بسم الله الرحمن الرحيم








مقدمه :




لما لا هذا عنوان تلك القصة أو



الخاطرة لا أعرف ماذا تسمونها



لكني حرصت علي أن أضعها



في منتدى الخواطر كعادتي



بعد أن نشرت لكم مذكرات







- طفلة






فاعتبروا أن هذه جزء آخر من مذكرات طفله




التي كانت دائماً تعرف بالعند والإصرار والعزيمة والجرأة .




والآن مع سنواتي الأولي وانحدار عقلي نحو هذا اللغز




العجيب ،،، نعم ولكن اللغز هذه المرة لن يعد كغيره




من المرات السابقة أنه لغز ظل يحيرني وظل يصب




بعقلي وعاء هائل من التعجب و الذهول




والآن هذا المكان ربما يكون (( حجرة الطعام )) التي




كانت تتجه إليها أمي دائماً وتخرج معدة لي بها


تلك الكعكة المستديرة اللذيذة التي أعشقها وكانت تعد
لي البسكويت المربع الشكل اللذيذ ... وبعد


هذه كانت كلمة فقط عن ما يدور بالقصة والآن هي نتخلل القصة ...



القصة



كنت أري أمي تدخل وتخرج



دائماً من هذه الحجرة تدخل



معها اللبن والبيض وتخرج معها



كعكه لذيذه كنت أعتقد في البداية



أنه يوجد أحد يبادل معها تعطي



له البيض واللبن فيعطي لها تلك



الكعكة وبعد هذا بأيام عدت



عن تفكيري ولكن قلت :



من أين يخرج هذا الشخص



لابد أن هذا خطأ نعم هذا خطأ



واعتقدت أن أمي تضع البيض



مع اللبن في جهاز آلي



ضخم فتخرج منه



الكعكة اللذيذة ولكن كيف كيف ؟؟؟؟



كيف يصبح البيض واللين كعكة



هذا مستحيل ،، لا توجد علاقة مطلقاً



بين هذا وذاك لا لا ربما يكون شئ



آخر ،، ثم بدأت الحيرة تتلاعب




بعقلي وكلما سألت أمي عن هذا لا ترد غير بكلمة واحده :


(( أنتي لسه صغيرة لما تكبري تعرفي ))




وكانت تشير بأصابعها وتعلي صوتها وتقول :


(( أوعي تدخلي المطبخ خالص أوعي ))



كنت كلما حاولت تسلل هذه الحجرة ،



أتذكر كلام أمي فأخاف أن أتخللها ،،



فربما تؤتي لي أمي بالعصا ،،




التي أكرهها مثلما أكره العمى...



وفي يوم حاولت أن أدخل المطبخ ،،



وألقيت بالخوف والجبن بعيداً ....



وفعلاً دخلت ولكن ماذا ؟؟؟؟؟



لقد رأيت المطبخ شئ ضخم علي ،،



وهذا الموقد ضخم جداً وتذكرت كلام أمي !!



ففررت هاربة إلي حجرتي ،،



وانتابتني موجة من الخوف ولكني ،،



هدأت بعد أيام ...



وقررت معاودة دخولي إلي هذه الحجرة ،،



فأشعلت الموقد ووضعت عليه أناء،،



ووضعت به لبن عليه بيض وانتظرت ،،



لساعات في خلالها حرق الإناء وما به ،،



وانتشرت تلك الرائحة في البيت ،،



واستيقظت أمي وصفعتني من يدها لوجهي ،،



ضريه لن أنساها حتى اليوم ،،



كانت قاسية جداً تلك الضربة ،،



هزت بي كثيراً من المشاعر وحطمت ،،



عقلي ظلت تاركة أثارها في ذهني ،،


لبعد تلك القصة بأيام ..



ومع ذلك لن أصمت ،،



عن دخول هذه الحجرة وفعل ما كنت ،،



أفعله ولكني في هذه المرات ،،



كنت حذره حتى فعلت لهم طعام لذيذ ،،



بهر به الجميع وأعجبهم ...



ومن هذه اللحظة وأعجبت بي والدتي وقالت :


(( طباخة زى أمها )) ...



وظللت أضحك هل هذه أمي ؟؟



التي كانت تضربني من أجل عدم ،،



تخلل تلك الحجرة (( هههه)) ...



ومن هذه اليوم وأنا أكرر تخللي ،،



لكل ما لا أعرف دون خوف ...




من ابداع قلمي

أوجه الشكر كل الشكر لأبي وأخي وصديقي العزيز


شمس المحبة الذي ظل ورائي وشجعني