PDA

عرض كامل الموضوع : طاش 12 هل ستطيش عنه سهام المتزمتين للسنة الــ12 ؟؟



ولهان
16-10-2004, 07:20 AM
[I]
[justify]
مسلسل اجتماعي له نكهة وطنية ، يشدك اليه خفت دم أبطاله ، وهو أفضل عمل فني يخرج لنا من بيئتنا .

وهذا بعض ما كُتب عنه أنقله لكم دون زيادة أو نقص :



طاش ما طاش"، يطيش أحياناً، ويخونه الفوران أوقاتاً أخرى. هو كاسمه؛ حظان متساويان من الاحتمالات المفتوحة على الربح والخسارة. وهاهو عامه الحادي عشر يوشك أن يرجح أحدى الكفتين على الأخرى، فإما نجاحات ست فيحظى بفرصة أخرى، أو تربح خانة الخسارة فيأخذ أمتعته ويرحل.

"طاش ما طاش"؛ عبدالله وناصر أو ناصر وعبدالله، كلمتان في اسم، وشخصان في صورة، حتى لكأن واو العطف دخلت خطأ، وحينها يجوز لنا أن نقول "عبدالله ناصر" أو "ناصر عبدالله".<O:P>

أحد عشر عاماً من المعايشة، كأنما يسكنان معنا كل رمضان، ونتعايش معهما في شد وجذب، نحبهما إلى درجة الوله، ثم نكرههما حد الرغبة بالرجم. صاخبان إذ يرميان الحجارة في بركتنا الراكدة فيدومانها إلى أجل، رائدان إذ يستكشفان الدرب لنا، ولجوجان إذ يبذران الخلاف بيننا.


يصطرع معهما البعض بحس الأب القلق على أبنائه مما يأخذ مظهر الشدة والقسوة، وتخوض فيهما فئات مسكونة بحس الغيظ والغيرة، بينما الأغلبية الصامتة تترقبهما كل رمضان، و تجيء اختلافاتها معهما، إن ظهرت، متشحة بروح المداعبة العائلية.

لانعرف متى نحبهما ومتى نكرههما، الثابت أنهما جزء من شخصيتنا الرمضانية في إطارها التلفزيوني، كما أنهما يوشكان أن يكونا ضحيتينا الرمضانية بعد أن توالت عليهما الصواعق متخذة من انكساراتهما الأخيرة عذراً للقضاء عليهما، باعتبارهما من مظاهر العلمانية الصامدة طويلاً، والمؤثرة كثيراً.

"طاش ما طاش" منذ أن تخلص من قدمه الثالثة وهو يحفر في جدار الحذر السعودي ثقوباً ينفذ منها الضوء، ويسقط حواجز وتقاليد عمّرت فوق ما بلغت الديناصورات. خالفنا في أشياء كثيرة فعرفناه، لكننا عرفنا أنفسنا أكثر!. كان مرآتنا الصادقة؛ تكشف عيوبنا قبل أن تتغنى بمحاسننا!

"طاش ما طاش" أول برنامج تلفزيوني سعودي يثير اهتماماً عالمياً، وأول عمل درامي سعودي يحظى بإعجاب المشاهدين العرب، على الرغم من اتكائه على اللهجة المحلية، لكنه خلق شخصيات حية في الوجدان الخليجي على الأقل مثل: فؤاد، سعيدان، أبو مساعد، رقية، أبو سليمان، الشامي المتسعود..إلخ. كما أنه أول من اقتحم دهاليز الداخلية، وتناول في قوالب فكاهية ولاذعة في نقدها، سلبيات وعثرات الدوريات والمرور والدفاع المدني، كما لامس، وإن بشكل خفيف وحذر، جهاز المباحث. وكان، عبر السنوات الماضية، نبراس الصحافة، ومرشد أقلام كتابها وممارسيها، إلى حقول جديدة من الغوص في الأعماق الاجتماعية، وقائدها إلى آفاق رحبة رقابياً، الأمر الذي كانت نتائجة تبدلات اجتماعية وسلوكية رسمية كثر، لم يكن ممكنا تحقيقها دون وجود نحو 60 ساعة فقط من البث التلفزيوني منثورة على مدى عشر سنوات، ما يجعله أقرب إلى المعجزة، ويؤكد فرادة دوره، وفعالية تأثيره.

"طاش ما طاش" فيه علة أصيلة سعودياً، لم يسبق أن نجا منها فرد أو مؤسسة. وهي الفردية في العمل، وعدم نمو الاحترافية مع مرور الوقت. لذلك كان يتآكل كلما امتد به العمر وكأنما، في داخله، فيروس سرطاني يقرضه قرضاً، وإذا انتفض، كانت انتفاضته صاخبة لكنها سريعة الانطفاء.

لقد فشل صاحباه، عبدالله وناصر، في استثمار الامكانات التي اتيحت لهما، والدعم الذي حظيا به؛ إن رسميا وإن شعبياً، في تحويل بذرتهما الرائعة إلى عمل مؤسساتي، يتجذر مع الأيام، ويزداد نمواً وصلابة، بل أوغلا به في متاهات الفردية، وحرصا على أن يكونا هما مدار البرنامج تمثيلاً وإدارة وكتابة، وقمعا كل وجه يبرز من خلالهما، لذلك كان طبيعياً أن تدركهما الشيخوخة، على الرغم من محاولاتهما الإصلاحية المتأخرة، إلا انها ظلت، هي الأخرى، دون المستوى ودون المأمول، إذ أن الحلقات التي كان يغيب عنها الأبوان(عبدالله وناصر) غالباً ماتكون باهتة أداءاً وموضوعاً وإخراجاً، كما أن الممثلين المساندين يتم اختيارهم، في ما يبدو، على أساس أن لا يظهر منهم نجم ثابت وحي في الذاكرة، وهو ما لاحظه الجمهور من تهميش، غير مبرر، لفهد الحيان ويوسف الجراح وبشير غنيم وغيرهم.

أما الغلطة الكبرى فهي احيائهما لـــ"طاش ما طاش" بعد أن قتلاه العام الماضي، حتى وإن اعتبرها عشاق هذين النجمين مثل عودة الروح إلى الجسد، أو الإبن الضال إلى أهله. هذه الغلطة أضعفت العمل هذه السنة. أولاً بسبب التأخر في بدء الإعداد. وثانياً لأن متطلبات المشاهدين تجاوزت مخططات القائمين على البرنامج.

"طاش ما طاش" ملمح جوهري من ملامح الوحدة الوطنية، تماماً مثل محمد عبده. وهو فخر التلفزيون السعودي إذ لم ينتج قبل ذلك، وربما لن يفعل بعد ذلك، ماهو أهم وأقوى من "طاش ما طاش".وعلى الرغم من دورانه حول نقد الخدمات الاجتماعية، وعجزه الانفلات من رمالها المتحركة، فإنه أنبت للساحة السعودية مجموعة من الأسماء الفنية، وبذل جهداً معقولاً، في شيوع الكتابة التلفزيونية. وكان العمل الأول الذي أحترم مشاهديه فلم يبخل في الإنفاق على مواقع تصوير حقيقية، حتى وإن كانت اللقطات ثانوية وعابرة، وكان صوت الناس ومتعتهم في الوقت ذاته، وسيظل طويلاً ..طويلاً في الذاكرة السعودية وربما الخليجية كأبرز ثنائي درامي بعد عبدالحسين عبد الرضا وسعد الفرج.

لا لوم على ناصر وعبدالله إن توقف فوران برنامجهما لأنهما، بذلك، يؤكدان سعوديتهما، حتى في مجافاتهما للاحترافية، وتوهانهما في الفردية المنغلقة على ذاتها.

المسألة الأكثر أهمية أن نهاية "طاش ما طاش" ليست نهاية عبدالله وناصر، بل لعلها نعمة عليهما، إذ تضطرهما إلى التعامل بمنطق مختلف وأفق أكثر انفتاحاً وتطوراً ولعلنا نراهما مستقبلاً في أفلام سينمائية ومسلسلات درامية متميزة، شرط أن لاتكون على نسق المسلسل المسمى "القصر الأبيض" أو ماشابه ذلك!

&nbs> >

&;كل عام وانتم بخير

مسلسل طاش ما طاش الرمضاني

بعد ان يفطر السعوديون ويصلوا صلاة المغرب يبدأون رحلة "الريموت كونترول" بين القنوات الفضائية العربية لتستقر أخيراً على القناة الاولى للتلفزيون السعودي، لمتابعة المسلسل السعودي "طاش 11" وما يحمله من مواضيع مثيرة.

وكعادته كل عام يبقى مسلسل "طاش ما طاش" القضية الأكثر جدلاً في الاوساط السعودية المختلفة. وعلى رغم ان تلك الحالة اصبحت ملازمة لشهر الصوم الا أن ردة الفعل المبكرة للجزء 11 كانت عنيفة ومغايرة لما درجت عليه العادة. وشهد المسلسل في اسبوعه الاول هجوماً عنيفاً ودعوات لمقاطعته اطلقت من على منابر المساجد ومن خلال الفضائيات وعبر وسائل الاعلام المقروءة، ما وسع الجدل بين مؤيد ومعارض ومطالب بضبط ما يعرض، حتى ان المتشددين من الاسلاميين الذين ينشطون على مواقع الانترنت طالبوا بالتجمع يوم السبت الماضي أمام مبنى وزارة الاعلام وتقديم عريضة الى الوزير تطالب بمنع عرض المسلسل.

والمسلسل الذي يخرجه عبدالخالق الغانم ويقوم ببطولته ناصر القصبي وعبدالله السدحان، الى جانب يوسف الجراح وكوكبة من النجوم السعوديين، يعتبر أحد أنجح البرامج التي يقدمها التلفزيون السعودي بحسب النقاد والمشاهدين، لما فيه من طرح جريء بقالب كوميدي لقضايا يومية يعيشها المواطن، سواء نتجت عن خلل اداري في المؤسسات الحكومية او جاءت من عادات وتقاليد يعيشها المجتمع، وهذا ما يجعله عرضة للنقد والاعجاب كأي عمل فني ناجح آخر.

وأثار "طاش 11" هذه السنة حفيظة المتشددين بسبب تعرضه في حلقته الثانية لواحدة من مشاكل المرأة في المجتمع السعودي، وهي قضية "المحرَم"، أي زوج المرأة أو اخوها أو ابنها أو والدها الذي يجب ان يرافقها حين خروجها. وناقشت الحلقة عجز المرأة السعودية عن قضاء أي أمر من أمورها العامة من دون أن يصحبها "محرم"، وعرضت العوائق والمضايقات التي تتعرض لها المرأة السعودية في حال غياب محرمها، لدى مراجعتها الدوائر والمؤسسات العامة بغرض انهاء متطلبات وظيفية وادارة اعمالها او زيارتها لأماكن الترفيه العامة والمطاعم والمتنزهات، الى جانب ذلك منعها بشكل قاطع من دخول بعض الاماكن كمحلات الفيديو والتسجيلات الغنائية والوزارات والدوائر الخدمية.

وزادت المخاوف على مصير هذا المسلسل الذي يحظى بجماهيرية واسعة في السعودية ودول الخليج وحتى في دول عربية أخرى مثل الاردن، بعدما طالب استاذ الفقه في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية وعضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح السدلان، وزير الاعلام السعودي بوقف المسلسل "لكثرة الاشكاليات المثارة حوله".

وقال الشيخ السدلان في برنامج ديني اذاعي ان ما ذكر في حلقة "بدون محرم" عن منع المرأة من استخدام أجهزة الصرف الآلي او مراجعة الدوائر الحكومية من دون محرم، أو امتناع دخول رجال الأمن الى المنزل في حال الشكوى من وجود لص في غياب المحرم "كذب وبهتان". واشار الى ان هناك توجيهاً من ولاة الأمر الى الفقهاء بعدم طرح ما يثير فئات اجتماعية او مذهبية معينة والاكتفاء بتبيان الحق فقط من دون ادانة المخالفين، مطالباً بأن يعامل مسلسل "طاش ما طاش" بفحوى هذا التوجيه وان يتم وقفه لأنه "برنامج مثير".

واشار الفنان ناصر القصبي احد نجوم المسلسل الرئيسيين، في تصريح الى "الحياة"، الى وجود "جبهة" للعمل ضد مسلسل "طاش ما طاش"، وقال: "من المؤسف ان يُصور لهم تفكيرهم اننا نسعى الى المساس بالدين. فمنذ انطلاق المسلسل يفتح سنوياً جدل طويل على شرعيته، وكأن هذا المسلسل لم يوضع الا للاستعداء او لتشويه صورة الدين في وقت نسعى نحن من خلاله الى مناقشة قضايا نعيشها كل يوم ونعاني منها".

وحض القصبي علماء الدين على التدخل واستيعاب تلك المجموعات، واضاف: "شيء مرعب ان يكون بيننا منحرفون فكرياً لهذه الدرجة، ادعو العلماء الى ان يلتفتوا اليهم وان يفتحوا معهم باب الحوار، من الواضح ان لديهم خللاً في الاستيعاب وهم يحتاجون إلينا جميعاً لنفتح معهم ذلك الحوار". وزاد ان "فكرهم المشوش أوحى اليهم بأننا نسعى الى تغيير ثوابت شرعية او المساس بها وهذا غير صحيح، فنحن مسلمون ولم نأت من كوكب آخر".

ويتعرض المسلسل لنقد شديد بعدما هاجمه أحد العلماء في معرض رده على أحد السائلين، ما وسع دائرة الجدل في المجالس والمقاهي ومنتديات الانترنت. ويعلق القصبي على ذلك بقوله: "لا مانع من ان نناقش قضايانا بشيء من الحكمة وبهدوء. فهذا ما نسعى اليه من خلال تلمس الأزمات التي يعيشها المجتمع في قالب كوميدي خفيف. ثم ان المسلسل يعرض على التلفزيون السعودي المعروف بأنه لا يسمح بأي تجاوزات. نحن نقدم نتاج ما يحدث لنا على مدار العام ولنا جمهورنا الذي يحترم هذا اللون ونحن نبادله ذلك الاحترام".

المصدر : مجموعه العرب للأبد البريديه[/ALIGN][/B]