PDA

عرض كامل الموضوع : ***الثلاثاء 25-1-2011 يوم الغضب المصرى ***



عبدالغنى منصور
25-01-2011, 02:54 AM
القوى السياسية تضع خريطة تحركات «يوم الغضب» غداً بمشاركة «الإخوان» و«ألتراس»

كتب محمود جاويش ومنير أديب وابتسام تعلب وعادل الدرجلى ٢٤/ ١/ ٢٠١١http://ggmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=122533&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=122533)تصوير- تحسين بكر
أيمن نور وأعضاء «الغد» خلال اجتماع الهيئة العليا للحزب

وضعت القوى السياسية المختلفة، المشاركة فيما سمته «يوم الغضب» غداً، خطة للتحرك والوقفات الاحتجاجية بمختلف محافظات الجمهورية.
أوضحت حركة «شباب ٦ أبريل»، فى بيان لها أمس، أن التجمعات التى ستنطلق منها المظاهرات ستبدأ فى القاهرة الساعة الثانية ظهراً، وتنتهى فى الخامسة مساء أمام مبنى وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن هذه التجمعات ستكون فى شارع جامعة الدول العربية، ودوران شبرا، وميدان المطرية، وجامعة القاهرة. وأضاف البيان أن «ألتراس» من الأهلى والزمالك سيشاركون فى المظاهرات.
ولفت البيان إلى أن المتظاهرين من الشرقية والقليوبية والمنوفية سينضمون إلى المتظاهرين فى القاهرة، بينما ينضم المتظاهرون من قنا وسوهاج والمنيا إلى المتظاهرين فى أسيوط، مضيفا: «تم تحديد الشعارات والمطالب لهذه المظاهرات والمتمثلة فى رفع الحد الأدنى للأجور إلى ١٢٠٠ جنيه، وربط الأجور بالأسعار، وإلغاء الطوارئ، وإقالة وزير الداخلية». وقال أحمد ماهر، منسق الحركة، إن شباب الحركة صنعوا «دروعاً بلاستيكية» لاستخدامها فى الدفاع عن أنفسهم حال تعرضهم للتعدى من قبل رجال الشرطة.
وفى اجتماع الهيئة العليا لحزب الغد، نشب خلاف فى وجهات النظر بين أيمن نور، مؤسس الحزب، وجميلة إسماعيل، نائب رئيس الحزب، حول سيناريوهات الوقفة الاحتجاجية، فبينما قال «نور» إن المظاهرات ستنطلق فى العاشرة صباحاً من أماكن يصعب على رجال الشرطة احتواؤها، وإنها لن تنتهى فى اليوم نفسه، داعياً إلى استمرارها عدة أيام حتى تأتى بنتيجة، استبعدت «جميلة» أن يتحول يوم الغضب إلى ثورة أو انتفاضة شعبية، وقالت: «مفيش ثورة شعبية لها موعد مسبق».
وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين، على لسان عدد من قادتها، المشاركة فى المظاهرة برموز الجماعة وشبابها، بالإضافة إلى عقد مؤتمر صحفى لـ«البرلمان الشعبى»، يعلن فيه المشاركون مطالبهم قبل ما وصفوه بـ«الانفجار الشعبى»، بينما أكد شباب حزب الوفد موافقة السيد البدوى، رئيس الحزب، على مشاركتهم فى هذه المظاهرة بصفاتهم الشخصية.

عبدالغنى منصور
25-01-2011, 02:56 AM
القوى السياسية تؤكد استعدادها لـ«يوم الغضب» غداً.. وتحذر من «التجاوزات الأمنية» والاعتقالات

كتب محمود جاويش ووائل على وابتسام تعلب ومنير أديب وعادل الدرجلى ومحمود رمزى وهانى الوزيرى ٢٤/ ١/ ٢٠١١أعلنت عدة أحزاب معارضة وحركات احتجاجية وجماعة الإخوان المسلمين عن خطتها للمشاركة فى الوقفات الاحتجاجية، التى دعا إليها عدد من ممثلى القوى السياسية غداً، تزامناً مع احتفالات عيد الشرطة. وحددت حركة «شباب ٦ أبريل» الأماكن والنقاط التى من المفترض أن تبدأ منها المظاهرات، وأورد بيان أصدرته الحركة، أمس، أن التجمعات ستبدأ فى القاهرة والمحافظات الساعة ٢ ظهراً، وتنتهى أمام وزارة الداخلية ٥ مساء، وأضاف البيان: إن عدداً من التجمعات الشبابية من بينهم «ألتراس» الأهلى والزمالك، وطلاب من جامعات خاصة، وعمال مصنع الغزل والنسيج بالمحلة وموظفو مراكز المعلومات سيشاركون فى الوقفات.
وقال البيان: إن التجمعات فى القاهرة ستكون فى شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين ودوران شبرا وميدان المطرية وجامعة القاهرة، وفى محافظات الدقهلية والإسكندرية والغربية وكفر الشيخ والسويس والإسماعيلية وأسيوط وبورسعيد ودمياط وسوهاج.
ولفت البيان إلى أن المتظاهرين من الشرقية والقليوبية والمنوفية سينضمون إلى المتظاهرين فى القاهرة وسينضم المتظاهرون فى قنا والمنيا إلى المتظاهرين فى أسيوط، وحددت الحركة فى بيانها المطالب والشعارات التى سترفعها خلال الوقفات متمثلة فى حد أدنى للأجور ١٢٠٠ جنيه، وربط الأجور بالأسعار وإلغاء حالة الطوارئ ومحاكمة الضباط الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب المصرى.
وأضاف: تم التنسيق مع تجمعات للمصريين فى الخارج للتضامن معنا ومع مطالبنا والتظاهر أمام السفارات المصرية فى تونس وبريطانيا وبيروت وأمريكا. وقال أحمد ماهر، المنسق العام للحركة، لـ«المصرى اليوم» إن شباب الحركة صنعوا «دروعاً» بلاستيكية لاستخدامها حال تعدى رجال الشرطة عليهم، ووصف مظاهرات يوم الغضب بأنها «محطة جديدة» للتحرك الشبابى، وقال إن هذه المرة ليست مجرد احتفالية ساخرة بعيد الشرطة وإنما ستكون بمثابة محطة جديدة للتحرك الشعبى الذى ينطلق فى أكثر من مكان فى مختلف المحافظات والمدن المصرية، لتعبر عن الغضب الشعبى، لافتاً إلى أن مظاهرات الغد ستشهد مفاجآت رفض الكشف عنها، ووجه «ماهر» رسالة إلى رجال الشرطة بالتعامل السلمى مع المتظاهرين، وتوفير أماكن لهم لتنظيم مسيراتهم ومظاهراتهم.
كانت الحركة نظمت أمس، ورشة عمل لتعريف الشباب بحقوقهم القانونية وكيفية التعامل مع رجال الشرطة ومع التهم التى قد توجه إليهم إذا تم القبض عليهم.
من جانبه، طالب الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعدم استخدام العنف ضد المظاهرات والمسيرات الاحتجاجية، وشدد خلال الحوار الذى تنشره مجلة «دير شبيجل» الألمانية فى عددها الصادر اليوم، على أنه لا يستبعد أن تندلع موجة من الاحتجاجات فى مصر بعد حوادث الانتحار، التى شهدتها البلاد الأيام القليلة الماضية، ووصف هذه الاحتجاجات بـ«كرة الجليد التى يمكن أن تتحول إلى انهيار جليدى ضخم». فى سياق متصل، طالبت الحملة الشعبية لدعم البرادعى جميع الأحزاب والقوى السياسية بالمشاركة فى مظاهرة ٢٥ يناير، وقالت فى بيان أصدرته أمس: إن هذا اليوم هو الوقت المناسب ليقول الشعب المصرى كلمته ضد سلطة تحكمه منذ أكثر من ٣٠ عاماً بسياسات تنحاز لأقلية تحتكر السلطة والثروة للمطالبة بحقوق المصريين والشباب الذين يعانون البطالة والعمال الذين يعانون الخصخصة والتشريد، والفلاحين الذين تبور أراضيهم. وشهد اجتماع الهيئة العليا لحزب الغد، أمس الأول، خلافات فى وجهات النظر بين أيمن نور، مؤسس الحزب، وجميلة إسماعيل، نائب رئيس الحزب، حول سيناريو الوقفات الاحتجاجية المقرر تنظيمها غداً.
وقال نور فى الاجتماع: إن سيناريو يوم الغضب سيكون مختلفاً عن التظاهرات السابقة، التى كانت تنتهى بوقفة احتجاجية، واعتقال بعض المشاركين، ويتم التفاوض للإفراج عنهم مقابل إنهاء التظاهرة، وتابع: «الاحتجاجات لن تتوقف عند اعتقال بعض المشاركين هذه المرة، وعيد الشرطة سيكون معركة ضد النظام الذى وصفه بالمستبد».
من جانبها، استبعدت جميلة إسماعيل، نائب رئيس الحزب، أن يتحول «يوم الغضب» إلى ثورة أو انتفاضة شعبية، وقالت: مافيش ثورة شعبية لها ميعاد مسبق، ولكن من الممكن أن يكون يوم الغضب تدريباً أو تهيئة للشعب المصرى على التصعيد فى مواجهة النظام. وأصدرت الهيئة العليا ٣ خطابات قرأها «نور» لوسائل الإعلام، وجه خطابه الأول إلى الرئيس مبارك، والثانى إلى الشباب الذين سيشاركون فى وقفات غد، والثالث لرجال الشرطة، الذين وصفهم فى البيان بـ«حماة مصر» وطالبهم بألا يقدموا على أفعال تتعارض مع مشاعرهم تجاه شباب مصر ــ حسب البيان.
فى سياق متصل، أعلنت الجمعية الوطنية للتغيير، المشاركة فى وقفات الغد مع أعضاء البرلمان الشعبى، وقال السيد الغضبان، المتحدث الإعلامى باسم الجمعية، لـ«المصرى اليوم»، إن المكتب التنفيذى اتفق فى اجتماعه أمس الأول، على أن تكون المشاركة رمزية لقيادات الجمعية أمام دار القضاء العالى ظهر غد.
وأعلن الدكتور محمد البلتاجى، الأمين العام السابق للكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين، مشاركة «الجماعة» فى مظاهرات ٢٥ يناير، من خلال الجمعية الوطنية للتغيير، أمام دار القضاء العالى مع أعضاء البرلمان الشعبى.
وقال إن الجمعية والبرلمان الشعبى سيعلنان مطالبهما ضمن التظاهرة التى يتخللها مؤتمر صحفى، يعلن فيه المشاركون مطالبهم قبل ما سماه «الانفجار الشعبى».
وقال الدكتور عصام العريان، عضو مكتب الإرشاد بالجماعة: سنشارك برموز الجماعة ولا نستطيع أن نمنع شباب الإخوان من المشاركة، لأن هذا واجبهم، خاصة أن الدعوة كانت عبر الفضاء الإلكترونى، فمن حقهم التفاعل معها.
وأعلن حزب الوفد مشاركة أعضائه بصفة شخصية، وقال محمد صلاح الشيخ، سكرتير مساعد لجنة الوفد بالجيزة، إن شباب الحزب طلبوا من الدكتور السيد البدوى المشاركة فى يوم الغضب على مستوى مؤسسات الحزب بموافقة قياداته. من جانبها، أدانت «الجبهة الشعبية لحماية شعب مصر» التى تضم ٧ أحزاب معارضة هى: الأحرار والعدالة الاجتماعية والمحافظين وغد مصطفى موسى والشعب والسلام الديمقراطى والأمة، قيام الحركات الاحتجاجية بتنظيم مظاهرة غداً أمام وزارة الداخلية، وأكدت فى بيان أصدرته أمس، عدم مشاركتها فى الوقفة الاحتجاجية، ووصف البيان الاحتجاج فى هذه المناسبة بـ«المعارضة الغوغائية».
فى سياق متصل، أعلنت جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر، تقديم الدعم القانونى العاجل للمشتركين فى المظاهرات السلمية.
وأعلن البيان الصادر عن الجبهة قيام جبهة الدفاع بتقديم الدعم المعلوماتى والتوثيق لأى انتهاكات من جانب أجهزة الدولة تقع بحق المواطنين لممارسة حقهم فى التجمع السلمى والتعبير عن الرأى، موجهاً نداء للمحامين للاستعداد للتدخل العاجل، وأشار البيان إلى أن الجبهة خصصت أرقاماً تليفونية للإبلاغ عن انتهاكات أو احتجاز أو طلب محامين وهى: «٠١٢٠٦٢٤٠٠٣ ــ ٠١٢٩٢٩٥٥١٠ ــ ٠١٠٦٧٠١٤٧٠».

من :

http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=285775

عبدالغنى منصور
25-01-2011, 02:57 AM
رئيس «معلومات مجلس الوزراء»: المصريون يعانون البطالة والفساد وارتفاع الأسعار وعدم الشعور بالأمان

كتب أميرة صالح وسامى عبدالراضى ومحمد عبدالقادر ومحمد غريب وحمدى جمعة ومحمد فايد ٢٤/ ١/ ٢٠١١http://ggmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=122527&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=122527)تصوير- نمير جلال
أحد أقارب نجار العجوزة المنتحر يصف لـ «المصرى اليوم» كيفية وقوع الحادث

أكد الدكتور ماجد عثمان، رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أن المواطنين يعانون ٤ مشاكل رئيسية، هى: ارتفاع الأسعار، والبطالة، والفساد، وعدم الشعور بالأمان، مطالباً الحكومة بضرورة التعامل مع هذه الأزمات بشكل سريع وحاسم، حتى لا تتفاقم بشكل لا يمكن التغلب عليه.
وقال عثمان فى تصريحات صحفية على هامش مؤتمر إطلاق الشبكات العربية لاستطلاعات الرأى العام أمس، إن الدراسات التى أعدها المركز فى الفترة الأخيرة، أثبتت معاناة المصريين من هذه المشاكل منذ سنوات طويلة، مشيراً إلى أن التعامل معها يحتاج إلى وقت، وتكاتف المجتمع بأكمله، لافتاً إلى أن مشكلة الفساد تحديداً لا تحتاج إلى سنوات للقضاء عليها، مؤكداً أن الحكومة يمكنها البدء فى مواجهتها حالياً.
من جهة أخرى، تخلص نجار «٢٧ سنة» فى منطقة العجوزة من حياته أمس، بوضع مشنقة صنعها من سلك كهرباء فى مروحة السقف.
وفى الغربية، تمكنت أجهزة الأمن من منع سائق من إشعال النار فى نفسه أمام مبنى المحافظة بعد فشله فى الحصول على عمل آخر، إثر إصابته بمرض فى عينه حال دون استمرار عمله كسائق. وفى بورسعيد، ربط مواطن «٦٠ سنة» عنقه بجنزير فى باب المحافظة، مطالباً بـ«فاترينة» ليتعيش منها وينفق على أسرته. على صعيد متصل، أحال الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، ظاهرة محاولة بعض المواطنين الانتحار حرقاً إلى اللجنة الدينية فى المجلس لبحثها كظاهرة.

عبدالغنى منصور
25-01-2011, 02:59 AM
الوردانى: إغلاق الطريق بين الشعب وحقه فى استرداد السيادة يؤدى به إلى «الوسائل الاستثنائية» التى تبدأ بالإضراب وتنتهى بالثورة

كتب هيثم الشرقاوى ٢٤/ ١/ ٢٠١١حذر المستشار أيمن الوردانى، المنسحب من الإشراف على الانتخابات البرلمانية الأخيرة، من أن إغلاق الطريق بين الشعب وحقه فى استرداد السيادة يؤدى إلى لجوء الشعب إلى طرق استثنائية تبدأ بالإضراب وصولاً إلى التظاهر الشعبى وانتهاء بالثورة الشعبية.
وأوضح الوردانى فى رسالة الدكتوراة التى حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منها، «أن انحراف السلطة يؤثر سلباً على ممارسة الشعب لدوره الحقيقى فى (إعمال السيادة) مما قد يصل بالبلاد إلى مرحلة أطلق عليها الباحث مرحلة (الانسداد الاجتماعى) والتى يرى فيها الشعب أنه لا خلاص له من الحالة التى فرضها عليه النظام القائم، والموصوم حينئذ بالاستبداد والديكتاتورية، إلا بمحاولة استرداد السيادة عبر الطرق المشروعة، وما قد يؤدى ذلك فى النهاية بانتصار لصالح الإرادة الشعبية»، موضحاً هذه الطرق ومنها اللجوء إلى الاستفتاء الشعبى وإقامة انتخابات حرة ونزيهة وخروج مجالس نيابية من شأنها أن تصدر تشريعات فى صالح المجتمع وتمثيل الإرادة الشعبية والتعبير عنها.
وتناول الوردانى فى رسالته التى ناقشها فى كلية الحقوق جامعة المنوفية عام ٢٠٠٩، وحملت عنون «حق الشعب فى استرداد السيادة» إشكالية انحراف السلطة العامة القائمة، وما قد يستتبعه ذلك من تطبيق ما يسمى قانون الطوارئ، وما قد يؤدى إليه من آثار بالغة، وخطورة من شأنها التأثير على الحريات العامة التى كفلها الدستور والقانون لجميع أفراد المجتمع.
وقال الوردانى: «إذا ما أغلق الطريق بين الشعب وحقه فى استرداد السيادة بالطرق المشروعة ووصلت السلطة العامة القائمة بالإرادة الشعبية إلى مرحلة (الانسداد الاجتماعى) وأضحى (الإظلام التام) هو سمة للحالة السياسية فلا مناص هنا من أن يلجأ الشعب إلى الطرق الاستثنائية خروجاً من النفق المظلم الذى تحاول السلطة العامة القائمة أن تدفعه إليه».
وشرح الشافعى الطرق الاستثنائية لممارسة الشعب لحقوقه وحرياته السياسية بأنها تبدأ من الإضراب وصولاً إلى التظاهر الشعبى وانتهاءً بالثورة الشعبية. وأشار الباحث إلى أن مناقشة الفكرة فى ذاتها لا تعنى أنها تحمل بين طياتها استعداءً للسلطة العامة القائمة بقدر ما تعنى وجوب تنظيم الحقوق والحريات بطريقة متوازنة تبيح لكل فرد من أفراد المجتمع أن يتمتع بحقوقه وحرياته السياسية، دون أن تمثل السلطة العامة قيداً يحول دون ممارستها.

عبدالغنى منصور
22-04-2012, 04:35 PM
اشهد ياتاريخ

mohammed_2597
22-04-2012, 05:05 PM
شكراااااااااا يا عبدوا على المعلومة
بس ليه يوم الثلاثاء بالضبط