PDA

عرض كامل الموضوع : ليبيا تطالب واشنطن بالاعتذار عن السخرية من تصريحات القذافي



issam.obayd
06-03-2010, 11:39 AM
ليبيا تطالب واشنطن بالاعتذار عن السخرية من تصريحات القذافي
استدعت وزارة الخارجية الليبية، اليوم الاربعاء، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا، للاحتجاج على تصريحات أمريكية حول ما ورد في خطاب الزعيم الليبي يوم المولد النبوي الشريف، والذي دعا فيه إلى إعلان الجهاد علة "سويسرا الكافرة".
وقدم أمين الشؤون الأوروبية باللجنة الشعبية الليبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي "وزارة الخارجية" للقائمة بأعمال السفارة، احتجاج الوزارة "على ما جاء في تصريحات الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية حول ما ورد في خطاب القائد الليبي معمر القذافي قائد القيادة الشعبية الاسلامية العالمية في تظاهرة التحدي الإسلامي الكبرى الخامسة التي أقيمت يوم الخميس الماضي في مدينة بنغازي"، وفق وكالة الأنباء الليبية.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيليب كراولي سخر من دعوة الزعيم الليبي إلى "الجهاد" ضد سويسرا. وذكر كراولي بخطاب القذافي أمام الأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، قائلا: "رأيت هذا النبأ، وذكرني بذلك اليوم من سبتمبر، إحدى الجلسات التي لا تنسى في الجمعية العامة للأمم المتحدة"، وأضاف "القذافي قال وقتئذ كلاما كثيرا، وتطايرت أوراقه في كل مكان، دون الكثير من المعنى".
وألقى القذافي في 23 سبتمبر 2009 من على منبر الأمم المتحدة خطابا استمر 95 دقيقة بدلا من 15 دقيقة كما هو مقرر، وتضمن الكثير من التكرار والارتجال والاستطراد.
ودعا القذافي يوم الخميس الماضي إلى الجهاد ضد سويسرا "الكافرة" بسبب حظر بناء المآذن الذي تمت الموافقة عليه في استفتاء في نهاية نوفمبر في الاتحاد في حين تشهد العلاقات بين سويسرا وطرابلس أزمة.
وأوضحت وزارة الخارجية الليبية أن "تصريح هذا المسؤول الأمريكي يوضح عدم إطلاعه وجهله بما ورد في هذا الحديث".
وطلبت الوزارة في هذا الاحتجاج من القائمة بالأعمال الأمريكية أن تقدم الخارجية الأمريكية، اعتذارا وتوضيحا لما ذكره المتحدث باسمها في تصريحاته، مؤكدة أن عدم اتخاد أي إجراء سيؤثر سلبيا على العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، خاصة وأن هذه العلاقات قطعت شوطا كبيرا وفي كافة المجالات.
وأوضحت الخارجية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عومل بكل تقدير واحترام سواء في المقابلات التي أجرها القائد معمر القذافي مع سائل الاعلام الأجنبية أو وسائل الاعلام الليبية، في تلميح إلى أنها يمكن ان ترد المعاملة بالمثل وتسمح بالسخرية من الرئيس الأمريكي.

القذافي للغرب "انتبهوا لمصالحكم.. وقفوا عند حدكم"
يبدو أن الأزمة السياسية بين ليبيا وسويسرا مقبلة على فترة جديدة من التصعيد بل والقطيعة نهائيا خاصة وأنها انتقلت من مجرد خلافات حول إساءة معاملة نجل القذافي إلى ما هو أكبر وأعمق وأخطر والمقصود هنا قرار حظر بناء المآذن.
ففي 6 ديسمبر / كانون الأول وخلال تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية في الدعوة والثقافة الإسلامية من جامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية بمدينة "زليتن" الليبية ، شن الزعيم الليبي معمر القذافي هجوماً عنيفاً على سويسرا التي وصفها بأنها "مافيا العالم" وذلك في تعقيبه على الاستفتاء الذي أجرته تلك الدولة الأوروبية في 29 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي وأيد بأغلبية 57,5% حظر بناء المآذن استجابة لدعوة اليمين المتطرف .
ولم يقف الأمر عند الهجوم بل إن القذافي هدد أيضا بعقوبات مماثلة على الأرض عندما توعد بأن تقوم الدول الإسلامية بحظر بناء الكنائس على أراضيها رداً على الخطوة السويسرية ، قائلا :" هذا يعطينا مبررات حتى نحن نلغي هذا التسامح الذي عملناه معهم وسمحنا في العالم الإسلامي بالكنائس وبالصلبان التي هى أوثان".
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن القذافي القول في هذا الصدد :" السويسريون يتبعون ديانة وثنية لأنهم يعبدون الصليب الذي هو عبادة وثنية لا قال بها المسيح ولا قال بها الله ، الذي لم يمش مع النبي محمد ومع الدين الإسلامي هو في الآخرة من الخاسرين ، نحن نتمنى أن يكونوا من الخاسرين".
وأضاف قائلا : " نحن قبل هذا كنا ساكتين على الدين المسيحي ، نحن نعرف أنه ملغي بعد أن جاء الإسلام ، وإذا جاءت الحقيقة نستطيع أن نقول لهم إن الكنيسة غلط والصليب غلط وهذه كلها عبادة وثنية".
وتابع "عندما هاجموا النبي محمد ، هل نحن نهاجم عيسى أو موسى؟! غير ممكن لأننا حينئذ نكفر ونصبح كفارا ، الآن كيان مصطنع اسمه سويسرا، مافيا العالم ، خطر لهم أن قالوا سنعرض على الناس قرارا بمنع مآذن المساجد ، نحن نرد عليهم بأن المئذنة هذه هى أساس الجامع ولا يمكن فصلها عنه" .
وسخر القذافي في هذا الصدد من الغرب ، حيث دعا إلى وصفه بأنه متقدم وليس متحضراً ، قائلا :" هم تقدموا جداً في الفضاء وفي الطب ، لكن من الناحية الإنسانية هم صفر، من الناحية الاجتماعية هم لا شيء فحياتهم ليس لها أي قيمة ، ذلك أنهم هم الذين بتقنيتهم خلقوا ما يبيد الإنسانية ، هم الذين صنعوا قنابل ذرية وكيماوية وجرثومية وصنعوا فيروس الإيدز والفيروس الذي يحكون عنه الآن الخنازير ".

التلويح بعقوبات مماثلة
فيما يتعلق بأماكن العبادة تزامن أيضا مع تهديدات بمقاطعة اقتصادية بل ووصل الأمر إلى تحذير القذافي من حرب صليبية جديدة ، قائلاً : " الدعوة إلى حظر المآذن والتخويف من الأسلمة هى لعب بالنار وستنقلب عليهم ، الآن أقارن بداية الحروب الصليبية بالبدايات السيئة التي بدأت الآن في أوروبا وفي سويسرا ، أريد أن أنبههم أنهم إذا كانوا يريدون عالما متعاونا واستثمارات متبادلة وسلاما واستقرارا ينتبهون ويقفون عند حدهم أما إذا كانوا يريدون أن ندخل مرحلة صليبية جديدة ، ندخلها وهم البادئون".
وأشار إلى أن ما حدث في سويسرا سيطلق شرارة مقاطعة اقتصادية لذلك البلد كما ستجري مقاطعة الدول الأوروبية الأخرى التي تقوم بالأمر نفسه ، قائلا :" إن الأوضاع الاقتصادية اليوم في العالم مماثلة لما كانت عليه خلال الحروب الصليبية في القرون الوسطى بسبب تزايد أعداد العاطلين عن العمل".
بل وشدد القذافي في هذا الصدد على أن سويسرا أعطت أكبر خدمة لتنظيم القاعدة عبر خطوتها ضد المآذن لأنها أعطته مبرراً لتأكيد صحة آرائه حول الغرب ، قائلا :" إن ما جرى فى سويسرا من حظر لبناء مآذن للمساجد يقدم أكبر خدمة لما يسمى بتنظيم القاعدة أو ما يقال عنهم بأنهم إرهابيون ، إن أتباع القاعدة سيجدون فى الإجراء السويسرى ما يدعم قولهم حول أن الأوروبيين أعداء وأهل كراهية تجب محاربتهم ، حجة القاعدة ستبدو من الآن حجة قوية جدا".
وتابع قائلا : " إن الشيء الآخر الذي لم يوضع في الحسبان أنه حتى اليهود الآن أصبحوا مرعوبين ودب القلق فيهم لأنهم قالوا إن حملة الكراهية ضد الأديان هذه ، إلى أين سائرة ؟ لن تتوقف عند الدين الإسلامي ، هذه سوف تصل لليهودية".
واختتم القذافي تصريحاته بدعوة من يحاربون الإسلام إلى مراعاة مصالحهم لدى العالم الإسلامى ، قائلا : " نقول لهم يجب أن تقدروا مصالحكم فأنتم محتاجون للنفط ، ومحتاجون للغاز، ومحتاجون للموانئ ، ومحتاجون للبحر ، ومحتاجون للطاقة الشمسية ، ومحتاجون للاستثمارات انتبهوا قبل أن تخسروا هذه المكاسب وقفوا عند حدكم".

استفتاء حظر بناء المآذن
التصريحات السابقة التي تعتبر الأعنف من نوعها ضد قرار سويسرا حظر بناء المآذن جاءت في أعقاب خطوة سابقة وصفها البعض بأنها كانت انتقاما فوريا من قبل ليبيا على قرار حظر المآذن .
ففي 2 ديسمبر وبعد ثلاثة أيام من الاستفتاء الذي أجرته سويسرا ، قضت محكمة لبيبة بسجن رجلي الأعمال السويسريين المحتجزين في ليبيا منذ يوليو 2008 لمدة 16 شهرا مع النفاذ ودفع كل منهما غرامة بقيمة ألفي دينار ليبي أي حوالي نحو 1100 يورو بتهم ارتكاب مخالفات تتعلق بالإقامة غير الشرعية والتهرب الضريبي.
ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد نقل راديو "سوا" الأمريكي عن مصدر قضائي ليبي القول إنه مازال أمام السويسريين قضية أخرى اتهما فيها بمزاولة نشاط اقتصادي بدون ترخيص ، مشيرا إلى أن المحاكمة الثانية تقرر أن تكون في منتصف ديسمبر.
وكانت السلطات الليبية اعتقلت رجلي الأعمال السويسريين في طرابلس في يوليو/تموز2008 في أعقاب إلقاء الشرطة السويسرية القبض على هانيبال نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وزوجته في مدينة جنيف بتهم أسقطت فيما بعد وتتعلق بإساءة معاملة اثنين من خدمهما ، الأمر الذي دفع ليبيا حينها إلى قطع الإمدادات النفطية عن سويسرا كما سحبت أكثر من خمسة مليارات دولار من البنوك السويسرية.
ورغم أن الرئيس السويسري هانس رودولف ميرز زار ليبيا في أغسطس الماضي وقدم اعتذارا للزعيم الليبي عن حادثة اعتقال نجله وزوجته في أحد فنادق جنيف وتلقى في المقابل وعدا بأن يتمكن رجلا الأعمال السويسريان من مغادرة ليبيا قبل الأول من سبتمبر/أيلول الماضي ، إلا أن السلطات الليبية لم تطلق سراحهما .
وفي نوفمبر الماضي ، أكدت سويسرا أن سفارتها في طرابلس تسلمت المواطنين السويسريين وأعلنت أن مواطنيها تلقيا تأشيرتي خروج من السلطات الليبية وينتظران موافقة القضاء الليبي للتمكن من مغادرة طرابلس ، إلا أنها فوجئت بالحكم بسجن رجلي الأعمال ، وهو الأمر الذي يرجح أن القذافي قام بانتقام فوري من سويسرا على قرار حظر بناء المآذن.
ويبدو أن الإدانة الدولية لاستفتاء سويسرا تشجع القذافي على المضي قدما في انتقامه ، حيث أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحرية الأديان والعقيدة اسما جاهانجير في 30 نوفمبر أن قرار سويسرا بحظر بناء المآذن للمساجد يمثل تمييزاً واضحاً ضد المجتمع المسلم فيها ، معبرة عن أسفها لنتائج التصويت على الاستفتاء.
وفي بيان لها ، عبرت جاهانجير عن مخاوفها العميقة جراء هذا التصويت ونتائجه السلبية على حرية الأديان والعقيدة لدى المجتمع المسلم في سويسرا ، مشيرة إلى تأكيد لجنة حقوق الإنسان في جنيف أن الاستفتاء ضد الالتزامات السويسرية في إطار قانون حقوق الإنسان الدولي.
وأضافت أنه يتم استغلال المخاوف من الإسلام بشكل واسع في سويسرا من أجل أهداف سياسية ، داعية سويسرا التي أقرت العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية إلى أن تحمي حرية التعبير والأديان ، كما طالبتها بالإيفاء بكل التزاماتها الدولية واتخاذ الإجراءات الضرورية للحماية الكاملة لحرية الديانات والعقيدة الخاصة بالمسلمين هناك.
المقاطعة الاقتصادية

مقاطعة لمنتجات الدنمارك
وبجانب الإدانة الدولية ، فإن حالة من الذعر باتت تسيطر على مجتمع الأعمال السويسري خشية المقاطعة الاقتصادية التي هدد بها القذافي ، حيث حذرت تجمعات الأعمال هناك من احتمال تعرض مصالح البلاد الاقتصادية للخطر وخسارة مليارات الدولارات بعد قرار حظر بناء المآذن .
ونقلت شبكة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية عن جيرالد بورر رئيس رابطة الشركات السويسرية القول إن البضائع السويسرية قد تتعرض لمقاطعة واسعة في الدول العربية والإسلامية كما قد تتراجع الحركة السياحية والنشاطات المصرفية التي يقوم بها الأثرياء العرب في سويسرا.
وأضاف بورر أن قرار حظر بناء المآذن يهدد قدرة الاقتصاد السويسري على المنافسة كما يضر بصورة البلاد المعروفة بتسامحها وانفتاحها ، مشيرا إلى أن الاقتصاد السويسري وخاصة قطاعات الصناعة والسياحة والمصارف باتت مهددة بقوة لأن التصدير إلى الدول التي تتواجد فيها غالبية مسلمة يشكل جزءاً مهماً من الصادرات الإجمالية السويسرية.
وتابع قائلا :" البضائع السويسرية المتوجهة إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا تبلغ قيمتها أكثر من 14.7 مليار دولار، كما أن المقاطعة ستضر بشركات تصنيع الأغذية والأدوية والساعات" .
وتبقى حقيقة هامة تثير ذعر السويسريين من تهديدات القذافي بالمقاطعة الاقتصادية وهى أن حملات عربية وإسلامية واسعة لمقاطعة منتجات دول أوروبية أساءت للإسلام كانت أدت في السابق إلى خسائر بمليارات الدولارات وخاصة بما يتعلق بالمنتجات الدانماركية بعد أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد وكذلك البضائع الهولندية بعد فيلم "فتنة" الذي أعده النائب اليميني المتطرف جيرت فيلدرز وزعم خلاله وجود صلة بين القرآن وما أسماه الإرهاب.

السيرة الذاتية للرئيس الليبي معمر القذافي
معمر القذافي (7 يونيو 1942 - )، رسمياً ليس رئيساً لليبيا بل يعتبر قائد الثورة الشعبية منذ 1969 و حتى الآن ، و كان قبلها رئيس مجلس قيادة الثورة وذلك من سنة 1969 و حتى سنة 1977. يعتبر أحد القادة و الزعماء المثيرين للجدل على مستوى عالمي.
منذ أن كان معمر القذافي طالباً في مدارس سبها أظهر حساً قومياً عالياً وقد عكست مظاهراته ضد الانفصال بين سوريا ومصر روحه القومية التي تبلورت فيما بعد في إنجاز العديد من المشاريع الوحدوية منذ وصوله إلى قيادة ليبيا وحرصه على أن يكون لها دور قومي متميز في الساحة العربية . وقد أطلق عليه الزعيم جمال عبد الناصر لقب أمين القومية العربية والوحدة العربية. وانشغاله بالهموم القومية جعلته دائماً المبادر إلى إطلاق العديد من التجارب الوحدوية
1. ميثاق طرابلس الوحدوي في 27 ديسمبر 1969 بين مصر – السودان – ليبيا .
2. إعلان القاهرة في سنة 1970 الذي استند إلى مبادئ الثورة ، الحرية ، الاشتراكية ، الوحدة بين البلدان الثلاث .
3. اتحاد الجمهوريات العربية 17/4/1971 بين ليبيا ، مصر ، سوريا باعتبارهما النواة الأساسية لتحقيق الوحدة الشاملة .
4. الوحدة الاندماجية بين ليبيا ومصر سنة 1972 .
5. المسيرة الوحدوية التي قادها من رأس أجدير متجهة إلى مصر تعبيرا عن إرادة الشعب العربي في تحقيق الوحدة العربية الاندماجية 18 يوليو 1973 .
6. بيان جربة لإقامة الجمهورية العربية الإسلامية بين ليبيا و تونس بورقيبة في 12 أبريل 1974
7. بيان حاسي مسعود الوحدوي بين ليبيا والجزائر 28 ديسمبر 1975 .
8. المساعي الوحدوية مع سوريا والسودان لتحقيق الاندماج السياسي والاقتصادي .
9. بيان وجدة الوحدوي بين المغرب و ليبيا في18 اغسطس 1984 لإقامة الاتحاد العربي الإفريقي .
10. دعوة الأقطار العربية في سنة 1988 إلى الانضمام للاتحاد العربي الإفريقي الذي اقامه مع المغرب سنة 1984 والذى اعتبره بوابة لوحدة عربية شاملة .
11. المشروع الوحدوي الذي قدمه في مؤتمر القمة العربي لسنة 1988 .
12. إزالة الحدود والبوابات الوهمية بين ليبيا و تونس من جانب و مصر من جانب آخر في سنة 1988.
13. الدور البارز للجماهيرية في توحيد شطري اليمن.
14. اتفاقية مراكش لاتحاد المغرب العربي في سنة 1989 باعتباره مرحلة أولية نحو الوحدة العربية الشاملة .
15. مشروع الاتحاد العربي المطروح على رؤساء وملوك الدول العربية والذي تضمن أن تكوِّن الأقطار العربية فيما بينها اتحادا تكون له الشخصية القانونية ، كما يتمتع بالأهلية اللازمة لأداء مهامه في الأقطار الأعضاء ويكون تطويرا للجامعة العربية وتحويلها من اطار تنسيقى شكلى إلى اتحاد حقيقى بين بلدانها .
16. مشروع الاتحاد العربي الأفريقي الذى يوحد العرب والافارقة في فضاء استراتيجى كبير يمنع التمزق والتشرذم العربى والتجزؤ والضياع بين كتل وفضاءات قارية مختلفة.

كتب القذافي ومؤلفاته:
* آراء جديدة في السوق والتعبئة ومبادئ الحرب
* الكتاب الاخضر المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر .
* شروح الكتاب الاخضر المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر .
* القرية .. القرية، الأرض .. الأرض، وانتحار رائد الفضاء
* تحيا دولة الحقراء
* اسراطين الكتاب الابيض.
* السجل القومي ويتضمن أحاديثه وخطبه وحواراته ولقاءاته السياسية والصحفية صدر منه حتى الآن ( 36 جزءاً ) عن المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر .
* ملعونة عائلة يعقوب ، ومباركة أيتها القافلة
* عشبة الخلعة والشجرة الملعونة

التوجه نحو أفريقيا
التوجه نحو أفريقيا ليس جديداً في فكر معمر القذافي بل أنه طالما ردد منذ بداية الثورة في 1969 شعارات أن أفريقيا للأفريقيين .. وأن لا حلف لأفريقيا إلا مع نفسها مؤكداً على أهمية ودور القارة الأفريقية في عالم اليوم . وفي هذا الصدد لعبت الدول الأفريقية دورا هاما في تليين موقف أميركا وبريطانيا في القبول بالشروط الليبية بشأن قضية لوكربي وذلك باتخاذها قرارا في قمة واجادوجو لرؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الأفريقية بكسر الحظر المفروض من مجلس الأمن الدولي على ليبيا بحلول شهر سبتمبر من نفس العام الذي عقدت فيه القمة ما لم تستجب الدولتان للشروط الليبية . ولعل هذا ما دعم توجهات معمّر القذافي الأفريقية خاصة وأن الظروف الدولية قد شهدت العديد من المستجدات التي تدفع باتجاه توحيد القارة فأسس في العام 1989 تجمع دول الساحل والصحراء الذي يضم الآن 23 دولة في عضويته ، كما بذل معمّر القذافي عقب ذلك جهودا حثيثة لتطوير منظمة الوحدة الأفريقية وتحويلها إلى الإتحاد الأفريقي ، وهو ما نجح فيه بالفعل في قمة سرت للقادة الأفارقة التي عقدت في 9 سبتمبر 1999 والمعروف ب9.9.1999 والتي صدر عنها إعلان سرت الشهير ، كما فتح أبواب ليبيا على أفريقيا بصورة واسعة ليست عليها من قبل . ويسعى حاليا إلى قيام الولايات المتحدة الأفريقية. ويرعى مباحثات السلام في دارفور

قضية لوكربي:
لقد كانت قضية لوكربي من أخطر التحدّيات التي واجهها معمّر القذافي فلم يكن بيد الغرب يوما ما حجّة قويّة يمكن أن يستخدمها ضد ليبيا في صراعه معها كهذه القضية ليس لكفاية الدليل فيها بل لان الغرب استطاع الحصول على قرار من مجلس الأمن الدولي يلزم ليبيا بتسليم اثنين من مواطنيها مشتبه في ضلوعهما في الحادث والقرار في ذاته لا يشكل ضغطا كبيرا على ليبيا غير أن صيغته التي قدّمتها الدولتان بالامكان تطويرها بصورة يمكن أن تصل إلى حد العمل العسكري ضد ليبيا تطبيقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

استطاع معمّر القذافي على مدى سبع سنين هي الفترة التي استغرقتها الأزمة أن يدير ها بصورة قادت إلى خروج ليبيا منها بسلام مناورا بين القبول بالقرارات الدولية تارة ثم التفاوض حولها ، وتارة أخرى متحدّيا لها، بكسر الحظر الجوّي المفروض وذلك بقيام الطائرات الليبية بنقل أفواج الحجيج دون أذن من الأمم المتحدة أو قيامه هو بكسر هذا الحظر من خلال الانتقال إلى الدول العربية أو الأفريقية على متن طائرات ليبية دون أذن من المنظمة المذكورة ، أو الالتفاف على الحظر الاقتصادي من خلال شبكة مؤسسات مالية استطاع معمّر القذافي أن يقيمها على مدى سنوات ، وأن يوظفّها بصورة جعلت من الحظر لا تأثير له في القرار الليبي . لقد استطاع معمّر القذافي أن يوّظف الاقتصاد الليبي والعلاقات الدولية التي أقامها منذ وصوله إلى سدة القيادة في ليبيا لخدمة المعركة المفروضة عليه من خصومه الذين ما انفكوا يبحثون عن الفرص للإيقاع به ولم ينجحوا يوما ما في مآربهم ، كما استطاع معمّر القذافي أن ينجح في تعبئة الليبيين في هذه المعركة ، وان يجعل منها فرصة أخرى تزيد التفافهم من حوله . انتصرت ليبيا في هذه المعركه السياسيه وذلك بعد قبول الولايات المتحده بمحاكمه المشتبه فيهما الى دولة محايده.

القذافي الجديد:
عندما انتهت محاكمة الليبيين المشتبه فيهما في قضية لوكربي وأدين أحدهما استنادا على ادّلة ظرفية ، راهن الجميع على ان هذا بداية لمرحلة أخرى من العداء بين معمّر القذافي وخصومه ، غير أن المراهنة كانت خاسرة فقد دخلت ليبيا في مفاوضات أثبتت أن القضية ليست لوكربي في ذاتها ولكنها ليبيا ودورها الاقليمي والدولي ، و ليبيا ونواياها في بناء قدراتها الدفاعية الذاتية بما في ذلك برنامجها النووي الذي تخلّت عنه طوعا في 19 ديسمبر 2003 ، وفتح لها ذلك الباب واسعا على الغرب ،ليحل معمّر القذافي ضيفا على أوروبا في مقر مفوضية اتحّادها في بروكسل وعلى نوابها محاورا لهم ، وليستقبل في ليبيا في أقل من سنة القادة الفاعلين في السياسة الأوروبية وهم توني بلير رئيس الوزراء البريطاني ، و جيرهارت شرودر المستشار الألماني ،و جاك شيراك رئيس الجمهورية الفرنسية ، واثبت معمّر القذافي مرة أخرى براعته وقدرته في الحفاظ على دور لليبيا ومركزيتها في الفضاء العربى الافريقى . واستقبل في ديسمبر 2007 في البرتغال في القمة الأفريقية الأوروبية تلتها زيارة تاريخية لفرنسا و اسبانيا

افكار القذافي وطروحاته:
يطرح معمر القذافي نظريه سياسية في الحكم تقوم على سلطة الشعب عن طريق الديمقراطية المباشرة من خلال المؤتمرات الشعبية الأساسية كأداة للتشريع واللجان الشعبية كأداة للتنفيذ ويقدم شرحا وافيا عنها في الكتاب الاخضر الذي ألفه في سبعينيات القرن العشرين الماضي والذي يحتوي أيضا نظرية تطرح الاشتراكية بصورة لم تظهر من قبل وطرحا للركن الاجتماعي لهذه النظرية التي تعرف بالنظرية العالمية الثالثة تمييزا لها عن سابقتيها الرأسمالية و الماركسية . ويقول معمر القذافي عنها أنها خلاصة التجارب الإنسانية ويقدم معمر القذافي من خلال تجربته في العمل السياسي عندما كان طالبا أداة سياسية فريدة من نوعها تعرف باللجان الثورية ليس من بين أهدافها الوصول إلى السلطة وله أيضاً آراء في القضايا الدولية وقضايا البيئة ومقترحات لحلولها يطرحها من خلاله أفكاره من أجل حل لما يسمى بمشكلة الشرق الأوسط المزمنة والتي تتمحور حول الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وهي الرؤية التي ضمنها في الكتاب الأبيض (إسراطين) الذي يورد آراء وتصورات لعرب ويهود وساسة من الغرب ومشاريع دولية تزكي وتؤيد الحل الذي يقترحه في الكتاب الأبيض بإقامة دولة واحدة مندمجة للفلسطينيين واليهود ووفق قراءة ورؤية لجذور المشكل ومسبباته وأبعاده كافة.

سيف الإسلام القذافي: أداء ليبيا في أزمة سويسرا "غباء سياسي"
كشفت مصادر ليبية النقاب عن أن المهندس سيف الإسلام، النجل الثاني للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، ورئيس "مؤسسة القذافي للتنمية"، غير راض عن مستوى أداء الدولة الليبية
بشأن تصعيد الأزمة الأخيرة مع سويسرا، على خلفية حادث توقيف شقيقه الأصغر هانيبال، الذي كان برفقة أسرته صيف عام 2008 في مدينة جنيف السويسرية.
ونقلت المصادر عن نجل القذافي قوله: "أشعر بالحزن لهذه المعارك الدونكيشوتية. إنها معارك ضد طواحين الهواء، ومعارك غير واجبة"، معتبرا أن في داخل ليبيا مئات المعارك التي ينبغي الاهتمام بها مثل التخلف والتنمية والبنية التحتية والإسكان والتعليم وغيرها.
وأضاف: "لسنا الآن في حاجة إلى معارك كي نفتعل معركة ضد سويسرا من أجل قصة خادم، هذا أمر محزن وفارغ جدا".
وأكدت المصادر أن نجل القذافي يشعر بالاستياء والغضب من عودة ليبيا إلى اصطناع وافتعال مشكلات لها مع بعض الدول وعلى رأسها سويسرا ودول الاتحاد الأوروبي.
وقالت إن سيف الإسلام القذافي يستغرب بشدة من عودة ليبيا إلى مشكلاتها الخارجية بعدما خرجت منها، ونقلت عنه قوله إن "أداء الدولة الليبية لم يكن موفقا منذ البداية. إنه غباء سياسي"، على حد تعبيره.
وشددت المصادر على أن الأزمة بين ليبيا وسويسرا أخذت طابعا أكبر مما تحتمل.
وعلى الرغم من أن اسم سيف الإسلام القذافي احتل المرتبة الثانية في قائمة سوداء أصدرتها السلطات السويسرية مؤخرا، وتضم 188 مسؤولا ليبيا على رأسهم العقيد القذافي وعائلته وكبار مساعديه ومسؤولو الحكومة الليبية الذين باتوا ممنوعين من دخول أراضيها، فإن نجل القذافي التزم الصمت ولم يعلق على القائمة السويسرية.
ولعب نجل القذافي في السابق دورا محوريا في استعادة العلاقات الليبية - الأمريكية والغربية، لكنه أعلن بشكل مفاجئ قبل عامين انسحابه من الحياة السياسة والعامة، كما تجنب الرد بإيجاب على مقترح قدمه والده العقيد القذافي مؤخرا للشعب الليبي بتعيينه في منصب حكومي لاستكمال برنامجه الإصلاحي الذي يحمل شعار واسم "ليبيا الغد".