ودورهم لم يكن سياسيا وإنما كان توجيهيا تثقيفيا.

نأتي هنا إلى من ينادي بالعلمانية في عالمنا الإسلامي ومن يراها منهجا في الحكم والحقيقة إني ارى الجميع يمارسها بدون إعلانها لما عليها من علامات استفهام كبيرة فبعض مؤيديها او المدافعين عنها يتعرضوا لتعاليم الدين ولا يتعرضون لرجالات الدين ويخلطون بين المسبب هل هي التعاليم ام رجالات الدين بفكرهم واسلوبهم .

يمارس رجال الدين في عصر الانحطاط العربي محاولة اعادة مجد الاسلام وهم يراهنون بشعاراتهم على اساس ان الاسلام هو الحل ويعني بذلك اسلمة الدولة من رأسها حتى اخمص قدميها ويمارس رجال الدين هذه الايام السياسة فبعد اقتناع كثير منهم بمباديء الديمقراطية الخاصة بالحكم فقد تشكلت الاحزاب الاسلامية وهي تدعوا الجماهير لمساندتها والوقوف معها لعلها تصل الى سدرة الحكم وهم كذلك لم ينفكوا الى كتابة المؤلفات الكثير التي تعيد تنظيم حياة المجتمع المسلم والدفاع عن تعاليم الاسلام وبينما يقف هناك على الجانب الاخر من يحاول ان يكون عالميا بان يتبنى بالكلية مباديء الديمقراطية بحلوها ومرها ومن يقف ايضا مناديا بالعلمانية ومباديء مفكريها مستلهمين من فكر الحداثة ذا المنشأ الغربي طريقهم وهم كذلك يملكون السلطة والمال وساعدهم بذلك التوجه الكلي للعالم والتطور التكنلوجي .

اسئلة تتبادل الى الذهن خلال النظر في هذا الوضع وهو لمن الغلبة ؟ وما شكل الحكم الاسلامي الذي نراه صحيحا ؟
سأجيب على السؤال الثاني اولا وهو ان شكل الحكم الذي يريده المسلمون هو حكم سياسي من رجال حكم صالحين ( سواء أحزاب او عسكرين او ملوك او خلفاء ) ولكنهم يمارسون ادوار ادارة حياة البشر ويمارسون كذلك الشورى واصحاب الشورى عندهم من العلماء ( الدين والحياة ) واصحاب الاختصاص في كافة مناحي الحياة ويشمل أيضا أعيان الناس وكبرائهم .
أما بالنسبة للسؤال الأول وهو لمن الغلبة وأقول ان العلماء يشكلون ذلك النور الذي ينير طريق الناس فلولا العلماء ما استنارت حياة البشر وفضل الله اهل العلم على الناس لما يقدمونه الى الناس من خير نتاج تفكيرهم وبحثهم ولن العلماء عادة ما يفشلون في التقدم على الناس وسيادتهم ولكن من يسود الناس فانه يقتفي اثر فكرهم والناس تتقدم وتزدهر نتيجة أفعالهم ولكنهم لا يتقدمون الناس بالسياسة .

وتقبلوا احترامي

الـنشمـــي بِيك
08-06-2009, 11:05 PM
تصدق بالله أني لا أعرف السبب فأني لا أحب أن تكون بني و بين أي أحد أية
مشكلة لسمح الله و الحق أقول لك فلو صدر من ما يسيؤك فاعلم أن لم أتعمده
مطلقا و إن كنت أريد فعلا أن أعرف السبب هذا الذي قلت أني أعرفه:(:(:(



ولا أنا أحب المشاكل ... لكن مبدأي إعادة النظر دائماً في علاقاتي مع الآخرين وقد استغنيت عن عدد من الصداقات لأجل ما يقتضيه مبدأي ولا ضير في ذلك...
عموماً دون الخوض في التفاصيل ما حدث جاء على خلفية موضوع "سيظل البعث نبراساً للمجاهدين" في زاوية أخرى من زوايا المنتدى ... ولم أشأ العتاب بل قررتُ المقاطعة مباشرةً منذ تلك الايام ... ولكن الاساءة لم تتجاوز الخطوط الحمراء لدي لذلك أنا أقبل مصالحتك...






على أي ليس هذا باب للتفاهم فالموضوع جيد و أعتذر من الأخ شمس الضحى



ربما نلتقي في ركن الصداقة و نصفي القلوب و شكرا على هذه الصراحة:)



الصديق من صدقك ... ولقد أوردت لك جزءاً من مبرراتي لأن وقتي ضيق جداً في هذه الفترة لإنشغالي بالتحضير للسفر لقضاء اجازتي ... لكن إعتبرني من الآن النشمي الذي ناداك بـ محمد المغربي ... :)


مع شكري وتقديري للأخ شمس الضحى

كل الود

الـنشمـــي بِيك
08-06-2009, 11:44 PM
يمارس رجال الدين في عصر الانحطاط العربي محاولة اعادة مجد الاسلام وهم يراهنون بشعاراتهم على اساس ان الاسلام هو الحل ويعني بذلك اسلمة الدولة من رأسها حتى اخمص قدميها ويمارس رجال الدين هذه الايام السياسة فبعد اقتناع كثير منهم بمباديء الديمقراطية الخاصة بالحكم فقد تشكلت الاحزاب الاسلامية وهي تدعوا الجماهير لمساندتها والوقوف معها لعلها تصل الى سدرة الحكم وهم كذلك لم ينفكوا الى كتابة المؤلفات الكثير التي تعيد تنظيم حياة المجتمع المسلم والدفاع عن تعاليم الاسلام وبينما يقف هناك على الجانب الاخر من يحاول ان يكون عالميا بان يتبنى بالكلية مباديء الديمقراطية بحلوها ومرها ومن يقف ايضا مناديا بالعلمانية ومباديء مفكريها مستلهمين من فكر الحداثة ذا المنشأ الغربي طريقهم وهم كذلك يملكون السلطة والمال وساعدهم بذلك التوجه الكلي للعالم والتطور التكنلوجي .



استعراض يستحق الاشادة أخي الكبير شمس المحبة

وأود اثارة نقطة فيما يخص مشكلة نعانيها في سياسة الاحزاب ... سواءاً كانت أحزاب بعثية أو اسلامية أو شيوعية ... أن شكل الحزب السياسي دائماً يأخذ شكل الشخوص وأحياناً قد يناقض فكر هذا الحزب ... بل ويؤدي الى انقسامات داخل الحزب يميني أو يساري وعلى هذا النحو ... من مهاترات السياسة أن يتلاقى الشوعيين مع الاسلاميين وهذا حصل في عهد السادات ...
وأن يتحالف بعثيون مع ايران في وقت الحرب معها وأعني البعث السوري ...
أعتقد أن سلوكيات الاحزاب تأخذ جانب الانسنة أكثر من المبادئ المتعاقد عليها ...

كل الود

شمس الضحى
09-06-2009, 02:43 AM
أعتقد أن العقلانية و الديمقراطية هي السند الحقيقي للعلمانية
و لآاعرف هنا من أي محور سوف أنطلق هل بإمكاننا أن نجدد
خطابنا الديني من فكرة تقبل العلمانية من جهة العودة في كل
مرة لقضية التأويل أو إحياء خطاب العلمانية المؤمنة من كون
فصل الدين عن الدولة لا ينفي الدين بل يؤكد السلطة هي شأن
بشري و مصدرها البشر فلماذا إن التخوف و إنعدام الثقة بين
رجال الطرفين ؟؟
و مادامت العمالنية كلمة جاءت من العلم و العلم هذا لا ينفيه
الإسلام بل أوجده كطريق من الطرق لمعرفيته وإدراك حقائقه
العلمية و حتى الفكرية .

إن الرؤية المتحجرة للعمالية هي رؤية تحجر حرية الإنسان و عقله
في البحث العلمي و التسير أموره اليومة و جعلها أكثر يسر و أكثر
سيطرة على المشاكل التي سببها النمو الديمغرافي للبشرية.

إن الدين في حقيقة الأمر لايخالف العلمانية من حيث الجوهر , فالدين
لم يلغ في نصوصه المبينة لحرية الإنسان ودفعه إلى تجميد أو إلغاء
التفكير عنده , بل على العكس فإن معظم النصوص تطالب الإنسان
بالتفكير وتشغيل العقل للوصول إلى الحقيقة .

لقد مارس الإنسان الخلافة على الأرض مدركا أهمية رسالته الملقاة
عليه و لا نعرف هل الواقع أقوى من النص أو النص يحتمل الواقع
و بالتالي علينا أن نجتهد أكثر بالتأويل و نصدم بثوابت النص و من
يدافع على الحفاظ على هذا الإتجاه إنهم رجال الدين.

لذلك أتسائل بدوري للإجاد معطيات أكثر تحاول التقارب بين االدين
و العلمانية و يمكن إحتواء الأمرين المتناقضين المتكاملين في آن واحد

-كضروة إعتبار النص مفتوحا و ليس مغلقا في دلالاته الإنسانية
-الإعتراف بأن الإنسان له حرية التفكير و الإرادة في تميز الأمور
-الإعتراف أن الحياة في حالة من التغير و التطور و التبذل و بالتالي
لا يمكن أن نحتكم للنص الشرعي مطلقا لهذا الإعتبار.
-الإعتراف بضروة فصل الدين عن الدولة الإقرار ( الدين لله والوطن للجميع )
وهي ضرورة تمليها طبيعة المجتمعات المتخلفة التي يسود فيها التعدد
الطائفي والمذهبي كمجتمعنا العربي .و بأعتبار ايضا أن هذا الفصل
لا يعني إقصاء الدين و هنا أقف على عتبة السلطة التي لا تحتكم للشريعة
الدينة وهذه لا يمكن باي حال فرضها على الشعب إلا أذا طالب بها .
-أعتبار الدين ضروة أخلاقية و نزعة للإصلاح التربوي و الأخلاقي بمعنى
توضيف الدين و بهذا نلغي عدميته من منطلق العلمانية.

إني بهذه المعطيات اقول أني أسيد العقل على الإمتثال من كون أنه نتاج
بشري تتميز به الإنسانية و اسيد الدين على عدم الإمتثال من كون جوهر
الإنسانية هي الروح الباطنية المقيمة للأخلاق و القيم.

كل الإحترام

شمس الضحى

kaita
11-09-2009, 02:53 PM
gooooood topic