PDA

عرض كامل الموضوع : الباحثات عن الحرية



الورود
12-12-2004, 08:10 AM
المغربية سناء موزيات في الفيلم

http://www.yabdoo.com/users/623/gallery/259_p9373.jpg

اثار الفيلم المصري "الباحثات عن الحرية" وما حواه من مشاهد عري ضجة
في اروقة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وواجهت مخرجته ايناس الدغيدي النصيب الاكبر من هجوم النقاد والصحفيين خلال الندوة التي عقدت عقب عرض الفيلم ليل الخميس/الجمعة حتى ان احدهم وصف الدغيدي بانها تقدم "العهر" في افلامها وسألها "الا تخافين الله؟"

ولولا ان مدير الندوة سحب الميكروفون من المتحدث لكان استمر في هجومه وقد اكتفت المخرجة بالصمت تجاه السؤال.

وانتقد الصحفيون المصريون مشاهد الجنس في الفيلم واتهموا الدغيدي بالجرأة الزائدة والمبالغة في تقديم الاثارة والاساءة للمرأة العربية.

واقترح صحفي تغيير اسم الفيلم من "الباحثات عن الحرية" إلى "الباحثات عن الجنس" واكتفت المخرجة في ردها على الهجوم بقولها ان المشاهد الجنسية موظفة وغير مقحمة على الفيلم.

والفيلم يتحدث عن ازمة الشباب العربي حين يصطدم بالحرية التي تعيشها باريس.

يشار الى ان الفيلم يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان وبلغت ميزانيته 7 ملايين جنيه مصري. وهو مقتبس من رواية للكاتبة التونسية هدى الزيني عنوانها "غابة من الشوك" والسيناريو والحوار لرفيق الصبان وتلعب بطولته داليا البحيري وهشام سليم وأحمد عز واللبنانية نيكول والمغربية سناء موزيات

الورود
12-12-2004, 08:22 AM
ايناس الدغيدي تكشف المستور في «الباحثات عن الحرية»


http://www.yabdoo.com/users/623/gallery/259_p9399.jpg


خرج فيلم "الباحثات عن الحرية" للمخرجة المصرية ايناس الدغيدي ضمن عروض المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن المالوف بمعالجته القمع والضغوطات التي تتعرض لها المراة من خلال قصة لبنانية ومغربية ومصرية يلتقين في باريس.

يشار الى ان الدغيدي تركز على التعرض لحرية المراة في افلامها منذ بداية عملها في السينما بشكل صادم ومستفز للواقع الاجتماعي المحافظ في البلاد العربية.

واستخدمت الدغيدي في فيلمها الذي كتب له السيناريو رفيق الصبان استنادا الى رواية "غابة من الشوك" للكاتبة السورية هدى الزين ثلاثة نماذج للمراة تتلاقى في مشاهد كثيرة مع نماذج استخدمتها في افلام سابقة لكنها باتت هنا اكثر نضجا رغم بعض الاعتراضات التي وجهها عدد من الحضور.

فاحداث الفيلم التي تدور في باريس تجمع ثلاث نساء اولهن الفنانة اللبنانية نيكول بردويل التي تقوم بدور صحافية وهي شخصية مركبة لفتاة تعرضت للاغتصاب خلال الحرب كما اختطف مسلحون خطيبها.

فتهرب الى باريس كي تخرج من كوابيسها الا ان المشاكل النفسية تلاحقها فتلجا الى تعاطي الكحول واقامة علاقات عابرة مع شبان تلتقيهم في الحانات.

الا ان علاقتها مع زميلها الصحافي المصري الذي يقوم بدوره هشام سليم وصراعها ضد الزعيم اللبناني اللاجىء السياسي في فرنسا والعامل في تجارة المخدرات والسلاح يدفعها تدريجا لمواجهة نفسها والانحياز الى اقامة علاقة مع زميلها.

لكنها تقف بين خطيبها الذي عثر عليه الصحافي خلال مهمة في بيروت وهذا الاخير وينتهي الفيلم قبل ان تاخذ قرارها بالعودة الى الماضي او باختيار صديق عمرها.

ومن ثم هناك الفنانة المغربية سناء مزيان التي تلعب دور فتاة تهرب من اهلها اثر اكتشافهم حبها لجارها فتتعرض للقمع الشديد فترحل الى باريس وتضطر للعمل كبائعة للهوى الا ان مغربيا عجوزا يقوم بانتشالها لصالح متعته الخاصة ويمارس دورا قمعيا عليها لا يختلف عم قام به اهلها.

وتحت تاثير صديقتيها اللبنانية والمصرية، تبدأ في مواجهته لكنه يطردها فتعمل مطربة في احد الملاهي الليلية وحين يحاول صاحب الملهى ان يفرض عليها بيع جسدها تترك العمل وتلجا الى صاحب محل من اصول جزائرية كانت تميل له وتبدأ معه حياة جديدة.

وتلعب الفنانة المصرية داليا البحيري دورا يعبر عن التمزق الذي يعيشه الانسان في المهجر ضمن شخصية فنانة تشكيلية متميزة تحصل على منحة للدراسات العليا في فرنسا وتتطلق من زوجها الفنان التشكيلي الذي يشعر بالدونية امام زوجته.

واعتبرت الناقدة علا الشافعي ان المعالجة قد تكون غير معمقة الا انها اعتبرت ان الفيلم "قد يكون الاول الذي يطرح اشكالات ثلاث مجتمعات عربية من خلال الفتيات الثلاث فضلا عن محافظته على نهج ايناس الدغيدي" في فضح المسكوت عنه.

واضافت انه "يساهم في رفض وفضح الشعار المحافظ الذي ترفعه الان السينما التجارية البعيدة عن الفن وهو السينما النظيفة الذي انبثق استجابة لتمدد التيار الديني في مصر والبلاد العربية ودفع المجتمعات الى الانغلاق بدلا من الانفتاح".

من جهته، اعتبر الناقد اشرف بيومي ان "المعالجة الدرامية جاءت ساذجة تفتقد للعمق لحاجات المراة الحقيقية الا انه تطرق لاشكالات اضطهاد المراة من منظور ضيق يدفع مجتمعا محافظا يسيطر عليه المد الديني".

يذكر ان فيلمين يمثلان مصر في المسابقة الرسمية للدورة 28 للمهرجان وهما "الباحثات عن الحرية"و "انت عمري" وهو ثالث افلام خالد يوسف.

والدغيدي تعتبر المخرجة الاكثر اثارة للجدل في مصر والعالم العربي بسبب جراة مواضيعها وقد مثلت افلامها مصر اكثر من مرة وفازت في الهرم الذهبي عن فيلمها مذكرات مراهقة قبل اربعة اعوام.

sa7ar
12-12-2004, 09:58 AM
مشكورة اختي الغالية الورود على هذه الخبرية التفصيلية الرائعة وبالصور

والفيلم نال جائزة المهرجان لأحسن فيلم عربي .

ودائما أيناس الدغيدي تحصد الجوائز بالرغم من افكارها الجريئة والمثيرة للجدل
في كٌل أفلامهــا.

خالص الشكر والتقدير لكي

اللورد
12-12-2004, 10:11 AM
أعوذ بالله منها ومن فكرها .

المقالة الأولى فيها صدمة .

نسال الله العافية .

تشكري أختي الورود لنقلك الخبر .

تقبلي خالص تحيتي،،

الورود
12-12-2004, 12:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




يا هلاااا بالغلا ... منوره سحر ...

صحيح انه نال الجائزة ونال اعجاب الكثير

لكن للاسف سقط في الهاوية بقيمه الاسلاميه

وهذا ما يريده الحاقدين للاسف ويدعمونه بكل القوى

مرور رائع ... الله لا يحرمنا من ها الاطلاله

الورود
12-12-2004, 12:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




نثرت بتواجدك اخي احلى عبير

فهذه الساقطة آلة لمن يريد اسقاط قيمنا للاسف

شااااكرة مرورك اخي واهتمامك ..