السلطان
11-09-2003, 08:06 PM
الحب كلمة صغيرة في مبناها ، لكنها كبيرة في معناها
الحب أقوي عاطفة تستكن بين جوانح الإنسان ، متى ما تفجرت دفعته
للعطاء والبناء والنماء. .
الحب كما قيل يحول المر حلواً ، والتراب تبراً ، والألم شفاءً ، والسجن روضة ، والسّقم عافيةً ، والقهر انشراحاً وغبطة ، ومجتمع لا تقوم علاقاته على المحبة المتبادلة ، يتحول إلى آلة صماء ليس فيها إلا الضجيج ، يتحول إلى جحيم لأنه مجتمع الأنانية .. مجتمع الكراهية. .
وقديماً قالوا :
لو ساد الحب ما احتاج الناس إلى القانون. .
والأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع ، لهذا كان الحب جوهراً أساسياً في نجاحها . .
حياة الزوجين لابد أن يعمرها الحب الصادق ، الحب المتبادل ، حب قلبي يظهر على السلوك العملي ، ابتداءً من الابتسامة الصادقة ، وانتهاءً بتحمل
أعباء الحياة الثقيلة. .
وكثيراً ما تكون مشاعر المحبة موجودة في أعماق الزوجين لكن حتى تزدهر الحياة الزوجية ، يجب على كل واحد منهما أن يفصح عما في نفسه من محبة تجاه الآخر ، بالكلمة الجميلة ، الهدية اللطيفة والمفاجأة السارة . .
وبكل ما يعرفه الأذكياء من فنون كسب القلوب ، بهذه المصارحة العملية للمشاعر المتبادلة نكسر الروتين الممل في حياتنا ونجدد التواصل بين قلبينا. .
:ويخطر علي البال سؤال يقول
وهل الحب مرتبط بالجمال ؟ أو ما علاقة الجمال بالحب ؟
والجواب .. إن الحب ينقسم إلي نوعين :
حب الذات. .
وحب الصفات. .
وعلى العاقل أن يتجاوز حب الذات إلى حب الصفات. .
والرسول الكريم (ص) بين لنا أن المرأة تنكح لأربع وذكر منها الجمال ، ولكنه قال : (فاظفر بذات الدين تربت يداك) .. لماذا ؟ لأن الجمال الحسي عمره محدود ، وثانياً لأن الإنسان يألف الجمال المحسوس ويشبع منه ، أما الذي يبقي فهو الجمال المعنوي ، الدين ، الخلق ، القيم ، وعلى هذا تُبنى الأسر المتماسكة ، ولذا قال عليه السلام : (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلق فزوجوه). .
إن الذي يستطيع أن يحب هذا الحب الكبير صنف واحد من بني الإنسان. .
إنه الصنف الذي خالطت قلبه بشاشة الإيمان. .
رزقنا الله وإياكم الحب الحقيقي .. وحقيقة الحب. .
===============================================
واتمنى ان يكون حبكم خالد كما هو املي خالد
تحياتي
الحب أقوي عاطفة تستكن بين جوانح الإنسان ، متى ما تفجرت دفعته
للعطاء والبناء والنماء. .
الحب كما قيل يحول المر حلواً ، والتراب تبراً ، والألم شفاءً ، والسجن روضة ، والسّقم عافيةً ، والقهر انشراحاً وغبطة ، ومجتمع لا تقوم علاقاته على المحبة المتبادلة ، يتحول إلى آلة صماء ليس فيها إلا الضجيج ، يتحول إلى جحيم لأنه مجتمع الأنانية .. مجتمع الكراهية. .
وقديماً قالوا :
لو ساد الحب ما احتاج الناس إلى القانون. .
والأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع ، لهذا كان الحب جوهراً أساسياً في نجاحها . .
حياة الزوجين لابد أن يعمرها الحب الصادق ، الحب المتبادل ، حب قلبي يظهر على السلوك العملي ، ابتداءً من الابتسامة الصادقة ، وانتهاءً بتحمل
أعباء الحياة الثقيلة. .
وكثيراً ما تكون مشاعر المحبة موجودة في أعماق الزوجين لكن حتى تزدهر الحياة الزوجية ، يجب على كل واحد منهما أن يفصح عما في نفسه من محبة تجاه الآخر ، بالكلمة الجميلة ، الهدية اللطيفة والمفاجأة السارة . .
وبكل ما يعرفه الأذكياء من فنون كسب القلوب ، بهذه المصارحة العملية للمشاعر المتبادلة نكسر الروتين الممل في حياتنا ونجدد التواصل بين قلبينا. .
:ويخطر علي البال سؤال يقول
وهل الحب مرتبط بالجمال ؟ أو ما علاقة الجمال بالحب ؟
والجواب .. إن الحب ينقسم إلي نوعين :
حب الذات. .
وحب الصفات. .
وعلى العاقل أن يتجاوز حب الذات إلى حب الصفات. .
والرسول الكريم (ص) بين لنا أن المرأة تنكح لأربع وذكر منها الجمال ، ولكنه قال : (فاظفر بذات الدين تربت يداك) .. لماذا ؟ لأن الجمال الحسي عمره محدود ، وثانياً لأن الإنسان يألف الجمال المحسوس ويشبع منه ، أما الذي يبقي فهو الجمال المعنوي ، الدين ، الخلق ، القيم ، وعلى هذا تُبنى الأسر المتماسكة ، ولذا قال عليه السلام : (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلق فزوجوه). .
إن الذي يستطيع أن يحب هذا الحب الكبير صنف واحد من بني الإنسان. .
إنه الصنف الذي خالطت قلبه بشاشة الإيمان. .
رزقنا الله وإياكم الحب الحقيقي .. وحقيقة الحب. .
===============================================
واتمنى ان يكون حبكم خالد كما هو املي خالد
تحياتي