Strict Standards: Static function vB_Route::getURL() should not be abstract in /home/yabdooc/public_html/board/vb/route.php on line 428
الحب في القلب والزواج في المنزل!
المشاركات الأخيرة





+ إضافة موضوع جديد
عرض النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الحب في القلب والزواج في المنزل!

  1. الحب في القلب والزواج في المنزل!


    [justify]بالعقل أو القلب نختار شريك العمر، ونبدأ في رسم صورة وردية ورائعة لهذا الشريك ربما تصل إلى حد المثالية، ثم تأتي المفاجأة على أرض الواقع حين نقف أمام صورة أخرى عكس ما كنا نعتقد ونتخيل! فنُصاب بالحيرة والألم، ونشعر بالمرارة التي تجعلنا نتساءل: ماذا نفعل؟ هل نمضي في حياتنا أم نتوقف ونعيد حساباتنا؟؟ [/center]

    وسقط القناع
    [justify]ما قبل الزواج يرى الرجل في شريكة دربه زوجة مثالية؛ فهي صادقة ومخلصة وحنونة ومثقفة.. باختصار: هي كل شيء. ونفس الصورة تتكرر في عيون المرأة؛ حيث ينسج خيالها الأحلام، وتسهر الليالي في انتظار اليوم الذي يجمعها مع شريك العمر تحت سقفٍ واحد، ولكن بعد الزواج تنعكس الصورة ويحكي الواقع كلمته.

    هذه جولة مع الأزواج الذين وقعوا ضحايا "الصورة المثالية"، بصوت تعلو نبراته الأسى والحسرة يحكي لنا "سامي.ن" تجربته: "بعد زواجي بأشهر انصدمت بامرأة أخرى؛ فالتي أمامي عصبية، متقلبة المزاج، تتدخل في كل صغيرة وكبيرة، وحاولت جاهدًا أن أتحملها علّها تتحسن وتعود إلى طبيعتها، ولكن الأمور كانت تزداد سوءا، فأيقنت أن الصورة التي رسمتها في خيالي صورة مزيفة". [/center]

    لا للنساء
    [justify]التجربة التي مر بها "جمال.ع" جعلته يرفع شعار "لا للنساء"، ويروي لنا السبب: "في فترة الخطبة عشت أجمل أيام عمري؛ فقد تجسدت أمامي امرأة مثالية؛ كانت رقيقة المشاعر، حنونة، ومحبة. ببساطة: كانت حلمًا رائعًا، ولكنه تحول بعد الزواج إلى كابوس؛ فالرقة غابت، وانطفأ الحب والحنان، وتحول بيتنا إلى جحيم، ولم أعد أحتمل، فانفصلت عنها بعد أربع سنوات من القهر والعذاب، وخرجت من هذه التجربة وأنا أكره النساء جميعهن".

    ويرى "خالد حمدان" أن الرجل حين يكتشف أن زوجته عكس الصورة التي عرفها عليها قبل الزواج؛ فإن ذلك يعرضه للصدمة والتدمير النفسي.. ويستدرك: "ولكن على الرجل أن يتروى؛ فقد يكون هناك ثمّة صفات إيجابية لم يكتشفها بعد، ولا يوجد ما يسمى بالصورة المثالية؛ فالكمال لله وحده عز وجل".

    ويؤكد "ياسر العف" أنه في فترة الخطبة تبالغ الفتاة بمظهرها وسعادتها الخارجية على حساب أي شيء آخر، في حين يُعطي الشاب أفضل ما عنده، وبعد الزواج يظهر كل طرف على حقيقته.

    ومن جهته يدعو "سيف الدين شرف" الأزواج إلى ضرورة تحمل الزوجات؛ لأن المرأة هي الطرف الأضعف دومًا، وهي من تحتاج إلى مسايرة حتى لو اختلفت الصورة؛ فهناك أخطاء من الممكن معالجتها. [/center]

    ورطة العمر
    [justify]يستطيع الرجل بسهولة أن يستبدل بالصورة أخرى لو اكتشف زيفها، وربما بصور، إلى أن يحصل على ما يريد، ولكن الأمر يختلف تمامًا بالنسبة للمرأة التي ما إن تكتشف أنها أمام زوج مختلف عن الذي تعرفه حتى تصبر وتحتسب وتتألم بصمت، اقتربنا من الزوجات المخدوعات بحذر، سألناهن عن المعاناة التي تعتصر قلوبهن؛ فماذا كانت الإجابة؟؟

    بعد شهر واحد من الزواج اكتشفت "رشا.م" أن الصورة التي رسمتها لفارس أحلامها خاطئة، وتقول: "صار يعاملني بقسوة وأنانية، ويغضب لأتفه الأمور، ويشتمني، ويضربني رغم أنني لم أفعل شيئًا أستحق عليه هذه المعاملة. ومع ذلك لم أفكر ولن أفكر في التخلي عنه؛ فلقد صار زواجي به واقعًا، وعليّ أن أتحمل وأصبر".

    وتعاني "سهام.ل" من زوجها الذي اختلف كليًّا، وتقول: "كان رومانسيًّا هادئًا قبل الزواج، أما الآن فلقد أصبح جافًّا عصبيًّا، وحاولت تقويمه بكل السبل، لكنني فشلت، ولم أجد أمامي خيارًا سوى قبوله على علاته". [/center]

    المرأة والألم
    [justify]وتفسر "سلمى الشرفا" تمسك الزوجة بزوجها حتى لو اكتشفت أنه الشريك غير المناسب، قائلة: "المرأة بطبيعتها حين تتألم تتحمل، كما أن الظروف الاجتماعية التي نحياها لا تسمح للمرأة بأن تشكو، بل إن المجتمع يضعها في دائرة الاتهام دومًا، ويطالبها بأن تكون الطرف الذي يقود العلاقة الزوجية نحو النجاح".

    ولكن "شيماء.ر" اتخذت قرارًا بالانسحاب، ووضعت حدًّا لحياتها الزوجية، وتعترف: "شعرت بأني وقعت في ورطة العمر؛ حيث وجدت نفسي أمام صورة مزيفة، ولما شعرت بالألم والعذاب طلبت الانفصال لأرتاح".

    وبلهجة حاسمة غير مترددة تقول "سناء دلول": "إذا حدث واكتشفت الزوجة أنها أمام زوج تغيرت صورته إلى الأسوأ فعليها ألا تستمر في الحياة معه؛ فلا سبب يدعوها إلى البقاء مع الشخص غير المناسب".

    دومًا هناك صورة مشرقة لا ينطفئ بريقها، وهناك أحلام لا تتبدل، تحتفظ بصدقها حتى لو اختلف الزمان والمكان. وهذا ما انطبق على الثنائي محمد الحلبي وزوجته رانيا، وعن هذه الصورة يتحدث لنا الزوج محمد: "زوجتي متدينة، وهذا أهم شرط وضعته عندما فكرت في الارتباط، والحمد لله رزقني الله بها. وأؤكد لكم أن تكون المرأة متدينة يعني أنها مثالية في تفاصيل حياتها، وعندما نعود إلى الدين نجد الحلول لكل مشكلاتنا اليومية التي نواجهها".

    وتلتقط زوجته رانيا طرف الحوار لتكمل قائلة: "لم أصدم بزوجي بعد الارتباط به، ولم أكتشف فيه أية عيوب؛ ربما لأنه كان صريحًا وواضحًا معي قبل الزواج، وأنا لا أنكر أن هناك مشاكل تواجهنا، ولكننا بتبادل الحوار الهادئ والنقاش المتروي نصل إلى حلول وقرارات ترضيني وترضي زوجي، والأهم أنها ترضي الله عز وجل، وأنا أنصح الفتاة بأن ترتبط بالشاب المتدين الذي لن يظلمها، وكذلك الشاب عليه أن يظفر بذات الدين؛ فللأسف معظم شبابنا وشاباتنا يرسمون في خيالاتهم صورة لشريك حياتهم كالنماذج التي تعرضها الفضائيات، وهي نماذج لا تمُت لديننا ولا لأخلاقنا بصلة". [/center]


    السؤال هو :


    ما المعايير الواقعية والعقلانية في اختيار شريك العمر؟؟

  2. #2

    مشكوره سحور

    انا برأي ان المعيار الاساسي في اختيار الزوج هو اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه

    والمعيار في اختيار الزوجه الودود الولود التي تعرف كيف تحافظ علي منزلها وزوجها


    معايير مهمه جدا اهم من المال والجمال التي تزول مع زوال الايام والسنين ولا تبقي غير الكلمه و المعامله الطيبه


    مشكوره سحور عل الموضوع

    تحياتي طعمون الحاضر الغائب علي قوله زيرو
    الخط يبقى زمانا بعد كاتبه ---- وكاتب الخط تحت الارض مدفونا



  3. الغائب الحاضر ( طعمون )

    مشكور على هذا التواصل الجميل والسريع ..

    ورأيك أكيد صائب بان المعيار الاساسي في اختيار الزوج هو الدين ثم الخلق

    وكذلك بالنسبة لاختيار الزوجة ايضاً الدين والاخلاق ومن بعدهما يأتي أي شئ آخر

    تحياتي لك
    سحر

معلومات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد الآن 1 قارئ يقرؤون الموضوع. (0 عضو and 1 ضيف)

تاقات الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا يمكنك وضع موضوع جديد
  • لا يمكنك وضع مشاركات
  • لا يمكنك إرفاق مرفقات
  • لا يمكنك تحرير مشاركاتك
  •