إعادة اكتشاف آل سعود !

آحتيال على أمـة العرب والمسلمين وبالكثير. عاصفة من الغضب تمزق نفوسنا حيث إن ثوراتنا العارمة اندلعت متجه في المقام الأول ضد زعماء العمالة هؤلاء. هم ، نعم هم ، هؤلاء الذين يدْعوون اليوم لـ تشكيل مسيرة ( عسكرية) : “قوة عربية مشتركة”!.

كــعربي مـسلم لن اسمح لهؤلاء الـسفلة المغفليين ان يشكلو كتلة من قطيع تــيوس لانه مشكوكاً بها وبهم ..خسؤؤ وخسئت آمانيهم .

الان أمـة العرب والمسلمين ما بين جسرين فالاول ينبغى تدميره وهو جسر ” قوة عسكرية ” السفلة آل سعود. والثانى يجب تعميره وهو جسر دولة الخلافة وهو الإولى شرعاً ومنطقًاً لان أعلان دولة الخلافة ليس سوى تيارعاجل سينتهى عند اجزاء محدودة فى العراق والشام. بل هو سونامى واسع سيتمدد ليتجاوز بلاد الحرمين بكثير وباقى حواضر المسلمين .

وجهاد المسلمين تجاوز فكرة “وطن ” ، لكون ثورات العرب كانت في عام 2011 كانت فى طريقها لتكتسح الوطنية وهؤلاء السفلة ورثة الحقد الصليبي بـكامل مشيخاتهم الورقية.

فما الغاية او الهدف الذى يسعى هؤلاء السفلة آل سعود من وراءه أذِنَ ؟!

إن هدف “قوة عربية مشتركة” في الأساس هو قتال ومجابهة الثورات العربية ذات الطابع الٌسٌنى داخل العالم العربي. كـتآمرهم على الثورة المصرية البيضاء جنباً الى جنب امركا . وتآيدهم انقلاب الحوثة الذى وصفوه على انه “توازن (القوة!)” – القوى. ناهيك عن سعيهم الحثيث بالتعاون مع امركا لتثبيت عصابة شيعة المجوس في العراق .

المحزن القاتل انه لا يوجد دور عسكري سعودى ساهم فى الدفاع عن أوطان العرب والمسلمين بتاتاً. بل العكس فهم جزء لايتجزء من الحملات الصليبية الغرب – امريكية على بلاد المسلمين منذ تنصيبهم من قبل الانكليز على أثر مساهمتهم فى أسقاط الخلافة العثمانية. ثم صراخهم العلنى جهاراً نهاراً على ان آمن مشيخات الخليج جزء لايتجزء من ألأمن القومى الغربي – الامريكى. فعلام ياترى انشاء “قوة عربية مشتركة” بزعامة هؤلاء السفلة؟!!.

ومن المستحيل أطلاقاً ان ينجح الغرب – والامريكان فى تلميع صفحة ال سعود لـجعلهم قادة للعرب او زعماء للمسلمين ، لكونهم آهل للعمالة ومرتع للخيانة وسفهاء سفلة وفاسدين بالفطرة ..

ورغم فضائح آل سعود وولائهم لليهود والنصارى وكل خطوات عمالتهم للغرب ضد ثورات العرب. فـقد انشاءؤ مسبقاً تركيبة سلالم فزعة كزيادات الأجور بالدولار للكلاب السائبة (شعبهم) وزيادة عدد قوات الأمن لحفظ مهلكتهم .

والدعوات لتوسيع خيانات مجلس التآمر الخليجي بضم الأردن والمغرب آنذاك .
واليوم وعلى مسامع ومشاهد البشرية جمعاء امست هذه الحيل وتلك المندوحات عاطلة جملة وتفصيلا وفي الجانب الآخر من المعادلة.حيث اصبح الحوثة فى جازان وعسير ونجران – واجهة اليمن ، والدولة الإسلامية فى رفحاء وعرعر – واجهة العراق ..

في وقت بدء فيه الامريكان عاجزين ومنهزمين وغير قادرين على أخذ زمام الأمور بأيديهم فى اليمن وقد اجبرو على الهرب أسوة بـهادى. اذ شكل حضروهم فى اليمن نواة لتدمير مهلكة ال سعود تحديدًا. ان لم يكن عزمهم الخفى لإستنزافها مستقبلاً نتيجة لتمكينهم الحوثة من التسلط على اليمن ثم اطاحة الحوثة بالعميل هـــادى فى عملية درامية ساخرة لحقها اتفاق امريكى ايرانى!.

ولهذا عتقت امركا وليدها القاصر الصغير(الولي السفيه) بالتبنى لكونه قادرعلى تشيكل ميلشيات قذرة ومعتنقاً الطائفية لخراب بلاد العرب ، فيما ال سعود مجرد جوقة مخانيث فى ملهى دعارة ولن يجدو نفعاً وقد عفا عنهم الزمن..

الامريكى قد يكون حتماً ابرم صفقته السرية مع (الولي السفيه) لذا باع آل سعود بثمن بـخس لكن تعتمد على مهارة (الولي السفيه) فى تغير الواقع على الارض. فمن المؤكد ان أيران وميلشياتها اقوى بكثير من ال سعود ، ونفوذ ايران فى بلاد العرب اعمق بفارق. وللعلم ان ال سعود منبوذين ومحتقريين فى بلاد العرب ولهذا بدء الامريكان بالتملص. بدءٌ بحديث اوباما القائل ” توافد شباب جزيرة العرب بالانجذاب للدولة اٌلإسلامية (IS)، هذا شئء”.

مما أضطر ال سعود الرهان على عميل مصر الجديد “سيسي” وهو بلا ادنى شك رهان فاشل لكون سيسي شحاذ ومتسول ، وسيستغل الفرصه للاستحواذ على خزينة مليارات “مخانيث الخليج” دون فعل ينفع، وذلك لكون انقلابهٌ بٌنيّ للحفاظ عاى جدران الكيان الصهيونى من التصدع فقط ، لا للحفاظ على انظمة “مخانيث الخليج” من الانهيار ؛ ناهيك انه وبشار كلاهما يخشى من ضياع احدهما الاخر فى ظل الانفجار الثورى الذى يزحف تجاههم. ففي “القمة العربية – قمة العملاء” الأخيرة رحب سيسي مصر بخطاب بوتين روسيا الذي أييد وبجل بقاء بشار براميل.

والمشكلة الاخرى الفوضى التى رمى السيسي مصر فيها والعربدة باعلانه حربا قبطية على ليبيا ، فهى لا تختلف عن ركام الفوضى المتزايدة التى رمى ال سعود انفسهم فيها في اليمن بآمر امريكى.

وبكل تآكيد لايكون اليمن بعيداً عن شيطنة روسيا نكاية بآل سعود. وتاريخ تراكمات الاستعمار الغربي والتحكم الامريكى بجوقة المخانيث هؤلاء فى جزيرة العرب والذين يتآمروا ضد اى جهة دعماً لامركا وتنفيذ خططها.

ومن هنا فصاعداً الضمانات الامريكية للحفاظ على مهلكة آل سعود باتت على كفتى عفريت. لكنها اصبحت واضحة بعد اتفاق امركا والفرس وذلك لاستنزاف مهلكة ال سعود بالدرجة الاولى وجعلها خاضعة لمتطلبات الفرس او لـكلاهما وذلك لتآمين العراق والشام وبسط السيطرة الايرانية الامريكية.

ومن الواضح تقريباً فكلما يسترجل ال سعود كلما سيتعفرت الحوثة اى على خلاف اقزام شيعة مجوس العراق . فآستمرار مهلكة آل سعود سيبقى معتمداً على سوط ايران(الحوثة) وبقدر سعة خطوط الاتفاق الايرانى الامريكى كذلك.

ومع هذا فإن الفراغ الناتج عن عدم اندلاع ثورة فى بلاد الحرمين هو كون الشعب مغفل وغير دارك وعديم الوعى بما يدور. وترسيخ امركا بالتعاون مع ايران مؤخراً فرض الطائفية مما دفع شعب الجزيرة للخوف من امتطاء الرافضة ظهر الثورة فى حالة اندلاعها ، وهـذا ربما يدفع السفلة ال سعود وغيرهم من باقى “مخانيث الخليج” للزج بانفسهم لعقد زواج متعة مع الفرس لكى يتجنبوا انهيار أنظمتهم.

لكن آندلاع الثورة فى بلاد الحرمين اصبح امراً شرعياً ويحتاج لوسائل سياسية أكثر من حاجته للبراعة العسكرية لكون حراك اخوتهم العرب هو الذي أجج الثورات العربية وصوبها نحو الحكومات العميلة وقد انهى حزمة من زعماء العمالة واجبرهم على الهرب والسجن والقتل والحرق.

ولا يمكن ان نقول اطلاقاً ان ثورات العرب توقفت. بل العكس فمازالت فى تونس تحرق العملاء حرقاً ، وفى مصر تعصف بهم عصفاً ، وفى اليمن وما ادراك ما اليمن حيث كبحت جماح ثلة عاطلة كان ممكنا ان يشرعو ببنيان مستعمرة امريكية – ايرانية فى قلب جزيرة العرب بعد ما بدا أن الثورة قد غابت مبكراً لكثرة المتآمرين .

ومع ذلك فإن أيجاد فترة فاصلة لإندلاع ثورة فى بلاد الحرمين وتحريرها من مستورثى العمالة والاستعمار الامريكى الأرهابي سيمنح دولة الخلافة وقتاً ، لكى يلتحق المزيد من مجاهدي بلاد الحرمين وشرفائه وذلك لكى يفوضو أمر مهمة نسف تنظيم ال سعود وسحق الهيمنة الغرب – امريكية لـجحافل دولة الخلافة ان شاء الله ..

مقال للكاتب الزبير


Posted April 17, 2015

http://www.alquds.co.uk/?p=328168