PDA

عرض كامل الموضوع : رباط الدعارة المقدس



issam.obayd
25-09-2009, 12:53 PM
رباط الدعارة المقدس
بقلم/ ميادة مدحت

تجاوزت السابعة والعشرين ولا أريد أن أتزوج. ما العجب فى هذا؟ نعم أحلم بيوم أستيقظ فيه من نومى فلا أجد نفسى وحيدة فى الفراش، وأتمنى أن أجد من يشاركنى أفراحى وأحزانى، من أخبىء رأسى فى صدره لو انقطع التيار الكهربائى فأظلمت الدنيا فجأة. أعشق الأطفال وأريد ولدا وبنتا لكننى لا أريد أن أتزوج لأننى أكره الزواج وأرثى لحال أغلب المتزوجين. فالزواج فى وطنى علاقة آثمة قوامها جسد المرأة ونقود الرجل واحيانا العكس ومن لا يصدقنى فليسأل نفسه متى يقال للفتاة: كبرتى وبقيتى عروسة؟ عندما يستدير جسدها، أما الرجل فيقول عنه المصريون : لا يعيبه سوى جيبه! وبالتالى إذا جاء العريس بشقة وألقى بقرشين لأهل العروس صارت حله وحلاله والاسم زواج على سنة الله ورسوله!!!!
أى شرع وأى سنة ؟ وأين المودة والرحمة؟ لا يهم، المهم أن العروس جسدها فائر ولا يهم سنها حتى لو كانت مجرد طفلة لا تعى بعد مسئوليات الزواج، حتى وإن كانت خضراء الدمن كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ومادامت ستدارى عقلها وتطمس شخصيتها وترقع بكارتها فجمالها يكفى. وأين الحب؟ لا يهم مادام العريس متيسر الحال ولديه شقة وسيارة ولا يهم سنه أو أخلاقه أو سمعته السيئة. ويرفض الشاب أن يتزوج من أحبته وأحبها والحجة أنه لن يتزوج فتاة مشى معاها قبل الزواج فيتزوج ممن لم تعرفه قبل الزواج لكن ربما عرفت عشرات قبله! أين التفاهم؟ سيأتى بعد الزواج .. يقولون هذا ويتزوجون فلا هى عرفته ولا هو أحبها ويستمر الزواج فلا الحب يأتى ولا التفاهم ولكن يأتى إلى الدنيا أطفال يرضعون النفاق ويفتقدون الحب والنتيجة ؟ مجتمع مفكك وضائع لا يقيم وزنا للعلاقات الراقية ولا للمشاعر الحميمة.
لهذا لا أريد أن أتزوج رجلا أكذب عليه ويكذب على . لا أريد ان أقضى ما بقى من عمرى فى سفاح مقنع أبيت فى فراش رجل لا أحبه ولا أعرفه، أعد له الطعام بلا شهية وأحمل اسمه دون أن أحمل صورته فى قلبى. أريد رجلا يقبلنى بعيوبى وأقبله بعيوبه، لا يندهش من صراحتى ولا يستنكر جرأتى، يحترم خجلى فى حضرته ولا يستغل شوقى فى لقائه. لا أتصور نفسى أبالغ فى التأنق والتجمل وبداخلى حزن وفوضى ثم أخرج حاملة الشاى والجاتوه كمن يحمل كفنه على يديه لأدخل إلى رجل لم أره من قبل يتأمل فى كيفما شاء ويلقى على أسئلة مملة ومكررة واسأله أسئلة لا تعنينى إجاباتها ثم أرتدى دبلة من الذهب أو الألماس كلما لمعت فى الشمس شعرت بها حول رقبتى لا حول إصبعى لأن الاسم الذى كتب عليها ليس اسم حبيبى.
لن أتزوج إلا عن حب ولو وضعوا الشمس عن يمينى والقمر عن يسارى ولو أخطا قلبى ألف مرة فألف خطأ أهون عندى من خطيئة واحدة يسمونها مجازا زواج الصالونات. أعلم أننا صرنا فى زمن صعب بل فى زمن المستحيل فكثيرون من شباب جيلى وبناته لا يجدون حتى الزواج التقليدى ولكننى لست بحالمة ولا واهمة إنما هو العقل والضمير يحتمان على ألا اخالف الشريعة التى ارتضاها وجدانى، فمن غير المعقول أن أدخل معركة تلو الأخرى عبر كتاباتى مطالبة بحرية الوطن وكرامة المواطن وأنا لا أملك حريتى ولا أحترم كرامة قلبى.
هل وجدت من أبحث عنه؟ لا .. لكننى وجدت نفسى واستعدت كرامتى ، وأعرف فتيات لم يستطعن المقاومة وخارت قواهم أمام العريس "اللقطة" إحداهن تستعد الآن للزواج الثالث فى حياتها والثانية تعيش خادمة لأهل زوجها الذى يكبرها بثمانية عشر عاما والثالثة رضخت لأهلها وتزوجت قريبها المتدين الخجول فعاشت معه عاما كاملا لتعود إلى منزل أبيها مطلقة عذراء! أعرف أصدقاء يعيشون بين أب وأم يضربان بعضهما بالأحذية وبكل ما ملكت أيمانهما وقد كبر الثلاثة وتزوجوا ومازال الأب والأم متزوجان ومازالت الأحذية تتطاير فى سقف جحيمهم- عفوا- منزلهم كل يوم.
أعرف عائلات لا تعترف بالحب ولا تقيم وزنا للتفاهم ومازال معيار القبول عندهم هو الثروة أو الجاه أو كليهما معا. وأعرف فتيات يفرغن عقولهن يوميا من أى معرفة ويعدن حشو ملابسهن الداخلية ليظهرن أجمل وأكثر امتلاءا، بل إنى أعرف مجتمعا يقنن الدعارة ويبارك الكذب ويبيح نوم الأغراب معا فى فراش واحد مادام هناك عقد موثق على يد مأذون! وأعرف فتاة مستعدة أن تنتظر عمرها كله رجلا بحق يحب متناقضاتها ويحتوى ثورتها ويقبل أن تحمل هذه المتناقضات اسمه وأن تنجب تلك الثورة أولاده وبناته لكن شريطة أن تبادله حبا بحب وإلا أصبح كل ما يربطهما هو رباط الدعارة المقدس.

قلمجي
26-09-2009, 09:02 AM
طرح جميل يُعبر عن كثير من تناقضات مجتمعاتنا ونفاقها، وهذه قطرة في بحر مصائب المجتمعات العربية.
أتفق جداً مع هذا الطرح.
تقبل مني فائق الاحترام.

عبدالغنى منصور
29-10-2009, 02:14 AM
ميادة مدحت

وكانها تعيش عى كوكب اخر

هل ارغمها احد على الزواج من من لاتحبه او اكرهها على ذلك ؟!

ساتكلم من منطلق اخر وزاوية اخرى


وهل الشاب لايبحث سوى عن المتعة فقط


لا بل يبحث هو الاخر عن الحب والرومانسية

ليس للدين علاقة بكل عاداتنا وتقاليدنا البالية

نحن من صنعناها او صنعها اجدادنا وظلوا لها عابدين

اسألى امك ................ لماذا تغالين بالمهر ان تقدم شاب على قد حاله

لماذا والكل يعلم الظروف التى يمر بها الشباب خاص فى بداية تكوين مستقبله

هل لابد ان ينتظر حتى يكون نفسه ويتزوج بعد الثلاثين !

فاتنى شىء اهم

هو وهم الحب ؟

الحب كلمة مرنة تحمل اوجه عدة لما تعنيه

الحب ليس اجتراء على الدين

وهل كل باحثة عن الحب تلعن الاديان وتسبها

ثقافة فرضت علينا سواء اولاد او بنات هى ان نقول لا

كل قصص زميلاتك فشلن فى الزواج لانهم توقفوا امام العادات والتقاليد

لماذا لم تجرب شاب وتحبه وتعطيه بلاحدود وتقف معه يد بيد حتى تحقق ما تريد

اعرف فتيات لكن قليلا ماهن فعلن ذلك ويعيشن فى سعادة غامرة

الزواج ليس رباط الدعارة المقدس

بل الزواج ثمرة ونتاج طبيعى لاى حب

تحياتى

وكم اتمنى مناقشتك


الحياة حلوة

جورجينو
01-11-2009, 07:32 PM
اشكرك على هذا الموضوع القيم والرائع الذي يتناول امورا حساسة موجودة في مجتمعنا ، واتمنى من الذين يدخلون الموقع ان يقرأوه

loul2277
02-11-2009, 01:33 PM
أفكار غريبة للغاية .. رباط الدعارة المقدس ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا كلام لا يتقبله أي عقل أوأي منطق ..

أكيد هناك تجارب فاشلة .. وزيجات محكوم عليها حكما أبديا بالعيش بظروف قاهرة ..

لكنها ليست عبرة أكيد ...

إن رجع المرء لدينه .. ولإسلامه .. وسنن نبيه .. لا يكون الزواج سوى مودة ورحمة ..

وإن كان أحد الطرفين ناسيا دينه .. على الطرف الآخر أن يذكره به .. ومع الزمن ..

أكيد تتحسن الأحوال ..

ولا يقول المرء هل أعيش وأنا أنتظر أن يتحسن الطرف الآخر في معاملته وأخلاقه معي ..

وأقول له : نعم لم لا .. كلنا نتحمل .. والدنيا كلها تحمل وأعباء ... لم لا نتحمل من نعيش معه ..

ونريد مواصلة حياتنا معه ..

شمس المحبة
02-11-2009, 01:49 PM
المقال من النوع الرديء اذ انه يتكلم بمفاهيم شخصية جدا ونادرة الحدوث
من المعلوم ان الله قد شرع الزواج واحكامه في كتابه الكريم وشرع ايضا الطلاق واحكامه لكي لا تستعبد النساء فلا اجد مبررا للكاتبة بان تصف الزواج بالدعارة وان تصف ايضا العشرة الحلال بالسفاح

الزواج حاجة بشرية للمشاركة الوجدانية مع الغير اضافة الى انه وسيلة التكاثر الطبيعية للبشر وهو ايضا رباط رائع يساهم في راحة الانسان بمراحل عمره الاولى والمتقدمة .

شكرا لك
وتقبل احترامي

mzada
09-11-2009, 05:29 PM
أفكار غريبة للغاية .. رباط الدعارة المقدس ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا كلام لا يتقبله أي عقل أوأي منطق ..

أكيد هناك تجارب فاشلة .. وزيجات محكوم عليها حكما أبديا بالعيش بظروف قاهرة ..

لكنها ليست عبرة أكيد ...

إن رجع المرء لدينه .. ولإسلامه .. وسنن نبيه .. لا يكون الزواج سوى مودة ورحمة ..

وإن كان أحد الطرفين ناسيا دينه .. على الطرف الآخر أن يذكره به .. ومع الزمن ..

أكيد تتحسن الأحوال ..

ولا يقول المرء هل أعيش وأنا أنتظر أن يتحسن الطرف الآخر في معاملته وأخلاقه معي ..

وأقول له : نعم لم لا .. كلنا نتحمل .. والدنيا كلها تحمل وأعباء ... لم لا نتحمل من نعيش معه ..

ونريد مواصلة حياتنا معه ..

تسلم ايدك
والله كلامك جواهر
دمتي