د. أميرة عبد العزيز:العربي برُمّته مشتت وليست المرأة وحدها من احتكر هذا الشتات


تاريخ النشر : 2015-08-17





أكدت الدكتورة والشاعرة والأديبة أميرة عبد العزيز المحاضرة بجامعة السربون في اتصال هاتفي مع الاعلامي ابراهيم محمد عمران أن الأدب العربي لم يأخذ فرصته وحقه في الأوساط الغربية ولابد من وزراء الثقافة العرب بفرض رقابة على دور النشر قبل أن تحل كارثة على مستوى الأدب العربي والي نص الحوار

من أنتي ؟


امرأة أحدثت فوضى كثيرة تعيدها ترتيبها على الورق


حاصلة على شهادة الدكتوراه في الأدب الانجليزي جامعة بوكستون إنجلترا حاليا أستاذة محاضرة في جامعة السوريون كلية ديكارت علم النفس ،وجامعة نانطير قسم الترجمة ، وجامعة أيفري قسم علوم اللغة. عضو مجلس إدارة جامعة أيفري عضو لجنة تحكيم شفوي في أكاديميات جزيرة فرنسا عضو المختبر العلمي MoDyCo باريس صاحبة مكتب الترجمة مقره باريس أسست عام 2011 رابطة أدباء المهجر حاليا رابطة إبداع العالم العربي والمهجر وترأس إدارتها لها عدة إصدارات أدبية وشعرية رواحل عشقي مُتكئٌ على مواجع الاغتراب وقيد الطبع طريق كربلاء أنا وصديقي الرجل. ومجموعة" رسائل مفتوحة" بثلاث لغات وترجمة لعدة روايات منها " pride and prejudice " of Jane Austen..

ما دور الرابطة ؟


هي رابطة إبداع العالم العربي والمهجر ومقرها الرئيسي باريس، مجموعة من الشعراء والأدباء والفنانين، نقوم بتعاون أدبي ثقافي.لدينا فروع دولية؛ في مصر، المغرب، تونس، لبنان. وأيضاً في كندا و استراليا وألمانياعملنا مع الملحق الثقافي المصري د. أمل الصبان عدة تظاهرات أدبية في المركز الثقافي في باريس وأيضا كنا حاضرين في احتفالية مصر بالثورة في مقر اليونسكو وأشرفنا على الاحتفال باليوم العالمي للمرأة على متن باخرة على السين في 8مارس الماضي. أيضاً عملنا أمسية شعرية بالتعاون مع جمعية لم الشمل المصرية.. في أواخر أبريل ٢٠١٢ قمنا بمهرجان الإبداع العربي الأول في القاهرة.

ما هي رحلتك مع الأدب والشعر وعشقك للقلم ؟


رحلة مختصرة في سنين الغربة استطعت من خلالها النجاح واثبات الذات

بمن طربتي


اعشق الشعر العربي الذي لم أتذوقه ألا غناء وبالنسبة لمكتبتي الأدبية فهي إلى حد ما غربية

لكي مجموعة مطبوعات كم عددها وما هي قصة كل ديوان وتجربتك كيف مع كل ديوان ؟


ديوان رواحل وديوان متكئ على مواجع الاغتراب وقيد الطبع كتاب انأ وصديقي الرجل ومجموعة رسائل مفتوحة بثلاث لغات

كيف تري الأدب العربي وإنتي في باريس بجامعة السربون؟


أرى أن الأدب العربي لم يأخذ بعد فرصته وحقه في الأوساط الغربية.


كم أتمنى أن ألقي قصيدة عربية في مدرج والطلبة يفهمون ويدركون المعني بصورته الأصلية دون ترجمة، لكن هيهات.

ما هي نظرة المثقفين الغرب للمثقفين العرب؟


ما زالوا يستغربون وينبهرون عندما يَرَوْن امرأة عربية تضاهي مستواهم وثقافتهم لان بالنسبة لهم المرأة العربية مغلوب على آمرها ومحدودة المهام في الفكر الشرقي.

لا تري أن الأدب الغربي والفرنسي متميز عن العربي؟


لا أبدا أنا لا أوافق فكرة أن أدبا ما تميز عن آخر كل ما هنالك أن الأدباء الغربيون أتيحت لهم الفرص والدّعم في حين آن الأديب والشاعر العربي إذا سألته : وماذا بعد أيُّها الشاعر ؟ سيقول لك:


لا شيء عدا أن تخبروا القصيدة ما ان تحصل علي ثمنها أن تُقرضني ما ادفع به حق فناجين قهوتي .. الأديب العربي من ابهر وألمع الأقلام لكن لايوجد آي دعم وان تم تكريمه سيُكرّم بعد موته .. هكذا نحن..!

ما هي رحلتك مع الأدب الفرنسي هل اثر فيكي ؟


في الحقيقة ما اثر فيّ أكثر هو الأدب الانجليزي بحكم تخصصي ودراساتي.كنت أجد متعتي وضالتي فيه



كيف يواكب الأدب العربي الأدب الفرنسي؟


الترجمات رسمت جسورا تقلُّ الأقلام بين الضفتين لكن صعب إن نتحدث عن المُواكبة لأن الأدب العربي ما زالت تحكمه التقاليد والعادات التي لن يجرأ الكاتب إن يتعداها وان حدث سيتم إقصاؤه ..


ظهر مُؤخراً في المكتبات الفرنسية نوعا طريفا من الأقلام تلك التي تتناول إسرار وفضائح الرؤساء ونسائهم.. أي مواكبة هذه قد يتابعها القلم العربي

ما هي رويتك لتطور الأدب العربي؟


سؤال يؤرقني سأكتفي بنداء لوزارات الثقافة إذا لم يقوموا وفورا بفرض رقابة على دور النشر ستحل كارثة على مستوى الأدب العربي وما يُطبع

كيف تأتي فكرة الكتابة ، وماهي طقوس الكتابة لديك ؟


كنت دوما أقول إنا وطن الحزن ولولاه لا اكتب ..


الكتابة حالة خاصة عني انأ شخصيا إذا سعدت انشغل عن القلم



لماذا تبدو الحركة النسوية في العالم العربي تائهة مشتتة و بلا هوية ؟

العربي برُمّته مشتت وليست المرأة وحدها من احتكر هذا الشتات الوطن العربي بأسره أصبح في تيه.



كيف تري وضع المرآة العربية في الغرب وخاصة بباريس؟


دوما أكرر المرأة وجدت نفسها هنا عربية كانت أم غربية.

ما رأيك بالمشهد الثقافي العربي مقارنة بالغربي؟


كما قلت سابقا لا يمكن مقارنة هذا بذاك ليس لفرق في الأفكار والأقلام بل لفرق في الدّعم والفُرص التي تتاح لهذا ولا ذاك.



أخيرا أمنيتك


رفع الحدود العربية