خواطر علىٰ صفحة من كراسة إسكندريات
« آه .. إنه الرجل »

شَوقي لـ هَمْسةٍ مِنْ ثَغركِ
تُربكني
حِين أهمُ
فـ اقتربُ مِن
فَراولةٍ
بين شفتك و لساني
أو
حين أهمُ
لـ لمسِ طرف أصبعك
لكِ .. يقربني
أو
حين يتلحفُ ذراعي
.. كتفيكِ
أو
يلتفُ .. حول خصرك .. بناني
أو
حين ترسلِ خصلتك
أمام وجهي
.. فـ أختبئ
بين النحر و القرط
.. فـ أغمض عيني
و عليكِ
غيرتي من شدو بلبلٍ
علىٰ غصنٍ
يشد مسمعك
بدلا من قربي ..
صياحه لا يشجيني
غيرتي عليكِ
حين تضعين كحلا
علىٰ الرمش و شواطئ العين
ألم تعلمي
أني عند كل فجر
لـ نهاية كل عصرٍ
أبحرُ
علىٰ شواطئ نهدك
واتمددُ فوق الجديلة و الجبين
فـ ذاك موضعي
و هذا مكاني
و تشتعل غيرتي
حين تقربين علىٰ أهابك
فستان
كل ما هو مذكر
أغير منه
و إن كان جماد أو حيوان
أثورُ كـ بركانٍ غاضبٍ
حين يقترب من سماءكِ جناحُ طائرٍ
خفقانه في هواءكِ يؤرقني
و لكن
يسعدني
أن تجافيني
تعانديني
تعذبيني
و تبقي بـ مفردك .. دون عزول
حسده يقتلني
تخاصميني
و تعلمي بعدك علىٰ عيني
فـ لي عين عليكِ
و آخرىٰ تراقب الحِسان
أهذا ما يؤرقكِ!!!
أهذا ما يزعجكِ!!!
مني
أهذا ما يغضبكِ!!
رد فعلك هذا يؤلمني
فـــــ
أنتِ ملكةٌ متوجةٌ
علىٰ قلب عشقكِ
و
مَنْ حولكِ
منهنَّ
جواري
و إماء
لحظات معهنَّ تسعدني
هنَّ لـ وقتِ الملل
و الفراغ
... أنتِ
لـ تملئ وقتي
فـ لا يتسلل المللُ لـ زماني
هنَّ حين أقتلُ الوقت لـ طوله
... أنتِ لـ زمني الذهبي
الذي يوزن بـ اللؤلؤ و المرجان
تريدين أن أغير عاداتي
و مهنتي
**
شبهتُكِ
بـ حواء
لا أمامها سوى آدم
و ابن آدمَ يعبثُ و يلهو بـ الغواني.
سامحيني
فـ عشيقك رجلٌ
امتطى جواد العزة
قهر فـ اعتلى رقاب الفرسان
سـ أكون هكذا
فـ هذا قدرك
و هذا نصيبي
فـ لا إختيار عندك
بـ جواري
إما أن تكونِ
أو
لا تكون
ِ
***

________________________________________
 : الرَّمَادِيُّ من الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ بِمِصْرَ الْمَحْرُوسَة الْمَحْمِيَّةِ
خواطر
علىٰ
صفحة من كراسة إسكندريات
حُرِّرَ سَنَةَ ١٤٣٥ الْهِجْرِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ ‏السبت: ٨ ربيع آخر~ ٨ ‏فبراير‏2014م