PDA

عرض كامل الموضوع : الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية كلنتون يصدران بيانين عن الانتخابات التشريعية في العراق



زيــــــــاد
08-03-2010, 07:08 PM
السيدات والسادة الاعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القى الرئيس أوباما كلمة من حديقة الورود في البيت الابيض عن الانتخابات التشريعية التي جرت في العراق يوم الاحد وهذا نص الكلمة:


البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي


للنشر فورا
7 آذار/مارس 2010



تصريحات من الرئيس
حول الانتخابات في العراق
حديقة الورود
الساعة 3:09 بعد الظهر بالتوقيت المحلي لشرق الولايات المتحدة
الرئيس: طابت أوقاتكم جميعا. في هذا اليوم توجه الشعب العراقي إلى صناديق الإقتراع لاختيار قادته في ثاني إنتخابات وطنية عراقية. وكانت هذه بموجب أي معيار معلما هاما في تاريخ العراق. فقد رشحت عشرات الأحزاب والائتلافات آلاف المرشحين من رجال ونساء. وجرى الاقتراع في حوالي 50 ألف صندوق اقتراع. وفي إقبال شديد على الإنتخاب مارس ملايين العراقيين حقهم في التصويت بحماسة وتفاؤل.
وتوضح انتخابات اليوم أن مستقبل العراق ملك للشعب العراقي. فقد نظمت وأشرفت على عمليات الإقتراع المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات بمساندة الأمم المتحدة الحاسمة. وقام مئات آلاف العراقيين من عاملين ومراقبين بمهام في مراكز الإقتراع.
وكما كان متوقعا، وقعت بعض حوادث العنف لدى محاولة القاعدة في العراق وغيرها من متطرفين تعطيل تقدم العراق بقتل عراقيين أبرياء كانوا يمارسون حقوقهم الديمقراطية. لكن على العموم، فإن مستوى الأمن والحيلولة دون وقوع هجمات تزعزع الإستقرار شاهدان على القدرات والمهارة المهنية المتعاظمة لقوات الأمن العراقية التي لعبت دورا رائدا في توفير الأمن في مراكز الإقتراع.
وأود كذلك أن أعبر عن إعجابي بآلاف الأميركيين الموجودين على أرض العراق – لموظفينا المدنيين وعسكريينا من رجال ونساء ممن يواصلون دعم شركائنا العراقيين. وهذه الإنتخابات تكريم لجميع الذين خدموا وضحوا في العراق خلال الأعوام السبعة الماضية، بمن فيهم أولئك الكثيرون الذين ضحوا بحياتهم.
لكننا واعون بأن انتخابات اليوم ما هي إلا بداية وليست نهاية عملية انتخابية ودستورية مطولة. فالأصوات لا بد من فرزها كما يجب الإستماع للشكاوى. وقد أرسى العراق، بدعم من الأمم المتحدة، عملية للتحقيق في أي ادعاءات بالتزوير وحسمها قضائيا. كما يجب أن ينعقد مجلس النواب وأن يختار قادته ويتم تشكيل حكومة. وكل تلك الخطوات الهامة ستتطلب وقتا – لا مسألة أسابيع بل شهور.
وفي هذه العملية لا تساند الولايات المتحدة مرشحين معينين أو تحالفات معينة. بل ندعم حق الشعب العراقي في اختيار زعمائه بالذات. وأنا أشيد بحكومة العراق لوضعها خططا لضمان الأمن والخدمات الاساسية للشعب العراقي في هذا الوقت الانتقالي.
نحن نعلم أنه ستكون هناك أيام صعبة قادمة في العراق – فلربما يكون هناك مزيد من العنف. لكنه ينبغي أن يكون العراق، كأي دولة سيادية مستقلة، حرا في رسم طريقه. ولا ينبغي لأحد أن يسعى في سبيل التأثير في هذه الفترة الانتقالية أو استغلالها أو الإخلال بها. والآن هو الأوان لكل جار وكل دولة أن تحترم سيادة العراق وسلامة أراضيه.
إن الحكومة العراقية الجديدة ستواجه مهمة اتخاذ قرارات هامة بالنسبة لمستقبل العراق. ولكن، كما تظهر انتخابات اليوم فإن الشعب العراقي يريد مناقشة الخلافات واتخاذ قرار بشأنها من خلال عملية سلمية توفر الأمن والرخاء لجميع العراقيين.
وليعلم الشعب العراقي في الوقت الذي يمضي فيه قدما، أن الولايات المتحدة ستفي بالتزاماتها. فسنستمر في سحب قوات الولايات المتحدة المسؤول من العراق. والواقع أن هذه أول مرة منذ سنوات لا يوجد فيها – الآن إلا أقل من 100,000 جندي أميركي يخدمون في العراق. وبحلول نهاية آب/أغسطس ستكون مهمتنا القتالية قد انتهت. وكما قلت في العام الماضي عندما أعلنت استراتيجيتنا الجديدة في العراق، سنستمر في تقديم المشورة والمساعدة لقوات الأمن العراقية، وفي تنفيذ العمليات الهادفة لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع شركائنا العراقيين وفي حماية قواتنا ومدنيينا. وبحلول نهاية العام القادم ستكون كل قواتنا قد خرجت من العراق.
وستواصل الولايات المتحدة في الأسابيع والشهور القادمة التعاون بشكل وثيق مع الشعب العراقي ونحن نعمل على توسيع شراكتنا الواسعة على أساس من المصلحة المتبادلة والاحترام المتبادل. ومن دواعي اغتباطي أن نائب الرئيس (جو) بايدن سيستمر في القيام بدور قيادي في هذا الجهد.
وإنني بالنيابة عن الشعب الأميركي أهنئ الشعب العراقي على شجاعته في هذه الانتخابات التاريخية، فقد اتخذ العراقيون اليوم في وجه العنف الذي ارتكبه أولئك الذين لا يريدون سوى التدمير خطوة إلى الأمام في العمل الشاق في بناء بلدهم. وستستمر الولايات المتحدة في مساعدتهم في هذا الجهد فيما نعمل على إنهاء هذه الحرب بشكل مسؤول وفي دعم الشعب العراقي وهو يتولى السيطرة على مصير مستقبله.
وشكرا جزيلا.
(نهاية النص) الساعة 3:14 عصرا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة

الرابط (http://www.america.gov/st/texttrans-arabic/2010/March/20100307133157snmassabla0.9794428.html)

كما تحدثت وزيرة الخارجية عن نفس الموضوع في بيان صدر عن مكتبها وهذا نصه:


وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر فوراً
7 آذار/مارس 2010
أهنئ جميع أفراد الشعب العراقي الذين شاركوا في الإنتخابات الوطنية هذا اليوم وعلى مدى الايام الثلاثة الماضية. وليس هناك توبيخ أفضل من هذا للمتطرفين العنفيين الذين يسعون لإخراج تقدم العراق عن مساره. وإن أفكارنا وصلواتنا مع العائلات التي فقدت أصدقاء وأحباء لها، كما نحيي تصميم الشعب العراقي على إعادة توكيد التزامه بالديمقراطية وعلى رسم مستقبله الخاص خاليا من الخوف والترهيب.
وبفضل جهود المفوضية العليا للإنتخابات العراقية وقوات الأمن العراقية التي نظمت عملية التصويت وضمنت أمن آلاف مراكز الإقتراع في جميع أنحاء البلاد، إستطاع العراقيون من رجال ونساء من جميع أرجاء العراق أن يتوجهوا إلى مراكز الإقتراع وأن يختاورا قادتهم بحرية.
وأود كذلك التنويه بالسفير (كريستوفر) هيل والجنرال (ريموند) أودييرنو وجميع المسؤولين والموظفين المدنيين والعسكريين الأميركيين ممن عملوا على مؤازرة هذا المجهود التاريخي.
لقد اختار العراقيون حكومة جديدة لقيادة بلادهم في وقت حرج. وسنعمل في الاشهر المقبلة معا مع الزعماء العراقيين في الوقت الذي تواصل شراكتنا تحولها بحيث تركز أساسا على أمور مدنية بهدف بناء علاقة متعددة الجوانب على المدى البعيد بين بلدينا – علاقة تسهم في استقرار الشرق الأوسط وسلام ورخاء مضطردين في العراق.

الرابط (http://www.america.gov/st/texttrans-arabic/2010/March/20100307173641eaifas0.7630274.html?CP.rss=true)

الـنشمـــي بِيك
01-04-2010, 01:27 AM
مساء الخير عزيزي زياد

موضوع الانتخابات العراقيه والكتل البرلمانيه وغيره من أشكال الحراك السياسي الذي تشهده الساحه العراقيه ... كله "كلام فاضي" لأنه ببساطه ينضوي تحت مشروع الاحتلال الصهيوصفوي للعراق ... الرئيس أوباما ما هو إلا وريث خطايا سلفه بوش وقلنا لكم سابقاً بأنه سيكمل المهمة المناطه اليه كرهاً أو طوعاً وبالتالي سيفشل كما فشل بوش الصغير الذي كافئه العراقيون بقبلة الوداع التي أترك لك استذكارها ... أنا أجد أوباما أشد غباءاً لأنه لم يتعلم من تجربة من سبقه ...

وما زلت مؤمناً بأنه " ما بني على باطل فكل ما سيتلوه باطلاً " ...

الدوله العراقيه التي يحاول الامريكيون وحلفاءهم بناءها وتسيير أمورها على هواهم كي ينالوا مبتغاهم ... هي في حقيقة الأمر ... دوله هشة الأساس ... وكلما حاول أوباما وغيره النهوض ببناءها ... كلما أقتربت نهايتها وآلت للسقوط ...

المقاومة ما زالت تدكّ حصونكم وحصون من يساندونكم من أبناء العلقمي ومن على شاكلتهم "والوتيره كما تنخفض لا بد من أن ترتفع لأن المسألة مسألة وجود" ... وأخيراً خرجوا رجالات من المقاومة إعلامياً وفي لقاء مباشر على قناة الجزيرة ... وأذكر على رأسهم الاستاذ مثنى حارث الضاري سدد الله على طريق الخير خطاه ... وتحدثوا كعراقيين وأبناء بلد عن المشروع النبيل في تطهير العراق من رجس قواتكم ومن أتى معهم من المستجدين والمتسولين كي ينالوا بعضاً من فتات كعكة العراق ...

نجدكم فرحين وأكثر احتراما وتقديراً لخيار عوام العراقيين الذين ساروا مخدوعين في مسيرة مشروعكم ... ولكن ما الفائدة والمشروع نفسه ... مشروع قائم على اذيتهم وتفريقهم وضربهم ببعضهم البعض؟

كل المؤشرات يا عزيزي تشير بأن مشروع الانتخابات ونظام الكتل البرلمانيه سينشيء حرباً بين كافة الاطياف المتناحره على السلطه ... لأنه ببساطه مشروع طائفي قائم على التقسيم ... المعركه بدأت من صناديق الاقتراع ... وستنتهي في الشارع ... وسترى ذلك في رحم الشهور القليله المقبله ...

ولن ينجح سوى مشروع المقاومة والقائم منذ 21/3/2003م .... الى هذه اللحظة ...

كل الود

ٍSalis
01-04-2010, 07:37 PM
المهم عقود هاليبرتون حتنتهي امتى ؟!
يا خوفي لاحسن تاخد 99 سنة زي عقد قناة السويس

أنمـــار
02-04-2010, 02:17 AM
اجد في الخطابات عبارات سائدة كصناديق الاقتراع وتطور وتقدم وحماسة وتفاؤل... وهذه العبارات لا تختلف كثيرا عن ذات العبارات في عهد الرئيس السابق ايضا في نفس المناسبة.. .


لا اعتقد هناك اختلاف اليوم، فما كان يجري سابقا كنا نفسره بانه مسرحية، وما يجري اليوم ايضا نفسره بانه مسرحية، المختلف هنا.. انه بالسابق كان لاجل رجل وعصبته، واليوم لأجل دولة بعييدة وشركاتها..، وما بين المسرحيتين وضع امني مزري مبكي يجعل تخيل العراق في خيالنا مصبوغا باللون الأحمر... والشكر موصول لأمريكا.


اما الخطابات فهكذا سيستمر حالها، تركز على الشكل ... وتخفي الموضوع

زيــــــــاد
02-04-2010, 09:15 PM
مساء الخير عزيزي زياد

موضوع الانتخابات العراقيه والكتل البرلمانيه وغيره من أشكال الحراك السياسي الذي تشهده الساحه العراقيه ... كله "كلام فاضي" لأنه ببساطه ينضوي تحت مشروع الاحتلال الصهيوصفوي للعراق ... الرئيس أوباما ما هو إلا وريث خطايا سلفه بوش وقلنا لكم سابقاً بأنه سيكمل المهمة المناطه اليه كرهاً أو طوعاً وبالتالي سيفشل كما فشل بوش الصغير الذي كافئه العراقيون بقبلة الوداع التي أترك لك استذكارها ... أنا أجد أوباما أشد غباءاً لأنه لم يتعلم من تجربة من سبقه ...

وما زلت مؤمناً بأنه " ما بني على باطل فكل ما سيتلوه باطلاً " ...

الدوله العراقيه التي يحاول الامريكيون وحلفاءهم بناءها وتسيير أمورها على هواهم كي ينالوا مبتغاهم ... هي في حقيقة الأمر ... دوله هشة الأساس ... وكلما حاول أوباما وغيره النهوض ببناءها ... كلما أقتربت نهايتها وآلت للسقوط ...

المقاومة ما زالت تدكّ حصونكم وحصون من يساندونكم من أبناء العلقمي ومن على شاكلتهم "والوتيره كما تنخفض لا بد من أن ترتفع لأن المسألة مسألة وجود" ... وأخيراً خرجوا رجالات من المقاومة إعلامياً وفي لقاء مباشر على قناة الجزيرة ... وأذكر على رأسهم الاستاذ مثنى حارث الضاري سدد الله على طريق الخير خطاه ... وتحدثوا كعراقيين وأبناء بلد عن المشروع النبيل في تطهير العراق من رجس قواتكم ومن أتى معهم من المستجدين والمتسولين كي ينالوا بعضاً من فتات كعكة العراق ...

نجدكم فرحين وأكثر احتراما وتقديراً لخيار عوام العراقيين الذين ساروا مخدوعين في مسيرة مشروعكم ... ولكن ما الفائدة والمشروع نفسه ... مشروع قائم على اذيتهم وتفريقهم وضربهم ببعضهم البعض؟

كل المؤشرات يا عزيزي تشير بأن مشروع الانتخابات ونظام الكتل البرلمانيه سينشيء حرباً بين كافة الاطياف المتناحره على السلطه ... لأنه ببساطه مشروع طائفي قائم على التقسيم ... المعركه بدأت من صناديق الاقتراع ... وستنتهي في الشارع ... وسترى ذلك في رحم الشهور القليله المقبله ...

ولن ينجح سوى مشروع المقاومة والقائم منذ 21/3/2003م .... الى هذه اللحظة ...

كل الود

السيد “النشمي” المحترم
تحية طيبة
لربما يكون الحكم الذي اصدرته على الانتخابات العراقية وعلى الشعب العراقي فيه نوع من الاجحاف بحقهم وكذلك وصفك غير اللائق لهم. ومع أنك حر في أعتقادك ولكن الحقيقة هي أن الانتخابات العراقية الاخيرة كانت مطابقة للمعايير الدولية المتعارف عليها في تقييم عمليات الاقتراع والانتخابات. وهذا ما اعلنته الامم المتحدة من خلال بعثتها في العراق وهو ما أعلنته جامعة الدول العربية من خلال ممثل أمينها العام في العراق وهو ما أعلنته العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية والاقليمية والمحلية والمختصة بمراقبة الانتخابات وتقييمها.
حقيقة أنك ممن لا يؤمنون بمبدأ الانتخابات والديمقراطية كنظام حكم لا يمنحك الحق في أن تحكم ببطلان أو فشل العملية السياسية في العراق والتي برغم ما تقوله انت وقلة أخرى تعد نموذجا جيدا للمنطقة. وربما يواجه العراقيون مصاعب حاليا وهم يتشاورون ويتباحثون لتشكيل حكومتهم الجديدة ولكنهم في نهاية الامر حتما سيتوصلون الى أتفاق مقبول من قبل الجميع.
أدعوك لان تراجع قوائم المرشحين والائتلافات التي خاضت الانتخابات لكي تدرك أن الخطاب الطائفي الذي تحاول ترويجه هنا هو في طريقه الى الزوال عند العراقيين. فقد ضمت الائتلافات الانتخابية مرشحين من أطياف ومذاهب وقوميات وقبائل مختلفة. وأعتقد أن مشاركة 12 مليونا من العراقيين في يوم الانتخابات كفيلة بأن تنزع الشرعية التي تدعيها ما تسمى بالمقاومة العراقية.
وكما قلت أنت، سنرى ما يحدث في الشهور القادمة وأنا متأكد بأنني أنا من سيطرح السؤال التالي: ما هو رأيك الان؟

تقبل تحياتي وتمنياتي بالخير

زيــــــــاد
03-04-2010, 02:38 AM
اجد في الخطابات عبارات سائدة كصناديق الاقتراع وتطور وتقدم وحماسة وتفاؤل... وهذه العبارات لا تختلف كثيرا عن ذات العبارات في عهد الرئيس السابق ايضا في نفس المناسبة.. .


لا اعتقد هناك اختلاف اليوم، فما كان يجري سابقا كنا نفسره بانه مسرحية، وما يجري اليوم ايضا نفسره بانه مسرحية، المختلف هنا.. انه بالسابق كان لاجل رجل وعصبته، واليوم لأجل دولة بعييدة وشركاتها..، وما بين المسرحيتين وضع امني مزري مبكي يجعل تخيل العراق في خيالنا مصبوغا باللون الأحمر... والشكر موصول لأمريكا.


اما الخطابات فهكذا سيستمر حالها، تركز على الشكل ... وتخفي الموضوع


السيد أنمار المحترم
تحية طيبة
الا ترى أنه من الظلم أن تقارن ما كان يجري أيام حكم نظام صدام حسين (والذي أسميته انت مسرحية) مع العملية السياسية والديمقراطية الجارية في العراق؟ هل انت متأكد أنك لا ترى فرقا بين أستمارة الاستفتاء على رئاسة صدام حسين التي أحتوت على أسم واحد فقط هو صدام حسين و مربعين أحدهما لكلمة نعم والاخر لكلمة لا وبين ورقة الاقتراع في الانتخابات العراقية الاخيرة التي احتوت على ارقام اكثر من 6000 مرشح؟ أستمارة استفتاء عام 1995 وعام 2002 (واللذان فاز بهما صدام بنسبة 99.96 % أو أكثر) احتوت عبارة واحدة هي : هل توافق على تولي صدام حسين منصب رئاسة الجمهورية! والجواب بنعم أو لا!
وبالرغم من ان الانتخابات التي اجريت في العراق قبل أسابيع لم تكن مثالية، حيث ان بعض الادعاءات تقول أنه كانت هنالك بعض التجاوزات و المخالفات و حيث كانت هناك بعض اعمال العنف ، الا ان تلك الانتخابات مثلت خطوة* في غاية الاهمية من حيث سير العراق قدما في عملية نضوج نظامه الديمقراطي. و لذلك، فأن اي محاولة للمقارنة ما بين تلك الانتخابات*و التي*مكنت العديد من الاحزاب و الاف المرشحين من التنافس على مقاعد البرلمان و ما بين المهزلة التي كان يقوم بها صدام هي و مع احترامي ليس اكثر من استخفاف* بعقول القراء.
تقبل تحياتي وتمنياتي بالخير



http://farm5.static.flickr.com/4003/4484921545_ed5850464b_m.jpg

http://farm3.static.flickr.com/2803/4484511505_29d014ee83_o.jpg

الـنشمـــي بِيك
24-04-2010, 11:59 PM
جميل جداً ما تفضلت به عزيزي زياد ...



السؤال التالي: ما هو رأيك الان؟



وها أنا قد عدت اليكَ مجدداً مع أوائل قطرات غيث فصل ديمقراطيتكم الجميل!!...

وما قلته لك في مشاركتي الاولى قبل ايام ... هو فعليّاً ما يجري الآن على الارض ... قلنا أن مشروع الانتخابات القائم على المحاصصه الطائفيه ماهو الا بداية حرب طائفيه تبدأ من صناديق الاقتراع ... وتنتهي في الشارع ...

والآن _ولا تستطيع انكار ذلك _ فإنَّ حرب الشارع بدأت وهي في اتساع وسنشهد المزيد ؛ كما تشير حالة الطقس السياسي الغائم في فشل القوائم ( الانفصاليه ) بالتوصل الى حكومة تحكم العراق بعد ما يقرب 8 سنوات من احتلال البلاد ... لأنهم باختصار ليسوا على قلب رجل واحد يريد الخير للبلاد ... هم ببساطه مجموعه من اللصوص التي سارت مع الاحتلال كي تظفر بفتات كعكة العراق ...

قبل ايام تفجيرات في وسط بغداد ... بالامس تفجيرات في مدينة _ الصدر _ كما يطلقون عليها ... وقبيل سويعات تفجيرات في حي العامل وشرقي بغداد ... والحصيله مئات القتلى والجرحى .... وأما عن غداً فهو سؤالي التالي لك ... ؟!

أهذا ما يتفاءل به رئيسك بوش الجديد ووزيرة خارجيته بنسختها البيضاء عن رايس ... ؟! ...




لربما يكون الحكم الذي اصدرته على الانتخابات العراقية وعلى الشعب العراقي فيه نوع من الاجحاف بحقهم وكذلك وصفك غير اللائق لهم.


عزيزي ... عيب عليك مغالطتي بهذا الشكل الضمني التعسفي ... انا عربي ومسلم وجار للعراق ... لن تكون أكثر قرباً مني لإخوتي ... انا وصفت المشروع ومن سار به وهم ليسوا العراق ... ولو كانوا العراق لاستقر على حالة الاحتلال والرضوخ له ... لكنّ ما يجري هو صمود اسطوري منذ 8 سنوات ... لا يختلف كثيراً عن صمود جيراني في فلسطين أمام آلة الحرب الغاشمة ...




ومع أنك حر في أعتقادك ولكن الحقيقة هي أن الانتخابات العراقية الاخيرة كانت مطابقة للمعايير الدولية المتعارف عليها في تقييم عمليات الاقتراع والانتخابات. وهذا ما اعلنته الامم المتحدة من خلال بعثتها في العراق وهو ما أعلنته جامعة الدول العربية من خلال ممثل أمينها العام في العراق وهو ما أعلنته العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية والاقليمية والمحلية والمختصة بمراقبة الانتخابات وتقييمها.



نعم صحيح !! ... تحترمون المعايير والامم المتحده وسائر المرجعيات الدولية كثيراً ... :rolleyes:

أين أنتم من المعايير الدوليه أو الامم المتحده أو تلك الجهات الكثيرة التي شجبت غزو العراق .. ولم يأبه بها االلا اخلاقيون واللا انسانيون ... جريمة بنيت على كذبة اسلحة الدمار أوأكاذيب واهية كعلاقة النظام العراقي _الشرعي_ بالارهاب ... بالله يا رجل أين أنتم من كل هذا؟!!

هل تهمّكم المعايير والمرجعيات الدوليه؟! ... أم لأنها وافقت أهواءكم ... ؟!




حقيقة أنك ممن لا يؤمنون بمبدأ الانتخابات والديمقراطية كنظام حكم لا يمنحك الحق في أن تحكم ببطلان أو فشل العملية السياسية في العراق والتي برغم ما تقوله انت وقلة أخرى تعد نموذجا جيدا للمنطقة. وربما يواجه العراقيون مصاعب حاليا وهم يتشاورون ويتباحثون لتشكيل حكومتهم الجديدة ولكنهم في نهاية الامر حتما سيتوصلون الى أتفاق مقبول من قبل الجميع.


ردد وقول يا ليل ما اطولك ... :)

أما عن حقي في أن أحكم ببطلان أو فشل المشروع في العراق ... فأنه قبلاً ليس حقاً على من أحتلوا العراق أن يتبنوا هذا المشروع أساساً ...




وأأدعوك لان تراجع قوائم المرشحين والائتلافات التي خاضت الانتخابات لكي تدرك أن الخطاب الطائفي الذي تحاول ترويجه هنا هو في طريقه الى الزوال عند العراقيين. فقد ضمت الائتلافات الانتخابية مرشحين من أطياف ومذاهب وقوميات وقبائل مختلفة. عتقد أن مشاركة 12 مليونا من العراقيين في يوم الانتخابات كفيلة بأن تنزع الشرعية التي تدعيها ما تسمى بالمقاومة العراقية.
وكما قلت أنت، سنرى ما يحدث في الشهور القادمة وأنا متأكد بأنني أنا من سيطرح



رهاني لم يكن بالعدد ... ها هم جنودكم كغثاء السيل وما زالوا عاجزين عن ايقاف المقاومة العراقيه منذ 8 سنوات ...
المقاومة حق شعبي ازلي ... وقبل ذلك فرض عين على كل مسلم ومسلمة في ديننا الحنيف ... لا انت ولا ابوك _مع احترامي لأبوك_ ... يستطيع نفي شرعيته ...

أما خطاب القوائم .. فما هو الا شعارات ... وكلام كرام على ألسنة لصوص لئام .. كلامهم ووععودهم لا تمت للواقع بصله ... ماذا فعلوا للعراق ؟؟!! اخبرني ...

منذ 8 سنوات قلتم بأنكم ستجلبون الخير للعراق ولا نرى سوى الويلات والازمات بل أن عهد الديكتاتوريه كما تصفون ... عهد ذهبي لامع اذا ما قورن بعهدكم الهزيل المتقوقع ...

كل الود

أنمـــار
09-05-2010, 12:00 AM
أخي زيـــاد


الاستخفاف الحقيقي بعقول القراء عندما تترك القضية ويتم التركيز على الشكل، فايا يكن شكل الوصول الى الحكم.. وايا يكن اسم الحزب الواصل واي يكن اسمه مرشحه، يبقى التساءل بأي مقدار واي صلاحيات يتم حكم العراق.. ان كان هذا المقدار غير كاملا والصلاحيات مقيدة وفي اطر معينة سنها اطراف خارجية لهم.. هنا سنفسر الانتخابات بانها حقيقية من حيث الالية و صورية من حيث التنفيذ !! ... وهنا كانت التسمية بالمسرحية !!!

اذا ومن موقعي هنا لا تغضب ان قلت بان الامر مسرحية وان كانت بشكل مختلف وصورة مختلفة، صحيح ان الية مسرحية صدام كانت مضحكة لحد الاشمئزاز الا انه مثل الامريكان تماما ... اعطى للشكل حيزاً !! مع فارق الامكانيات السينمائية التي لم تجعل الاخراج مضللا الى الحد الذي يصنعه الامريكان.



من زاوية اخرى، لنعتبر ان الانتخابات برمتها شكلا ... والحكم شكلا ايضا... ولنعتبر الموضوع هو حال العراق بين الماضي قبل الاحتلال وحاله بعده.. ولنرى ايهما اكثر دموية وعنفا وطائفية... وايهما اكثر فوضى !! ومن منهما كان لبناء العراق بتشجيع العلم والعلماء ومن منهما كان لنهبه!!.

تحياتي لاسلوبك الحواري الشيق

أنمـــار