PDA

عرض كامل الموضوع : " تنشئة الأجيال " عنوان المؤتمر الثامن لحوار الأديان بالدوحة



dr. elramady
21-10-2010, 03:54 PM
" تنشئة الأجيال " عنوان المؤتمر الثامن لحوار الأديان بالدوحة
وكالات الأنباء

افتتح يوم الثلاثاء الموافق 19/10/2010م وزير العدل القطري حسن بن عبدالله الغانم مؤتمر الدوحة الثامن لحوار الأديان تحت شعار " دور الأديان في تنشئة الأجيال " الذي ينظمه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بالدوحة ، بحضور 160 مشاركاً من 58 دولة حول العالم من أتباع الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية ، ويستمر لثلاثة أيام .

فعاليات المؤتمر:

وقالت الدكتورة عائشة يوسف المناعي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، عضو المجلس الاستشاري لمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان ، في مؤتمر صحفي عقدته مساء السبت 16/10/2010م بمقر المركز، أن أتباع الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية المشاركين في المؤتمر سيبحثون ويناقشون في اليوم الأول للمؤتمر عدة محاور ومواضيع هامة من بينها دور الأسرة في تنشئة الجيل الجديد من منظور ديني وتأثير التربية الأسرية على النشء وأثر التفكك الأسري في إضعاف القيم الدينية والأخلاقية عند الأبناء وتنشئة الأطفال على التسامح وقبول الآخرين واحترامهم. وأوضحت الدكتورة المناعي أن أعمال اليوم الثاني ستتناول مواضيع من قبيل رؤى علماء الدين لدور المؤسسات التعليمية والاجتماعية والإعلامية في تنشئة الأجيال ودور المؤسسات التعليمية والتربوية في تنشئة الأجيال برؤية دينية ودور المدرسة في تنشئة الطفـل وقبول الآخر واحترامه، إضافة إلى حوار بعنوان أهمية المناهج الدراسية في غرس القيم الدينية السوية وتحديث منظومة التعليم لبناء مجتمع عالمي متوازن دينياً .
وتابعت: كما تعقد جلسة بعنوان ( تأثير الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات الحديثة في تنشئة الأجيال) تبحث في محاور ومواضيع تحت عناوين مختلفة مثل ( وسائل إعلام الطفل بين الاستمالة والإقناع.. رؤية دينية والمحتوى الديني ضمن التدفق الإعلامي وثورة المعلومات وتوظيف الإعلام في بناء شخصية الطفل وتربيته دينياً وثقافيـا واجتماعيا) .
أما أعمال اليوم الثالث والأخير – تكمل د. عائشة- فتشمل عقد جلستين عامتين عنوانهما ( أثر دُور العبادة على تنشئة أجيال المستقبل) حيث سيتم التطرق لمواضيع ومسائل منها التنشئة الدينية والتحديات المعاصرة في عصر العولمة والدور الفعال لدُور العبادة في تربية الأجيال وأثر دور العبادة في ترسيخ المبادئ الدينية السليمة.
وبينت أنها ستعقد جلسة ختامية عنوانها ( رؤية الشباب لحوار الأديان ودور الدين في تنشئة الأجيال ) يتحدث فيها مجموعة من الطلبة الجامعيين من قطر وهولندا .. ليلقي الدكتور إبراهيم صالح النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بعد ذلك البيان الختامي للمؤتمر.

غرس ثقافة الحوار في نفوس الشباب:

وبينت الدكتورة عائشة المناعي أن 160 مشاركا سيحضرون مؤتمر الدوحة الثامن لحوار الأديان من 58 دولة حول العالم من أتباع الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية ، مشيرة إلى أن فرص التحدث والنقاش ستتاح بالتساوي لجميع المشاركين.
وأكدت أن أهمية المؤتمر هذه المرة تنبع من تركيزه على فئة الشباب والنشء وسعيه لغرس ثقافة الحوار وقبول الآخر في نفوسهم، وقالت "إذا أردنا أن ننزل مفهوم الحوار إلى أرض الواقع لابد أن نغرس قيمه في نفوس الشباب والنشء ونتيح لهم حرية التعبير والحوار مع الآخر دون قصره على الكبار فقط .. فالشباب هم الفئة المستهدفة من المؤتمر ويتوجب عدم عزلهم في مثل هذه المسائل الهامة المتعلقة بالحياة ".
ورأت الدكتورة عائشة المناعي أن أمام الشباب تحديات كبيرة وخيارات كثيرة ويتعين إتاحة فرص التواصل مع الآخر لهم في عالم أصبحت فيه مثل هذه الأدوات متوفرة ، فيجب مساعدتهم وتربيتهم على أسس التسامح وتقبل الآخر وتشكيل أفكارهم نحو الأفضل بعيدا عن العنف وكل ما يفقدهم هويتهم.
وأشارت في معرض حديثها إلى أن المؤتمر ناقش خلال دوراته السابقة العديد من المحاور التي تتعلق بالقيم الإنسانة والدينية والكتاب المقدس والحرية الدينية وحرية المعتقد وغير ذلك من المواضيع المهمة.

مركز الدوحة لحوار الأديان :

ومنذ عام 2003م استضافت الدوحة سبعة مؤتمرات سابقة لحوار الأديان كان أبرز نتائجها إنشاء مركز الدوحة لحوار الأديان الذي تم افتتاحه رسميا في 14 مايو 2008م.
ويهدف المركز إلى نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر والتعايش السلمي بين الإنسانية جمعاء ، وقيام حوار بنّاء بين أتباع الديانات من أجل فَهم أفضل للمبادئ والتعاليم الدينية لتسخيرها لخدمة الإنسانية جمعاء ، انطلاقاً من الاحترام المتبادل والاعتراف بالاختلافات وذلك بالتعاون مع الأفراد والمؤسسات ذات الصلة .
كما يسعى المركز إلى أن يكون منتدى لتعزيز ثقافة التعايش السلمي وقبول الآخر،وتفعيل القيم الدينية لمعالجة القضايا والمشكلات التي تهم البشرية، وتوسيع مضمون الحوارليشمل الجوانب الحياتية المتفاعلة مع الدين ، إضافة إلى توسيع دائرة الحوار لتشمل الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالعلاقة بين القيم الدينية والقضايا الحياتية ، وأن يكون المركز بيت خبرة يوفر معلومات علمية وتعليمية وتدريبية في مجاله .