مقتطفات الجمعة



بقلم صالح الشيحي



‏ نبدأ بأبرز أرقام الأسبوع، والذي يكشف وجود 420 «توحديا» سعوديا في الأردن!
الرئيس الأميركي «دونالد ترمب» وصف «بشار الأسد» بالحيوان. ومن الحيوانات ما هو أشد رحمة من هذا السفاح الدموي!
حديث مهم للحكم الدولي السابق خليل جلال يقول فيه: «أدرت عددا من المباريات الخارجية تحكيميا، ولم أشاهد رؤساء الأندية في مقاعد البدلاء، لم أر ذلك إلا في ملاعبنا السعودية». أضم صوتي مرة أخرى مع الحكم خليل جلال، وأسأل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم: «ما المبرر لوجود هؤلاء الرؤساء -أمراء وغيرهم- على مقاعد الاحتياط؟!»
‬قارئ غاضب يقول لي: أنتم تسهمون في تسطيح الرأي العام، من خلال التقاطكم الأخبار الهامشية وتحويلها إلى قضايا رأي عام. ماذا يهمنا من مذيع تحول من قناة بداية إلى روتانا، أو منشد ترك الشيلات وتحول إلى الغناء؟!
عنوان صحفي لافت يقول: «ضعف المقاولين وراء تعثر المشروعات». قلنا ذلك، فاتهمونا بمحاربة المقاول الوطني!
لست متفاجئا من قوة القرار بإلزام أحد رجال الأعمال بدفع رسوم أراض استولى عليها منذ أكثر من ثلاثين سنة. أنا حائر كيف ينام هذا التاجر «قرير العين» على أرض مغتصبة من المال العام، ويقيم عليها المحاضرات الدينية طوال عقود!
خبر جميل يقول: إن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ستقبل أبناء شهداء الواجب في جميع تخصصات برنامج التدريب المجتمعي بشكل مباشر، وسيتم إعفاؤهم من رسوم التسجيل. لكن هذا الخبر يدخل في إطار المبادرات والقناعات. المفترض، وقلنا هذا سابقا، تأسيس جهة خاصة لرعاية أبناء وأسر الشهداء، ودعم المبادرات الخاصة بهم.
نختم بخبر محزن يقول: إن الجهات الأمنية ألقت القبض على طبيب سعودي يعمل في مستشفى حكومي، بعد اتهامه بابتزاز ممرضات سعوديات، وتكوين علاقة غير شرعية معهن، وتكوين علاقات أخرى مع مريضات يراجعن عيادته. الذي أقترحه هو علاج هذا الشخص أولا، لدى طبيب نفسي مختص، وبعد ذلك يلقى جزاءه الرادع، لأن تركه دون علاج ربما يمكّنه من فعله مرة أخرى حينما يخرج من السجن. هذا في حال اكتفت المحكمة الموقرة بعقوبة السجن.