Strict Standards: Static function vB_Route::getURL() should not be abstract in /home/yabdooc/public_html/board/vb/route.php on line 428
وثيقة من حاخامات " اسرائيل " الى يهود الاتحاد السو
المشاركات الأخيرة





+ إضافة موضوع جديد
عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وثيقة من حاخامات " اسرائيل " الى يهود الاتحاد السو

  1. #1

    وثيقة من حاخامات " اسرائيل " الى يهود الاتحاد السو


    وثيقة من حاخامات " اسرائيل " الى يهود الاتحاد السوفييتي






    صدرت عن حاخامات الكيان الصهيوني عام 1958 تعليمات سرية الى اليهود في الاتحاد السوفييتي، جاءت على شكل تعليمات واوامر ربانية ينبغي على كل يهودي ان يأخذ بها وينفذها لتحقيق " امر الرب " بسيادة العالم من " شعب الله المختار". وحتى ندلل على "الفضائل" التي تسعى الصهيونية لنشرها بين اليهود في شتى ارجاء الارض ، ننشر هذه الوثيقة المترجمة من النص الروسي إلى العربية دون تعليق أو تعقيب، تاركين للقارئ حرية الاستنتاج والتحليل ، واليكم النص الحرفي:


    تعاليم لليهود في الاتحاد السوفييتي

    (صدرت في تل ابيب عام 1958)


    أيها اليهود: أحبوا بعضكم بعضا، ساعدوا بعضكم بعضا، حتى إذا كنتم تكرهون بعضكم بعضا. إن قوتنا في وحدتنا، وفيها ضمان نجاحاتنا وخلاصنا وازدهارنا. إن شعوبا كثيرة هلكت في التجزئة لأنها لم تكن تملك برنامجا واضحا للعمل، ونحن بفضل الشعور بالتكاتف وإحساسنا بالتواصل مضينا عبر القرون والشعوب وحافظنا على أنفسنا وتضاعفت أعدادنا واشتد عودنا. الوحدة هي هدف، وهي أيضا وسيلة لبلوغ الهدف. هذا هو المغزى وهذا ما يجب أن نسعى إليه. وما تبقى هو ثانوي وسيأتي تباعا. إن أداتنا الرئيسية هي: ساعدوا بعضكم بعضا، لا تخافوا من إذاعة الصيت كقوميين ، لا تخافوا من نظام الحماية الجمركية. إن قوميتنا أممية، ولذلك هي خالدة، وأبوابها مفتوحة ليهود كافة القوميات وكافة المؤمنين وكافة الأحزاب، إن الأممي الحق هو فقط من يتصل بروابط دموية مع اليهود، أما ما تبقى فهو تدنيس وخداع. اجذبوا على نطاق واسع الناس الأقوياء بالدم، فهم وحدهم يضمنون لكم الوسط البيولوجي المناسب، اعدوا كوادركم القومية، الكوادر هي اقدس المقدسات، الكوادر تحل كل شئ، كوادر اليوم هي مستقبلنا، إن كل مختبر وكل منبر وكل معهد يجب أن يصبح ورشة حدادة لكوادركم القومية. اعدوا الشباب اليهود ليحملوا راية الأجيال، وليصطدم كل جيل غير يهودي بنسق دفاعنا المتين، وفي كل مرة عندما يغادر الجيل الأكبر خشبة المسرح يجب أن يصعد إليها بديل من كتيبة اكثر جبروتا، محضّر مسبقا من اليهود الأشداء، ومن اجل ذلك من الضروري ومسبقا بقدر المستطاع تقديم شبيبتنا التي برهنت على نضوجها وعبقريتها إلى المناصب القيادية، وإذا لم يكن الأمر كذلك فهي ستنضج في المناصب، فالذي في السلطة ذكي وعلى حق . يجب علينا أن نقدم لأطفالنا أكثر مما أخذناه من آبائنا، أما هم فسيحافظون ويضاعفون ما أخذوه ويقدمونه بدورهم إلى أحفادهم، وفي تعاقب الأجيال قوتنا واستقرارنا وخلودنا. إن العالم قاس، وليس فيه مكان للصدقة، وكل شعب هو حداد سعادته. الاهتمام بالكوادر الروسية ليست قضيتنا، فإذا كانوا كسالى في التفكير بأنفسهم، فلماذا علينا أن نفكر بهم؟ لا تأخذوا العبر من الروسي أو العربي، الذين يعيشون على الأمل ، ويعملون بعسى ولعل. لا تنتظروا العطف من الطبيعة فأخذه منها قسرا هي مهمتنا. انشئوا جماعاتكم وادفعوا بهذه الجماعات، واخرجوا منها غير اليهود، وتذكروا: أن كافة المناصب ذات المردود العالي والمؤثرة والمربحة هي كلها دخلنا القومي. وتذكروا أن كل شخص غير يهودي، وصل إلى مستوانا، يمكن أن يشغل المكان الذي هو ملك لكل منا. سوف ننشئ الجماعات كي لا يعيقنا الروس من العيش على هوانا. ليحاول الروس إنشاء جماعاتهم، فهم من الصعب أن ينجحوا في ذلك، وسيتخاصمون قبل أن يفعلوا شيئا ما، أما نحن فسنساعدهم على ذلك. إن الروس غير قادرين على التفكير بعمق والتحليل والوصول إلى عموميات عميقة، فهم مثل الخنازير التي تعيش وقد وضعت فناطيسها في الأرض ولا تعرف أن هناك سماء. وهم ينظرون إلى كافة الظواهر نظرة سطحية ومحدودة للغاية، وهم لا يرون الوقائع في تتابعها وترابطها، وهم غير قادرين على التفكير والتعميم والاستخلاص. وبالنسبة لهم فان كل حدث يبقى مجرد حدث مهما تكرر. إن ايديولوجيتنا من حيث المبدأ تتناقض مع ايديولوجية المسيحيين. فهم يقولون: القليل الجيد افضل من الكثير السئ ونحن نقول : الكثير الجيد افضل من الاثنين. هم يقولون: من الأفضل أن نكون فقراء ولكن أصحاء اكثر من الأغنياء المعلولين، ونحن نقول : من الأفضل أن نكون أصحاء وأغنياء من أن نكون فقراء ومعلولين. هم يقولون: "كل شئ أو لاشيء " ونحن نقول: " القليل افضل من لا شئ" وهم يقولون: " في العطاء لذة كما في الأخذ " ونحن نقول: " يمكن أن يكون في العطاء لذة، ولكن الأخذ اكثر منفعة" هم يقولون: " العمل وفق القانون هذا واجبك " ونحن نقول: "اعمل ضد القانون وأنا أشكرك" وهم يقولون: "النصر أو الموت" أما شعارنا فهو "النصر من اجل الحياة وليس من اجل النصر. فما نفع النصر إذ لا وجود للحياة، ومرارة الهزيمة هي ضرورة للانتصار، وكل شئ سيأتي إليك إذا كنت تستطيع الانتصار، الروس مسيحيون، فهم غير يهود". وكل ما يعرفونه ويقدرون عليه يجب أن نعرفه ونقدر عليه، وكل ما نعرفه ونشعر به يجب ألا يعرفوه أو يشعرون به، وكل ما يقدرون عليه فهو حدهم، أما ما نقدر عليه فهو وسيلتنا لبلوغ الأكثر. كل شئ يعرفونه اليوم هو ملكنا لكنه في استخدامهم المؤقت، واخذ ما لديهم هو ما أوصانا به الرب، وهو مهمتنا. الروس عنيدون، ولكن لا يملكون إصرارا على بلوغ الهدف، وهم كسالى، ولذلك فهم على عجلة من أمرهم دائما، ويحاولون حل جميع المشاكل دفعة واحدة وهم يضحون بالقليل من اجل مهمة أو نصر حاسم كبير، وهم على استعداد لان يفقدوا كل شئ يملكونه. أما نحن فنقر بتكتيك الانتصارات الصغيرة على الرغم من إننا لسنا ضد الكبيرة. إن الانتصار الصغير هو انتصار أيضا. الروس لا يقدرون على الانقياد أو الخضوع، وهم في علم الوراثة مخربون. الروس حساد وهم يكرهون إخوانهم عندما يبرزون من سواد الجماهير، فقدموا لهم إمكانية تمزيق هؤلاء المترقين المترفين ، وهم بكل سرور يمزقونهم. كونوا دائما حكاما وقفوا على هيئة مُصالح، ودافعوا عن "التعساء" ضد من تألبت عليه الجماهير ولكن فقط لغرض الشهرة بالطيبة والموضوعية. وبقليل من ضبط النفس ستحلون مكان ذلك الذي مزقتموه منذ قليل. عندما يتخاصم اثنان من الروس يربح اليهودي. حرضوا الروس بعضهم على بعض، وأيقظوا وأشعلوا حسد بعضهم على بعض، افعلوا ذلك تحت غطاء حسن النية وبشكل غير ملحوظ فقط، ودعوهم يتشاجرون، أما انتم فكونوا دائما حُكاما بين الخصوم. الروس لا يعرفون كيف يعيشون، ولا يستطيعون وضع المهمات أمام أنفسهم، ونحن سنضع أمامهم مهمات عابرة، أما هم فليحاولوا حلها. الروس لا يقدرون على الطلب لأنهم يعتبرونه إهانة لهم وهم مع ذلك بؤساء وفقراء، ونحن نقول: "إن كل إهانة خير إذا ما درت ربحا" ومن اجل بلوغ الهدف يمكن التضرع، والتضرع يمكن أن يكون بكرامة أيضا، لا وجود لأشياء فاسدة إذا ساهمت في استقرار وازدهار شعبنا، فالهدف يبرر الوسيلة. الروس أغبياء وحمقى ويبررون غباءهم وحمقهم بالشرف والاستقامة والمبادئ، ويسمون عدم مقدرتهم على التلاؤم وتغيير سلوكهم وفق الأوضاع وغياب مرونة عقولهم "بالكون بحد ذاته" و "بالمبدئية". المسيحيون بلداء وحمقى حتى انهم لا يستطيعون الكذب، ويسمون بدائيتهم وبلادتهم مرة أخرى بالشرف والاستقامة على انهم يتصفون بالنفاق وعدم النزاهة، وأطلقوا على خاصيتهم البدائية في الزمن الغابر البربرية، وفي القرون الوسطى الفروسية، ومن ثم الجنتلمانية، ولأسباب فارغة تتعلق بعزة النفس كانوا يقتلون بعضهم بعضا في المبارزات، ولأسباب تتعلق بمبادئ فارغة كانوا ينهون حياتهم بالانتحار، دعوهم يفعلون ذلك. الروس محدودون في إمكانياتهم ولذلك يضعون حدودا لكل شئ، ونحن نقول: "إمكانيات الإنسان بلا حدود لأنه يقود نفسه حسب الظروف" تذكروا دائما الحدود التي يضعها المسيحيون أمام أنفسهم لان تفكيرهم متجمد في هذه الحدود، وليس بمقدورهم الخروج منها، ففي هذا تعاستهم وفي هذا تفوقنا، تعلموا واعملوا خلافا لاخلاقيتهم ومفاهيمهم، واعملوا ما يظنونه غير ممكن ومستحيل، فهم لا يثقون في قدرتهم على القول والفعل اللذين في غير مقدرتهم. تكلموا واعملوا بثقة وحزم وعدوانية وتثبيط للعزم، واصعقوا، واعملوا بضجة اكبر وبكلمات منمقة وكتمان اكبر وعلم متنوع، وضعوا النظريات والفرضيات والاتجاهات والمدارس والطرائق الواقعية وغير الواقعية، وكلما كانت فعالة كانت افضل، ولا يكدركم كونها لا تنفع أحدا، ولا يكدركم أنها ستضيع مستقبلا، سيأتي يوم جديد، وستأتي أفكار جديدة، وفي هذه عظمة روحنا، وفي هذا إثبات وجودنا، وفي هذا تفوقنا، وليدفع المسيحيون سندات حسابنا، ودعوهم يبحثون طويلا عن دور العقل في أفكارنا، وليبحثوا وليجدوا فيها ما هو غير موجود، وغدا سنقدم لهم طعاما جديدا لعقولهم البدائية. وليس هاما ما تقولونه بل الأهم كيف تقولون، إن ثقتكم بأنفسكم ستظهر كاعتقاد راسخ، وعزة النفس كقمة للعقل، أما سلوك الاستسلام والتصحيح فمثل التفوق، غلفوا عقولكم واربطوا أعصابكم، ودوسوا على إرادة من يعترضكم، شهـّروا بالصراخ والفضول، وسمموا تطفل الجماهير بالشك والارتياب، واستخدموا في المناقشات والمجادلات أساليب الخطابة إلى أقصى حدود الأدب، واسألوا عن اسم ومكان عمل ووظيفة المرتاب المعارض، وهذا يزعجهم ويخيفهم وعندما يتقهقرون اطلبوا الأجوبة، وعندما تحصلون عليها أكدوها ولا تحللوها من حيث الجوهر، وقولوا: "ليست على هذا النحو، ليست على هذا النحو تماما" وإذا حاول أحد الأذكياء فضحكم فالبقية لن تنصت إليه بل سيشجبونه لأنه من خلال فضحكم اثبت عليه الغباء وهذا لا تغفره الجماهير. إذا حاول الروسي أن يظهر نفسه وان يجذب إليه الاهتمام فانشئوا في هذه اللحظة ضجة مؤثرة، دقوا بأقدامكم، انهضوا وسيروا، اصدروا أصواتا من الصرصرة بمقاعدكم، اضحكوا، تحدثوا، خرخروا بأنوفكم، اسعلوا واعطسوا، قاطعوا المتحدث بأحاديث جانبية ونكات... الخ اخلقوا للروس عددا كبيرا من الحالات الحرجة الصغيرة والمثيرة والتي لا يستطيعون إدراكها مباشرة، ضعوا أدواتكم فوق أغراضهم، دوسوا على أقدامهم، اجثموا عليهم، تنفسوا في وجوههم ، تحدثوا بضجة كبيرة، وليشعروا دائما بمرفقكم على خاصرتهم، والروس لا يستطيعون التماسك أمام ذلك طويلا، وتلافيا للمشاجرة يخرجون ويتركون المكان لكم.. فهم يعتبرون صفق الباب والذهاب مفخرة فريدة، امنحوهم هذه المفخرة، والوقاحة المهذبة هي شعارنا. اتهموا كل من يحاول فضحكم بمعاداة السامية. والصقوا بهم بطاقة المعاداة للسامية، وسترون بأي سرور سيتخاطف بقية المسيحيين هذه الصيغة. والروس عامة أعداء للسامية، ولكن إذا ألصقتم هذه البطاقة بأحدهم فانه يبقى دون دفاع، أو الباحثين سيرمونه لنا كضحية، وسيقضون عليه بأيديهم. أما نحن فسنضع بطاقة أخرى على الضحية التالية. العبوا على أوتار أفئدة الروس، وصوروا أنفسكم فقراء وتعساء، واستدروا لأنفسكم الشفقة والعطف، وانشروا الأقاويل على شعب معذب أبدا، ومضطهد في الماضي ومميز عنصريا في الحاضر. إن تكتيك "اليهودي المسكين" مجرب منذ آلاف السنين. ليملك الروس اقل منا، وفي كل الأحوال سيساعدونكم على أن تملكوا اكثر، فالروس يحبون أن يكونوا محسنين ومسددين، وكل فقير يسعى لأن يكون محسنا وهذا يرفعه. خذوا منهم ما يستطيعون تقديمه، ولو كانت نسلة صوف من غنمة جرباء. اكسروا كافة الظواهر من خلال موشور مصالحنا، ومن الضروري النظر إلى كل ظاهرة من وجهة نظر ضررها أو نفعها لليهود. اخبروا بعضكم بعضا عن كل شئ يمكن أن يجلب لنا الضرر أو المنفعة، فالإعلام من اقدس المقدسات. المال والكادر والإعلام هم ثلاثة حيتان ترتكز عليها سلامتكم، إن واجب كل يهودي أن يُعلم اليهودي الآخر بما ينوي المسيحي عمله، وهذا فرض مقدس. اليوم تساعدني وغدا أساعدك، وفي هذا قوتنا. لقد أوصانا الرب أن نملك العالم، ونحن نملكه، ومهمتنا أن نملك العالم بأيدينا، امسكوا بأيديكم وسائل الدعاية والصحافة الإعلامية والراديو والتلفزيون والسينما، ومن الضروري التغلغل في جهاز إدارة الحرب والدولة، وشكلوا الرأي الاجتماعي حول أي سؤال بعد الأخذ بعين الاعتبار مصالحنا القومية. من أي أمر فارغ يمكنكم أن تصنعوا مشكلة، ومن أي مشكلة أمرا فارغا، ويجب ألا تدعوا أية عملية اجتماعية تذهب عفويا، فإذا كان الأمر لا يجلب لنا المنفعة فاكبحوه أو وجهوه ضد أعدائنا، ضد المسيحيين. إن أية بداية يجب أن نقودها نحن كي نوجهها في الاتجاه اللازم. كونوا في كل شئ زعماء، واسعوا لان تكونوا الأوائل دائما، ربوا في أنفسكم روح القيادة، في كل ساعة وكل دقيقة، حتى في أمور الحياة اليومية الصغيرة، لا تتراجعوا في أي أمر كان، وحاولوا ألا تتراجعوا حتى في الأمور الصغيرة، حتى ولو كان مكانا في المواصلات العامة أو الطابور في المخزن. خذوا السلطة في أيديكم في أية جماعة، واعملوا على قيادتهم لمصلحتنا، ويجب علينا أن ننفذ الجزء الإداري والإبداعي في العملية الإنتاجية، ودعوا المسيحيين يؤمنون القاعدة المادية التكنيكية القاسية لإبداعنا، دعوهم يحافظوا على نظافة قاعات العمل ويحرسوا ثمار عملنا، ولا تدعوهم يصيروا أعلى مكانة من الحارس وعامل التنظيفات، ويمكن أن تسمحوا بصورة استثنائية للمسيحيين غير الروس بالعمل في المجال الإبداعي، ولا تسمحوا للروسي بذلك، وليكن هذا دائما درسا لنا، ولا تخافوا من إذاعة صيت الأمميين، فان وهم الأممية سيؤمن لنا وجود وجوه من قوميات مختلفة مخلوطة بدم يهودي، أو في أسوأ الأحوال من ممثلي الاقليات القومية، وإذا كان لديكم وظيفة شاغرة فخذوا اليهودي فقط، وإذا لم يكن هذا بمقدوركم فالغوا الوظيفة، وإذا لم تستطيعوا فعل هذا أو ذاك اعملوا على تشغيل الآسيوي، وإذا لم يكن هذا موجودا فاعملوا على تشغيل البولوني أو الأوكراني، وفي أسوأ الأحوال البيلوروسي، فهؤلاء لهم حساب مع الروس، وبعد جهد غير كبير سيصبحون حلفاءكم. كل هؤلاء معادون للسامية في بلدانهم فقط، ففي روسيا من مصلحتهم أن يكونوا أمميين، وبهذه الطريقة يضمنون لأنفسهم الوسط الضروري لوجودهم، استخدموا هذه الطريقة. لا تسمحوا بإقامة النصب الروسية القديمة، ولا تقيموها إطلاقا، أما "الزعران" ومحبو القديم فسيسرقونها حجرا حجرا، وتظاهروا بأنكم لم تلاحظوا ذلك لأنكم مشغولون بمهام الاقتصاد الوطني الكبيرة. إن الشعب بلا تاريخ كالطفل بلا أهل ، يبدأ كل شي من البداية، ومنه يمكن صنع كل شئ وأي شئ ضروري واضعين فيه فهمنا للعالم، وبهذه الطريقة يمكن تجريد شعوب كاملة من خصائصها، ففي البداية يمكن حرمانهم من تاريخهم وتقاليدهم ومن ثم يمكن تشكيلهم وفق نموذجنا ومثالنا. ضعوا تحت المراقبة اليقظة كل خطوة للروس المؤثرين وذوي الآفاق، ولا تفسحوا لهم المجال في الاتحاد والتفرد، ولا تدعوهم يقيمون علاقات واتصالات فيما بينهم، فاتصالاتهم يجب أن تكون معنا ومن خلالنا، فهذه معلومات وهذا تأثير، ولا تسمحوا لهم بمناقشة أية مسائل بدونكم، وهناك حيث يوجد روسيان يجب أن يكون بينهما على الأقل يهودي واحد كونوا موجودين في كل مكان، وإذا لم تستطيعوا محاصرة وتجميد الروس الشبان ذوي الآفاق فكونوا قادتهم. اجذبوهم إلى جماعاتكم، وأقيموا حولهم حلقة متينة من المحاصرة اليهودية، واحرموهم من الاتصالات والمعارف مع غيرنا، وأجبروهم على الزواج من النساء اليهوديات وبعد ذلك افتحوا الضوء الأخضر ولا تخافوا، فأطفالهم في كل الأحوال لنا، ومهما كان انتماء الثور الهائج فان عجوله لنا. بمساعدة أمثال هؤلاء الروس تساهمون في قضية طائفتنا اليهودية، فمنذ هذه اللحظة مرتبهم يعني دخلنا القومي، فمن اجل أطفالهم سيفقدون حق المواطنة والشعور والعقل، وفي كل الأحوال لا يمكنهم أن يكونوا من أعداء السامية، وان معايشة النساء اليهوديات هي إحدى وسائل جلب الروس الأذكياء إلى مجال تأثيرنا ومصلحتنا. تزوجوا من النساء الروسيات الجميلات والصحيحات بدنيا ليجلبوا لنا أحفادا أصحاء وليحسنوا نسلنا. وهكذا فلكل روسي ذي آفاق صديقة يهودية أو صديق، وإذا صحب كل روسي خلفه يهوديا واحدا على الأقل فنحن جميعا سنكون قد ربحنا. قدموا لهم الرشاوى والهدايا، واسقوهم الكونياك والفودكا، ومن الأفضل (السبيرتو) كحول المستشفيات، فمن اجل التوافه والعقاقير هم على استعداد لان يبيعوا كل شئ حتى روسيا. والنصيحة الأخيرة: كونوا يقظين، فديوان التفتيش الأسباني والنازية الألمانية يجب ألا يتكررا، أطفئوا في المهد أية محاولة موجهة ضد مجتمعنا، واقضوا على الاتجاهات المعادية لليهود في بداية تكونها مهما كان شكل ظهورها، فالفاشية ظاهرة غير عابرة، فهي تظهر حيث لم نقوّم كفاية طموح السكان المحليين بان يكونوا أسيادا على أرضهم، وتنمو الفاشية نموا غير محسوس في كافة الشعوب، ولحسن حظنا تنتقل مختلف البلدان إليها في أوقات مختلفة وتحت أسماء مختلفة. احتكروا واغتصبوا واقضوا ولا تسمحوا بنشر ما يفضح تكتيكنا واستراتيجيتنا، ويجب على الشعوب المسيحية أن لا تتذكر وتعرف الأسباب الحقيقية للاضطهاد والمذابح اليهودية، وبهذه المسائل يجب أن يعرفوا فقط تفسيرنا لها. أعيروا انتباها خاصا لأولئك الذين لا يخضعون والمستقيمين الذين لا يودون خفض رؤوسهم أمام تفوقنا، ولا يرغبون العمل في مصلحتنا، ويعملون ضد ممارساتنا وسياستنا، فمن هؤلاء الناس عاجلا أم آجلا سيتشكل أعداء السامية ولا تسمحوا لأعداء السامية الصغار أن ينموا إلى مخربين كبار، وليموتوا في مهدهم مع أفكارهم البعيدة عن الكمال القومي. افضحوهم وشهروا بهم تحت أي ذريعة أو حجة كانت، وألبوا ضدهم كافة الوسائل التي تملكونها، وما داموا وحيدين فلن يستطيعوا أن يصمدوا ضد تحالفنا وضد هجومنا، وليكونوا ألف مرة على حق في صغائرهم، إلا انهم في كل الأحوال مذنبين لأنهم يعيقوننا. انشروا ضد العنيدين سمعة سوداء، واخلقوا حولهم شهرة من الشك والريبة، وفي نهاية المطاف يبدأون يحذرون ممن يعرفهم جيدا، ومن يملك رأيا رائعا عنهم ويساندهم. احرموهم من الاتصالات والعلاقات واحرموهم من إمكانية العمل بفاعلية وضعوا تحت الشك ملاءمتهم للعمل الذي قاموا به وللمنصب الذي يحتلونه واعزلوهم وسمموا الجماهير ضدهم واحرموهم من المواقع في المجتمع. استنفروا للنزعات، واقضوا عليهم واعزلوهم، واغضبوا من التشجيعات والعقوبات غير العادلة، أما عندما يحتجون فاتهموهم بعدم الطاعة وخرق المرؤوسية والمشاكسة والميل للمشاغبة. استدعوهم إلى الهيئات الاجتماعية والإدارية، وجروهم إلى اللجان الحزبية والى الشرطة، وإذا أمكن إلى المحكمة، إذا كنتم الأكبر فاتهموهم بخرق قواعد الاحترام للأكبر، وإذا كنتم أقرانا فاتهموهم بخرق مبدأ الرفاقية، وحتما مبدأ الأممية، إن فاعلية هذه الأساليب مجربة من قبل أجيال عديدة. وهكذا يعمل جميع من يسمى بـ "المستقبلين" المحثوثين على ضرورة السيطرة على الشعوب. والرئيسي هو الاتهام، وليحصلوا على البراءة، ومن يتبرأ فهو نصف مذنب، وإذا سنحت الإمكانية فضعوا تحت سلوكهم أرضية سياسية، واكتبوا ضدهم الوشايات المغفلة التواقيع، واتهموهم بالسلوك المعادي للمجتمع والتخريب الاقتصادي، واستفزوهم في قيامهم بأعمال ضد سلطة الدولة، ومن ثم افضحوهم واقضوا عليهم بمساعدة سلطة الدولة. إن الحق في الامتياز والحياة الهادئة يحصل عليه ذلك الذي يمضي مطيعا وراءنا ومعنا، ومن يريد أن يسير بطريق مستقل فهو خطر كامن ويجب أن يحرم من كل دعم ومن كل وسائل الحياة. إما نظامنا وإما تشويش تام ، وهناك حيث يريدون أن يمضوا بدوننا يجب أن تتم الفوضى، اعملوا كي تستمر الفوضى، حتى يطلب منا المسيحيون المعذبون الذين يأسوا، اخذ السلطة في أيدينا وضمان حياة هادئة. يجب على المسيحيين أن يعملوا تحت قيادتنا ويجلبوا لنا الفائدة، وذلك الذي لا يجلب لنا الفائدة يجب أن يطرد، ما هو في غير مصلحتنا ليس فيه فائدة اجتماعية، ومن هو ليس معنا فهو ضدنا، العين بالعين والسن بالسن. هكذا علمنا موسى وهكذا عاش أجدادنا، وهكذا سنعيش نحن، الثأر شعور مقدس، وهو يربي الطباع ويؤكد الإنسان، اطردوا من أنفسكم الشعور بالإذعان والإذلال تجاه ظالمينا، وان شعارات الشفقة المسيحية والإذلال والإهانة وإنكار الذات أبقوها للمسيحيين الأغبياء فهم يستحقون هذا بالذات. انشروا في أوساط المسيحيين واغرسوا فيهم "الفضائل" المسيحية، أما انتم فابقوا بروح متينة لا تسالم، وكونوا غير مسالمين ضد أعدائنا، وإذا سامحتموهم اليوم عن ضيم صغير فغدا سيوجهون لكم إساءة أكبر، لا تجلبوا الضيم لأنفسكم واقطعوا الطريق أمام الآخرين الذين يحيكون لكم. دعوا المسيحيين يتحدثون لبعضهم البعض عن الحذر والاعتدال والمرونة تجاهنا، وليردعوا هجومنا بحذرهم. ويجب علينا العمل بحسم وسرعة وان نضعهم دائما أمام الأمور الواقعة، وليجربوا بعد ذلك مناقشات طويلة وغير مثمرة، وليست هناك أسلحة ضد طرائقنا، وليعملوا بقرار إداري عملا واحدا، والى أن يفكروا ويتفقوا ويقوموا بذلك، سنقوم بعشرة أعمال أكثر أهمية، ولتكن مقاومتهم لنا حافزا ضروريا، ولكن ليس كابحا بأي شكل. إن مقاومتهم ضرورية لنا من اجل الحفاظ على الروح القتالية والاستعداد الدائم وليس أكثر من ذلك. لا تضعفوا هجومكم أبدا، فكلما كانت مقاومة المسيحيين قاسية، كانت تكاليفها أكثر استحقاقا، ويجب أن يكون دخلنا وتوفيرنا أعلى. يجب أن نشتري بسياستنا اليوم إمكانية المصروفات في البرامج المقبلة التي تجري من وقت لآخر في كل بلد، وليدفع المسيحيون اليوم لنا لأنهم في وقت ما سيستردون قسما مما دفعوه. يجب أن نكون على استعداد دائما للتخلص من غضب وكره المسيحيين والذهاب إلى هناك حيث يستقبلوننا على أساس إعادة إحياء الاقتصاد برؤوس أموالنا. إن التبديل المرحلي للبلاد بحثا عن ظروف أكثر ملاءمة لوجودنا يعتبر جزء لا يتجزأ لبلادنا، وفي هذا يتلخص رمز "اليهودي الأبدي" اغاسفير المتفائل الذي لا يتعب والمتجول الأبدي، ولكن علينا الذهاب إذا اضطررنا إلى ذلك، ولكن غير فقراء أو مرضى بل أصحاء وأغنياء، فالنقود هي أقدامنا. نحول مركز ثقلنا إلى هناك، إلى حيث حولنا نقودنا سلفا. نجمع منها الاتاوة من وقت لآخر، نذهب إلى ارض أجدادنا من اجل تمتين روحنا وقوتنا ورمزنا وإيماننا في الوحدة. نحن نجتمع من اجل أن نفترق وهكذا إلى ابد الآبدين.


    انتهى نص التعاليم..


    وبعد، لا نريد الإطالة في التعليق على هذه الوثيقة، حيث نترك للقارئ أن يقول فيها ما يقول. لكننا نتساءل باستغراب، أي نوع من البشر أولئك الذين يتخاطبون بهذه اللغة، وترسخ في رؤوسهم هذه الأفكار، أي نوع من البشر أولئك الذين يبيحون لأنفسهم كل شئ في العالم، ويعتبرونه حقا إلهيا لهم، ويضيقون ذرعا بان يحيا كل مواطن حرا سيدا في وطنه، أي نوع من التعاون الدولي يجب ان يقوم للجم أطماع هذه الطائفة، والحد من عدوانيتها. ان الحركة الصهيونية العالمية (التي ترعى مصالح اليهود في العالم) فتفسد عقولهم وتسمم افكارهم بخرافات اسطورية، هي التي يجب ان تجرد لها الحملات، وترصد في مواجهتها الامكانيات الدولية لمكافحتها، وحماية العالم من شرورها واخطارها

  2. #2

    Brave Heart,

    هذا بعض ماورد في الرسالة:

    لا تأخذوا العبر من الروسي أو العربي، الذين يعيشون على الأمل ، ويعملون

    بعسى ولعل.

    حتى اليهود صاروا يضربون المثل بالعربي لانه يعيش على الامل. .

    شكرا لك اخي Brave Heart على مجهودك الرااائع. .

    تقبل تحياتي

معلومات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد الآن 1 قارئ يقرؤون الموضوع. (0 عضو and 1 ضيف)

مواضيع ذات صلة

  1. السيـــادة و أنواع الدول.
    By أعجوبة in forum المنتدى السياسي
    المشاركات: 6
    المشاركة الأخيرة: 12-10-2008, 12:21 PM
  2. ماذا تعرف عن يهود ايران
    By snek in forum المنتدى الإسلامي
    المشاركات: 2
    المشاركة الأخيرة: 13-05-2006, 09:45 AM
  3. الاتحاد الآسيوي و أخر القرارات الحاسمة
    By Good Boy in forum المنتدى الرياضــي
    المشاركات: 0
    المشاركة الأخيرة: 07-05-2004, 08:38 PM

ضوابط المشاركة

  • لا يمكنك وضع موضوع جديد
  • لا يمكنك وضع مشاركات
  • لا يمكنك إرفاق مرفقات
  • لا يمكنك تحرير مشاركاتك
  •