PDA

عرض كامل الموضوع : وقت المغــرب ما اللذي يحــدث " ؟؟



اميرة بكلمتي
12-07-2009, 11:28 PM
في فترة اقبال الظلام وادبار النهار والنور؟(وقت المغرب)

ان الذي يحصل هنا ان الشياطين مع اقبال الظلام تبدأ تنتشر تبحث عن مأوى لها لأنها تنتشر انتشارا هائلا باعداد لا يحصيها الا الله وهنا يخاف بعضهم من فتك بعض وبالتالي لابد لها من شيء تأوي اليه وتأمن فيه فتنطلق بسرعة هائلة جدا تفوق سرعة بني آدم اضعافا مضاعفة ، فمنهم من يأوي الى اناء فارغ ومنهم من يأوي الى بيت انسي ومنهم من يأوي الى جماعة من الانس جالسين وهم بالطبع لا يشعرون به فينطرح بينهم ليأمن من فتك اخوانه الشياطين الذين هم الان كالريح يجولون الارض والبقاء للأقوى ، وطبيعة الشياطين انها ترغب المكوث في النجاسات فتجدها تفضل اماكن قضاء الحاجة وتجدها تأوي الى اماكن القمامة وقد تصاد وهي تبحث عن المأوى


(((طفلا)))انسيا فتأوي اليه وقد تتلبسه وتخرج وقد تمكث به بعض الوقت فتجد الطفل متغير المزاج وقد يطيل البكاء الشديد دون ان يعلم والداه سبب ذلك وقد يعنفانه ، وقد نسوا وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بحفظ الصبيان وقت انتشار الشياطين ، وهنا يأتي دور (((الحفاظات))) فكما اسلفنا ان الشياطين ترغب النجاسات فتجد في حفاظة الطفل نجاسة فيكون ذلك مشجعا لها على المكوث والإيواء ، فنجد بعض الاطفال يصرخ فجأة وبعضهم يتململ في نومه بسبب ايذاء الشيطان الذي اتخذ منه مأوى له.
ان سرعة الجن هنا وهي تبحث عن المأوى والمسكن والمأمن قد تطول حتى كبار الإنس لكن لأن الغالب في كبار الإنس التحصن نص النبي الكريم على الصبيان الذي هم بحاجة الى التحصين من قبل الولدين وحمايتهم ووقايتهم بعدم تركهم يخرجون وقت انتشار الشياطين وهم الأبرياء الذين لا يستطيعون تحصين انفسهم، تأتي الشياطين مسرعة تبحث عن المأوى وقد تصطدم بجسم آدمي كبيرا او صغيرا وقد تتلبس به فتجد البعض من الناس فجأة اصابته كآبة او خوف مفاجىء وهكذا وهو بسبب تلك الشياطين.
حفظنا الله واياكم من ك سوء


لذلك اذكار الصباح والمساء دائما اقروها وحصنو اطفالكم وانتبهو يطلعون بوقت المغرب

دمتم بحفظ الله ورعايته ........


يآرب احمينا واحفظنــآ يارب :)

جمال المنياوي
13-07-2009, 07:45 AM
جزاكي الله كل الخير
وجعلنا واياكي ممن يقرأون ويسمعون ويتبعون
تقبلي إحترامي,,,,,,,,,,,,,,,

على الجمل
15-07-2009, 11:04 PM
جزاكي الله خير الجزاء وجعلكي ممن ينشؤهن أبكاراً

تقبلي تحياتي وتقديري