PDA

عرض كامل الموضوع : عقوبة الجلد في السودان بين تأويل الشريعة والدفاع عن حقوق المرأة



issam.obayd
18-12-2010, 11:05 AM
عقوبة الجلد في السودان بين تأويل الشريعة والدفاع عن حقوق المرأة


الجلد.. عقوبة يعتبرها الكثيرون مهينة لكرامة الأنسان عقوبة يرى المدافعون عنها بأنها مستمدة من الشريعة الإسلامية، وأن الديانات السماوية نصت عليها، بينما يطالب المعارضون لها بإلغائها، لأنها تمتهن كرامة الإنسان، إنها عقوبة الجلد التي تطال الكثير من النساء في السودان.

لم يكن الفيديو الذي يصوّر فتاة سودانية مراهقة يتم جلدها علنا وبوحشية سوى قمة لجبل جليد من فتيات كثيرات يتعرضن يوميا لنفس الممارسات في السودان. وتحدث هذه الممارسات منذ سنوات رغم مطالب نشطاء حقوق الإنسان بإلغاء المادة 152 من القانون الجنائي التي تشكل الإطار القانوني لممارسات كهذا. وتُعد هذه المادة برأي النشطاء مهينة لكرامة الإنسان، في وقت تتباين فيه وجهات نظر رجال الدين بين أمر الشرع وكيفية التطبيق.

كان الفيلم القصير الذي بثه موقع "يوتيوب" هذا الأسبوع لفتاة سودانية (س. ن.) تبلغ من العمر (16 عاما) أثار صدمة كبيرة بين المدافعين عن حقوق الإنسان، إذ بدا فيه رجلا شرطة يتناوبان على جلد الفتاة وهي تصرخ وتتلوى على الأرض من الألم، وسط عشرات الرجال الذين كانوا يشاهدون الواقعة باعتياد.

وعلى الرغم من أن الواقعة تمت في فبراير/ شباط الماضي بأحد أقسام الشرطة في أم درمان بالعاصمة الخرطوم، فقد تم بث الفيديو هذا الأسبوع بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الأمر الذي ردت عليه السلطات بأنها لن تسمح بـ "تشويه سمعة السودان"، مؤكدة في الوقت نفسه أن جلد الفتاة جاء بحكم قضائي مستمد من الشريعة الإسلامية، التي قالت إنها المصدر الذي صيغت منه المادة 152 من القانون الجنائي لسنة 1991.

غير أن شمس الدين علي خلف الله عضو هيئة علماء السودان، أكد أن الطريقة التي تم من خلالها تطبيق القانون كانت "غير متوافقة مع الشريعة الإسلامية". وأضاف في حديثه لـ "دويتشه فيله" أن الفيديو أظهر أن الفتاة تم ضربها على رأسها ووجهها، "وهذا مخالف للشرع، الذي يقول إن الجلد يجب أن يكون على الظهر واليدين والمنكبين، بحيث لا يكون شديدا ولا مبرحا ولا يؤدي إلى تكسير عظام أو احتقان أو قتل"، إضافة إلا أنه يتم جلدها بواسطة شخص واحد فقط وليس اثنين، كما ظهر في التسجيل.

"حد الجلد موجود في القرآن والإنجيل والتوراة"

شريعة واحدة وعشرات التطبيقات لكن خلف الله شدد على أن "حد الزنا موجود في الشريعة الإسلامية. الله قال الزانية والزاني يجلد كل منهما 100 جلدة". وأردف مضيفا بأن " الحكم بالجلد ليس في القرآن فقط، بل في التوراة والإنجيل أيضا ". واستشهد عضو هيئة علماء السودان بواقعة السيد المسيح عندما قال لمن اتهموا امرأة بريئة بالزنا "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر". وقال "معنى ذلك أن الرجم موجود في الكتب السماوية كلها، لكن لا يجب أن نحمل الأديان أخطاء البشر". أما سعاد الفاتح، وهي واحدة من أكبر قيادات الحركة الإسلامية في السودان فقد رفضت التعليق على الأمر. وردت القيادية، المعروفة بتوجهاتها اليمينية المتشددة، على سؤال "دويتشه فيله" بغضب قائلة : "أعجب للصحف التي تهتم بالكتابة عن هذه العاهرة المتسيبة".

أما السلطات السودانية فقد أقرت بـ "مخالفة تنفيذ العقوبة للضوابط المقررة قانونا ووفقا للمنشورات الجنائية"، وقررت فتح تحقيق داخلي في الأمر، لكن جماعات حقوق الإنسان لم تكتفي بالتحقيق في مخالفة الضوابط القانونية وكررت مطالبها بإلغاء القانون نفسه.

وفي حوارها مع "دويتشه فيله"، قالت رشا عوض، الناطق الرسمي باسم مبادرة "لا لقهر النساء"، التي نظمت مسيرة حاشدة يوم الثلاثاء الماضي تضامنا مع الضحية، إن "هناك انتهاك صارخ شاهدناه واهتز له كل ضمير حي شاهد الواقعة". وأضافت أنه بالرغم من اعتراف الشرطة بحدوث انتهاك، إلا أن جماعة "لا لقهر النساء"، التي احتجزت الشرطة بعض أعضائها وتعرضت لبعضهم الآخر بالضرب خلال المسيرة، تطالب بإلغاء المادة 152 التي تحاكم النساء على "الزي الفاضح". وشددت على أن المبادرة ترفض "قانون الجلد وترفض كل العقوبات المهينة للكرامة الإنسانية".

"غالبية ضحايا الجلد من الأسر المهمشة"

الفقيرات والمهمشات أكثر عرضة لتطبيق عقوبة الجلد وتعليقا على التضارب في الأنباء حول حقيقة التهمة الموجهة للفتاة بين ارتداء زي فاضح وركوب سيارة مع شاب، قالت عوض إنه "بغض النظر عما إذا كانت هذه الفتاة ضحية أم مذنبة، فإننا نعترض على العقوبة القاسية، وعلى القوانين المهينة للنساء، والمحاكمات التي لا تتيح الفرصة للمتهم من أجل الدفاع عن نفسه". وأضافت بأن ما عرضه الفديو يتنافى مع حقوق الإنسان ومع "احترام كرامته حتى لو كان مجرما".

من جهتها أكدت هالة عبد الحليم، رئيس حركة "حق" للدفاع عن حقوق الإنسان، أن حركتها ستواصل حملاتها "لإسقاط قانون النظام العام، الذي تجلد باسمه النساء". وأضافت بأن هذه الفتاة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، إذ "تجلد عشرات النساء يوميا في أقسام الشرطة بالخرطوم وضواحيها، وأحيانا تجلد نساء كبيرات. وفي الأغلب يتم تطبيق هذا القانون على الأسر الضعيفة المهمشة، خاصة تلك التي ليس لها أي سند اجتماعي أو اقتصادي. ولا تُكشف هذه الممارسات إلا عندما تطبق على بنات أسر كبيرة ومعروفة، كما هو الحال مع س. ن.".

وبينما تعذر الوصول إلى الضحية نفسها، التي ترفض عائلتها الحديث لوسائل الإعلام، رجحت عبد الحليم أن تكون الفتاة خارج السودان وقالت "يقال إنها في مصر منذ تنفيذ العقوبة، لكني لست واثقة". وأكدت الناشطة أن "الفتاة تنتمي لأحد الأسر العريقة في السودان والمعروفة بالبر وعمل الخير".



أميرة محمد

مراجعة: ابراهيم محمد

ليدى غزه
18-12-2010, 01:29 PM
تم بث الفيديو فقط ليثبتوا لللعالم ظلم الديانات السماويه لحقوق الانسان
لكن لو رجعنا للقصاص العادل
لما كانت هناك كثرة الجرائم
يسلمووو خيو عصام

issam.obayd
18-12-2010, 09:46 PM
تم بث الفيديو فقط ليثبتوا لللعالم ظلم الديانات السماويه لحقوق الانسان
لكن لو رجعنا للقصاص العادل
لما كانت هناك كثرة الجرائم
يسلمووو خيو عصام

-------




من السودان - جلد المرأة --- عار --- يرتكبه الاسلام السياسى- ولماذا لايعرف الكثيرون - شرع الله --الا فى -قضايا المراة -سواء فى التمتع بها - او معاقبتها -



علي عجيل منهل
الحوار المتمدن - العدد: 3218 - 2010 / 12 / 17
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
راسلوا الكاتب مباشرة حول الموضوع
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2567

لم يجد نائب مدير شرطة السودان والمفتش العام ما يدافع عنه -جلد شرطيين فتاة سودانية فى ساحة عامة بتهمة -- ارتداء لباس فاضح- سوى القول انه لابد من معرفة من صور هذا المشهد ولماذا ومن قام بتسريبه -وتحدث مع جمع من الصحفيين السودانيين ليس لشرح ماجرى والاعتذار عنه وانما لنقدهم وتقريعهم حيث حول الحدث الى مادة اعلامية وفى مواقع الانترنت وشاشات الاخبار التلفزيونية -- وصارت الكلمة التى نشرها --ويكيليكس- عن الامريكى الذى تظاهر منددا بمشروع بناء مركز اسلامى قرب موقع تفجيرات 11 سبتمر-- فقد حمل لافتة وكتب عليها ---الاسلام يكره المرأة-- فهو لن ولم يجد احسن واروع من هذا المقطع من - يوتيوب - حتى يدعم كلامه-والاجهزة الامنية السودانية تريد الحفاظ على ريشها المتساقط- تريد ان تجمع الحسنيين -تطبيق تصوراتهم للحدود فى الاسلام وفى نفس الوقت صيت حسن وسمعة مشرفة وانها معادلة صعبة.
-- ولكن السؤال المطروح...
لماذا لاتوجد- نفس الحمية لشرع الله -واحكامه -فى قضايا الفساد ونهب المال العام وهضم حقوق العمال والفلاحيين والفقراء والفساد فى اجهزة الدولة والرشوة والمحسوبية وغير ذلك مما لايرضى الله وعباده --لماذا ولماذا لايعرف الكثيرون شرع اللهه الا--فى قضايا المراة سواء فى التمتع بها او معاقبتها-
لم يكن -الفيديو --الذي يصوّر فتاة سودانية مراهقة يتم جلدها علنا وبوحشية سوى قمة لجبل جليد من فتيات كثيرات يتعرضن يوميا لنفس الممارسات في السودان. وتحدث هذه الممارسات منذ سنوات رغم مطالب نشطاء حقوق الإنسان بإلغاء المادة 152 من القانون الجنائي التي تشكل الإطار القانوني لممارسات كهذا. وتُعد هذه المادة برأي النشطاء مهينة لكرامة الإنسان، في وقت تتباين فيه وجهات نظر رجال الدين بين أمر الشرع وكيفية التطبيق.
كان الفيلم القصير الذي بثه موقع "يوتيوب"-لفتاة سودانية (س. ن.) تبلغ من العمر (16 عاما) أثار صدمة كبيرة بين المدافعين عن حقوق الإنسان، إذ بدا فيه رجلا شرطة يتناوبان على جلد الفتاة وهي تصرخ وتتلوى على الأرض من الألم، وسط عشرات الرجال الذين كانوا يشاهدون الواقعة -.
وعلى الرغم من أن الواقعة تمت في فبراير-الماضي بأحد أقسام الشرطة في أم درمان بالعاصمة الخرطوم، فقد تم بث الفيديو هذا الأسبوع بالتزامن مع-- احتفالات اليوم العالمي لحقوق الإنسان،-- الأمر الذي ردت عليه السلطات بأنها لن تسمح بـ --تشويه سمعة السودان-، مؤكدة في الوقت نفسه أن جلد الفتاة جاء بحكم قضائي مستمد من الشريعة الإسلامية، التي قالت إنها المصدر الذي صيغت منه المادة 152 من القانون الجنائي لسنة 1991.
غير أن شمس الدين علي خلف الله عضو هيئة علماء السودان، أكد أن الطريقة التي تم من خلالها تطبيق القانون كانت --غير متوافقة مع الشريعة الإسلامية- وان الفلم - أظهر أن الفتاة تم ضربها على رأسها ووجهها، -وهذا مخالف للشرع، الذي يقول إن الجلد يجب أن يكون على الظهر واليدين والمنكبين، بحيث لا يكون شديدا ولا مبرحا ولا يؤدي إلى تكسير عظام أو احتقان أو قتل"، إضافة إلا أنه يتم جلدها بواسطة شخص واحد فقط وليس اثنين، كما ظهر في التسجيل.

حد الجلد موجود في القرآن -- وفى حالة الزنا -والإنجيل والتوراة-

أن "حد الزنا موجود في الشريعة الإسلامية. الله قال الزانية والزاني يجلد كل منهما 100 جلدة". - وبأن -- الحكم- بالجلد ليس في-- القرآن فقط، بل في-- التوراة -والإنجيل أيضا ".ويمكن الاستشهاد - -بواقعة السيد المسيح عندما قال لمن اتهموا امرأة بريئة بالزنا --"من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر"--. وقال "معنى ذلك أن الرجم موجود في الكتب السماوية كلها،
باسم مبادرة "لا لقهر النساء"، التي نظمت مسيرة حاشدة - تضامنا مع الضحية، إن "هناك انتهاك صارخ شاهدناه واهتز له كل ضمير حي شاهد الواقعة". -بالرغم من اعتراف الشرطة بحدوث انتهاك،-- إلا أن جماعة--لا لقهر النساء-- التي احتجزت الشرطة بعض أعضائها وتعرضت لبعضهم الآخر بالضرب خلال المسيرة، تطالب بإلغاء المادة 152 التي تحاكم النساء على -الزي الفاضح-- وشددت على أن المبادرة ترفض ---"قانون الجلد وترفض كل العقوبات المهينة للكرامة الإنسانية".

غالبية ضحايا الجلد من الأسر الفقيرة -
الفقيرات والمهمشات أكثر عرضة لتطبيق عقوبة الجلد وتعليقا على التضارب في الأنباء حول حقيقة التهمة الموجهة للفتاة بين ارتداء زي فاضح وركوب سيارة مع شاب، و إنه --بغض النظر عما إذا كانت هذه الفتاة ضحية أم مذنبة،فان الاعتراض - على العقوبة القاسية، --وعلى القوانين المهينة للنساء--، والمحاكمات التي لا تتيح الفرصة للمتهم من أجل الدفاع عن نفسه-- - وبأن ما عرضه - الفديو - يتنافى مع --حقوق الإنسان ومع ---"احترام كرامته حتى لو كان مجرما-
ان -حق-- للدفاع عن حقوق الإنسان، تتطلب العمل --لإسقاط قانون النظام العام،-- الذي تجلد باسمه النساء"--. و-و بأن هذه الفتاة ليست الأولى -ولن تكون الأخيرة، إذ --"تجلد عشرات النساء يوميا في أقسام الشرطة بالخرطوم وضواحيها، وأحيانا تجلد نساء كبيرات. وفي الأغلب يتم تطبيق هذا القانون على الأسر-- الضعيفة المهمشة، خاصة تلك التي ليس لها أي سند اجتماعي أو اقتصادي. ولا تُكشف هذه الممارسات إلا عندما تطبق على بنات أسر كبيرة ومعروفة، كما هو الحال مع س. ن.".
"وهى الان في مصر منذ تنفيذ العقوبة، - أن "الفتاة تنتمي لأحد الأسر العريقة في السودان والمعروفة بالبر وعمل الخير..
هذا مشهد من ممارسة العنف ضد المرأة السودانية.....
بحجة أنهن-- يرتدين زياً فاضحاً-- في الأماكن العامة وقد رأينا في العام المنصرم الملابس التي كانت ترتديها الصحفية السودانية والتي إعتبرها نظام البشبر زياً فاضحاً فظهر عكس ذلك ونرى في هذا الفيديو مدى القسوة في الجلد والذي طال جميع جسد الفتاة فهذا هو الإسلام الذي يطبقونه في السودان والإسلام منهم براء
و- ليس للشعب السوداني ذنب في جلد هذه الفتاة ولكن الذنب يقع على النظام الحاكم في السودان الذي قام بإنقلاب علي الحكومة الشرعية وهم يقولون أنهم يطبقون الشريعة الإسلامية والإسلام من ممارستهم براء ..

.والسؤال - الى الرئيس السودانى
للرئيس السودانى عمر البشير ليشاهد ماذا يفعل جنوده-- فى شعبه-- تحت شعار-- تطبيق الشريعة الاسلامية ..-- فأين هى الرحمة التى هى --اساس الشريعة الاسلامية --التى يزعمون تطبيقها -.
ومهما - كانت فعلة المرأة لم تكن--الحكومة--في حاجة لاظهار العقاب بهذا الشكل الأليم - و الغير اسلامى-- وهى تقود --البلاد والعباد -- الى شطر السودان والانقسام -وهى تلهى الناس بمثل هذه المهازل -
والشرع اى شريعة -هذه -واى جلد هذا واى قا نون-- هذا اباح لك كمثل هذه --الفضيحه للشعب السودانى - لقد - -شوهنا شرع الله بأجتهادنا ومقاصدنا الخاصة --
واذا كان الاخوة فى السودان بسبب- الملابس الفاضحة تجلد المراة --فى الساحات العامة- ماذا يحصل مع المجرميين ؟ اشكك يحصل لهم شىء يذكر - فقط المراة سلط عليها هذا العذاب والقهر--- وانا لله وانا اليه راجعون
-----------------------------