PDA

عرض كامل الموضوع : "إسرائيل" تأسف لرحيل "بن علي" وتصفه بأكبر الداعمين لها



issam.obayd
16-01-2011, 09:24 AM
"إسرائيل" تأسف لرحيل "بن علي" وتصفه بأكبر الداعمين لها

السبت 15 يناير 2011

مفكرة الاسلام: قالت مصادر سياسية في تل أبيب إن "إسرائيل" تابعت بقلق تطورات اندلاع المواجهات فى تونس وترصد آخر التطورات الجارية على الساحة التونسية، حيث عقدت جلسات أمنية وسياسية داخل الحكومة "الإسرائيلية" لمتابعة مجريات الأمور فى تونس مع المسئولين "الإسرائيليين" المتواجدين فى تونس ومع كبار قادة الجالية اليهودية فى تونس.
ونقلت القناة العاشرة بالتليفزيون "الإسرائيلى" عن مصادر سياسية رفيعة المستوى أن الحكومة "الإسرائيلية" تلقت قبل 3 أيام تقارير مقلقة حول ما يدور فى شوارع المدن التونسية.
وأشار التليفزيون إلى أن مسئولين "إسرائيليين" كانوا قد شعروا بالقلق على الرئيس التونسى، زين العابدين بن على، وعلى مستقبل نظامه قبل أيام قليلة من هروبه خارج البلاد.
وقال التليفزيون: "إسرائيل كانت تعتبر بن على من أهم الرؤساء والأنظمة العربية المؤيدة سراً لسياستها بالمنطقة".
وأضافت المصادر: "فرار الرئيس التونسى مساء أمس، الجمعة، وتوجهه لمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بسبب الثورة التى وقعت بالشوارع والأحياء والمدن التونسية مؤخراً جعلت الأوساط السياسية الإسرائيلية تخشى بشدة أن يأتى حاكم تونسى جديد يغير السياسة التونسية وينظر إلى إسرائيل على أنها "عدو" وليست دولة صديقة كما اعتبرها زين العابدين من قبل".
دراما سطرها التاريخ
وقال جوناثان جونين، محرر القناة "الإسرائيلية" للشئون العربية: "فرار بن على مثل نهاية حقبة بتونس ولأعمال القمع ضد شعبها، ومن الصعب معرفة ما سيحدث فى تونس فى الساعات المقبلة بعد فرار الرئيس من البلاد فى موقف مخزٍ".
ووصف المحلل "الإسرائيلى": "ما يحدث فى تونس حاليا دراما سطرها التاريخ تجاه تونس، والسقف الزجاجى الذى كان مفروضاً على مواطنى تلك الدولة قد انهار وتحطم على يد منظمى ثورة "الخبز والحرية" من الشعب التونسى بعد عناء ظل 23 عاماً".
وأكدت صحفيتا هاآرتس ويديعوت أحرونوت أن سقوط نظام زين العابدين أدى إلى حالة من القلق فى العالم العربى، حيث لم يشهد التاريخ فى الدول العربية الإطاحة بنظام عبر مظاهرات فى الشوارع، وبعد ذلك ينقلب الجيش على النظام.
وقالت يديعوت: "الأسبوع الماضى وقعت مصادمات عنيفة فى مدينة "معن" الأردنية ضد نظام الملك عبد الله، ولكن الملك نجح بفرض تعتيم كامل على مجريات الأمور، وأرسل الملك قوات كبيرة من الجيش الأردنى نجحت فقط حالياً على السيطرة على مجريات الأمور".