Strict Standards: Static function vB_Route::getURL() should not be abstract in /home/yabdooc/public_html/board/vb/route.php on line 428
الاسباب التي تدعو الصغير الى السرقة وكيفية علاجه>
المشاركات الأخيرة





+ إضافة موضوع جديد
عرض النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الاسباب التي تدعو الصغير الى السرقة وكيفية علاجه>

  1. #1

    الاسباب التي تدعو الصغير الى السرقة وكيفية علاجه>


    يلجأ الأطفال للسرقة لأسباب ودوافع مختلفة، يمكن أن ننظر إليها كمشاهد ولقطات يفيد تأملها في الوقوف على ما يدفع الطفل لذلك السلوك، ويمكن أن تأتي هذه المشاهد تحت العناوين الآتية

    (1) الجهل بمعنى الملكية

    فالطفل عندما تمتد يده لسرقة لعبة أخيه أو زميله في المدرسة، لا يفعل ذلك بدافع السرقة، ولكنه يجهل معنى الملكية، فهو يعتقد أن ما فعله ليس أمرًا مشينًا ولا مذمومًا؛ لأن نموه العقلي والاجتماعي لا يمكنه من التمييز بين ماله أو ممتلكاته وما ليس له أو ممتلكات الآخرين، ومثل هذا الطفل لا يمكننا اعتباره سارقًا.

    (2) الغيرة والانتقام

    قد يلجأ الطفل للسرقة في بعض الأحيان بدافع الانتقام؛ فقد يسرق الطفل والده؛ لأنه صارم وقاسٍ في معاملته له، فيتجه الطفل للسرقة انتقامًا من والده على معاملته القاسية والسيئة له، وقد يسرق الطفل والديه إذا وجد أنهما انصرفا عنه وأهملا رعايته وشؤونه؛ فيلجأ الطفل لسرقة والديه كرد فعل لتجاهلهما له، والسرقة هنا انتقامية، وقد يسرق الطفل زميله في المدرسة؛ لأنه يغار منه؛ لأن زميله طفل متفوق ومشهود له بالخلق الحسن، وله مكانة مميزة عند مدرسيه، في حين أن الطفل السارق على العكس من هذا، هنا يلجأ الطفل للسرقة بدافع الغيرة أولاً، وقد تتحول هذه الغيرة للانتقام في حالة قيام الوالدين أو أحد المدرسين بعقد مقارنة بين هذا الطفل المتفوق والطفل السارق، وبالطبع لا تكون المقارنة في صالحه؛ فيلجأ للسرقة بدافع الانتقام والتشفي.

    (3) الخوف من العقاب والتخلص من مأزق

    في بعض الأحيان يفقد الطفل إحدى لعبه، وهو يلعب مع زملائه خارج المنزل، مثل كرته التي اشتراها له والده، أو ساعته، أو إحدى أدواته المدرسية؛ فيخشى الطفل من إخبار والديه بذلك خوفًا من عقابهما له وقيامهما بضربه، وللتخلص من هذا المأزق يلجأ الطفل للسرقة، وغالبًا ما يسرق نقود أحد والديه ليشتري لعبة أخرى شبيهة باللعبة التي فقدها؛ لإخفاء فعلته، واتقاء لعقاب والديه.

    (4) الفقر والحرمان

    فالطفل قد يلجأ للسرقة لشراء شيء أو حاجة هو محروم منها؛ بسبب فقر أسرته أو بخل والده الشديد، فيسرق الطفل إما لشراء طعام يشتهيه؛ لأنه جائع، وليس معه نقود، أو يسرق ليشتري لعبة هو محروم منها، وقد يسرق في بعض الأحيان لإشباع هواية لديه؛ فقد يسرق لتأجير درَّاجة يركبها، أو لمشاهدة فيلم في السينما، أو لدخول مدينة الملاهي للاستمتاع باللعب الموجودة فيها.

    (5) التقليد والمحاكاة

    في بعض الأحيان يلجأ الطفل للسرقة كنوع من التقليد والمحاكاة للوالدين، خاصة إذا نشأ الطفل في بيئة إجرامية يعمل فيها كل من الأب والأم باحتراف السرقة، وقد يلجأ الطفل للسرقة تقليدًا لأمه، خاصة عندما يراها تمدُّ يدها لحافظة أبيه لتستولي في تكتُّمٍ وسرية شديدة على بعض النقود دون إخبار والده بذلك، وقد يلجأ الطفل للسرقة تقليدًا لأصدقائه رفقاء السوء، والطفل في جميع الحالات السابقة هو مقلِّد لنموذج سيئ اقتدى به؛ سواء كان أحد الوالدين أو أحد أصدقائه.

    (6) التفاخر والمباهاة

    بعض الأطفال يعانون من الحرمان من اللعب التي تروق لهم؛ بسبب الفقر أو ضيق ذات اليد، وعندما يشاهدون هذه اللعب مع قرنائهم وأصدقائهم في المدرسة يشعرون بالغيرة والنقص، خاصة عندما يتفاخر أصدقاؤهم بهذه اللعب، فيلجأ هؤلاء الأطفال لشراء مثل هذه اللعب أو أفضل منها؛ ليتفاخروا بها على أصدقائهم، مدَّعين أن آباءهم قاموا بشرائها لهم.

    (7) حب الاستطلاع والاستكشاف

    أحيانًا يكون سبب ودافع السرقة عند الأطفال هو سلوك الوالدين، خاصة الأم، عندما تكون شديدة الحرص بصورة مبالغ فيها في الحفاظ على الأشياء الغالية والرخيصة؛ حيث تبالغ في اتخاذ الاحتياطات الأمنية للحفاظ على الأشياء، بعيدًا عن متناول الطفل، فيندفع الطفل بدافع حب الاستطلاع والاستكشاف لمعرفة ما تقوم أمه بإخفائه عنه، والعبث به أو سرقته.

    خطوات في طريق العلاج

    وقد نتمكن من معالجة مشكلة السرقة عند الأطفال باتباع بعض الخطوات، ومنها

    1 - خلق شعور الملكية لدى الطفل منذ صغره، وذلك بتخصيص دولاب خاص به، يضع فيه أدواته وملابسه ولعبه.

    2 - على الوالدين إفهام الطفل حقوقه وواجباته، وأن هناك أشياء من حقه الحصول عليها، وأشياء ليس من حقه الحصول عليها، وتعليمه كيفية احترام ملكية الآخرين، من خلال درس عملي، وذلك إذا حدث واعتدى الطفل على ملكية أخيه فلنأخذ منه إحدى لعبه أو أدواته ونعطيها لأخيه، فإذا ثار واعترض علَّمناه أنه كما يثور؛ لأننا اعتدينا على ملكيته، فإن أخاه ثار أيضًا؛ لأننا اعتدينا على ملكيته، وبذلك سيتيقن الطفل أنه من غير المستحب الاعتداء على ملكية الآخرين.

    3 - إشباع حاجات الطفل المتعددة والضرورية من مأكل وملبس وأدوات ولعب؛ حتى لا يشعر بالنقص والدونية، فيلجأ للسرقة لتعويض النقص مع إعطائه مصروفًا يوميًّا بصورة منتظمة يتناسب مع عمره ووسطه الاجتماعي الذي يعيش فيه، مع الإشراف من جانب الوالدين على كيفية إنفاق الطفل لمصروفه.

    4 - عدم معايرة الطفل أمام إخوته أو أصدقائه في المدرسة في حالة السرقة، وأن يبتعد الوالدان عن مناداته أمام الآخرين بألفاظ تجرح كرامة الطفل كمناداته "يا لص.. يا سارق"، وعدم عقابه أمام الآخرين؛ لأن الوالدين لو فعلا ذلك، فإنهما يدمران صحة الطفل النفسية، ويدفعانه لمعاودة السرقة؛ انتقامًا منهما لمعايرتهما له أمام إخوته وأصدقائه، وجرح كرامته.

    5 - غرس خلق الأمانة في نفوس الأطفال؛ فواجب الآباء والأمهات والمدرسين في رياض الأطفال والمدرسة الابتدائية الاهتمام بغرس خلق الأمانة كسلوك إيجابي في نفوس الأطفال، من خلال توضيح أن الأمانة من صفات أهل الجنة، ومن صفات المسلم الملتزم بطاعة ربه، ومكافأة الأطفال الذين يصدر عنهم سلوك يدل على الأمانة؛ كإعطائهم جوائز عينية، أو شهادات تقدير، أو مصحفًا شريفًا… إلخ، مع اهتمام وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة بنشر قصص الفضيلة والأمانة والخلق القويم، وكيف أن الأمانة تلقى المكافأة، ورضا المجتمع وتقديره.

    6 - يجب أن يشرح الآباء والمعلمون أمام الطفل في عبارات سهلة وبسيطة خطورة جريمة السرقة، وبُغْض الإسلام لهذا السلوك الإجرامي غير الأخلاقي، وتغليظ الإسلام لعقوبة السرقة لبشاعتها، وتوضيح حدّ السرقة في الإسلام، كما ينبغي أن يُروى للطفل قصص عن اللصوص، وما ينالونه من عقاب وسوء معاملة من المجتمع، ونهايتهم السيئة.

    7 - مساعدة الوالدين للطفل على حسن اختيار رِفاقه وأصدقائه؛ فالإسلام بتعاليمه التربوية وجَّه الآباء والمربين أن يختاروا لأطفالهم الرفقة الصالحة؛ ليكتسبوا منهم كل خلق كريم، وأدب رفيع، وعادة فاضلة

    تحياااتي D

  2. #2
    تاريخ الانتساب
    17-08-2003
    المكان
    ياويل اهل نجد لو يدرون* الخبز يعطى للبعارين
    مشاركات
    3,931
    مستوى السمعة
    20

    إشباع حاجات الطفل المتعددة والضرورية من مأكل وملبس وأدوات ولعب؛ حتى لا يشعر بالنقص والدونية، فيلجأ للسرقة لتعويض النقص مع إعطائه مصروفًا يوميًّا بصورة منتظمة يتناسب مع عمره ووسطه الاجتماعي الذي يعيش فيه، مع الإشراف من جانب الوالدين على كيفية إنفاق الطفل لمصروفه.
    *********

    بالفعل تحتاج الى مجهود متضاعف من الاسرة

    مشكور اخى الكريم على المقال
    من قال فيني عيب والله ظلمني ××××× فيني ثمان عيوب والتاسع الطيب ×××××
    العاشر ليا من رفـيقي زهمني ××××× اسوق له عمري واسوق المواجيب ×××××

    تكفون
    الكيبورد عطلان وقد تجد تكرار او حذف لبعض الحروف في المواضيع أو الردود فغض الطرف...
    [/SIZE]

  3. #3

    مشكور اخي (soon) على المشاركه والتفاعل معاي

    بس تدري انا cry cry ( زعلااااااااااانه من الاعضاء هذا وانا توي مبتداه وين الترحيب وين المشاركات وين ووين.................... (

    ) تسلم اناملك اخوي

  4. #4

    أن الاسلام الذي لم تفتة صغيرة ولاكبيرة من الوسائل المؤدية للبشر فركز تعاليمة على أسس التربية الصالحة فيجب على الطفل تلقي الايمان والخلق والفضائل لكي لايلجا الىهذة الامور فعند معالجتة سوف يبحث في أعماق فطرتة للوصول الى القيم الحية التي يمكن إن تنمي وتستخرج من بين زوايا النفس فتبعث على الحياة من جديد


  5. والله موضوع رائع جدا و مميز يا اخت بيب بيب


    و الاباء يحتاجون الى اختيار الطريقة المثالية لتربية ابناءهم و منعهم عن السرقة ... بالنظر الى الاهداف التي قادتهم اليها "وهو ما تم ذكره من قبلكم"

    وبالتالي اختيار العلاج المناسب لها



    تحياتي الخاصة

    أنمـــار
    إلهي أطعتك في أحبّ الأشياء اليك وهو التوحيد، ولم أعصك في أبغض الأشياء اليك وهو الشرك بك، فاغفر لي ما بين هذين


  6. بسم الله الرحمن الرحيم



    هلاااا بيب بيب والله موضوعك في صميم بناء الاسرة ،،،


    وتربية اجيال مسلمة ،،،، وهذا ما ينقصنا لكي نرتقي ونعلو هام السحب



    الموضوع نفسي تعليمي واسري،،،، وكل الي ذكرتيه من نقاط وعلاجها



    رااائع وان كان هناك اضافة مني ،،،،


    لما لا يكون الاباء والامهات قدوة مثاليه لابناءهم


    فمنهم يتكون النشأ الصالح ومنهم ينشأؤن دون اي مشاكل تحدث


    اهتمام الوالدين وحسن التعامل مع ابناءهم


    ينشيء جيل فولاذي لا يغرُه اي ملهيات


    ملاحظ بشدة السرقات التي ينتهجها الاطفال عادة في سن الطفولة

    قد يعون انها سرقه وان هناك ارتكاب محرم من المحرمات وفهم ذلك جيدا

    ولكن لا يجدون معلم لهم يبين لهم اخطاءهم فيستمرون دون واعي

    وقد يجدون من يمنعهم مما يرتكبون ويعلمهم عواقب ذلك باسلوب حاني

    ومعلم ناصح فيتقبلون هذه النصائح

    اعتقد ان من يتجرا من الاطفال على السرقه وهو يعي انها سرقه

    يعود على بيئته وكيفية معيشته ومن هم حوله وما يتعلمه منهم

    وهل هناك من سيعاقبه او سيعلمه


    او حتى سيأسأله من اين له ما حصل عليه من السرقه

    اذن كلها تعود على المحيط الذي يحتوي هذا النشأ فالطفل يتاثر بمن حوله


    يتبادر الى مخيلتي ها القصة لعلي اسردها دون ملل منكم


    كانت هناك مدرسة امريكية تعُلم النشأ كيف يحبون بلادهم وتزرع فيهم ذلك

    بحنان الام المعلمة فتقول لهم

    كل يوووم انا امريكية وانتم ماذا تقولون

    تصورو كل يوم لا تمل ابدا وهي تكررر ذلك


    وفي كل مرة الكل يردد معها الجميع مثل ما تقول


    الافتاة تصمت لا تردد ما يرددوه

    هل تعلمون لما لا تردد لانها قد اكتسبت وتشربت شيئا من والديها

    منعها ان تتقبل كلام معلمتها الحنون والذي تكرره دوما ً دون ملل منها

    فالولدين تاثيرهما قوي على ابناءهما حتى وان كانا غير متواجدين مع الطفلة

    ولكنها قد اكتسبت الشيء الذي تعتقد انه الصح وتشربته الى النخاع

    ففي ذات مرة من المرات احبت ان تعرف المعلمه

    لما هذه الفتاة تصر وبقوة على عدم ترديد ما يردده كل الاطفال

    فسألتها المعلمة عن السبب ؟؟؟ فردت عليها الطفلة لاني لست امريكية

    فسألتها المعلمة اذن فمن انت ِ ؟ فاجابت الطفلة بكل فخر واباء انا عربية مسلمة

    فابدأت المعلمة تشعر بالقلق واحمر وجهها ،،،

    فسالتها ولما انت عربية مسلمة؟؟

    قالت بصوت طفولي حاني لان امي وابي عربيان مسلمان

    اذن انا عربية مسلمة

    غضبت المعلمة وردت عليها بحنان

    هذا ليس سببا وجيها حبيبتي،،

    فلو كانت امك بلهاء وابوك ابله فماذا ستكونين

    ردت الطفلة بكل سهولة وهدوء اذن ساكون امريكية

    اعتقد يتضح اسلوب وتاثر الطفل بوالديه تماما

    واكسابه فكرا نيرا نتيجة هذا التعامل


    تحياااااتي الورووووود

معلومات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد الآن 1 قارئ يقرؤون الموضوع. (0 عضو and 1 ضيف)

ضوابط المشاركة

  • لا يمكنك وضع موضوع جديد
  • لا يمكنك وضع مشاركات
  • لا يمكنك إرفاق مرفقات
  • لا يمكنك تحرير مشاركاتك
  •