وكعادِته المسائَّية ..
يرفع بسماعة هاتفه ..
ويتصل شوقآ إليها .. ترتجف يداه ..
وتتساقط دُموعُه عند سماعِ صوتها ..
- هي : من هُنا ؟
يطول الصمت ..
تتردد الحُروف ..
وتتبعثر ما بينهُما الكلمات !!
هي تُدرك بأنهُ الراحل المتندم ...
وبأنهُ على عادتِه القديمه من مكابرة فارغة ..
فتُقبِّل هاتفها بسكون .. وترحل لحاضرها الخاليِ منه
!