PDA

عرض كامل الموضوع : إستغـاثه!!.



wadei2005
18-09-2003, 01:27 AM
http://www.palestine-info.info/arabic/spfiles/yaseen/yaseen.jpg


قالها الشيخ أحمد ياسين الغاضب الحزين على حال أمته !!
أوَما ترون أيها العرب كم بلغ بكم الحال !؟
إنني أنا الشيخ العجوز لا أرفع قلما ولا سلاحا بيديّ الميتتين !!
لستُ خطيبا جهورياً أرجّ المكان بصوتي !!
ولا أتحرك صوب حاجة خاصة أو عامة إلا عندما يحركني الآخرون لها !!
أنا ذو الشيبة البيضاء والعمر الأخير !!
أنا من هدّته الأمراض وعصفت به ابتلاءات الزمان !!
كل ما عندي أنني أردت أن يكتب أمثالي ممن يحملون في ظواهر ما يبدو على أجسادهم كل ما جعله العرب في أنفسهم من ضعف وعجز !
أحقا هكذا أنتم أيها العرب صامتون عاجزون أو أموات هالكون !!
ألم تعد تنتفض قلوبكم لمرآى المأساة الوجيعة التي تحل بنا فلا قوم يتظاهرون غضبا لله وأعراض الأمة ؛ ولا قوم يَحْمِلون على أعداء الله الذين شنوا حربا دولية علينا وحوّلونا من مناضلين شرفاء مظلومين إلى قتلة مجرمين إرهابيين وتعاهدوا على تدميرنا والقضاء علينا !!
ألا تستحي هذه الأمة من نفسها وهي تُطعن في طليعة الشرف لديها !!
ألا تستحي دول هذه الأمة وهي تغض الطرف عن المجرمين الصهاينة والحلفاء الدوليين دون أن يعطفوا علينا بنظرة تمسح عنا دمعتنا وتربّت على أكتافنا !!
ألا تغضب منظمات الأمة وقواها وأحزابها وهيئاتها وأشخاصها لله غضبة حقة فيخرجون جميعا في حشود هاتفة ليقولوا : يا الله اجبر كسرنا وارحم ضعفنا وانصر عبادك المؤمنين !
أوما تملكون هذا !! أن تدعوا لنا !!
قريبا ستسمعون عن مقاتل عظيمة بيننا لأننا لن نكون حينها إلا واقفين مكتوب على جبيننا أننا متنا واقفين مقبلين غير مدبرين ومات معنا أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا وشبابنا !! جعلنا منهم وقودا لهذه الأمة الساكنة البليدة !!
لا تنتظروا منا أن نستسلم أو أن نرفع الراية البيضاء لأننا تعلمنا أننا سنموت أيضا إن فعلنا ذلك فاتركونا نمُت بشرف المجاهد !
إن شئتم كونوا معنا بما تستطيعون فثأرنا يتقلّده كل واحد منكم في عنقه ؛ ولكم أيضا أن تشاهدوا موتنا وتترحموا علينا ؛ وعزاؤنا أن الله سيقتص من كل من فرّط في أمانته التي أعطيها .
ونرجوكم ألا تكونوا علينا ؛ بالله عليكم لا تكونوا علينا يا قادة أمتنا يا شعوب أمتنا !!
"اللهم نشكو إليك.. نشكو إليك ..نشكو إليك.. نشكو إليك ضعف قوتنا.. وقلة حيلتنا.. وهواننا على الناس.. أنت رب المستضعفين وأنت ربنا.. إلى من تكلنا.. إلى بعيد يتجهمنا.. أم إلى عدو ملكته أمرنا.

اللهم نشكو إليك دماء سفكت.. وأعراضا هتكت.. وحرمات انتهكت ..وأطفالا يتمت.. ونساء رملت.. وأمهات ثكلت.. وبيوتا خربت.. ومزارع أتلفت.. نشكو إليك.. تشتت شملنا.. وتشرذم جمعنا.. وتفرق سبلنا..ودوام الخلف بيننا .. نشكو إليك ضعف قومنا وعجز الأمة من حولنا وغلبة أعدائنا
_____________
منقول من إيميلي.

خالد الحربي
18-09-2003, 01:59 AM
اشكرك الشيخ ياسين واشكرك على نقلك لكلمات شيخ صامد في وجه العدو

والله كلمات اقشعر منها بدني

يارب حرر المسجد الاقصى من العدو الغاشم

يارب قوي ايمان المومنين

wadei2005
18-09-2003, 02:34 AM
أشكرك أخي على مرورك الكريم .

والدعاء للمجاهدين أصبح فرضا واجبا.

وجزاك الله خيرا أخي خالد.

ابوفيصل
18-09-2003, 10:14 AM
نسأل الله جل شأنه أن يغيثهم ويرحمهم

لا نملك لهم سوى الدعاء

مشكور أخوي وديع على موضوعك اللي حرك القلوب



تقبل تحياتي ،،،

السلطان
18-09-2003, 10:43 AM
wadei2005,

الله يفرج كربتهم وينصرهم على اعدائهم. .

شكرا لك اخوي وديع. .

تحياتي

ابوفيصل
18-09-2003, 01:38 PM
الشيخ أحمد ياسين

الشيخ أحمد ياسين
يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.

المولد والنشأة
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.

عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".

خشونة العيش
التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

شلله
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

العمل مدرسا
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

نشاطه السياسي
شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.

الاعتقال
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

هزيمة 1967
بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

الانتماء الفكري
يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.

ملاحقات إسرائيلية
أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

تأسيس حركة حماس
اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.

عودة الملاحقات الإسرائيلية
مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان. ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

محاولات الإفراج عنه
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.

وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

الإقامة الجبرية
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.

المصدر: الجزيرة نت

السلطان
19-09-2003, 08:56 AM
ابوفيصل,

مشكور ابو فيصل على هذه المعلومات القيمة. .

وياليتها كانت في موضوع خاص ليطلع عليه كل الاعضاء. .

تحياتي

ابوفيصل
22-09-2003, 07:56 PM
مشكور يالحبيب السلطان

أحببت أن اثري موضوع اخي الكريم وديع2005




تقبلوا تحياتي ،،،

wadei2005
24-09-2003, 08:03 PM
أخواي العزيزين :

أبو فيصل و السلطان

أخي الكريم أبو فيصل

* لفتت نظري بعض النقاط من أقوال الشيخ المجاهد الصابر/ أحمد ياسين

* "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش ، فارتبط مصيرنا بها ، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين ، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث "

- ومن الواضح ( جدا ) أن المؤامرة ( العربية ) لها اليد الطولى من البداية وحتى يومنا هذا .

* أنهى الشيخ / أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية ، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

- وأقول كذلك يعامل كل إنسان شجاع شريف يتحدى إعاقتة ، في سبيل توفير لقمة عيش نظيفة له و لأسرته .

* الاعتقال
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة ، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة ، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك ، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954 م ، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان.
وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم ، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

- هذه هي الوظيفة ( الوحيده والأساسية ) للجيوش العربية تجاه القضايا العربية والإسلامية .

- وسوف تكشف لنا الأيام مدى قبح وجوه الحكومات العربية ، وكما ذهب زمن صدام حسين وظهرت مدى جرائمة ( على الرغم من أنه صاحب أقوى المواقف السياسيةتجاه أمريكا و إسرائيل ) ، فأتوقع أن غيره من الحكام العرب ستظهر جرائمهم تجاه أمتهم العربية وقضاياهم المصيرية ، ومدى تلاعبهم بها وخلط الأوراق والتعمية الرهيبة للجماهير العربية والإسلاميه.

- وفي ذلك اليوم لن تكون للأمة الإسلامية أي حاجة لحكامها الحاليين ، وسيكسرون الطوق المربوط عل أعناقهم ولن يخافوا الرصاص الموجه لصدورهم من قِبل ( الأشاوس ) من الجنود .

- وفي ذلك اليوم سنقول لحكامنا ( إما أن تكونوا معنا أو ضدنا ).