أدعية لجلب الحبيب مكتوبة من موقع محتوى، خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان من زوجين إثنين حتى يعمر الأرض، ويقوم نسله من بعده بإكمال مسيرته ووظيفته الأساسية فى هذا الكون، ويعد الزواج والإنجاب بين كلا من الذكر والأثنى إحدى سنن المولى جلا وعلا فى خلقه، وفى بعض الأحيان يتأخر نصيب المرء من الزواج، وهنا يجب عليه التوجه إلى الله بالدعاء ليعجل له فى إرسال من فيه خير وصلاح له ويكون قادرا على إسعاده فى هذه الحياة الدنيا.

الأسباب الشائعة لظاهرة العنوسة



فكثيرا ما يتأخر نصيب الإنسان وخاصة الإناث، وهذا الأمر الذى نشهده فى الفترة الحالية، مع إرتفاع نسبة العنوسة، التى تعد واحدة من أهم المشكلات الشائعة التى تطرقت إليها الكثير من الدراسات الحديثة التى حاولت الوقوف على الأسباب المؤدية إليها، وقد خلصت هذه الدراسات إلى مجموعة من الأسباب الهامة المسئولة عن إنتشار تلك الظاهرة بكثرة حاليا، والتى تتمثل فى الآتى:
عزوف بعض الفتيات فى مقتبل العمر عن قبول من يتقدم لهم إستنادا على مجموعة من الحجج المبالغ فيها، والتى قد تجعلها تصاب بالندم لاحقا، وهذا ما يحدث مع الكثير منهم حيث يآملون أن يعود بهم الزمن للوراء لإصلاح ما فات.
ضعف الروابط الإجتماعية، فقديما كانت هناك علاقات وروابط وطيدة تجمع بين كافة الأشخاص مع بعضهم البعض، وكان يسعى الكثير منهم فى الزواج، أما اليوم فكل عائلة مشغولة بذاتها، وفى بعض الحالات قد لا يعرف الأقارب بعضهم البعض.
دراسة المرأة، حيث يحجم بعض الشباب عن فكرة الإرتباط بإمراءة أعلى منه فى المستوى التعليميى خشية عدم وجود تفاهم وتناغم بينهم.

  • المغالاة فى المهور والتكاليف الخاصة بالزواج.
  • إرتفاع الأسعار وسوء الأحوال المعيشية.
  • الزواج من الأجنبيات، حيث أنتشرت هذه الظاهرة بصورة كبيرة فى الفترة الحالية.
  • البحث عن بدائل آخرى للزواج الشرعى والتى منها الزواج العرفى والمسيار وغيرها.
  • زيادة إقبال الشباب على الإنترنت، والذى يعد واحدا من الطرق البديلة التى إستعاض بها هؤلاء للتخفيف من الشعور بالأزمة والرغبة فى الإرتباط بالجنس الآخر.

ولعلاج هذه الظاهرة السلبية التى باتت تهدد مجتمعنا، فلابد من العودة إلى دين الله سبحانه وتعالى، والتربية الإيمانية للفتيان والفتيات وغرس فيهم القيم الأخلاقية، والحرص على معالجة الأزمات التى تهدد كيان المجتمع، والعمل على تيسير سبل الزواج والإرتباط، مع مراعاة عدم وجود تعارض بين هذه السبل وبين ديننا الإسلامى الحنيف.
حكم الدعاء بتعجيل الزواج


من المشروع قراءة شىء من آيات الذكر الحكيم بنية الحصول على مطلب معين حتى وإن كان هذا المطلب هو الزواج، فلا شىء فى ذلك، فالزواج هو نوع من أنواع الرزق ولا مانع أن يدعو الإنسان ربه بتعجيل رزقه فى الحياة الدنيا والحصول على مراده الذى يآمل الوصول إليه وتحقيقه، وفى النهاية سيحصل المسلم على ما كتب له وما قدره الله سبحانه وتعالى له.
ولكن هذا الأمر لا يعنى آن يترك المسلم الأخذ بالأسباب، بل عليه أن يفعل الأسباب ثم يفوض أمره لرب العالمين، والدعاء هو من أعظم هذه الأسباب التى يمكن أن يستند إليها الشخص ولا حرج فى أن يدعو بالخير فى الدنيا والآخرة، والله قد وعد عباده بالإجابة لطالما يدعونه ويتضرعون إليه.
أدعية لجلب الحبيب مكتوبة



مهما تأخر النصيب يجب على كل إنسان آلا يقطع الأمل والرجاء حتى وإن تقدم به العمر، فالله سبحانه وتعالى قادر على كل شىء، وقادر على تبديل الأحوال فى لمح البصر، لذلك يجب التوجه إليه بالدعاء والإكثار من التضرع إليه، والتقرب منه بشتى الأعمال الصالحة، وإليكم مجموعة من الأدعية المستحبة:

  • بسم الله العزيزِ المُعتزِ بِعلو عِزِّهِ عزيزاً وكلُ عزيزٍ بعزةِ اللهِ يعتزون .
  • يا عزيز تعززت بعزتك، فمن اعتز بعزتك فهو عزيز لا ذل بعده، ومن اعتز بدون عزتك فهو ذليل . – إن الله قوي عزيز، وإنه لكتاب عزيز، وينصرك الله نصرا عزيزا .
  • اللهمّ ألّف بيني وبين الخلائق كلّهم أجمعين، كما ألّفت بين آدم وحواء، وكما ألّفت بين موسى وطور سيناء، وكما ألّفت بين سيّدنا محمد صّلى الله عليه وسلم وبين آله رضي الله عنهم وأمّته رحمهم الله.