PDA

عرض كامل الموضوع : إلى كل أنثى تفيض حبـا وحنـانا



شايفه وساكته
29-07-2010, 04:00 PM
من الصعـب جدا أن أفصل فـي عـواطف المـرأة و أنوثتهـا عبـر هـذه الصفحـات
لأنـهـا أشيـآء تعـاش ولا تقـال تحـس ولا تـوصـف هي كالهـواء العـليل ترتـاح فيـه ولـه و إن لم تستطـع وصفــه فلسـان الحـال أبـلغ مـن لسان المقـال ولكن مـا لا يدرك جـله لا يـدرك كـله و إن لم نستطـع الغـوص فـي أعـمـاق الأنثى الرقيـقه فلا بـأس بالحديث عن مظـاهـرهـا للمــرأة أيا كـان نوعــهـا عــواطـف اذ الواقع يقول إن رقة وعواطف المرأة تملك قلب الرجل وتجعله يعرف الحب.. وأكثر الرجال منطق الحال عندهم أن رقة عواطف المرأة هي التي تجعلهم يتعلقون بها دائما
أكثر من جمالها.. فامرأة جميلة جداً.. على سبـيل المثال.. ولكنها قاسية العواطف ... غليظة الحس.. وهن موجودات.. لا يمكن أن يحبها الرجل بمعنى الحب.. أو يطيل معها المعايشة.. أو يحس بأنوثـتها, الأ نوثة أكثر من جمال..ولكن المرأة ذات العواطف الرقيقة.. الشفافة.. الرفرافة.. تسعد الرجل وتشعره بأنوثـتها.. وتجعله يقع في حبها( تأسر قلبه ) ولا يمل من عشرتها.. بل يشتاق لها على طول.. ويرتاح لمحضرها.. ويفـقدها حين تغيب.. ولو كانت عادية الملامح.. وجمالها بين بين.. فالعواطف جمال.. والأنوثة عواطف.
(الفــــــرح)
يروى أن مصعب بن الزبير جاء إلى زوجته عائشة بنت طلحة.. وكانت من أجمل نساء العرب.. جاء وهي نائمة صباحا فقد كانت نؤوم الضحى وكان فرحاً بالهدية التي يحملها لها.. ولا يلام.. فقد كانت الهدية عقداً ثميناً كبيراً من الدرر والألماس.. ثميناً يساوي نصف مليون بسعر اليوم.. كان مصعب قد خرج ذلك اليوم بعد صلاة الفجر لاقتسام غنائم أفاء الله بها من فتح تم.. وقد اختار ـ وهو الأميرـ أن يكون هذا العقد البديع هو نصيبه الوحيد الذي يكتفي به كان مذهولاً به مدهوشاً يريده هدية مفاجئة لزوجته الجميلة عائشةلهذا فبمجرد أن أخذ العقد المدهش النادر ترك كل شيء وغادر قصر الإمارة مسرعاً إلى زوجته فرحاً كطفل ينتظر أجمل رد فعل .
أيقظ المرأة الجميلة من نومتها ورمى في حجرها عقده المذهل الفريد وقال:هدية.. هدية يا حبيبتي
فقالت وهي تنظر إلى العقد وتتثاءب:ـ نومتي أحب ألي من هذه الجواهر
فقال غير مصدق:ـ انه بمائة ألف دينار
قالت بتثاقل:ـ ولو..
فهذه المرأة مثال لغلاظة الحس وتحجر العاطفة ذهبت فيهما إلى أبعد مدى..
وليس من الضروري ألا تفرح المرأة بهدية كبيرة من زوجها تكون غليظة الحس فظة الشعور.. يكفي ألا تظهر الأنس والفرح لهدية صغيرة من زوجها.. قيمة الهدية من مهديها.. رمز الهدية هو الاهتمام..
وكل امرأة تـنشد الاهتمام..
وحدها المرأة الرقيقة تهب رجلها الاهتمام التام أيضا كما أنها كغيرها تريد الاهتمام.. وتعبير الفرح الذي تـنطق به أساريرها إذا قدم لها زوجها شيئاً أوقال لها كلاماً جميلاً هو قمة الاهتمام..وهو الرقة ألأنـثوية التي تـشف عن روح حلوة ... وليس من الجمود والثـقل والبلادة أشد على الرجل من حمل الحجارة.. إن هناك فرقا بين
الثـقل والدلال.. والمرأة الموهوبة تدرك ذلك الفرق والثقل مكروه ممقوت
إذن فإن فرح المرأة أمام زوجها بكل ما يقدمه لها.. وبأي نبأ سار يزفه إليها وبمفاجأته الصغيرة.. وهداياه اليسيرة.. وكلمته الحلوة يأسر قلب الرجل ويجعله يكرر التصرف الذي ولد الشعور السار.. والرابح في الحاليـين الطرفان معا.. المرأة الرقيقة تظفر بالهدايا والمفاجآت السارة والكلمات الحلوة الجميلةوالرجل يظفر بفرح امرأته والتماع عينيها بالسعادة والسرور.. وهذا يغرق قلبه بالابتهاج والحبور.. فيصبح الزواج سعيدا والبيت منشرحا والفرح ثالث الاثنين .


( المــــرح ..)
والمرأة ذات العواطف الرقيقة تحب المرح وتعيشه وتجعله يصدح في البيت هي تكره التجهم وتحب الابتسام طبيعة.. والابتسامة هي أجمل " مكياج " في العالم.. ابتسامة
المرأة تجعل ألوان قوس قزح تملأ سماء البـيت..وتجعل قلب الرجل يتـفـتح ويحب هذه المرأة وتجعل ثغره يبتسم لهذه المرأة الطيـبة المنشرحة البشوش المسرورة بوجوده بقربها.. الشعور متبادل!!! اذ ن الرقة تلد الرقة..
والابتسامة تجلب الابتسامة.. والمرأة المرحة تـشيع المرح في جو البيت، وفي قلب الزوج..وتـنعشه وتـنـشطه وتـنسيه هموم الحياة..المرأة الرقيقة مرحة بطبعها.. ضحوك.. تسمع أي طرفة من زوجها فتضحك من قلبها.. وتلحظ أي أمر يـبعث على المرح الانشراح.. فتطلق عصافير المرح هنا.. وهناك.. وتبعث عطور البهجة والا نـتعاش في
أجواء البيت.. أما المرأة العابسة عواطفها متحجرة، والابتسامة صدقة
( الــــوداعة )
تملك المرأة قلب زوجها بالوداعة
والوداعة صفة جامعة تعني الموافـقة، والموافـقة هي الحب لا من أوامر أو قهر أو جبروت..
الخضوع الذي تحبه ويلذ لها وتريده وتسعد زوجها به حين تـقدمه لزوجها راضية مختارة
المرأة الرقيقة وديعة لا تعرف العناد والجدل العقيم.. الذي يعرف ذلك المرأة (النكدية) ذات الجلافة والنفور.
( الأنــــاقة )
وهذه ليست صفة خارجية رغم أنها تمثل فساتين وملابس ترتديها المرأة..
الأناقة صفة من الداخل أولا... تـنبع أساساً من رقة العواطف وحلاوة المشاعر وعذوبة الذوق..
الأناقة تـنبع من الروح أولا.. ورقة عواطف المرأة تجعلها تعشق الأناقة..
حتى وهي في ملابس البيت تبدو أنيقة حلوة المظهر....
وهي تـنجذ ب إلى الأشياء الأنيقة انجذاب الفراشة للزهور الجميلة..
أما المرأة ثـقيلة العواطف فهي أبعد ما تكون من الأناقة حتى لو اشترت (بغالي الأثمان) ذلك لآنها مبعدة عن الذوق!
( الحـــنان )
إذا كان الجمال هو الذي يثير الحب فإن الحنان هو الذي يصون هذا الحب
إن الحنان يتـقاطع مع الرحمة ولكنه يختلف عنها..
الرحمة يثيرها موقـف والحنان يستوطن قلب المرأة الرقيقة..
ويتجلى في كلماتها ونظراتها وصوتهاوصوتها خاصة.. أن الصوت المليء بالحنان يهدهد أعماق الرجل و يمنحه الطمأنينة والرضا ويبعث فيه حب الالتصاق والاقتراب..!
إن الصوت الأنثوي الحنون ماركة مسجلة للمرأة الرقيقة.. إن كل النساء لديهن بعض حنان
المرأة الرقيقة وحدها تجد أن صوتها محمَّل بهذا الحنان، كما تحمَّل الزهور الطبـيعية بالعطر والرحيق.. انه نداء عاطفة وأصداء روح وعربون مودة واتـفاق..
إن الحب روح في جسدين فما أسعد الرجل الذي تعيش روحه في جسد آخر مليء بالرقة والحنان!
----------
اتعلموو ي بنات ;)

sasowoman
01-08-2010, 08:56 PM
موضوع رائع جداً .شايف وساكته

طرح مميز يستحقـ الشكر .. والثناء


كما تعودنـا منكـ دائمــاً المواضيع المميزة


سلمتـ لنا جميعاً


ودمتـ في تميز


الله يعطيكـ الف عافية


وبإنتظار جديدكـ


تحيتــي لكـ .. ولطرحكـ


امضاء صاصو

سبحانك اللهم وبحمدك

استغفرك

واتوب اليك

ميار2010
01-08-2010, 09:03 PM
فعلا كمان شوية
من فضلك قولى كمان
عشان ننفذ .

شايفه وساكته
02-08-2010, 02:31 AM
موضوع رائع جداً .شايف وساكته

طرح مميز يستحقـ الشكر .. والثناء


كما تعودنـا منكـ دائمــاً المواضيع المميزة


سلمتـ لنا جميعاً


ودمتـ في تميز


الله يعطيكـ الف عافية


وبإنتظار جديدكـ


تحيتــي لكـ .. ولطرحكـ


امضاء صاصو

سبحانك اللهم وبحمدك

استغفرك

واتوب اليك


كلك ذوووق يا قلبي

شايفه وساكته
02-08-2010, 02:34 AM
فعلا كمان شوية
من فضلك قولى كمان
عشان ننفذ .



مرور عسسسسسسسل;)

ميار2010
02-08-2010, 10:46 PM
مرور عسسسسسسسل;)

اهو انتى اللى عسل بقا

emiy
02-08-2010, 10:52 PM
موضوع رائع يا نونا

تحياتى ومودتى