ألا حيِّ الصداميين وقل سلاما
إذ طغى الهول واحتدم احتداما


افيقوا من سباتكم وهبوا
إلامَ الخوف يا عرب إلاما


إلامَ الذعر من هبات غربٍ
لم يصلِّ من جعل أمريكا إماماً


سيذكر عـاره يوماً جهـاراً
خالداً في النار وإن صلى وصاماً


فبعض العرب عض يداً بغدرٍ
عليه حتماً كان قبلتها إحتراماً


صدام يا بطل العروبة فارســاً
بساحِ الوغى دمت للمجد حساماً


أبا عديٍ فلا تعجــل علينا
ملأت فؤاد العرب حباً وهياماً


وانظرنا ننــاجي فيك حباً
أغرق الأوصال فينا والسُلاما


فداك الشيب والشبان روحاً
عهداً علينا فلا نخشى الخصاماً






رفعت رؤوسنا والخطب جللٌ
شددت عزائمنا فاصبحنا كراماً


ملكت قلوبنا رفيق دربٍ
وعداً على الأحرار للحق لزاماً


إليك من العرب الرجال تحيةً
من أبناء العروبةِ أبناء الكراما


عشاق العروبة إليك جاؤوا
نصرة للحق نبالاً وسهاماً


وإلى شعبك المغوار جلّ محبةٍ
من عبق القلوب وهامات النشامى


وإلى أرضك الغراء قبلة عائد
بلهفة المشتاق من بين الحطاما


من ربى العروبيين إليكم باقة
من لمى الحسناء دفئاً وابتساماً


قمر الخليج اذا تجلى بنوره
في سماء الجبن قد قهر الظلاما


جيش الصداميين اذا تحرك قاصداً
تهللت البيداء واذهلت الاناما


سلام على ثرى انجبتك مجاهداً
مهيباً على الاوطان لا تبكي انقساما


إلى الله ندعو ضارعين لمأربٍ
بحبل الله حقاً نرجوه اعتصاماً


وان يسمو حبال محبتنا رقياً
إلى قمم العلياء شموخاً وقياماً


تناجيك اشواقي ذخيرة عاشق
صريعا في الهوى يهوى الغرما















صدّاميون للأبد





النشمي