PDA

عرض كامل الموضوع : امها عاهره واخوها اغتصبها فما الحل ؟؟؟؟


mr.ghost
16-09-2003, 02:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ,,,, اما بعد ,,,,,,

لم تبلغ العشرين ربيعا حتى كتابة هذه السطور في ايار 2003 ، إلا إنها عانت من ظلم ذوي القربى والمجتمع أكثر مما عاناه عنتر بن شداد عندما أنكر ابوه نسبه اليه . فتاة جميلة جدا في عمر الورود ، اذا رآها شاعر تفتحت قريحته في نظم الشعر واذا رآها رسام الهمته رسم أجم

انها سامية التي نشأت في أسرة مفككة انفصل الأب عن الأم وهي لم تبلغ الخمس سنوات بسبب مرضه النفسي فاحتوتها دار للرعاية الاجتماعية ـ دار الايتام ـ وكانها كانت يتيمة حيث تخلت عنها أمها وأصبحت تعمل شغالة على الخط يعني بالعربي الفصيح عاهرة او بنت هوى تصطاد الزيائن من الرجال مقابل الفلوس . ظلت سامية في دار الرعاية حتى انهت دراستها الثانوية حيث لم يزرها أحد من عائلتها حتى كانها كانت لقيطة لم يتعرف عليها حتى اشقاؤها ، ولا أمها رغم مهنتها الجديدة ، إذ ان العاهرات انفسهن يتمسكن بابنائهن ويتاجرن باجسادهن من اجل ابنائهن ، الا أن أم سامية على ما يبدو لم تمتهن مهنة الدعارة من أجل سامية بل من أجل متع الدنيا ولذتها الشخصية . خرجت من دار الرعاية الاجتماعية تحمل شنطتها لتبدأ رحلة البحث عن الذات ، رحلة استكشاف أقسى من رحلة كولومبس لاكتشاف امريكا أو رحلة ابن بطوطة وما شاهده من عجائب ، لأن عجائبه كانت تسجل للتاريخ ليتعلم منها أما عجائب سامية فتقشعر لها الابدان وتسجل وصمات عار في جبين الأم وما تبقى من العائلة تلك التي اصبحت تتكون من الأب المريض نفسيا وألام ذات الحسب والنسب وثلاث أشقاء أحدهم يبلغ الان من العمر 28 عاما انهى المرحلة الابتدائية ، عاطل عن العمل،و الثاني 24 عاما لم يكمل دراسته بسبب ظروف العائلة ويبدو انه ورث مرضه عن ابيه فأصبح مريضا نفسيا ، أما الثالث فعمره عشرون عاما ويعمل في إحدى ورش الحدادة .


رغم ادراكها المسبق ان أمها كانت قاسية عندما تخلت عنها في دار الرعاية وكانت أكثر قسوة انها لم تزرها منذ أن أدخلت الى ذلك المكان الذي قضت فيه معظم حياتها ولم تفكر ان ترسل لها حتى رسالة واحدة او قطعة حلوى ، إلا أن سامية أرادت مدفوعة بغريزة الأمومة البحث عن أمها لعلها تجد مبررات مقنعة تغير صورة امها في عيونها ، بدأت البحث وهي تتمنى أن تكون أمها على قيد الحياة ، تضمها لصدرها تبكي معها تعتذر لها لأنها لم تكن تعلم أين هي مع انها لو أرادت لوجدتها لأن دور الرعاية في ارض الوطن قليلة جدا ، ولأن 14 عاما كافية لايجادها لو فكر اي شخص أن يبحث عنها . ها هو الباص يسير ببطئ كأنه يسير على قلبها ، ولاول مرة كانت تريده أن يصبح صاروخا يختصر المسافات برمشة عين ، ولم تكن المسكينة تعلم ان المفاجأة التي يخبئها لها القدر ستجعلها تتمنى لو ان الباص توقف عن السير نهائيا . أيام طويلة قضتها متنقلة من بيت الى بيت حتى وصلت الى بيت أمها واستغربت

نظرات صاحب البقالة الكائن في الشارع الذي تسكن فيه أمها عندما سألته عن البيت :


هل تعرف بيت فلانة ؟؟


نظر صاحب المحل لها نظرة غريبة وضحك سائلا اياها وهو يشير الى العمارة التي تسكن فيها امها : انت بتشتغلي معاها ؟؟


لا أجابته ، أنا بنتها . توجهت سامية الى بيت أمها وقلبها يخفق وكانت وهي بضع خطوات من الشقة تحلم كيف سيكون اللقاء ، رنت جرس الشقة وانتظرت . مين على الباب ؟؟ سألت الأم . أنا سامية . فتح الباب وبدت من ورائه امرأة في الاربعينات من العمر جميلة الشكل بعد ثوان قليلة عرف كل منهما الاخر الام لم تتغير كثيرا لكن سامية التي كانت طفلة أصبحت الان شابة أكثر جمالا من أمها يتمناها كل شاب أن تكون زوجة له .


اخذتها أمها بحضنها كما توقعت ، لكنها لم تشعر أبدا انه كان الحضن الذي تبحث عنه ، اذ أن حرارة اللقاء كانت مفقودة فتساءلت هل أخطأت العنوان ؟؟ اعتقدت المسكينة أنها ستجد الحضن الدافئ لدى أمها وإنها ستحتضنها لتعوضها عن سنين المعاناة و آلام الصفعات التي تلقتها من كف التفكك القاسي الخشن، و لكن كانت المفاجأة في اليوم التالي حيث طلبت منها العمل معها في الدعارة وبدأت تتصل بزبائنها لتعرض عليهم البضاعة الجديدة التي سال عليها لعاب الكثيرين وبدأو يتبارون أيهم سيكون الأول في الحصول عليها .وأقول الحق لكم لو لم أشاهد بعيني سابقا أمهات وآباء يبيعون بناتهم علنا إلى زبائن مقابل الفلوس لما صدقت ذلك ، ولانني سمعت من مصادر موثوقة عن امهات كن يستقبلن الزبائن لبناتهن في بيوتهن وفيما البنت مشغولة مع الزبون تبيعه جسدها كانت الام تنظر من بعيد لما يجري كانه فيلم سينمائي أو ربما تكون مشغولة مع رجل آخر من رجال الأمانة والشرف طبعا ، فكلنا شرفاء نحن معشر الرجال .


يا إلهي ، هل هذه هي أمي التي ولدتني ؟؟؟ لماذا لم تخلق لي أما شريفة تضمني لصدرها بحنان؟؟ أي أم هذه التي تريدني أن أعمل عاهرة بدلا من ان تشتري لي فستان عرسي لتزفني إلى فارس أحلامي ؟؟ عشت يا ربي طيلة عمري في ملجأ للأيتام مع ان والداي على قيد الحياة ، فما الذي جنيته حتى أنال هذا العقاب القاسي ؟؟ لماذا كل ذئاب العالم تعوي وتعربد وكأنني الفريسة الوحيدة في هذه الغابة البشرية ؟؟


ماالعمل ؟؟ هل اهرب من عندها ؟؟ لم لا ، ما الذي ربطني بها أيضا سوى اسمها المسجل في شهادة ميلادي ، حتى ذلك الاسم لم يعد يهمني ، لا أريده فهناك أخوتي وأبي لأبدأ بالبحث عنهم . هربت سامية من بيت أمها ألى بيت عمها بعدما عرفت أن أباها مريض نفسيا وأصبح نزيلا في مستشفى للمجانين ، لكنها لا تعرف هل كان مريضا من صغره أم أن أمها كانت سببا في جنونه ؟؟


هربت إلى عمها الذي لم تمكث عنده سوى شهرين بسبب الاضطهاد وسوء المعاملة التي تعرضت لهما من قبل زوجة عمها التي كانت تغار من جمالها على زوجها رغم انه عمها ، ولماذا لا تغار فاذا كانت الام تبيع ابنتها فليس في هذه الدنيا أمان . تركت بيت عمها باحثة عن أخوتها فوجدت أحدهم الذي رحب فيها وعرض عليها العيش معه في البيت ، فاعتقدت سامية انها أخيرا وجدت من يحميها من غدر الزمان وعيون الناس التي تنهش فيها .


انتقلت الى بيت أخيها لتنام أول ليلة مرتاحة البال شاكرة الله انه عوضها عن سنين شقائها ومعاناتها . لكن فرحتها لم تدم ففي ليلة من ليالي شباط الباردة اقتحم اخوها خلوتها طالبا منها خلع ملابسها لانه يريد ان يرى صدرها فرفضت ، لكنه أصر على ذلك وهددها ان يرميها بالشارع ، فلم تصدق ما تسمع وانهارت على الأرض إذ ماذا بقي بعد ذلك لها في هذه الدنيا ولماذا يا رب كل هذه المعاناة ؟؟

ذكرته انه أخوها وأن ما يطلبه حرام ، لكنه ضحك عاليا ـ وهل كان يجهل انه حرام ، وانه ضد القانون ايضا ـ وهجم عليها بالقوة يمزق ملابسها قطعة قطعة ليغتصب أخته بلذة جنونية وكأنها لم تكن جزء منه ، لم يستمع لأنينها وصراخها وبكائها فقد كان على ما يبدو مستمتعا بكل ذلك .


لا أدري كيف يستمتع رجل باغتصاب أمرأة عادية ، فكيف لو كانت أخته ؟؟؟ أي مشاعر لهؤلاء الناس ؟؟؟ وأين تذهب الآن ؟؟ بمن تحتمي ؟؟ هل تشكي لابن الجيران ؟؟ وهل سيحميها أم انه هو الاخر يريد ان يجرب نفسه ولسان حاله يقول اذا كان الاخ فعلها فلماذا لا أفعلها أنا ؟؟ هربت من بيت أخيها المجرم لا تدري اين تذهب ولمن تلجأ ، استغاثت بوالدها المقعد المريض نفسياً لكن دون جدوى. وأخيرا وجدت الحل ، وجدته وهي جالسة في الباص متنقلة من مكان الى آخر ، فبينما كان الراكب الجالس بجانبها يطالع الجريدة اليومية لفت انتباهها اعلانا من مؤسسة لحماية المرأة من العنف ، عنف الاهل فحفظت العنوان وغيرت اتجهاهها الى هناك حيث شرحت لهم قصتها وأصبحت احدى نزيلاتهم هربا من أمها التي ما زالت تلاحقها للعمل معها وهربا من اخيها الذي اغتصبها لانه يريد أن يكرر فعلته معها وهربا من اخوتها الاخرين لانهم قرروا بيعها لاحد كبار السن مقابل الفلوس وهاربة من عيون الرجال الذين لا يتركون صبية جميلة تنعم بحياتها فكلهم يريدونها وليمة ياكلون منها كلما أرادوا . انه زمن صعب ليس على ما يبدو لسامية اي مكان فيه .


ترى ماذا تعمل سامية الان ؟؟ من سوف يتزوجها بعد أن يعلم ان اخاها اغتصبها وان امها عاهرة ؟؟ من سوف يتزوجها …؟؟؟؟ إن عاشت في بيت وحدها عانسا راقبتها العيون ونسجوا حولها الحكايات وألفوا الروايات ، وان ارادت ان تعيد غشاء البكارة الى ما كان عليه لعلها ترزق بابن الحلال فقد طلب منها أحد الاطباء ألف دولار أمريكي وأ ن يجرب نفسه معها جنسيا قبل رتق غشاء البكارة ، ولماذا لا يطلب ما دام أخيها فعلها ، مع ان مهنة الطبيب تلزمه أن يكون أمينا في مهنته لكن يبدو ان لا أمان في هذه الدنيا ، فالطبيب والحرامي كلهم سواء ، أم ترى تقول الحقيقة لمن يريدها زوجة ؟؟ والصدق هو الحل لكن من يقبل ذلك ؟؟هل هناك رجل أعزب واحد مستعد أن يتخذها زوجة صالحة له ؟؟؟ الرجل العربي نادرا ما يتزوج امرأة مطلقة وينظرون لها نظرة دونية فكيف بها . لو وجهنا السؤال لكم ماذا عساها فاعلة ، ماذا تقولون ؟ أراهن ان أغلبكم من الرجال سيقترح ان يتزوجها إضافة لزوجته ليس شفقة في الصبية الحلوة سامية ولا لوجه الله تعالى ولكن استغلالا للموقف لتفرغوا فيها شهيتكم ، تحت أسماء ومسميات كاذبة ، وان كنت مخظئا فقولوا لي ما الحل ؟؟؟





تحياتي




منقوووووووووول

خالد الحربي
16-09-2003, 08:23 PM
لاحول ولاقوة الا بالله

يارب تسترنا بسترك

اشكرك اخوي

-«b4Love»-
16-09-2003, 09:56 PM
لاحول ولا قوة الى بالله

لو انها جالسه فى الملجا احسن لهااا دنيا ما ترحم

ابوفيصل
17-09-2003, 08:12 AM
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


كان الله في عونها بس .... قصه ولا في قصص الخيال الله يفرج كربها ويجبر كسرها ويوفقها لزوج صالح يريحها


تقبل تحياتي ،،،

wadei2005
17-09-2003, 11:26 PM
والله القضية هذه متشابكه .
بس أحب أطرح مقاله بنفس الموضوع ، وأتمنى أن تحوز رضاكم .
______
المقدمة :-
من أصعب الأمور في هذه الدنيا الدنيئة أن ينظر الإنسان إلى أعماق الهاوية بحثا عن بصيص من النور فلا يرى إلا الظلمات تتراكم بعضها فوق بعض ، وكلما حاول أن يطل من على شفا جرف الهاوية لينادي الغارقين في هذه الظلمات لايصل صوته إليهم إلا وقد أزكم أنفه بروائحهم المنتنة..وشعر بغثيان يطمس بصره وبصيرته عن إلتماس أي عذر لتلك الحثالة من البشر بغض النظر عن جنسهم وأديانهم ، ولكن عندما يسقط في هذه الهاوية رجال ونساء معدودون ضمن أرقام الأمة فهنا تلجمنا الكارثه حتى عن الصراخ في وجوههم الملطخة بالفضيحة والفساد والإنحراف عن تعاليم الدين الإسلامي .. وحتى عن نداء الفطرة السليمة ، فلاحول ولاقوة إلابالله ، ونسأله تعالى ألايؤاخذ هذه الأمة بما يفعل سفهاؤهاو...( سفيهاتها )!!
وصلتني رسائل كتبت بأقلام تقطر حرقه وذهولا.. وعقدت معي لقاءات جلست أستمع فيها إلى قصص حزينة ممطرة بدموع الحيرة والصرخات المكبوتة في الصدور ، الرسائل واللقاءات تحولت إلى رماد ساخن جدا ينذر بوجود كارثه أخلاقية مدوية في المجتمع ، ستزداد خطورتها يوما بعد يوم إذالم تتحرك جميع أطياف المجتمع وشرائحه لمكافحة إنتشار الرذيلة بكافة أشكالها .
ولأن أصحاب المشاكل يعيشون في دوامه عنيفة أعمت يصيرتهم عن معالجة مآسيهم بحكمه ورويه ، فلم يعد الكثير منهم يهتم بعواقب نشر مشاكلهم ( الكارثية ) تحت أسماء مستعارة أو رموز وهميه ، بعد أن بلغ بهم اليأس مبلغه.
مع وضوح معالم أشخاصهم وقصصهم المأساوية لمن كان السبب في تدميرهم ، إلا أننا في مجلة الشقائق نتفهم الحالة النفسية التي وصل إليها أصحاب هذه المشاكل ، لذلك لن نقوم بشرح تفاصيل المآسي ، وسنكتفي بتسليط الضؤ على الملامح العامة للمشاكل الأخلاقية التي بدأت تغزو بيوت المسلمين في جميع الأقطار العربية والإسلامية ، وبطبيعة الحال فبلادنا جزء من هذه الأمه تتأثر بمحيطها الإقليمي والدولي خيرا وشرا ، نسأل الله السلامة والعافية.
مشكله رقم 1
حاميها حرميها..!!
الأسرة والأقارب هم الملاذ الآمن للفتاه ، وهم الأكثر حرصا على شرفها وسمعتها ، وإبتداء على صيت الأسرة التي تنتمي إليها هذه الفتاه أو تلك ، ولكن ماحدث مع مجموعة فتيات لايعرفن بعضهن البعض ، ولايجمعهن شئ سوى نوع ( الكارثة ) التي عشنها أو مازلن يعشنها إلى لحظة كتابة هذه الصفحة.
هؤلاء الفتيات تعرضن ولازلن يتعرضن للمضايقات والتحرشات ومحاولات الإعتداء عليهن من قبل- بعض – أقاربهن ومحارمهن ممن يفترض فيهم أن يكونوا سياج أمان لحمايتهن ، والدفاع عنهن وعن عفتهن وسمعتهن !!!
وتبين من خلال دراسة ظروف هؤلاء الفتيات أ، الأسباب الرئيسية لمعاناتهن هي كالتالي:-1-(التفكك الأسري )فضعف الروابط الأسرية ، وبالذات بين الآباء والأمهات ، وبين الأخوة والأخوات جعل من الصعب جدا على الطفلة أو الفتاة التي تتعرض لمعاملة سيئة أخلاقيا من قبل أحد محارمها أو أقاربها أن تجد آذانا صاغية ، وعقولا واعية تنصت لشكواها ، ممايؤدي إلى وقوع الضحية الحائره فريسة للأمراض النفسية ، وربما سبق السيف العذل ووقعت جريمة الإعتداء على شرفها دون أن يخطر ببال أحد أن حامي هذه الفتاة هو ( الحرامي ) الذي نسف سمعة العائلة الكريمة ولوث شرفها للأبد...!!
( إنشغال الأمهات ) فالسبب الرئيسي لوقوع الكوارث الأخلاقية داخل البيوت هو إنشغال الأمهات بالأمور الأقل أهمية من تربية الأبناء والبنات ، مثل الخروج للوظيفة دون ضرورة ، أو كثرة الإرتباطات الإجتماعية ، وتعدد المناسبات التي تجعل الأم خارج البيت بشكل شبه يومي مع عدم وجود شخص عاقل وحريص على مراقبة الأوضاع بدقة داخل البيت .
( ضعف الوازع الديني ) فالبعض من الأقارب والمحارم الذين يدخلون البيوت دون تحرج أحد من دخولهم ، ولايحتاجون غالبا للإستئذان ، ويتصفون بضعف التدين ، وربما عرف عنهم ترك الصلاة .. وتهاونهم بالدين .. وتعاطيهم لبعض المحرمات وجرأتهم على المعاصي ، مع ذلك لايحرص الأبوان على مراقبة مثل هؤلاء الأقارب حتى لو كانوا من المحارم ، ويتركون الأمور تنحدر من سئ إلى أسوأ بحجة الثقة .. وإستبعاد أن يرتكب من كان محرما جريمة أخلاقية ضد من يفترض أنه محرما لها وحاميا لشرفها .( فساد رجال الأسرة )سبحان الله .. ما تجرأ أحد على هتك أعراض الناس بالقوة أو بالحيلة والإستدراج إلا كان الثمن مدفوعا من شرف أهل بيته وسمعة عائلتة حتى لو كان أهل بيتة من أطيب الناس ، وكما قيل " من يزني يزنى به ولو بجدار بيته " إنها عقوبة يدفعها كل رجل يتجرأ على معصية الله وإنتهاك محارمه ، وقد تبين من خلال الحالات المأساوية التي سقطت في وحل الرذيلة ما يلي :-
أ)-خيانة الزوجة لزوجها غالبا ما يكون بسبب إرتكاب زوجها لجريمة الزنا ، وتعدد علاقاتة المحرمة ، وعدم شعوره بالخجل من وصمه بلفظ ( الزاني ) ، بل إن بعض الأزواج يصف لزوجته ماضيه الأسود ، ويخبر زوجته عن الجرائم الأخلاقية التي يرتكبها أصدقاؤه في جلسات سمرهم سيئة الصيت والسمعة ، بل أنه قد يسمي لها بعض نساء المجتمع اللواتي سقطن في وحل الرذيلة ساخرا من أزواجهن وآبائهن وإخوانهن الذين لايدرون أنهم أصبحوا مضرب مثل في الغباء في مجالس الفساق والزناة حيث يقوم أحدهم من مكانه متباهيا بدهائه في إيقاع النساء في وحل غرامياته وهو لايدري أنهم يغمزون لبعضهم البعض ساخرين منه أن تحصينات بيته قد تم إختراقها !!.
وبما أن الغالب على هذا النوع من الرجال " الزناة " أنه لايسمح لزوجته في مصاحبة النساء الصاحات لأنها ستزعجه بالنصائح والمواعظ بعد عودتها من مجالس الذكر والعلم ، لذلك يحاصرها الزوج الفاسق بالصحبة العادية التي لاتزيدها إلا وهنا وضعفا في مقاومة دواعي الإنحراف والخيانة ، هذا إذا لم تختلط بالصحبة الفاسدة التي تدفعها إلى الرذيلة دفعا .
ب)-الأخ المنحرف أصبح وصمة عار ، في جبين الكثير من الأسر المحترمة ، وذلك لأن تصرفاته الغير لائقة تسلط الضؤ على إسم عائلتة الكريمة .. وتلفت الأنظار إلى بنات هذه الأسرة الطيبة ، حيث يعتبر الفساق أن وجود رجل أو شاب منحرف في الأسرة يسهل إختراقهم لجدار العفاف فيها وذلك بالتجربة من حيث الآتي :__ هذا الرجل أو الشاب قدوة سيئة للأسرة وللصغار بالذات من الأولاد والبنات .
__تهاون أسرة الشاب بأعراض الناس من خلال مقولة ( هو رجل والعيب على البنت التي تصدقه ) يثير حقد الفتيات ) الفاسدات ) اللواتي سقطن في وحل الرذيله وبالتالي يبذلن قصارى جهدهن في محاولة إستدراج جميع الفتيات العفيفات إلى وحل الرذيلة ليصبحن جميعا ( في الهوا سوا ) كما يقال ، وقد إتخذت الفاسدات أساليب شيطانيه عديدة في إستدراج الفتيات إلي طريق الإنحراف منها على سبيل المثال لا الحصر : الرسائل الغرامية ، الصور ، تسجيل الصوت والمكالمات ، ومن أشدها خطرا وإنتشارا أجهزة الهاتف النقال المزودة بتقنية تصوير عالية ، ويمكن إستخدامها بكل سهولة ودون أن يلاحظها أحد ، وللأسف إنتشرت هذه الأجهزة بشكل مخيف في سائر البلاد العربية دون إستثناء الدول الفقيرة عن الغنية .. بالإضافة إلى إستخدام وسائل إجرامية لإستدراج الفتاة الغافلة إلى أوكار الرذيلة مثل إدخالها في غيبوبة عن طريق الحبوب المنومة .. أو إستخدام المخدرات بأنواعها والعياذ بالله !!
ج)- ولي الأمر المتساهل .. والأم الغافلة .. أو المتغافلة
الثقة الكبيرة أو- العمياء – التي يمنحها ولي الأمر سواءا كان زوجا أو أبا أو أخا للفتاة أو المرأة الغير مؤهلة تأهيلا تربويا وشرعيا كافيا يجعلها محصنه ضد ( وساوس ) صديقات الؤ من الأخطار الشنيعة التي يقع فيها ولي الأمر المتساهل ، وتغفل عنها الأم المسئولةعن مراقبة مستوى وعي إبنتها ، وقوة شخصيتها وعدم تأثرها بالقدوة السيئة التي تحاصرها في كل مكان .
5- تنامي نشاط ( الإفساد المنظم ) على المستوى الدولي والمحلي .
لعل من أهم عوامل إنتشار الفساد الأخلاقي تلك الحملة الشرسة والمنظمة والمدعومة بقوة لنشر الفساد ، والإنحلال الأخلاقي ، على أوسع نطاق من خلال مايلي :-
أ‌)-الأنشطة الإعلامية الفاسدة ، والموجهة إلى فئات الشباب بالذات .
ب‌)- التدخل السافر في مناهج التعليم ومحاولة تغيير المفاهيم والقيم الأخلاقية المستمدة من الدين الإسلامي .
ت‌)-تعطيل تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على أرض الواقع فيما يتعلق بالحدود الواجب إقامتها عند إرتكاب الجرائم الأخلاقية .
ث‌)-تنامي الحديث في وسائل الإعلام عن أنواع العلاقات المحرمة بين ( المتماثلين ) , و الزواج المحرم , مثل الزواج العرفي , و زواج المتعة , و غيرها من أنواع الزواج التي تثار حولها الشبهات , و تتسبب في فتح ياب التساهل في بناء علاقات خاطئة و محرمة و بعيدة عن رقابة الأهل و المجتمع , و للأسف الشديد حتى في مجال الدعوة و الدعاة نجد أن الوصف المباشر لقضية السلوك , و الجرائم الأخلاقية التي يقع فيها الشباب و الشابات في الماضي و الحاضر.. و جرائم الإغتصاب التي تعرضت لها المسلمات في أرجاء الأرض , و حتى في وصف حوريات الجنة.. و إستشهادهم بقصص التائبين عن جرائم الزنا ...الخ ، يأخذ طابع التوضيح و التفصيل في وصف الجريمة و مقدماتها و النتائج حتى لكأن السامع يشاهد فيلما سينمائيا فاضحا و لكن بأذنيه بالطبع فاليتفكر في هذا أولو الألباب ...!!
ج‌)-معاناة الأجيال الشبابية من الفراغ القاتل الناتج عن سؤ التخطيط لمسار حياتهم العلمية والعملية والأسرية ، مع إنعدام الطموحات العالية ، وعدم وضوح الرؤية المستقبلية ، وتأصل الهزيمة في نفوسهم على كافة المستويات النفسية والسياسية والإجتماعية فلم يجدوا في ظل هذه الهزائم المتوالية .. والتفكك الأسري .. وإنحلال برامج وسائل الإعلام إلا الإستسلام لعواصف الغرائز المدمرة ، فأصبحنا نسمع عن جرائم أخلاقية تحدث في عالم ( الشلل الشبابية الفاسدة ) لو علم بها أهالي هؤلاء الشباب والشابات لتمنوا الموت ، أو ان ألأرض تنشق وتبتلعهم .
أولا : إبتداء على الأبوين إنتقاء وتمحيص من سترتبط به إبنتهم ، وكذلك على الرجل أن يجتهد في البحث عن الزوجة الصالحة التي تحسن تربية أولادة ومراقبة سلوكهم وسلوك من يختلطون بهم حتى وإن كانوا من أهل البيت ومن المحارم .
ثانيا / على الأم أن تكون أكثر تواجدا في حياة بناتها .. تفهم مشاعرهن .. تدرك وجود مشاكل أو ملامح معاناة في حياتهن من خلال الآتي :-
1- عندما تصاب الطفلة أو الفتاة بحالة إكتئاب أو حزن أو شرود ذهني ، أو تتصرف تصرفات غير طبيعية ، وغير متوازنة فلا بد أن تنتبه الأم إلى وجود مشكلة في حياة هذه الطفلة أو الفتاة ، وربما تكون المشكلة من العمق ، والتعقيد ، والخطورة أن المجني عليها لاتستطيع أن تبوح بما تعانيه ، أو تتعرض له من تحرشات غير أخلاقية قد تحدث من أقرب الناس .. وأبعدهم من الشبهات .. ولاحول ولا قوة إلا بالله .
2- على الأباء والأمهات ، أن يكونوا أكثر إلتصاقا بأولادهم وبناتهم ، ويحيطونهم بسياج من الحب والحنان والحماية ، والنصح والتوجيه ، ولايوكلوا مثل هذه المهمات إلى غيرهم مهما يكن إلا بوجودهم ، ومتابعتهم ، ورقابتهم ، في ظل الفتن التي بدأت تنتشر . ولاحول ولا قوة إلا بالله.
ثالثا :- على الآباء والأمهات أن يجتهدوا في الحفاظ على تماسك الأسرة ، ويوفروا لأفراد الأسرة من الصغار والكبار مناخ الإنتماء الأسري ، في ظل الجفاف العاطفي المضاف إلى الجفاف الروحي الذي تعاني منه الأجيال الصاعدة نحو قمة الهاوية ...!!

wadei2005
17-09-2003, 11:36 PM
مشكلة رقم ( 2 )
ردود خاصة
عندما تلعب الفتيات الصغيرات في الشارع ..!!
كانت تلعب مع أطفال الجيران في الشارع ، رغم أن عمرها تجاوز العشر سنوات ، عيون ( ذئب ) بشري قذر كانت تراقبها ، أشار له بالحلوى اللذيذة .. لم تستجب له في البداية ، ولكنها إستسلمت في النهاية وتوجهت إلية ، وقبل أن تلامس أناملها الصغيرة قطعة الحلوى .. وفي غفلة من باقي الأطفال المنهمكين باللعب سحبها بلا رحمة إلى داخل بيتة ، عادت إلى أمها المشغولة بملاحقة مجالس القيل والقال في حالة يرثى لها .. تكتمت الأم على ما حدث لإبنتها لكي لايمنعها زوجها من الخروج ، مرت السنين ثقيلة ، خطبت الفتاة لشاب لايدري بقصتها ، أصبحت تعيش أسوأ أيام حياتها كلما إقترب موعد الزفاف .
فهل تذهب لطبيبة نساء لإجراء الفحص الخاص ..؟! وفي حالة تبين من الكشف الطبي أنها واقعة في مشكلة فهل يجوز لها البحث عن حل طبي ..؟! أم يجب أن تخبر خطيبها بما حدث ..؟!
قد أجاب على هذا فضيلة الشيخ محمد الوزير الوقاشي :
لابد أن يظهر الأمر للزوج إذا تم العرس ولاشك أن المرأة غير آثمة لعدم تكليفها آنذاك وأمها مشاركة في الذنب لتفريطها في إبنتها والواجب أن تفحص نفسها طبيا فإن تبين لها أن الكارثة وقعت وهذا هو الغالب فإنه يجب مصارحة الزوج وبيان الواقعة قبل الزواج أو على الأقل أن يكون الزوج من أسرة الفتاة لأن شرفها شرفه ، وتخبره في ليلة العرس وتخيره والأفضل أن يكون من أصحاب الدين وهو بالخيار إما تصديقها بذلك وإعذارها والإستمرار معها في الحياة أو تمكث معه مدة زمنية ثم يطلقها ويعوض الرجل ويرد له ماله ( ويسترها هذا الرجل ) وسيفتح لها مجال أن تتزوج مرة أخرى ، أما ألا تخبره فلا شك أنه تغرير بالزوج يأباه الشرع ولابد أن يعلم الأب بذلك ليتصرف بالأمر والله الموفق .
مشكله رقم 3
في هذا الزمن .. ماذا ترتدي الطفلة الصغيرة ..؟!!
للأسف الشديد .. كثير من الأمهات يغفلن عن أهمية إختيار الملابس المناسبة لبناتهن الصغيرات ، فنجد أن غالبية الأمهات ، وفي ظل إهمال المتابعة من الآباء يتعمدن ، بل ويتنافسن في إظهار جمال بناتهن الصغيرات ، ولا يلقين بالا لخطورة ذلك على بناتهن البريئات من نظرات ( الوحوش البشرية ) التي لايهمها الفئة العمرية للطفلة والفتاة .
ولانقول هذا الكلام فقط للأمهات ( المهملات ) اللواتي يتركن أطفالهن في الشارع أغلب ساعات النهر ، وإنما نقول هذا الكلام أيضا للأم التي تغفل عن أهمية إختيار الملابس المحتشمة المناسبة لبناتها داخل البيت ، وبالذات للطفلة التي تجاوزت الثالثة و الرابعة من عمرها ، حيث أن ظهور الطفلة أمام أهل البيت بهذا الشكل قد يعرضها للخطر .
أما بالنسبة للفتيات من سن سبع سنوات فما فوق فلا بد أن تتعود على التحشم والستر وبالذات عندما تخرج من البيت ، حيث أن بع الأمهات للأسف الشديد لاتهتم بنظرات ( الذئاب البشرية ) التي ترقب إبنتها ذهابا وإيابا وهي ترتدي ذلك البنطلون الضيق .. أو الثوب القصير ، وتنطلق لخياله الشرير العنان ..
ولاحول ولاقوة إلا بالله .
___________________
نقلا عن مجلة الشقائق العدد ( 90 )

السلطان
18-09-2003, 10:00 AM
mr.ghost, wadei2005,

يعطيكم العافيه على المشاركة. .

وبصراحه هذه القصص اصبحت عادية في مجتمعنا. .:lol:

شكرا لكم. .

تحياتي

mr.ghost
19-09-2003, 02:02 AM
حبايبي واخواني خالد الحربي و -«b4Love»- و ابوفيصل و السلطان


شاكر جداً لكم مروركم الكريم وتفاعلكم الطيب





تحياتي

mr.ghost
19-09-2003, 02:05 AM
اخوي wadei2005


تسلم اخوي على تجاوبك المميز مع الموضوع وكلامك القيّم

تحياتي لك اخوي



وشاكر ومقدر لك



تحياتي

موج الأحزان
10-10-2005, 10:12 AM
اولا: اقولك كل عام وانت وباقي الأعضاء بألف خير
وبصراااااااااااااحه ضاق صدري من قصة هالمسيكينة لكن لها رب يحميها ........ولاحول ولا قوة الا به فما خلق مخلوق وأهمله.
ومرة ثانية :كل عام وانتم بخير...ويعطيك الف عافيه

نيمورى
17-10-2005, 05:43 PM
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير
يا اخى لا قنوط من رحمة الله من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
تصبر وتدعو الى الله سيجعل لها سبيل ان الله مع الذين اتقو والذين هم محسنون
فلا يعجز الله انقاذها فكل الابواب تقفل الا بابه
نسال الله ان يفرج كربها وان يحفظها