PDA

عرض كامل الموضوع : *** مفتى السعودية: المظاهرات "مدبرة" لتفكيك الدول العربية ***



عبدالغنى منصور
17-02-2011, 01:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

شن مفتى عام السعودية، سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، هجوماً على مثيرى المظاهرات والمسيرات فى مصر وغيرها من الدول العربية، واصفاً تلك المظاهرات بـ"المخططة والمدبرة" لتفكيك الدول العربية الإسلامية، وتحويلها من دول كبرى قوية إلى دول صغيرة متخلفة.

وقال سماحة الشيخ آل الشيخ فى خطبة أمس، الجمعة، والتى نشرتها صحيفة الوطن السعودية اليوم، إن الهدف من من تلك المظاهرات هو ضرب الأمة الإسلامية فى صميمها، وتشتيت شملها واقتصادها وتحويلها من دول كبيرة قوية إلى دول صغيرة "متخلفة"، داعياً إلى الوقوف موقف الاعتدال.

ووصف سماحة الشيخ آل الشيخ مخططات مثيرى المظاهرات بـ"الإجرامية الكاذبة" لضرب الأمة والقضاء على دينها وقيمها وأخلاقها.

وقال إن الفوضويات التى انتشرت فى بعض البلدان العربية جاءت للتدمير من أعداء الإسلام، قائلاً: "يا شباب الإسلام كونوا حذرين من مكائد الأعداء وعدم الانسياق والانخداع خلف ما يروج لنا، والذى يهدف منه الأعداء إلى إضعاف الشعوب والسيطرة عليها وإشغالها بالترهات عن مصالحها ومقاصدها وغاية أمرها".

وحذر مما يبث فى وسائل الإعلام، خصوصاً التى وصفها بـ"الإعلام الجائر" الذين يبثون الأحداث على غير حقيقتها، وشحن القلوب بلا حقائق لتسيير الأمة حسب ما خُطط لها بهدف "التدمير والتخريب".

وقال سماحة الشيخ آل الشيخ: "يا شباب الإسلام كونوا على بصيرة من تلك النار التى أوقدت فى العديد من البلدان، إن تلك المشاحنات استغلت من قبل الأعداء لنشر السموم والشرور داخل الأمة العربية"، مضيفاً أن من أسباب "الفتن والغواية والضلال إثارة الفتن بين الشعوب والحكام من خلال المظاهرات والمسيرات".

من موقع اليوم السابع

الرابط على اليوتيوب للخطبة (http://www.youtube.com/watch?v=bK2XWIeoh74&feature=player_embedded)






تنبية :
رجاء من أي سفيه أراد أن يتعرض لسماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ بالسب أو الهمز أو اللمز سيرى مني ما لم يحمد عقباه


http://www.arab-eng.org/vb/t247007.html

عبدالغنى منصور
17-02-2011, 01:35 PM
مفتى (http://www.islammont.com/vb/showthread.php?t=3667) , الرد (http://www.islammont.com/vb/showthread.php?t=3667) , السعودية (http://www.islammont.com/vb/showthread.php?t=3667)


الرد على مفتى السعودية (http://www.islammont.com/vb/showthread.php?t=3667)


بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أما بعد
فى الحقيقة قبل أن أنقل لكم رد الشيخ حامد بن عبد الله العلى على مفتى (http://www.islammont.com/vb/showthread.php?t=3667)السعودية
فيما يخص أحداث الدول العربية أحببت أن أعرفكم على الشيخ حامد العلى كى لا تأخذنا
الأفكار بعيدا أنه ينتمى لأى حزب من الأحزاب الدينية المتصارعة حول الأحداث
فجميعنا من السلفيين ولن أنقل لكم إلا آراء علماء السلف فقط وهذا لا يجعلنى معارضة
لأى رأى آخر بل جميعنا نسعى لمعرفة الحق وأرجوكم لا أريد إثارة الجدل أو الرأى والرأى الآخر ويعلم الله أن كل ما أردته هو السعى لما يرضى الله من قول وفعل رزقنى الله وإياكم الإخلاص فى القول والعمل .. آمين
وكى لا أطيل سوف أضع الرابط فقط للصفحة التعريفية بسيرة الشيخ الذاتية
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=500 (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=info&scholar_id=500)


السؤال:
فضيلة الشيخ : وصف مفتي السعودية (http://www.islammont.com/vb/showthread.php?t=3667)الثورة التونسية والإنتفاضة المصرية بأوصاف الذم مثل الفتن وغيرها وبما يثير عليها الشبه الخارجية وأنها تفسد الأمة وتفرقه فما ردكم بارك الله فيكم ؟!


جواب الشيخ:
الحمدلله والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه ..وبعد :


قال الحقَّ سبحانه : ( ربّ بما أنعمتَ علـيّ فلن أكون ظهيـراً للمجرمين ) ، وقال جل وعــزّ : ( ولاتركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النّار ، وما لكم من دون الله من أولياء ، ثمّ لاتُنصرون ) ، وقال سبحانه : ( ولاتكن للخائنيـنَ خصيماً ) وقال تعالى : ( ولا تجادل عن الذين يختانون أَنفسهم ) ، وقال : ( هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمّن يكون عليهم وكيلا ) ..


وبعـد .. فإنَّ مـن أعظم ما افترضه الله تعالى على العلماء ، بما حمَّلهـم من أمانـة العلـم ، أن يكونوا سـدَّا منيعا في وجه ظلـم الطغـاة ، وبغيهم ، وعدوانهم على حقوق العباد ، ومقدّرات البـلاد ،


وأن يقومـوا ضـدّ نشر الطغـاة للفساد ، والفتن في بلاد المسلمين ، وإعانتهم أعداء الأمّـة على مقدَّساتها سيما في فلسطين ، وعلى رأسها قُدسنا المعظـَّم ، والأقصـى المقدَّس المحـرَّم ، الذي يتعرض اليوم لتهديد يتزايد بهدمه ، بسبب تحالف النظام الفاسد في مصر مع الصهاينة.
.
وهذه بعض جرائم النظام المصري الذي أمعـن أيمّـا إمعان في حربه أمّتنـا ، وإعانة أعدائها عليها ، والتآمر مع العدوّ الصهيوني ، ضدّ كلّ حقوق المسلمين في فلسطين ، من تبادل المعلومات الأمنية مع الصهاينة لإجهاض كلِّ أشكال مقاومة الإحتلال ، إلى حصار غزة ، قبل وأثنـاء الحرب الصهيونية التي إستباحتها فدمّرتـها ، ثم واصل بعد ذلك خنقها ، ولايزال ، يصدّر الغاز للكيان الصهيوني بأسعار زهيـدة ، ويحاصر المسلمين في القطاع ! حتى حفـر أخيـراً الجدار الفولاذي الذي يمنع التهريب من الأنفاق ، ليعطي الصهاينة في نيل رضاهـم ، كلّ مبتغاهـم .


أما ما فعله في شعب مصر من الظُّلم ، والبغي ، والفتن ، والفسـاد ، والجرائم ، فقد بلغ حـدَّا لاتفي بوصفه الكلمات من بشاعته ،


فبينما تنشر التقارير عن إمتلاكه ، وأسرته عشرات المليارات من الثروة ، ويستولي كبار أعضاء حزبه على مقدّرات مصر ، وخيراتهـا .


فثمة 48 مليون فقيرا في شعب مصر ، و1109 منطقة عشوائية ، و12 مليون مواطن بلا مأموى ، و9 ملايين عانس ، و22% من قوة العمل معطلة ، و50% من أطفال مصر مصابون بالإنيميا ، و29% مصابون بالتقـزّم بسبب سوء التغذية ، وبسبب سوء الرعاية الصحية يوجد 9 ملايين مصري مصاب بفيروس سي ، و106 ألف يصابون بالسرطان سنويا ، و20 مليون مصري مصاب بالإكتئاب ، منهم مليون ونصف مصابون بإكتئاب شديد ، و15% منهم يلجأون للإنتحار !!


وبعد 30 عاما من حكم هذا الطاغيـة ، أصبحت مصر تحتل المركز 57 من بين 60 دولة في تقرير البؤس العالمي كما في مؤشر بلومبيرج ، وصار شحّ المياه النظيفة الصحيّة ظاهرة شائعة في أرض النيل !! ، وفسد القمح المصري الشهير بجودته ، وضُرب القطن المصري الذي هو أجود القطن في العالم ، وأصيبت الأراضي الزراعية بآفات لم تعرفه من قبـل أرض مصـر !!


أما إنتهاك آدمية الشعب في مراكز الشرطة ، وغيـرها ، فقد بلغ من الوحشية ما تقشعر منه الأبدان ، وقـد تحوَّل لسياسة منهجية للحكم منذ 6 أكتوبر 1981 ، وطال جميع فئات الشعب ، من السياسيين ، إلى المواطنين العاديين ، مرورا بالمتهمين الجنائيين ، وتحـوَّل تعذيب المواطن المصري إلى درجة إلقائه جثة هادمة امام مراكز الشرطة إلى ظاهـرة متكررة مفزعة في المجتمع المصري .


أما الزجّ بالآلاف في المعتقـلات بغير حق ، مع ما يلاقونه فيها من أهـوال ، وإفساد القضاء ، والتلاعب بأدواته ، فغدا عادة السلطة التي لاتُعرف إلاّ بهـا .


وقد بلغ الأمر بهذا الشعب الكريـم الأبيّ الذي هو قطب رحى الإسلام ، وقلب العروبة النابض بين الأنام ، أن يضطر أحيـانا إلى بيع أعضاء جسمه ليعيش ، ومنهـم من لايأمن عليها أن تُسرق في المستشفيات لتُباع من شدّة الفقـر ، والحاجة ، و البؤس !!


وغـدا الملايين مـن الناس لاينالون أدنى حقوقهم البشريّة في أرض النيـل التي هي أخصـب البلاد ، ومن أعظمـها بركة !!


بل هـم لايشعرون بآدميّتهم ! وأشد ما يشعرون بالخـوف على أنفسهم من أجهـزة الأمـن ! وقـد أُنتهكت كرامتهم ، وأهينت إنسانيتهم ، وزاد الطين بلـّة ، إجبار هذا النظام الخبيث المهتديات من النصرانية إلى الإسلام على الإرتداد أو يسلمهـنّ إلى القساوسة الذين يسومهم أشـدّ العذاب ، وكذا محاربته القنوات الإسلامية ، وإعلانه الحـرب الشعـواء على النقاب ، تضييقا على الحريـّات !! ، وإمعانـاً في نشر الفساد !


وأمـا تقزيمه دور مصر في تبنّي قضايا الأمة ، فلا تسل عما فعل ، بل قـد حـوَّل دورهـا الأهـم ، إلى حـرب على قضايا الأمـّة ، وإلى وقـوف مع أعدائها ضد مقدّساتها لاسيما في فلسطين المغتصبة .


حتى إذا بلغ السيل الزبى ، انفجـر الشعب المصري البطل في وجه هذا الطاغية ، صارخا صرخة الكرامة ، منتفضا إنتفاضة العدالة ، آخـذا على يد الجزّار الذي لم يزل يذبحه ثلاثين عاما ، ليضع حـدّا لجرائمه ، وليوقف بلاياها ، ومصائبه .


إنفجر إنفجار البركان الثائر على الطغيان ، وفق سنن الله تعالى التي أودعها في الفطرة البشرية ، وزرعها في النفس الإنسانية ، في حال إجتماعها كحال إنفرادها ، أنها تطلب الخلاص عنـد شدّة الضيـق نافرةً من الظـلم ، طالبـةً للعدل ، والحريـة ،


وإنتفض الشعب المصري البطـل مُصـرّا على أن ينال حقوقه ، ويسترجع حريّته ، ويعيش بأمان في أرضه ، وينصر قضايا أمّته ، ويصنع له تاريخا يشرّفه بين الشعـوب ، نابذا حياة الذل ، والإستعبـاد .


هذه هي الحقيقة كما هـي ، فليس ثمـّة مؤامرة خارجيّة ، ولا مكيدة داخليّة ، بل المتآمـر على كل قيم العـدالة هو النظام الباغي لاسـواه ، والكائد ضد الحقّ هو الطاغيـة وأعوانه لاغيـرهم .


ومع ذلك فقـد كان تحرُّك الشعـب للمطالبة بحقوقه في غاية الإنضباط ، وفق ما يُبـاح له ، وتسمح به قوانين بلاده ، في أن يتظاهر سلميا ، مطالبـاً بتحقيق مطالبه العادلة باسلوب راقٍ ، ومنضبط ، وأن يستمر في إستعمال حقـّه ، بهذه الوسائل السلمية حتى يحُدث التغيير المنشود ، ويرفع كـلّ المظالم عنه ، ويعيش إنسانيته التي كرّم الله تعالى بها البشـر !


فهـو لم يأت بفتنة ، ولا دعا إلى فساد ، بل الفتنة كلَّ الفتنة ما فعله النظام عندما رأى الشعب يقف في وجه طغيانه ، فأخذ يستبيح دماءهم ، ويفتك بهم ، وينشر الفوضى في المجتمع ليبقى حكمه الظالم ولو على أشـلاء ، دماء الأبرياء ! لكنّه فشل في كلّ سعيه ، وانقلب عليه مكره ، وازداد إصرار الشعب على نيل حقوقه .


وأيـمُ الحـق .. لقـد كانت الفتنة كلِّ الفتنة ، في حكم هذا النظام الطاغية الذي لم يزل يفتن الناس منذ ثلاثين عاما ، وقـد كان الفساد كلَّ الفساد في حكمه الذي لم يألُ جهدا في أن يملأ البلاد والعباد من الخبث ، والشـرّ ، فسلَّط على شعبه الطيب ، شرارَ الخلق ، وهو أشرُّهم ، ومكَّن من رقاب المستضعفين أرذل الناس ، وهو أرذلهـم ،


حتى ضاقت بهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهـم ، فخرجوا يستغيثون بربهّم من حكم الطاغية ، ويستصرخون أمَّتهم أن تعينهم على الخلاص منه ، ويطلقون مناشدتهـم أن يقف معم في وجه الظلم ، علماء الدين ، ومثقفو الأمة ، ونخبُها ، ومحبُّو العدالة من جميـع الأمم ، لإنقاذهم من بؤسهـم ، وإخراجهـم من محنتهم التي طالت عليهـم ، فلم تعـُد تُطـاق !


فإستجاب لهم أكثر الناس ، وأيّدتهم معظم الشعوب العربية ، وشكـرت ثورتهم كلّ الشعوب المحبّة للعدالة ، إذ هذا هو مقتضى الفطرة ، كما هو روح الشريعة .


هذه هي حقيقة الموقف في مصر ، كما كانت في تونس تماما ، وستتكرر في كلِّ بلد عربي ، يعيش أهله مثل هذه الحياة البائسة ، والعيشة الناكسة ، في ظلِّ أنظمة لايهمّها إلاّ أن تنهب الثروات ، وتكدِّس الأموال المنهوبة من مقدرات الوطن في أرصدتـها الغربيـة ، لترضي القوى الكبرى ، ولو على حساب شعوبها المسحوقة ، المظلومـة ، المقهـورة .


نعم سيتكرر ما حدث في تونس ، ومصـر ، وسيعمّ بإذن الله تعالى جميع الشعوب العربية المستضعفة ، حتى تُعامل على أنها شعوب ، وليست قطعانا من السائمة !


وحتى تستعيد كرامَتها كاملة ، وحقوقها تامـّة ، وترفع الطغيان الجاثم على صدورها ، كلَّ العقـود التي مضـت ، كانت فيها تحُكم بالخوف ، وتُقـاد بالجوع ، وتقيـَّد بالقهـر !


وإنّ هذه النهضة المباركة قد عصفـت رياحها ، ولن يقـف في وجهها شيء بإذن الله تعالى .


وإنـَّه لمن الأذى العظيم لهذه الشعب المصـري الكريم _ بل هو أذى للأمـّة بأسرها _ أن يقف علماء الشريعة ضدَّهم ، فيوصف سعيهم للخلاص من الظلم بأنـّه فتنة ، وفسـاد !! وأن يستهان بدماء شهدائهم ، وبتضحياتهم العظيـمة التي يقدّمونها لنهضة الأمة ، وليس لمصر وحدهـا .


وياللعجـب .. أن تُلقـى التُّهم جزافـا على هذا الشعب المظلوم ، ويُسكت عن الظالم ، الباغي ، الطاغية ، المجرم ، الأثيـم ، وأن يُتّهم الشعب المستضعف المضطهد بالفتنة !! ويُصمـت عن فتن نظامٍ لم يدع فتنة يفتن به الخلق عن دين الحقّ إلاّ إقترفها !!


هذا ..وقد علم من نصوص الشرع ما تكاثرت به آيُ القرآن الحكيم حتى بلغت منه عُشْرهُ أو أكثـر ، تحذّر من الظلم ، ومن الركون إلى الظالمين ، وتبيّن عواقبه الوخيمة ، ومصائبه العميمه ، وأنّه مبيد النعـم ، ومعيـد البلايـا ، والنقـم .


وما تواترت به نصوص ، وأكدته القواعد الشرعية ، والكليّات الدينيّة القطعيّة ، مما أجمـع عليه العلماء ، ولايخفى على أحـد من الفقهـاء ،


أنَّ العدل هـو أساس السلطان ، والظُّلم ممحـقة للعمـران .


وأنّ حفظ الضرورات الخمس ، هي غاية الدين العظمى ، ومقصد الإسلام الأسمى ،


فأيّ نظام يهدمها ، وكلّ سلطان يقوّضها ، فالقيام في وجهه فرض الدين ، حتى يستقيـم ، وأنَّ هذا هو نظام الحكم في هذا الدين القويـم .


روى ابن اسحاق : حدثني الزهري ، حدثني أنس رضي الله عنه ، فيما قاله الصديق رضي الله عنه ، في أوّل خطبه سياسية في الإسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ( ثم تكلم أبو بكر ، فحمد الله ، وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، أيها الناس ، فإني قد وليت عليكم ، ولست بخيركم ، فان أحسنت فأعينوني ، وإن أسأت فقوّموني ، الصدق أمانة ، والكذب خيانة ، والضعيف منكم قوي عندي حتّى أزيح علّته إن شاء الله ، والقويُّ فيكم ضعيف حتى آخذ الحقّ إن شاء الله ، لا يدع قومٌ الجهاد في سبيل الله إلاّ ضربهم الله بالذلّ ، ولا يشيع قومٌ قط الفاحشة إلاّ عمّهم الله بالبلاء ، أطيعونـي ما أطعت الله ورسوله ، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم ، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله ) قال ابن كثير ، وهذا إسناد صحيح أ.هـ ،


وقد قال الصديق هذه الجمل العظيمة ، في حضرة خيار الصحابة ، وفي مجمع عام يشملهم ، فكان هذا منهج الإسلام الأصيـل .


فالواجب على العلماء أن يتفقّـدوا حال السلطة ، فإن هي أقامت العدل في الناس ، فأوصلت إليهم حقوقهم وعلى رأسها أن يختاروهـا ، ويحاسبوهـا ، وإن هـي أغنتهم بمال الوطن الذي هو مالهم عن مواقف المهانة ، ومواطن الذلّ ، وأكرمتهم عن الإنتهاك ، وحفظت لهم ما يجب حفظه ، وعملت بقوله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) ، كانوا عونا لهـا .


وإن هي تحوَّلت إلى آلة للظلم ، والفتن ، والفسـاد ، واستبدَّت بالجور على العبـاد ، نأوا بأنفسهم أن يكونوا أبواقا لها ، فيصيروا أعوانا للظـلمة !


بـل واجبهـم أن يقوموا عليها بما يجب على القائمين بالقسـط من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والتحرُّك بما يعيـد الأمور إلى نصابها ، ويحمي الشعوب من الطغـيان ، وفق ما جاء في الشريعة العليّة في هذا الباب من الميـزان ، بحيث لايُعقب ذلك ما هو أعظـم شـرّا .


وذلك كما فعل مَنْ فعـل مِن شيوخ الأزهـر المبجـَّل _ والناطق بإسمه _ عندما انضموا إلى الشعـب المصري في تظاهراته الغـرّاء ، ومسيراته الشمـّاء ، في وجه الطغيـان .


وهذا من الجهـاد المأمور به شرعا ، كما في الحديث الذي ذكر الطغـاة : ( إنها تخلف مـن بعدهم خلوف ، يقولون مالا يفعلون ، ويفعلون مالا يؤمرون ، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبّة خردل ) رواه مسلم



وفي الحديث : ( إنَّ الناس إذا رأوْا الظالم فلم يأخذوا على يديه ، أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه ) رواه احمد ، وأصحاب السنن
.
وفي الحديث : ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ) رواه البخـاري ، وفيه أنّ المعنى في حالة الظالم منعه ، وحجزه عن ظلمه ، فكلّ شعب مظلوم تجب نصـرته ، وخذلانه إثم مبين ، ومخالفة عظيمة لفرض الدين.
.
وفي الحديث : ( ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلاّ خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه ، وينتهك فيه من حرمته ، إلاّ نصره الله في موطن يحبّ الله فيه نصرته ) رواه أحمـد وأبو داود .
.
وفي الحديث : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ، ولا يسلمه ، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ) متفق عليه ، ومعنى يُسلمه ، أي يتخلَّى عنه ، فيراه يُظلم ولاينصره ، وأيُّ تفريجٍ لكربة أعظـم من إزاحة الظلم ، والبغي ، و الطغيان ، بالسلطة التي تفسد الدين ، والدنيـا ، فتغتصب الأعراض ، وتسفك الدمـاء ، وتنتهك الحرمات ، وتستولي على الحقوق .


والله أعلـم ، وصلّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ، وهو حسبنا عليه توكّلنا ، وعليه فليتوكـّل المتوكـّلون .


المصدر: منتديات سبيل الحق (http://www.islammont.com/vb) - من قسم العام

شمس المحبة
17-02-2011, 01:41 PM
تنبية :
رجاء من أي سفيه أراد أن يتعرض لسماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ بالسب أو الهمز أو اللمز سيرى مني ما لم يحمد عقباه

لا اعرف لم هذه الجملة وما الداعي لها في الموضوع
اخاله ارهاب فكري ويعني ان الذي كتب الجملة يعلم تماما ان مفتي السعودية لم يجانبه الصواب في هذا الكلام وانه جاء متسرعا ولم يطال جوانب موضوع الثورة المصرية او على الاقل لم يلم بالشأن المصري ابدأ .

وتقبل احترامي

عبدالغنى منصور
17-02-2011, 01:42 PM
http://www.youtube.com/watch?v=C2tJXnZXjMk&feature=related

عبدالغنى منصور
17-02-2011, 01:59 PM
لا اعرف لم هذه الجملة وما الداعي لها في الموضوع
اخاله ارهاب فكري ويعني ان الذي كتب الجملة يعلم تماما ان مفتي السعودية لم يجانبه الصواب في هذا الكلام وانه جاء متسرعا ولم يطال جوانب موضوع الثورة المصرية او على الاقل لم يلم بالشأن المصري ابدأ .

وتقبل احترامي

شكرا لتعليقك واهلا بعودت من جديد استاذنا

لى عودة للتعليق

ودى وتحياتى

بدوية نجدية
17-02-2011, 02:00 PM
يكفي قوله وقال سماحة الشيخ آل الشيخ: "يا شباب الإسلام كونوا على بصيرة من تلك النار التى أوقدت فى العديد من البلدان، إن تلك المشاحنات استغلت من قبل الأعداء لنشر السموم والشرور داخل الأمة العربية"، مضيفاً أن من أسباب "الفتن والغواية والضلال إثارة الفتن بين الشعوب والحكام من خلال المظاهرات والمسيرات". كلام يتفق عليه الجميع ..

عبدالغنى منصور
17-02-2011, 02:22 PM
الاردن والسعودية والامارات شاركت اسرائيل في مطالبة واشنطن بدعم مبارك والتحذير من صعود الاسلاميين


لندن ـ 'القدس العربي': حثت الدول العربية في المنطقة مع اسرائيل الولايات المتحدة على عدم التخلي عن الرئيس المصري حسني مبارك الذي يواجه موجة من الغضب الشعبي تطالب برحيله ودخلت يومها السادس عشر. فقد دعت كل من الاردن والسعودية والامارات العربية واسرائيل ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما لعدم التعجل والقاء ثقلها وراء الجماعات المطالبة بالتغيير الديمقراطي في البلاد مما سيؤدي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة العربية. ونقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' الامريكية عن دبلوماسي من المنطقة قال انه قضى 12 ساعة من يوم وهو يهاتف الادارة الامريكية ويتحدث مع مسؤوليها.
وترى الصحيفة ان الضغوط التي قامت بها الدول الحليفة لواشنطن في المنطقة ادت الى تغير في الوجهة الامريكية، فبعد ان طالبت الادارة بتغيير مباشر للسلطة عادت وقالت انها تريد نقلا منظما للسلطة يقوم به نائب الرئيس المصري عمر سليمان، فيما قالت هيلاري كلينتون ان رحيلا سريعا لمبارك سيؤدي الى تعقيد العملية الديمقراطية بدلا من تعبيد الطريق امامها في ضوء ما يقره الدستور المصري. ونقلت عن الدبلوماسي الذي لم تكشف عن هويته قوله ان هناك عملية تفكير من جانب الادارة الامريكية وان هناك 'احساسا بان الرسالة بدأت تصل'.
وجاء قلق دول ما يعرف بمحور الاعتدال العربي اضافة الى اسرائيل ان اي تغيير للسلطة عبر ثورة شعبية قد يؤدي الى ادخال المنطقة في مرحلة من الفوضى والاضطراب مع ان كل بلد له خصوصيته ومشاكله. ويخشى ان تؤدي الثورة الى التأثير على وضعية الحكام في هذه البلاد وكلهم من حلفاء امريكا التقليديين. ومع ان جيران مصر هم قطاع على امريكا ان تأخذ مواقفه بعين الحسبان الا ان ليس مهما اهمية القرار تجاه الحكومة المصرية او المتظاهرين الذين يملكون مصير مصر.

نصائح الحلفاء مفيدة
وعليه يرى مسؤولون امريكيون ان نصائح الحلفاء مهمة خاصة ان بعضهم مهم جدا في تأمين النفط مثل السعودية والبعض الاخر له تأثير مهم داخل الادارة نفسها - اسرائيل. وكانت كلينتون قد اشارت الى مخاوف الدول الجارة لمصر، حيث قالت انها تتفهم قلق الجميع في المنطقة وانها تحادثت مع الملك عبدالله الثاني - ملك الاردن عبر الهاتف، فيما قام الرئيس باراك اوباما بسلسلة من المكالمات الهاتفية مع عدد من حكام المنطقة. ونقلت 'نيويورك تايمز' عن مسؤول امريكي قوله ان القلق خف في عدد من هذه الدول بعد ان تبنت الادارة موقفا لا يدعو الرئيس مبارك للرحيل مباشرة. ولكنها اظهرت قبل يومين قدرا من التشدد في مطالبتها نائب الرئيس المصري بالاسراع باتخاذ اجراءات منها رفع قوانين الطوارئ. وانتقد المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس تصريحات سليمان التي قال فيها ان مصر غير مهيأة في المرحلة الحالية للديمقراطية ووصفها بانها لا تساعد على تخفيف الازمة. ويتهم المتظاهرون والمتعاطفون معهم في خارج مصر الادارة بالتناقض في تصريحاتها، في وقت وجه فيه عدد من الباحثين والاكاديميين من مختلف المشارب نصائح للرئيس اوباما بعدم التأخر في اتخاذ قرار ودعم القوى الديمقراطية في البلاد. وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قد طلب الاجتماع بوزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس وهو الاول منذ اندلاع الانتفاضة المصرية.

اسرائيل الاكثر قلقا
ويرى الاسرائيليون الذين يعتبرون اكثر الاطراف قلقا في المنطقة خاصة انهم وضعوا ثقتهم بالرئيس المصري ونائبه، واكدوا للادارة انهم يدعون الى 'التدرج' في التحول وليس الثورة. ويرون ضرورة احداث تغييرات في النظام كشرط للتغيير بدلا من تغيير النظام كله والانتظار على امل حدوث تغيير وذلك نقلا عن مسؤول اسرائيلي بارز. وكشفت وثائق ويكيليكس عن ان اسرائيل عبرت عن تفضيلها سليمان الذي تربطه علاقات وثيقة مع اسرائيل كخليفة لمبارك. ومع الرسائل الاسرائيلية الداعية الى دعم 'الاستقرار' في مصر اي النظام الحالي تواترت الدعوات من محور الاعتدال العربي، حيث انتقد مسؤولون عرب لهجة اوباما الاسبوع الماضي وقالوا انه ذهب بعيدا في مطالبته الرئيس مبارك البدء 'حالا' في عملية انتقاد السلطة.

اصرار عربي على دعم مبارك
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عربي قوله ان الانظمة العربية كانت عنيدة في اصرارها على ان ازاحة مبارك تحمل معها مخاطر عدم الاستقرار. وحضر الاخوان المسلمون وخطر اختطافهم للثورة التي بدأت على الانترنت والفيسبوك والتويتر في احاديث المسؤولين العرب مع الادارة الامريكية. وكانت التظاهرات قد توسعت في القطر المصري وخرجت لاول مرة من ساحة التحرير لتحاصر البرلمان المصري. مع ان الحكومة الجديدة عولت على امكانية احتواء الازمة من خلال التعويل على ضجر المتظاهرين وتأكيد وضع عودة الاوضاع الى حالتها الطبيعية، وهو ما رآه بعض المسؤولين العرب الذين شبهوا اندلاع التظاهرات بانها قطار وقوده الطلاب وفي النهاية سينتهي الوقود ويذهب الطلاب لمدارسهم ومعهم دعاة الديمقراطية واخر من يضجر هم الاخوان المسلمون وسيرميهم القطار.

وعود سليمان الفارغة
وخصصت صحيفة 'نيويورك تايمز' افتتاحيتها لما اسمته 'وعود سليمان الفارغة'. وقالت 'اننا بعيدون عن معرفة الكيفية التي ستؤول اليها الامور في مصر'، فالحكومة المصرية تقوم باستخدام كل ما لديها بما في ذلك زيادة الرواتب بنسبة 15 بالمئة من اجل البقاء في السلطة. فيما يقوم المعارضون وبشجاعة بالدفع اكثرـ مشيرة الى تظاهرة الثلاثاء التي جمعت فيها الالاف المحتجين. وتقول ان امريكا وحلفائها الاوروبيين ربما لم يكونوا قادرين على دفع مبارك للخروج من السلطة لكنهم اساءوا التقدير عندما قاموا بدعم عمر سليمان كنائب له ولكي يقود عملية التحول الديمقراطي.
وقالت ان سليمان ربما كان قادرا على الحديث الحلو ـ المعسول مع واشنطن وبروكسل ولكنه يبدو مهتما اكثر بالحفاظ قدر ما يستطيع على النظام القمعي. وقال ان هذا 'غير مقبول للشعب المصري ويجب ان لا يقبله حلفاء مصر الغربيون'.
وقالت ان اوباما عمل الصواب عندما طالب بالاصلاح 'حالا' حيث قامت كلينتون فيما بعد بتخفيف حدة الضغط على النظام عندما قالت ان التغيير قد يحتاج لوقت. وطالبت الصحيفة ادارة اوباما باستعادة المبادرة والضغط على سليمان لاتخاذ اجراءات تغيير سريعة او ترك الساحة. ومع اعترافها ان المتظاهرين قد حققوا الكثير من المطالب المتعلقة بولاية الرئيس ونائبه والوراثة واجتماعات مع المعارضة الا ان العملية الاصلاحية التي وعد بها الجماهير لم يتم التعامل معها بجدية.
وفي الوقت الذي بدت فيه لهجة سليمان في الايام الاولى تصالحية الا ان تصريحاته الاخيرة كانت مثيرة للخوف، مشيرة الى رفضه رفع قوانين الطوارئ، وقوله ان 'ثقافة البلد' ليست مهيأة بعد للتحول الديمقراطي. واكدت ان سليمان لن يكون قادرا على تحقيق المطلوب بنفسه وعليه فيجب على الولايات المتحدة وحلفائها تحديد خطوات واضحة من اجل انتخابات نزيهة ولبناء الديمقراطية.
واكدت ان الحكومة المصرية لا يحق لها اختيار الوقت الذي يجب ان تبدأ فيه الاصلاحات وانه يجب اشراك المعارضة في كل خطوة اصلاحية، كما ويجب الغاء قوانين الطوارئ، ومن المصريين الحق في التعبير وانشاء الجماعات واطلاق سراح كل المعتقلين من المحتجين. ويجب محاكمة كل من قام بالاعتداء على المتظاهرين من قوى الامن.
ودعت الصحيفة الحكومة والمعارضة الاتفاق على موعد لاجراء الانتخابات وانشاء لجنة مستقلة لمراقبة الانتخابات والاشراف عليها ويتم من خلالها السماح للمراقبين الدوليين لمراقبة مسار الانتخابات وعد الاصوات. كما وطالبت اخيرا الحكومة والمعارضة للاتفاق على معايير حول انشاء وتسجيل الاحزاب وفتح المجال لها لكي تعلن عن نفسها من خلال التلفزيون والاخبار.

مشاكل دستورية وراء دعم اوباما لمبارك
ومع ان الصحيفة ترى انه من خلال تحقيق هذه المطالب فان النقاش حول مستقبل مصر سيبدأ الا ان تقريرا في صحيفة 'واشنطون بوست' شكك من امكانية عقد انتخابات حرة ونزيهة بحلول ايلول (سبتمبر). ونقلت عن ناشطين قولهم ان هذا قد يؤثر على حركات المطالبة بالاصلاح. واشارت الى ان سنوات القمع والتهميش التي مارسها النظام المصري ضد حركات المعارضة يجعل من تهيئة الاجواء لعقد انتخابات حرة امرا صعبا ويحتاج لشهور ان لم يحتج الى سنة.
وقالت الصحيفة ان تقييم المسؤولين الامريكيين لمخاطر عقد الانتخابات هو في قلب نقاشات اوباما مع مساعديه وقرار الاستمرار في دعم محاولات مبارك التمسك بالسلطة. والمشكلة دستورية لانه في حالة اجبار مبارك على الرحيل فيجب عقد الانتخابات في غضون شهرين من رحيله ولن يكون اي من احزاب المعارضة قادرا على الترشيح باستثناء مرشحي الحزب الوطني. وحتى الذين يدفعون باتجاه رحيل مبارك يعترفون بحجم المشكلة ويرون ان البلد لن يكون جاهزا للانتخابات ولهذا يقترحون حكومة انتقالية تتولى السلطة لمدة عام وتحضر للانتخابات التي ستعقد في العام القادم.
وتقول الصحيفة انه لا توجد ضمانات لتحقيق ما تطمح اليه المعارضة في ظل عدم وجود دستوري ديمقراطي، وذكرت في انتخابات افغانستان المزورة، والاشهر التي اخذها العراقيون لتشكيل الحكومة. ونقلت عن هالة مصطفى الباحثة في الشؤون السياسية قولها ان البلاد بحاجة الى دستور جديد، وعلى الحزب الوطني وبقية الاحزاب الخروج من اللعبة لانها لا تمثل احدا. وفي غياب الاجهزة الضرورية لاجراء انتخابات حرة: احزاب سياسية، قوانين للترشيح، ومؤسسة قضائية مستقلة اضافة لوجود ثقافة لحرية التعبير، وكلها ليست موجودة فان امريكا توصلت الى نتيجة وهي ترك مبارك يتم ولايته بدلا من عقد انتخابات سريعة.
وفي الوقت الذي يتهم فيه المحتجون ادارة اوباما بالسذاجة مشككين في امكانية تحول مبارك بين ليلة وضحايا لداعم للحرية الا ان هناك نوع الخلاف حول من سيقود المرحلة الانتقالية وكيفية اختيارهم.
ويعتقد المحللون انه من اجل تحقيق انتخابات حرة فيجب نزع كل المعوقات التي تقف امامها ومن هنا جاءت دعوة المسؤولين الامريكيين لسليمان لالغاء قوانين الطوارئ المعمول بها منذ 30 عاما. وفي الوقت الحالي يصر محتجو ميدان التحرير على ثورة كاملة وليست ناقصة.