PDA

عرض كامل الموضوع : «.. وفي السلم للحسان عبيدا»..



dr. elramady
24-04-2010, 04:13 PM
حاصر «العلوي» دمشق، وكاد يحتلها، وكانت فيها امرأة مشهورة بالحسن، فقالت لأهل المدينة: «أنا أكفيكموه».. فخرجت وطلبت مقابلته، فلما حضرت بين يديه تكلمت قائلة:
«ألست أنت القائل:
نحن قوم تذيبنا الأعين الن
جل.. على أننا نذيب الحديدا
طوع أيدي الغرام تتقاذفنا الغي
د.. ونقتاد في الطعان الأسودا
فترانا يوم الكريهة أحرارا..
وفي السلم للحسان عبيدا»..
ولما قالت له ذلك ألقت «البرقع» من وجهها وقالت: «إن كنت عبدا للحسان اسمع وأطع وارحل».. «فاسرته بحسنها دون حراب أو سيوف»، ونادى بقومه للرحيل، وبعد عدة أيام أرسل لها ليخطبها، فوافقت على ذلك مشترطة عدة شروط، منها: أن يطعم أهل دمشق كلهم في ليلة زواجها، وألا يحكم دمشق غير رجل من أهلها.. فامتثل لشروطها طائعا وصاغرا.

شايفه وساكته
28-04-2010, 12:37 AM
حلوة القصة
والجمال ترتاح له النفس

وع العموم دا النساء رياحين الحياة :)

مشكوور ي دكتور

dr. elramady
28-04-2010, 01:48 PM
حلوة القصة
والجمال ترتاح له النفس

وع العموم دا النساء رياحين الحياة


هكذا كانت النساء؛ فكان هكذا الرجال
وهي مسألة إحساس عميق بكيان امرأة داخل أنثى يقابله موقف رجل

dr. elramady
23-10-2010, 06:51 PM
كيف نترجم هذا المقطع من البيت

"وفي السلم للحسان عبيدا"

في سلوك حضاري يناسب واقعنا الحالي